أ.د. أحمد محمد وهبان

محاضرة(19)مقدمة في علم السياسة

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

بسم الله الرحمن الرحيم
مادة /مقدمة في علم السياسة (101) ساس
محاضرة ( 19 )_ طلاب وطالبات
(موجز)
القائم على التدريس : د/أحمد وهبان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظرية الدولة
أولا : عناصر (مقومات) الدولة
تتألف الدولة من ثلاثة عناصر رئيسية هي :
(1) التجمع البشري (أي الشعب)
(2) الإقليم
(3) السلطة السياسية
ولكل عنصر من هذه العناصر الرئيسية ركنان أحدهما مادي والآخر معنوي على النحو التالي:
(1) التجمع البشري :
الركن المادي : هو مجرد التجمع الغريزي الفطري لجماعة من البشر ، حيث إن الإنسان كائن اجتماعي سياسي بطبعه
الركن المعنوي : يتمثل في وعي أعضاء التجمع ( الجماعة أو الشعب) بهدف تجمعهم وهو تحقيق المصلحة العليا للجماعة.
(2) الإقليم :
الركن المادي : وهو عبارة عن قطعة الأرض (المساحة الجغرافية) التي تسكنها الجماعة البشرية (الشعب).
الركن المعنوي : ويشير إلى ارتباط أفراد التجمع البشري (الشعب) بإقليمهم (أرض الدولة) باعتباره “الوطن” ، أرض الآباء والأجداد ، دار السلام وما عداه دار الحرب. لكي يظهر بذلك مفهوم “نحن” ليعبر به أفراد التجمع البشري عن أنفسهم ، ومفهوم “هم” ليعبروا به عن الشعوب الأخرى.
(3) السلطة السياسية :
الركن المادي : (القوة) ويشير إلى احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع .
الركن المعنوي : (الشرعية والخيرية) ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (أي تحقيق المجتمع الهادئ) .

( المحاضرة القادمة : الخصائص الكيفية “القيمية” للدولة)
############
تحياتي

محاضرة (9) مقدمة في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد فهد الشلهوب 245ساس

ج) الموقع الجغرافي

اهتمت مدرسة الجيوبوليتكس بدراسة تأثير الجغرافيا على السياسة
ويقول راتزل المفكر الجغرافي الألماني صاحب مدرية الجيوبوليتكس
(أن من المواقع الجغرافية ما يمثل قيمة سياسية بذاته)

0أهم المواقع الجغرافية التي تحدثت عنها مدرسة الجيوبوليتكس :-
1) طرق المرور الدولي
القنوات كقناة السويس وقناة بنما
المضايق كمضيق باب المندب ومضيق هرمز ومضيق جبل طارق
ومضيقي البوسفور والدردنيل اللذان يفصلان ما بين البحر الأسود والبحر المتوسط

فالقنوات والمضايق تؤثر على قوة الدولة فهي سلاح ذو حدين إذا كانت الدولة المتحكمة
في الممر الدولي قوية وقادرة الدفاع عن الممر فإن هذا الممر يعتبر عامل قوة بالنسبة إليها وذلك لأنة يهيأ للدولة التحكم في الدول المنتفعة من الممر
أما إذا كانت الدولة ضعيفة فإن هذا الممر يعتبر عامل ضعف للدولة لأنة يصبح مطمع
للدول الأخرى ومثال ذلك احتلال بريطانيا لمصر سنه 1882م بسبب قناة السويس
وغزو نابليون لمصر سنه 1798م

لذا فإن طرق المرور الدولي تؤثر في قوة الدولة حيث أنة كان هناك صراع القوى الدولية
على مضيق هرمز لأهميته وهناك صراع خفي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية
على هذا المضيق إذ أنة يعتبر ممر لناقلات النفط وهو أيضا بوابة للخليج

كذلك حرص الولايات المتحدة الأمريكية الدائم على أن تكون حكومة بنما موالية لها
وكذلك الصراع بين الدب القطبي وتركيا وحلفائها حول مضيقي البوسفور والدردنيل
لذا فالجغرافيا تلعب دور مهم وفعال في السياسة

2) المناطق المطلة على البحار العامة
وهي البحار التي تشاطر دول عديدة فالدول التي تطل على البحار العامة هي التي تتمتع
بمزايا اقتصادية وذلك بسبب سهولة الاتصال بالعالم الخارجي فالدول التي لها موانئ
تتمتع بهذه المزايا الاقتصادية
ويقول المفكر الألماني راتزل انه من خلال ملاحظة التاريخ
دائما الجيوش الغازية لدولة مطلة على بحر عام دائما تدفع الشعوب إلى الداخل
وتستقر الجيوش على الساحل

مشكلة اريتريا فقد كانت جزئا من أثيوبيا لذا فإن أثيوبيا لم تكن تسمح لاريتريا بالاستقلال
لأنها كانت تتوسط بينها وبين البحر وعند استقلال اريتريا تصبح أثيوبيا دولة معزولة

3) الجزر المنعزلة في البحر
تكمن أهميتها في
أ) أنها تصلح كمرافق للموانئ الاقتصادية
ب) يتهيأ لها إمكانات سياحية كبيرة
ج) يتهيأ لها نماء اقتصادي بسبب الموانئ الاقتصادية
د) تستخدم كموقع استراتيجيا وذلك بإقامة القواعد العسكرية
وقواعد الإمداد اللوجستية
0 الجزر المنعزلة قي مواجهة قوى قارية كبرى (كوبا و تايوان)
أن هذه الجزر ستكون مطمعا للقوى القارية الكبرى لاستخدامها كخط دفاع أول
في مواجهة الهجمات التي تأتي من وراء البحر وفي نفس الوقت يمكن للقوى
المعادية أن تستخدم هذه الجزر كخط هجوم على القوى القارية الكبرى
0 أهمية كوبا بالنسبة لأمريكا أن صاروخ مداه 1000 كيلو متر يستطيع ضرب
قلب العاصمة الأمريكية واشنطن إذا انطلق من كوبا
1959م ثورة فيدل كاسترو
1961م دبرت وكالة الاستخبارات المركزية بالولايات المتحدة عملية سميت بخليج
الخنازير في محاولة لإسقاط نظام فيدل كاسترو وقد فشلت هذه المحاولة
1962م أزمة الصواريخ الكوبية
1962م وضع منصات للصواريخ في كوبا وقد هدد كندي رئيس الولايات المتحدة آن
ذاك خرنشوف بضرب موسكو بالسلاح النووي إذا لم تقم موسكو بسحب الصواريخ
وكنا على وشك قيام حرب عالمية ثالثة ولكن تم التوصل إلى تسوية مرضية للطرفين

0تايوان فقد كانت الشوكة في حلق العلاقات الأمريكية الصينية
وتصر الولايات المتحدة الأمريكية على أن تكون تايوان دولة مستقلة
وذلك لإزالة التهديد عنها .

تحياااااااااتي للدكتور أحمد وهبان :joker:

فضل آية الكرسي .. فضل عظيم

كاتب الموضوع الأصلي: safaa khalifa

يارب من فتح رسالتي وقرأها إفتح عليه بركات رزق من السماء

ومن نشرها بين العباد فادخله جنتك بغير حساب ولا سابقة عذاب

سيدة آي القران

( أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم )
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ

كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

لماذا هي سيدة آي القران ؟

· هي القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص .

· وهى أشرف آية في القرآن .

· بها خمسون كلمة … وفى كل كلمة خمسون بركة ..

· وهى تعدل ثلث القرآن .

· هي آية جمعت أكثر من 17 أسم من أسماء الله الحسنى ..

متى نزلت ؟

· نزلت ليلاً .

· ولما نزلت خر كل صنم في الدنيا ..

· وكذلك خر كل ملك في الدنيا، وسقطت التيجان عن رءوسهم ..

· وهربت الشياطين .

لماذا سميت أية الكرسي ؟

· الكرسي هو أساس الحكم وهو رمز الملك .

· وهى الدالة على الألوهية المطلقة ..

· رفعها الله في بدايتها باسمه ( الله ) وفى نهايتها باسمه ( العلى العظيم (

· وهى ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها …

· ومن حفظها حفظته ورفعته معها إلى أعلى مقام وأسمى منزلة .

ماذا قال عنها رسول الله – صلى الله علية وسلم – ؟

( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ )

لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ

هل تعلم فضل أية الكرسي ؟

هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً

فأما في العاجل

· لمن قرأها فى زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسه وتخرج منه الشيطان .

· لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت ولا يدخله حتى يصبح و آمنه الله على نفسه .

و هي لمن قرأها …

في الفراش قبل النوم لنفسه أو لأولاده يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة .

أما فى الآجل

لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام .

( الله )

هو اسم الذات العليا ويقال أنه الاسم الأعظم .
وكل الأسماء تابعه إليه على سبيل الوصف ( ولله الأسماء الحسنى )
اسم يتحدى بها الله أن يُسمى به سواه .

( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ )

هي شهادة منا بالتوحيد الخالص ومحلها القلب .
ولقد أرسل الله جميع الأنبياء عليهم السلام برسالة التوحيد .
جاء النفي في الأول حتى نتخلى عن الكفر والشرك وننظف قلبنا من جميع الآفات لكي توضع كلمة الله على أساس صحيح طاهر خالي من الدنس .
كل حركة في الحياة تؤدى إلى عمار الأرض فهى عبادة والإيمان القوى يثبت أقوال المؤمن وأفعاله فلا تهتز بعد ذلك مع تقلبات الحياة .

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

اللهم نسألك حسن الخاتمة

انشرها : ولك أجرها في الأولى على عدد ما هو مذكور فيه
والثانيه على كل مسلم ومسلمه ومؤمن ومؤمنه لك اجر

لن تخسر شيئا
فقط ستخسر اجرا كان من الممكن ان تكسبه لو لم تنشرها
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

الواجب (تلخيص إدارة الصراع الدولي 245)

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم المالكي(245)

تحليل الصراع الدولي… دراسه مسحيه للأدبيات المعاصرة تمثل ظاهرة الصراع واحد من أبرز ظواهر عالم السياسه الدولية وبالتالي فقد ظلت دوما تستقطب اهتمام المعنيين بدراسة العلاقات الدولية وتحتل مكانا مرموقا في مؤلفاتهم ,بل راحو يفردون لها عشرات من الدراسات البحثيه بغية استجلاء طبيعتها والاحاطة بشى جوانبها وتداعياتها….
ثم راح فريق من الباحثين أن راح يصب اهتمامه على مسألة إداره الصراع الدولي . فظهرة بذالك حقل معرفي جديد في هذا الصدد..
ففي رحاب أجواء دولية مفعمة بالتوتر بين القطبين الامريكي والسوفيتي وفي ظل امتلاك العدين ن القوى الكبرى اسلحة الدمار الشامل. تنامت المخاوف من انفجار الصراعات الدوليه وبالتالي تزايدت الحاجه كما يقووول Brown_ الى ايجاد الوسائل الكفيلة بالسيطرة على هذه الصراعات ومنع انفجارها , ولان كان من شأنه مثل هذا ان يأتي بعواقب عظيمه الخطر في ظل أجواء دولية كهذا . وإجمالاً يمكن القول إن مفهوم الحرب البارده, وتحديدا خلال سنوات النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي. إذ ظهرت في عام 1957 أول دورية علمية متخصصة في مجال إدارة الصراع الدولي, ألا وهي مجلة “حل الصراع”
وارتباطا بما تقدم انتقل اليجال العقائدي من منطقة الصراع الايدلوجي (الليبرالي – الماركسي) إلى منطقة صدام الحضارات , وابدل بالحديث في الغرب الليبرالي عن الخطر الأحمر( الشيوعي) الحديث عن الخطر الأخظر ( الإسلام), وبالنظر إلى أن الإسلام – في تصور العديد من المفكرين والساسه الغربيين- بات يشكل العدو الجديد لنمط الحياة الغربي بعد تراجع الماركسية بمختلف تطبيقلتها , وعليه فسرعان ماظهر في أفق الفكر الغربي- لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر- مصطلح جديد هو >>>الإسلاموفوبيا<<< بمعني الخوف من الأسلام. وفي ظل اجواء كهذه باتت الفكر المسيطر على كثير من المفكرين العرب والمسلمين أن الهوية العربيه والإسلامية أضحت في خطر , على أعتبار أن الغرب إنما يستهدف هذه الهويه بالتشويه والإقصاء. بل بالسعي إلى طمسها, متدثرة في ذلك بدثار الحرب على الإرهاب حينا, والتدخل لفرض الديمقراطيه وقيم حقوق الإنسان>>لا سيما حقوق المرأة<< وحقوق الأقليات أحيانا أخرى..
ولا يفوتنا في إطار الحديث عن الصراع الهويات هذا أن نشير إلى ظاهرة ذات صلت به ألا وهي استشراء الحركات العرقيه وتنامي دورها في عالم مابعد الحرب البارده, إنها الحركات التي شجعها تفكك الاتحاد السوفيتي ويوغوسلافيا على السعي إلى الحصول لجماعاتها العرقيه>على حق تقرير المصيـــر من خلال دول مستقلة تجسد هوياتها وتعبر عن ذاتياتها.
ولقد صاحبت كل ماتقدم خاصية جديدة عظيمة الخطر والأهمية, وتتمثل هذه الخاصية في تراجع مبدأي>>السياده>> و <<عدم التدخل الشؤون الداخليه للدولة. وتغيرة النظرة إلى ذالك المبدآن اللذين لطالما حكما العلاقات الدولية لقرووون عديدة تمتد من معاهدة وستفاليا لعام(1648).
ويضاف الى كل ماتقدم ظهور التنامي الملحوظ لأدوار لاعبين دوليين جدد, سواء في مايتصل بالانهماك المباشر كأطراف للعلاقات والصراعات والتفاعلات, او حتى في مايتصل في عملية إدارة تلك العلاقات وهذه الصراعات والتفاعلات.
وأخيراً وليس أخرا, شهدت البيئة الصراعات لعالم مابعد الحرب البارده ظهور قوى نوويه جديده, إذ تأكد منذ مايو 1998 امتلاك كل من الهند وباكستان للسلاح النووي , ثم كوريا الشماليه لعام 2006 , كما أن هناك شكوك عميقه تساور القوى الكبرى حول إمكانية امتلاك ايران لذالك السلاح في القريب العاجل.
تلكم كانت ابرز خصائص البيئة الصراعية في عالم مابعد الحرب البارده.
إن مفهوم إدارة الصراع الدولي غير متفق عليه اصطلاحاً بين الباحثين,
اولاً: مفهوم إدارة الصراع الدولي في الأدبيات المعاصرة (رؤى متنوعه) يقوول Mitchel- تتداخل من حيث مدلولها مع المنافسه, التوتر, والعداء ,الكفاح, التنافر, الخصومه,الانقسام والنزاع.ثم ان الصراع يحمل في بطنه مفهوم الأزمة الدولية.
ويضاف الى التعقيدات التي تجابه تحديد مفهوم الصراع الدولي هو ظهور لاعبين دوليين جدد وخاصة بعد نهاية الحرب البارده اصبح يلعبون دوراً كبيرافي البيئة الدوليه..
ويضاف إلى كل ماتقدم- كما يقول كل من lepgoldوlambold- أن أغلب صراعات فترة مابعد الحرب البارده هي صراعات داخليه تنتشر بصوره أساسيه داخل البلدان العالم الثالث ويغلب عليها الطابع العرقي, وفي السابق كانو ينظرون الى تلك الصراعات بأنها شؤون داخليه محضه.
وبالتالي فالاختلاف بائنا بين الباحثين بصدد تحديد مفهوم الصراع الدولي,وبالجملة فإنه يتعين أن نميز بين اتجاهين رئيسيين بصدد تعريف ذينك المفهومين:
الاتجاه الاول: ينظر الى الصراع الدولي بأنه ظاهرة طبيعية, بأنظر بأن الاصل في العلاقات الدوليه بأنها بطبيعتها علاقة صراع, فهي صراع من أجل القوة, صراع بين قوى متفاعلتان على المصالح المتنافرة أن كل دولة هي بالضرورة في صراع دائم من أجل مع العالم الخارجي من أجل تحقيق أهدافها بوسيلتين رئيسيتين هما>>الديبلوماسيه<< والعنف(الحرب).
الاتجاه الثاني: فهو لاأكثر شيوعاً في دراسة ظاهرة الصراع الدوليوهو أن الصراع الدولي حالة مرضية,, بمعنى أن الصراعات الدولية هي علاقات أو واقف أو أوضاع دولية تنطوي على مشكلات يتعين إيجاد الحلول لها..
وأرتباطاً بما تقدم تختلف الرؤى , فيرىDixon- أن الصراع الدولي ينشأمن الإدراك المتبادل لتناقض المثصالح المادية والقيم الأساسية بين طرفين دوليين أو أكثر, وهو مسألة قد تتعلق بالسيادة ,او الأمن القومي, أو الهوية, وهو يعرف إدارة الصراع بأنها<<جملة الجهود التي تستهدف تحقيق السلام بين أطراف الصراع.
ويعرف Watkinsو Rosegrent إدارة الصراع الدولي بأنها عملية يقوم بها طرف دولي ما يسمى الطرف الثالث يتدخل من خلالها بين أطراف صراع دولي قائم بغية تجنب التصعيد ونزع فتيل التوتر, ومنع تفاقم ذالك الصراع.
وجملة القول في شأن كل ماتقدم أن إدارة الصراع الدولي لا تنطوي على عملية واحده, وانما هي سلسلة من العمليات الغائية يتماشى كل منها مع مستوى معين لحده الصراع,فهي تتجنب صراع يتوقع حدوثه في المستقبل القريب, كما قد تستهدف من الصراع- في بداياته الأولى – من الوصول الى مرحلة العنف, كذالك قد تستهدف صراع قائم أو تثبيته بحيث لا يتصاعد مستوى التوتر أو العنف فيه,كما قد تستهدف حل صراع قائم ومتجذر بالفعل في الواقع الدولي.كما أنها أخيراً وليس أخراً قد تستهدف الحيلولة دون اندلاع صراع-كان تم حله-مجددا,وبالتالي صنع السلام ..
ثانياً: الاتجاهات المعاصرة في دراسة أساليب إدارة الصراع الدولي: تجري عملية إدارة الصراع الدولي في معظم الأحوال من خلال تدخل طرف ثالث يسعى اما الى منع الصراع,أو ضبطه, أو حله, أو تحقيق السلام بين أطراف النزاع ((الصراع))..إلخ
وأيا كانت اهداف القائمين على ادارة الصراع الدولي , فإنهم يلجأؤن-في سبيل تحقيق هذه لأهداف الى وسائل عديدة وتنوعة.ويلاحظ أن الوسائل التي حظيت بأهتمام الباحثين المعاصرين تتمثل في:
1. الوسائل الديبلوماسيه( التفاوض- المساومه- الوساطه)
2. العقوبات الاقتصادية.
3. التهديد بأستخدام القوة والاستخدام الفعلي لها.
وفي مايلي محاولة لتقديم تصنيف للأتجاهات المعاصرة في دراسة إدارة الصراع الدولي استنادا الى أساليب إدارة الصراع الدولي التي تركز عليها.
1- الاتجاهات التي تركز على الوسائل الديبلوماسية في إدارة الصراع:
يلاحظ أن الوسائل الدبلوماسيه في إدارة الصراع الدولي قد استأثرت بالجانب الأكبر من اهتمام الباحثين المعاصرين, بيدا أن التفاوض هو لأفضل الطرق لتطويق الصراع. والوصول إلى الترتيبات والأوضاع الدوليه المرغوبه.ويدلان على ذلك بنجاح المفاوضين الأمريكيين في حشد التحالف في مواجهة العراق غداة غزو الكويت في أغسطس 1990, ويعرف foster—وأخرون التفاوض بأنه العملية التي من خلالها تنحو التوجيهات والأفكار والآراء المتعارضة لأطراف الصراع إلى التغيير في اتجاة التقارب بمايهيئ لزيادة احتمال الوصول الى نتائج ترضيه للطرفين, ويضيوفون إلى ان المساومة لا تستند فقط الى التفاوض, وانما كذالك إلى التلويح بأستخدام القوة لتدعيم موقف المفاوض في الوصول الى أهدافه من عملية التفاوض.
ويقدم powell نظرية المساومة والتي تعني: اقتسام المكاسب الناشئه عن التحرك الجماعي لأطراف الصراع, ويؤكد بأن الحرب هو نتيجه لفشل المساومه, إن للمساومه كما يقول powell دورا محوريا في تحقيق السلام وإقامة التحالف وهيكلة المؤسسات الدولية.
ويرء إسماعيل صبري بأن المساومة قد تكون تصالحية وقد تكون إكراهيه, فأما المصالحة التصالحية فتقووم على قاعدة الأخذ والعطاء بين أطرافها ووعيهم بالمزايا المشتركة بينهم, وتكون عملية المساومة بينهم في إدارة الصراع منطلقة من منطلق المصالح المشتركه,وأما الإكراهيةفهي التي تجري في مناخ من التهديد, والإرهاب, ولتخويف, وعروض القوة والإبتزاز والتي تمارسه الدول القوية على الضعيفه وذلك بغيت إملاء شروووط مجحفه عليها, وهذه المساومة تنحو إلى تركيز على دائرة المصالح المتنازع عليها.
ويوجزschelling أهمية المساومة في عبارة تركيزه قوامها: إن الديبلوماسية هــــــــــــي المساومة.

الديبلوماسية الوقائية:
ان مفهوم اليبلوماسية الوقائية كما ورد في تقرير السكرتير العام للأمم المتحدة- حيث أكد التقرير_ كما يقول السيد أيمن شلبي أن الديبلوماسية الوقائية هي أكثر الأساليب الديبلوماسية فعالية,كما إن الحاجة اليها أصبح أكثر إلحاحا, حيث أنها تستهدف تخفيض التوتر قبل أن يترتب عليه صراع فعلي.
ويقول george عن الديبلوماسية الوقائية في ظل مابعد الحرب البارده وتزايد عدد الصراعات الداخيلة أصبح من الغير الممكن التعامل مع هذه الصراعات بقواعد الحرب الباردة, وبالتالي بات من المتعين على صانعي القرار والباحثين على حد سواء- العمل نحو تطوير معرفه جديدة, واستحداث طرق جديدة لتعامل مع هذه الصراعات قبل أن تنفجر وتتحول الى صراعات مسلحة واسعة النطاق.
ويرى George أنه يجب التعامل مع المشكة النوويه الكورية الشمالية كصراع كامن من خلال الديبلوماسية الوقائية.
وساطة الطرف الثالث وإدارة الصراع الدولي:

تعرف الوساطة الدولية: بأنها عملية يقوم من خلالها طرف ثالث محايد>>يعرف بالوسيط<< بالتعامل مع أطراف صراع ما, ومساعدتهم على إيجاد حل لصراعاتهم. والطرف الثالث قد يكون دولة ,اومجموعة دول, أو منظمة دولية أو إقليمية ,أو منظمة غير حكومية, أو حتى فرد من أو مجموعة ما من الأفراد..
ويعرفها كلاً من TERRIS-MAOZ اوساطة بأنها مجموعة من الإجراءات يتخذها طرف دولي إزاء صراع على المصالح بين طرفين آخرين بقصد حل الصراع بالوسائل السلمية,وقد ذكرو الباحثان خمسة امرو لإحتمالية نجاح الوساطه:
• هوية الطرف الثالث القائمة بالوساطة
• الاستراتيجيه التي يتبعها في هذا الصدد
• طبيعة الرابط أو العلاقات التي تربط الطرف الثالث وطرفي الصراع
• تاريخ عميلة الوساطه السابقة في هذا الصراع
• مدى رغبة أطراف الصراع في نجاح الواسطه
ويقول KLEIDOER إن الوساطة هي أسلوب من اساليب إدارة الصراع الدولي يقنع بمقتضاه طرف ثالث أو اثنين أو أكثر من الأطراف المتصارعين بإيجاد حل للمتنازعين يحول دون اللجوء الى استخدام القوة. وهو يرى ان نجاح الوساطه يتوقفان على خصائص تتعلق بطبيعة الصراع وهي:
• مدى تجذر الصراع
• مدى التوتر الذي ينطوي عليه الصراع
• طبيعة وأهمية الأهداف أ, القضايا التي يدور حولها الصراع
كما ذكر عدة امور لنجاح الواسطه وفعاليته وهي:
• هوية اطراف الصراع الحقيقيين
• مدى انغماسهم بالصراع
• طبيعة النظم السياسيه لهذا الصراع
• دوافع أطراف الصراع لقبول الوساطه
• طبيعة العلاقات السابقة بين هذه الأطراف
• توازن القوى فيما بين أطراف الصراع
ويقدم ROTHMAN استراتيجية لأدارة الصراع العرقي>>من خلال اسلوب تدخل طرف ثالث<<يحدد من خلالها ثلاث مراحل يجب أن يلتزمها الطرف الثالث حتى تأتي وساطته فعالة.
وتتمثل في:
1. تشجيع أطراف الثصراع على وضع حد زمني لإنهاء الأعمال العدائية
2. إيجاد أرضية مشتركة وتصور مبدئي بين أطراف الصراع لشتى الجوانب والقضايا المتعلقة به.
3. دخول الأطراف في عملية مساومة بغية التواصل إلى حل نهائي للصراع.
وعلى الرغم من أن الوساطة هي أكثر الأساليب إدارة الصراع الدولي فعالية وأمضاها أثر لدى كل من LANGLEYوBERCOVITCH فإنهما يريان أن فرصة نجاح الوساطة محدودة في النزعات المعقدة والمركبة.

2- العقوبات الإقتصادية:
تعني العقوبات الإقتصادية –كما يقول naylorمجموعة من الإجراءات العقابية ذات الطابع الإقتصادي يتخذها طرف دولي ما(منظمة دولية أو دولة) في مواجهة طرف دولي آخر..وتتمثل أهو هذه الإجرات بالحصار, الحظر, وهي تستخدم عادة بغية تحقيق أهداف سياسية لطرف المستخدم لها- في معظم الأحيان_على تغيير التوجهات السياسية لطرف الخاضع للعقوبات, بما يتماشى مع رغبة ومصلحة الطرف المستخدم لها.
ويرى كلاًمن luttwakوnester أنه بإنتهاء الحرب الباردةتضائلة دور الأداة العسكرية وقوت نيران المدافع أمام قوة رأس المال وتعاظم القوة الإقتصادية.
كذالك يرىConroy وأخرون بأن عقد التسعينات هو بحق عقد العقوبات الإقتصادية.
في المقابل نجد دراسات عديدة تشكك فعلاً في فعالية العقوبات الإقتصادية بوصفها أداة لإدارة الصارع الدولي,,, فمثلاً يرى Pape أن العقوبات الإقتصادية في معظم الأحيان ليس في مقدورها في معظم الأحيان أن تحقق أهداف سياسية طموحا, كما أستخدام القوة العسكرية في مواجهتهم, ويضرب مثال على ذلك حرب الخليج الثانيه والعقوبات الإقتصادية التي فرضة على العراق وتسببت في مقتل 567ألف طفل عراقي وهذا مالم تسببه الحرب العسكرية والتي راح فيها 40 ألف من العسكريين وخمسة آلاف من المدنيين,ويرى pape ايظا أنه في ظل ضعف العقوبات الإقتصادية فهذا لايعني استخدم القوة العسكرية مباشره, ذلك لأن أستخدام القوة قد يفشل في بعض الأحيان كما حدث في كل من فيتنام والصومال.وعليه فعلى صانع القرار أن يقيم في كل موقف صراعي على حده, أفضلية أي من الوسائل الديبلوماسية أم أستخدام القوة المسلحة في إدارة الموقف..
وفي الاتجاه ذاته يقدم geroupa و gata دراسة بحثية عن فعالية العقوبات الدولية ومما قاله فيها أنه كلما طال أمد العقوبات الإقتصادية الدولية تقصت فعاليتها في إحداث التغيير المتوخى في مواقف أطراف الصراع الواقعين تحت وطأة هذه العقوبات ,, ويضيف الباحثان كنتائج دراستهما أن فعالية العقوبات الإقتصادية كآلية لإدراة الصراع الدولي لاتتناسب بالضرورة –طرديا معحجم هذه العقوبات.

ويرى Nicholson أن العقوبات الإقتصادية لاغنى عنها كأسلوب لإدارة الصراع الدولي غير أن فعاليتها قد لاتظهر في بعض الموقف الدولية وهذا لعدة أسباب:
• عدم ألتزام بعض دول الإقتصادية الكبرى(سواء في السر أو في العلن) بتطبيق العقوبات.
• أن أقتصاديات الدول التي تتعرض للعقوبات قد تكون من المرونة بحيث تستوعب بصورة أو بأخرى ال الأثار السلبية الناجمة عن تلك العقوبات.
• أن وطأة العقوبات غالبا تقع على الشعوب دون الحكومات وبالتالي لا تتأثر بها القيادات السياسية لا سيما بالنظم الإستبدادية التي لا تهتم بالصعوبات التي تواجهها شعوبهم.

أما الأتجاه الثاني فيرى أصحابه أن العقوبات الإقتصادية هي أداة غير فعالة في إدارة الصراع الدولي, كما أ، لها آثار سلبية خطيييرة على المواطنين العاديين(من دون الحكومات) في الدول المعرضة لها, ذلك الى جابن أنها تق تضر بمصالح دول أخرى لها علاقات أقتصادية معها.

أما الاتجاه الثالث فيؤكد أصحاب هذا الإتجاه ان العقوبات الإقتصادية هي أداة لا غنى عنها في إدارة الصراع الدولي ولكـــــــــــــن بشرط أن يراعى في تصميمها واستخدامها أن تحقق الأهداف السياسية المتوخاه من ورائها من دون الإضرار بالمدنيين, وكذالك من دون الاضرار بمصالح الدول الأخرى التي ترتبطها بالدولة الخاضعة للعقوبات بمصالح اقتصادية مهمة.

3- القوة ,إدارة الصراع الدولي في الأدبيات المعاصرة:
يقع أستخدام القوى في إدارة الصراعات الدولية على وجهين:
• التهدين باستخدام القوى وهذا يمثل عملا من أعمال الديبلوماسية وتكون القوة هنا داعمة لتفاوضللطرف المهدد بأستخدامها.
• الستخدام الفعلي للقوة المسلحة من خلال الانغماس العسكري لمباشر في الصراع.

إن التهديد بإستخدام القوى يمثل الخطوة الثانية للعمل الديبلوماسي,, وأما الاستخدام الفعلي للقوة فإنه يعد الملاذ الأخير في حال فشل كل الأساليب الأخرى.
وقد تغير هذا الفكرة الاستراتيجي في ظل المستجدات في التسعينات وزوال الإتحاد السوفيتيشعرة القواة المسلحة الامريكية بأنها الأقوى والأعظم تفوقا من الناحية التدريبية, والأكمل إعدادا…..الخ. كان من الطبيعي أن يتحول الفكر الأمريكي من مبدأ واينبرجر حيث راح العديد من المفكرين الأمريكيين وعلى رأسهك كولن باول ( وزير الخارجية السابق) وليس أسبن ( وزير الخارجية الاسبق) يؤكدون على فكرة أستخدام القوة في إدارة الصراعات الدولية حيث باول على أن أي استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة من شأنه إنجاز أهدافها بسرعة, وكما أنها لن تتحمل الا الحد الادني من الخسائر في الجنود الامريكيين.
كذالك فإن ثمة دراسة على قدر من الأهمية بصدد ماتقدم وهي Condoleezza –rice أستاذ العلوم السياسية ومستشارة الرئيس الأمريكي جور بوش الأب لشؤون الأمن القومي سابقا ووزيرة الخارجية حالياً,, وهي التي تمثل أول تبشير بمبدأ الحرب الإستباقية الذي يتبناه الأمريكييون حالياً, ومن خلال دراستها هذه قالت بأن لابد للولاياة المتحد أن تبرهن على قوتها المسلحة قادرة على الردع بل وخوض الحروب من أجل الدفاع عن المصالح الأمريكية في حال فشل الردع. وهي ترى ان تتعامل الولايات المتحدة بكل حزم مع ماتطرحه- من تحديات- النظم الشريرة التي هي قوى معادية تسعى الى امتلاك أسلحة دمار شامل وتعتمد في سياستها الداخلية على الإرهاب (العراق وإيران التي تتبنى الأرهاب وتهديد امن إسرائيل).

وفي المقابل يرى nester أنه على الرغم من أ، الأمم المتحدة قد تخلصت من كثير من خلال التدخل العسكري لا تزال أقل بكثيير مما يجب.فعلى سبيل المثال النجاح التي حققت في مواجهة العراق1991 إلا انها وقفت مكتوفة الأيدي في إيزاء صراعات أخرى مثل المشكلة الشيشانية1994-1996>><<1999-2003>> وذلك نظراً بطبيعة الحال أن روسيا قوة كبرى ونووية ناهيك عن امتلاكها حق الاعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن..
وجملة القول في شأن موقف الأتجاهات الفكرية المعاصرة من مسألة استخدام القوة ( والتلويح بأستخدامها) في إدارة الصراع الدولي ولأدبيات المعاصرة قد تناولت جوانب عديدة في هذا الصدد, فثمة اتجاهات يؤكدون استخدام القوة (وهو كذالك الفكر الذي يمكن أن نطلق عليه مبدأ باول ورايس) في حين ثمة دراسات أخرى أكدة أن استخدام القوى العسكرية يتعين أن يكون في خدمة الديبلوماسية.

مقال جميل انصح الجميع بقراءته

كاتب الموضوع الأصلي: فوزيه الحربي

ضحايا الوهم

د. عائض القرني

لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط
وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين
والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.
وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم).
فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

تقبلوا تحياتي /فوزيه الحربي :monkey:

المسلم الحق

كاتب الموضوع الأصلي: علي التويجري 380

بسم الله الرحمن الرحيم

لو وقفنا مع النصوص الشرعية لوجدنا ترابط قوي بين الشعائر التعبدية وسلوك المتعبد فالمسلم الحق هو من ترجمة حركاته و سكناته عن عبادة الله وتوحيده حيث قال رب العباد عن العباد:(الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر و لله عاقبة الأمور ) وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم عن المسلم الحق :(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ولو لم نذكر إلا هذا الحديث معرفا بالمسلم الحق لكفى

علي التويجري 426113442

واجب العلاقات الدولية في الاسلام 380

كاتب الموضوع الأصلي: علي التويجري 380

بســــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
اعتذر عن تاخير الواجب
:monkey:

العلاقات السياسية الدولية:
هي كل علاقات بين وحدات سياسية (دول) أيا كان موضوعها (سياسي، اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، علمي)
او هي علاقات سياسية بحكم إطرافها لان إطرافها وحدات سياسية (دول).

المجتمع السياسي ينقسم إلى :

البيئة الداخلية: وهي

بيئة السلطة , بيئة القيم المطلقة , بيئة القانون النافذ , بيئة السلام , بيئة القوة المتمركزة بمعنى وجود مركز واحد للقوه .

البيئة الدولية: وتقوم على عكس ما تقوم عليه البيئة الداخلية
فهي بيئة غبية السلطة .بيئة نسبية القيم .بيئة لاتعرف السلام …….. .

معاهدة وستفاليا :
تأسس موتمر وستفاليا عاد 1648 م هدف الى وقف الحروب الدينية بين أبناء الكنسيتين الكاثوليكية و والبروتستانتية.
واقروا على ثلاث مبادى هي :
1_مبدأ الولاء القومي:والذي يقصد به أن يكون ولاء الافراد والشعوب للوطن وليس للكنيسه، ويعني هذا المبدأ تأكيد
فكرة العلمانية القائمة على الفصل التام بين الدين والدولة .

2_مبدأ السيادة :سلطة الدوله في الانفراد بإصدار قراراتها داخل حدود إقليمها ورفض الخضوع لأية قرارات خارجيه إلا بإرادتها.

3_مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول حق الدولة في اختيار كافة انظمتها .

السياسة الخارجية للدولة :هي برنامج عمل (خطة) الدولة في المجال الدولي التي تتضمن أهدافها (المعبرة عن مصلحتها القومية) ، والوسائل التي تراها ملائمة لتحقيق هذه الأهداف.

الاهداف القومية :
1_حفظ الذات
2_ تحقيق المنعة
3_الثراء الاقتصادي
4_الحفاظ على هوية الدولة
5_نشر العقيدة الدينية في الخارج
6_الظهور بمظهر الدولة المحبة للسلام.

أدوات السياسة الخارجية:
أولا: الدبلوماسية التقليدية:
وتعرف بأنها :
_ فن التفاوض.
_ فن الإقناع .
_ فن تحقيق مصالح الدولة دونما إراقة دماء.
_ الوجه الناعم للقوة .
_ فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات .
_ فن استخدام الذكاء واللباقة بما يحقق المصلحة القومية للدولة .
_ أسلوب الثعلب حسب تعريف مكيافيللي ( الرياء – المكر – الخديعة – الحيلة).

ثانيا: الدبلوماسية الاقتصادية:
استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة. وللدبلماسيه الاقتصاديه وجهان هما :
1- الترغيب :وهي منح المساعدات
2- الترهيب وهي منع المساعدات عن الدول المناهضه.

ثالثا :الأداة الدعائية :
استخدام تقنيات الاقتصاد من قبل دولة ما في توجيه رسالة الى الراي العام الداخلي او الاجنبي بهدف استمالته نحو التعاطف مع قظيتها .

رابعا:الحرب (الداة الاستراتيجية) :
وهي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم يقصد به اجبار الخصم على الامتثال لارادتنا اسلوب الاسد الحل الاخير للدولة لحسم مالم تحسمه الوسائل الاخرى.

قوة الدولة في المجال الدولي:
هي قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لها وتحويلها إلى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول في البيئة الدولية وتوجيه سلوكها بما يحقق المصلحة القومية للدولة.

العوامل الطبيعية :
1- المجال الجغرافي
2- العنصر البشري (السكان
3_الموارد الاقتصادية.

العوامل الاجتماعية
1- التقدم الثقافي والتقني
2- التجانس القومي
3- القيادة السياسية

مفهوم النسق الدولي:
مجموعة من وحدات سياسية (دول) متدرجة القوة (قوى قطبية – قوى كبرى – قوى من الدرجة الثالثة) خلال حقبة زمنية معينة تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي إلي حالة من الاتزان الدولي.
إذا فالنسق الدولي هو حالة اتزان دولي آلية تلقائية.
صور النسق الدولي هي:-
1-النسق الدولي متعدد الأقطاب
2-النسق الدولي ثنائي الدول القطبية
3-النسق الدولي أحادي القطب.

مفهوم النظام الدولي : هو تنظيم ينشأ بعمل إرادي من جانب جماعة الدول، مثل الأمم المتحدة.

علي التويجري 426113442

هل للشخبطه معنى؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

كاتب الموضوع الأصلي: المحاميه

دون أن نشعر نجد اقلامنا تسير على الورق لنخطط رسومات وخطوطا تلقائية بالتأكيد أن هذه الحالة تحدث للكثير منا :rabbit:
فهل هذا مرض نفسى :silent: ؟ فأجاب أساتذه متخصصون فقالوا :

فى البداية أردنا التعرف على تاريخ هذه الرسومات التى خططها المصرى القديم بإسلوب تلقائى ……

إن الإنسان المصرى القديم الذى عاش على ضفاف النيل منذ الاف السنين ، بدأ منذ عهد مبكر فى تسجيل بعض الصور والنقوش التى يطلق عليها الآن” المخربشات ” ، وقد وجدت هذه النقوش على جدران الكهوف فى العصور المبكرة وكانت تعبر عن مواضيع فى ذاكرة الإنسان البدائى عبر عنها بطريقة فنية بهدف الترويج عن النفس ومحاكاة الطبيعة ، فأحيانا تجد الإنسان البدائى يستخدم عناصر من الطبيعة – دون أن يدرى – ليعبر عن ما بداخلة من مشاعر وأحاسيس .

ومن أهم ما وصل الينا من هذه ” المخربشات ” تلك التى وجدت على صخور منطقة أسوان ووادى الحمامات .
أن لهذا الموضوع شقين ، الأول هو الشق الحركى النفسى ، فالإنسان حينما يكون منشغلاَ بشدة فى أمر أو موقف ما يدعو إلى القلق أو الحرج ، فإن المخ يتخلص من حالة التوتر الزائد من خلال حركة جسدية . ” كأن يهز ساقه أو يحرك القلم بيده فوق الورق دون أن يشعر ”

تفسير الخطوط والرسومات : :@:
أما الشق الثانى ويأتى فى صورة سؤال هل لهذه الخطوط معنى ؟! والإجابة هى أن لكل فعل معنى ، ونستطيع ان نعرف المعانى إذا فهمنا الرموز ، وتقسم إلى رموز بسيطة أو مركبة ، مألوفة أو غير مألوفة ، جماد أو نبات أو إنسان ، جمالية منسقة أو غير مالية عشوائية 0

تفريغ الطاقة : :pirat:
أن العقل الباطن للإنسان يحوى تراكمات تمثل طاقة زائدة ، وتخرج هذه الطاقة فى عده صور مثل رسم خطوط غير مفهومة على الورق أو عزف موسيقى . أن العالم النفسى ” يونج ” يقول أن كل الرموز والأشكال هى صور عقلية ذات إمتداد فى العقل الإنسانى ، كما أن غالبية الرسوم والشخبطات تكون لرموزدينية 0

رسوم الأطفال : :king:
أن البيئة المحيطة بالأطفال – سواء كانت الأسرة أو المدرسة – تؤثر بدرجة كبيرة جداَ على سلوكيات الأطفال مما يجعلهم يعبرون عن ما بداخلهم من آلام نفسية فى رسم صورسريعة مثل أسد أو ذئب أو كلب ، وهذا يعنى أن ذلك الطفل يعانى من إضطراب أو خوف نفسى مما قد يلاقيه من الأساتذة فى المدرسة أو الآباء والأمهات فى المنزل .

ان الألوان التى يستخدمها الطفل فى رسوماته البسيطة إلى مدى حزنه أو سعادته ، فاللون الأسود يعبر عن الإكتئاب أما اللونان الأحمر والأخضر فيعبران عن الفرح بينما اللون الأصفر فيشير فى بعض الأحيان إلى الغيرة

حدس المرأه@@@@@@@@@@@

كاتب الموضوع الأصلي: المحاميه

يعتقد علماء النفس بأن 60 % من حالات التخاطب بين الناس تتم بصورة غير شفهية ، أى عن طريق الايماءات والايحاءات والرموز ، لا عن طريق الكلام واللسان ( ويقال إن هذه الطريقة ذات تأثير قوى ، أقوى بخمس مرات من ذلك التأثير الذى تتركه الكلمات.
وقرأت مرة أنة اذا اعتبرنا أن الرسالة المراد ايصالها إلى شخص آخر تتكون من واحد صحيح ، فإن العلماء يقولون ان حصة الكلام من هذا الواحد لا تعدو ( 07. 0 ) فيما نسبة ( 38 . 0 ) تعود إلى النغمة الصوتية ، أى ارتفاع الصوت أو انخفاضه ، خشونته أو ليونته … أما الصمت من حيث هو قرين للايماءات فيحتل نسبة ( 55 .0 ) ، أى ان أكثر من نصف الرسالة يعود للصمت – الايماء لا الكلام أو الصوت ، وإذا كانت مهمة الصوت أو الكلام هى نقل المعلومة ، ف‘ن الايماءات الصامتة تعبر عن المواقف الداخلية للشخص.

من الأخطاء الجسيمة التى نقع فيها جميعاَ هى تجاهلنا للغة الجسد والايماءات فى محاولتنا فهم ما يقولة لنا أحدهم أو إحداهم أو احداهن وقراءة أفكاره أو أفكارها . بل إننا نمضى ساعات فى تحليل الكلمات التى قيلت لنا ، من دون أن ندرك مغزاها لأننا لا نحسب بالشكل الكافى لغة الايماءت ، وقرأت مرة أنة يمكن فك الجدل التقليدى حول ما إذا كان الطرف الآخر يحبنا ، بالاعتماد على إيماءاته وايحاءاته ورموزه لا على كلامة ، فقد لا يقول رجل لامرأة إنه يحبها ، وقد لا تقول هى ذلك له ، ولكن الايماءات جديرة بأن تقول ذلك ببلاغة أشد من الكلام.

أمضى رجل استرالى يعمل مديراَ لشركة إدارية واستشارية مركزها مدينة سيدنى واسمة ” ألن بيز ” اكثر من عشر سنوات وهو يقوم بدراسات وأبحاث ومقابلات وضع على أثرها كتاباَ طريفاَ عن لغة الجسد ، أو كيف نقرأ أفكار الآخرين من خلال إيماءاتهم ؟ وقد أصدرت دار نشر أردنية ترجمة عربية لهذا الكتاب منذ سنوات . ويلفت المؤلف النظر الى اننا حين نصف أحدهم بأنة صاحب بديهة أو حدس ، فإننا نشير إلى مقدرته على قراءة التلميحات الصامتة للآخرين ومقارنتها بالكلام الذى يقولونه ، ونحن نستطيع معرفة ما إذا كان هذا الشخص صادقاَ أو أنه يكذب علينا من ملاحظة أن كلامه لا يتفق مع إيماءات جسده.

ينصح مؤلف الكتاب قراءه بعدم التعويل على الكلام وحده وسيلة للتعرف إلى الرغبات الحقيقية ، ويدعو لايلاء عناية أكبر للغة الصامتة وللايماءات.
ويقول أيضاَ أن النساء ، بشكل عام ، قوة إدراك حسى أكثر من تلك التى لدى الرجال . وفى رأى المؤلف أن هذا هو نفسه الذى يسمى ” حدس المرأة ” ، حيث لدى النساء استعداد فطرى فى اكتشاف الاشارات الصامتة ، وهو اكتشاف الاشارات الصامتة ، وهو يعتقد جازماَ بأن من السهل كشف كذب الرجال ، ولكن من الصعب التعرف إلى كذب النساء أو كشفه.