أ.د. أحمد محمد وهبان

الجمعية العامة للأمم المتحدة

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشهري 3332

الجمعية العامة للأمم المتحدة (الجمعية العامة) هي الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة للمداولات، وتضم جميع الدول الأعضاء، البالغ عددها 192 دولة. ولكل دولة صوت واحد. ولا تعتبر قرارات الجمعية العامة ملزمة قانونياً، ولكنها تمثل سلطة معنوية للمجتمع الدولي. وتلتقي الجمعية العامة في جلسات منتظمة مكثفة من سبتمبر/أيلول حتى ديسمبر/كانون الأول من كل عام، وخلاف ذلك بمقتضى الحاجة. وينبثق قسط كبير من عمل الأمم المتحدة عن القرارات الموضوعية والقطرية العيانية للأمم المتحدة. ولذا فإن منظمة العفو الدولية تجهد في دعاواها من أجل تبني الدول الأعضاء أقصى المعايير والقرارات قوة لضمان الاحترام الكامل لجميع حقوق الإنسان وحمايتها وإنفاذها.
وتشمل أولويات منظمة العفو الدولية فيما يتعلق بالجمعية العامة:
إلغاء عقوبة الإعدام. إذ تناهض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام على نطاق العالم بأسره بسبب انتهاكها للحق في الحياة وغيره من حقوق الإنسان. وبالتساوق مع الاتجاه السائد على نطاق العالم بأسره نحو إلغاء عقوبة الإعدام، فقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً تاريخياً في 2007 يدعو جميع الدول إلى “فرض حظر على تنفيذ أحكام الإعدام تمهيداً لإلغاء عقوبة الإعدام”. وتعمل منظمة العفو الدولية من أجل التنفيذ الكامل للقرار وتعزيزه حتى يصبح بالإمكان التوصل إلى إلغاء عقوبة الإعدام في جميع بلدان العالم، تحرك حقوق الإنسان ضد الفقر. الفقر هو الحرمان من التمتع بالموارد وبالقدرة والأمان والقوة اللازمة لإنفاذ الحق في العيش بكرامة. وتطالب دعاوى منظمة العفو الدولية الدول الأعضاء بضمان أن تتصدى خطط العمل الرامية إلى تحقيق الأهداف التنموية للألفية أيضاً لانتهاكات حقوق الإنسان التي تكمن في أساس الفقر، بما في ذلك العنف ضد المرأة، والتمييز العرقي وغيره من ضروب التمييز. وتعمل منظمة العفو الدولية أيضاً من أجل التصديق المبكر من جانب الدول على البروتوكول الاختياري الجديد للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حتى يدخل حيز النفاذ ويمكِّن الذين يعانون من انتهاك حقوقهم هذه من التماس العدالة التي حرموا منها على المستوى الوطني. حملة منظمة العفو الدولية “فلنطالب بالكرامة”، الاستجابة للحالات القطرية الخطيرة. تدعم منظمة العفو الدولية القرارات الخاصة ببلدان بعينها التي تتخذها الجمعية العامة كوسيلة مهمة للتصدي للانتهاكات الخطيرة أو المزمنة لحقوق الإنسان التي تستدعي اهتمام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وتناهض منظمة العفو من حيث المبدأ وسائل إجرائية من قبيل “مقترحات عدم التحرك” التي تلجأ إليها بعض الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للحيلولة دون نظر مثل هذه الحالات بناء على استحقاقاتها، معاهدة لتجارة الأسلحة. دأبت منظمة العفو الدولية وشركاؤها في “حملة الحد من الأسلحة” – أوكسفام والشبكة الدولية للعمل بشأن الأسلحة الصغيرة (إيانسا) – على الدعوة إلى إبرام معاهدة دولية ملزمة قانونياً وفعالة تُخضع وسطاء السلاح الا مسؤولين للمساءلة. وافتتح قرار الجمعية العامة 61/89 (2006)، الذي تبنته الجمعية بأغلبية ساحقة، عملية تشاور للأمم المتحدة من أجل صياغة معاهدة لتجارة الأسلحة. وتعمل منظمة العفو الدولية على ضمان أن تتضمن المعاهدة “قاعدة ذهبية” بمنع عمليات نقل الأسلحة والذخائر على المستوى الدولي حيثما يتبين أن ثمة خطراً جوهرياً من أن تستخدم هذه الأسلحة لتسهيل ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وضع حد لعمليات الاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية. تعرّض الحظر المطلق المفروض على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية للتشكيك في سياق “الحرب على الإرهاب”. وتعمل منظمة العفو الدولية على تقوية القرارات السنوية للجمعية العامة المتعلقة بالتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، وتلك المتعلقة أيضاً بحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب. كما تعمل منظمة العفو كي تصدِّق الدول على اتفاقية مناهضة التعذيب والبروتوكول الاختياري الملحق بها، وكذلك على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري. عمل منظمة العفو ضد عمليات الاختفاء القسري.
وقف العنف ضد المرأة. تحث منظمة العفو الدولية الجمعية العامة على تنفيذ واجباتها والتزاماتها القائمة بحماية النساء والفتيات من العنف على أيدي الدول، وعبر مختلف هيئات نظام الأمم المتحدة. وتعمل منظمة العفو بصورة وثيقة مع شركائها غير الحكوميين كي تنشئ الجمعية العامة على نحو عاجل وكالة جديدة قوية للأمم المتحدة تعنى بالمرأة وتتمتع بقدرات أعظم على المستوى القطري، بغرض توفير حماية أفضل للحقوق الإنسانية للمرأة وتعزيزها، بما في ذلك الحماية من العنف. حملة منظمة العفو الدولية لوقف العنف ضد المرأة.

أسس قوة الدولة

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشهري 3332

إن القوة كما أوضحت تعريفاتها ليست التأثير، وإنما القدرة على التأثير وتستند هذه القدرة على امتلاك الدولة إمكانيات ( خصائص، موارد، قدرات، مؤسسات ) معينة تشكل مقومات القوة القومية التي تمكنها من التأثير على سلوكيات الدول الأخرى في الاتجاهات التي تحقق مصالحها، كالمساحة الجغرافية، وعدد السكان، والموارد الطبيعية، والقدرات الاقتصادية، والقوة العسكرية، والبنية التكنولوجية، والفعاليات الثقافية، والمؤسسات السياسية، والحالة المعنوية للشعب، وغيرها لكن، على الرغم من أن هذه الإمكانيات المتداخلة تشكل في مجموعها عوامل القوة الشاملة لأي دولة، فإن هناك اختلافات أساسية فيما بينها، ترتبط باعتبارات عملية، تتصل بالقدرة على استخدامها في عملية التأثير، خاصة خلال المواقف التي يتعرض فيها أمن الدولة أو مصالحها الحيوية لتهديدات أو ضغوط حادة من الخارج واستناداً على تلك الاختلافات، يتم التمييز في تحليل مقومات قوة أي دولة ـ أي الإمكانيات العامة التي تستخدمها في عملية التأثير بين مستويين هما : (مصادر القوة – قدرات القوة):
الأول: مصادر القوة: وهى عناصر القوة التي تمثل موارد عامة، يمكن أن تستخدمها الدولة على المدى الطويل لامتلاك أو تطوير قدرات معينة تستخدم في التأثير، مثل الموقع الجغرافي، وعدد السكان، والموارد الاقتصادية ، والقاعدة الصناعية ، والإمكانات العلمية ـ التكنولوجية، والقيم الثقافية. فالسكان ـ على سبيل المثال- لا يستخدمون مباشرة في الحروب، وإنما العناصر المنظمة القادرة على حمل السلاح منهم، والتي تسمى عادة جيشا، وتمثل هذه المصادر عموما أسس لقوة الدولة.
الثاني: قدرات القوة: وهى عناصر القوة التي تمثل قدرات محددة يمكن أن تستخدمها الدولة مباشرة في عملية ممارسة التأثير على المدى القصير، كالقوات المسلحة، والاحتياطيات النقدية، والأدوات الدبلوماسية ، وأجهزة الاستخبارات، فالجيوش عادة ما تكون في وضع استعداد لاستخدام القوة المسلحة في أي وقت تتعرض فيه الدول للتهديد، وتمثل هذه القدرات عموما أدوات لقوة الدولة، إلا أنها تعتبر ذات أهمية قصوى لقوة الدولة بصفة عامة، لعدة اعتبارات، أهمها ما يلي:
أ- أنها تمثل العامل الأساسي في تحديد وزن الدولة ضمن هيكل القوة العالمي، فعلى الرغم من الدور الحيوي الذي تلعبه القدرات المحددة (العسكرية ، المالية .. الخ) في تشكيل موقع الدولة على خريطة النظام السياسي الدولي، إلا أن عدم استناد تلك القدرات على موارد كبيرة يحد من تأثيراتها على هذا المستوى. فتصنيف دول العالم إلى قوى عظمى وقوة كبرى، ودول متوسطة القوة (قوى إقليمية كبيرة)، ودول صغيرة، يرتكز عادة على أسس القوة ذات الطبيعة الثابتة نسبيا.
ب- أن طبيعة (كم وكيف) الموارد المتوافرة لأي دولة هي التي تحدد طبيعة القدرات التي يمكنها امتلاكها، أو بعبارة أخرى نوعية أدوات القوة المتاحة لها، لكي تستخدمها في إدارة علاقاتها مع الآخرين، فدول مثل السلفادور أو موريتانيا، التي تمتلك إمكانيات محدودة، أو غير متطورة بدرجة معينة، لا يمكنها ـ حتى لو أرادت ـ أن تنتج أسلحة نووية تؤثر بها في الآخرين، أو أن تكون لديها شبكة إعلامية تغطى العالم، أو أن تبعثر عدة ملايين من الدولارات سنويا كمعونات خارجية لسبب أو آخر، بعكس دول أخرى كفرنسا أو بريطانيا، تمتلك إمكانيات كبيرة تتيح لها بناء جيوش قوية، وقواعد عسكرية خارج أراضيها، وامتلاك وسائل إعلام وبرامج معونات خارجية ذات تأثير.
3 – أن تأثيرات أسس القوة على علاقات القوة بين أي طرفين قد تكون حاسمة على المدى الطويل، بشروط معينة ترتبط بالكيفية التي يتم توظيفها بها، فقد كانت القوات الألمانية قد تمكنت عام 1942، خلال الحرب العالمية الثانية من إلحاق الهزيمة بالقوات الروسية، والتوغل في أراضي روسيا، إلا أن اتساع وعمق مساحة روسيا ، ومناخها قارس البرودة ، قد أدى إلى إرهاق القوات الألمانية، التي اضطرت للانسحاب تحت وطأة الضربات غير النظامية للقوات الروسية ،
في هذا السياق، فإن محاولة الحصر الدقيق للعناصر التي تشكل أسس القوة لأية دولة تبدو أحيانا وكأنها مهمة مستحيلة، فالدول تتكون من أرض وشعب وحكومة، ثم عنصر السيادة التي يفترض على أساسه قدرة الدولة على السيطرة على ثرواتها ومواردها، وتعبئتها في الاتجاهات التي تحقق مصالحها دون مؤثرات خارجية .

مصطفى كمال

كاتب الموضوع الأصلي: فهد القحطاني 336

مصطفى كمال أتاتورك (ولد في 19 مايو 1881 في مدينة سلانيك اليونانية وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ وتوفي في 10 نوفمبر 1938. أطلق عليه اسم الذئب الأغبر، واسم اتاتورك (أبو الاتراك) وذلك للبصمه الواضحة التي تركها عسكريا في الحرب العالمية الأولى وما بعدها وسياسيا بعد ذلك وحتي الآن في بناء نظام دولة تركيا الحديثة..

عسكريته
في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكرية في إسطنبول برتبة نقيب أركان حرب وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائه بإنشاء خلية سرية أطلق عليها اسم الوطن والحرية لمحاربة استبداد السلطان وقد ازدهر سلوك مصطفى كمال عندما حصل على الشهرة والترقيات أمام بطولاته في كافة أركان الامبراطورية العثمانية بما فيها ألبانيا وليبيا كما خدم فترة قصيرة كضابط أركان حرب في سالونيك وإسطنبول وكملحق عسكري في صوفيا.

عندما شنت حملة الدردنيل عام 1915 أصبح الكولونيل مصطفى كمال بطلا وطنيا عندما حقق انتصارات متلاحقة وأخيراً رد الغزاة ورقي إلى رتبة جنرال عام 1916 وعمره 35 سنة وقام بتحرير مقاطعتين رئيستين في شرق أنطاليا في نفس السنة وفي السنتين التاليتين خدم كقائد للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين وحلب وحقق نصرا رئيسيا اخر عندما اوقف تقدم الاعداء عند حلب. في 19 مايو 1919 نزل مصطفى كمال في ميناء البحر الاسود سامسون لبدء حرب الاستقلال وفي تحدي لحكومة السلطان نظم جيش التحرير في الأناضول وحشد جموع الارزورم وسيفاس الذين اسسوا قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادته وفي 23 أبريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته.

قاد جيوشه في الحرب على عدة جبهات إلى النصر ضد معارضيه والجيوش الغازية محققا النصر التركي في معركتين رئيسيتين في انونو في غرب تركيا واجتمع المجلس الوطني العظيم حيث اعطى مصطفى كمال لقب رئيس الاركان برتبة مارشال وفي 31 أغسطس 1922 ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال أسابيع عدة وأصبحت الأرض التركية الرئيسية محررة بالكامل وتم توقيع الهدنة وانتهي حكم السلالة العثمانية.

في يوليو عام 1923، وقعت الحكومة الوطنية معاهدة لوزان مع بريطانيا، فرنسا ومملكة اليونان وإيطاليا وآخرين.

مصطفى كمال أتاتورك كان ضابطا عاديا قي الجيش التركى وانضم له الكثير من ضباط الجيش التركى وبدأ اعضاء الجمعية يزدادوا وخاصة من الشباب المتطلع للحرية والمساواة..ونجحوا فعلا قي قلب نظام الحكم قي تركيا…..وظهر أتاتورك وكأنه المنقذ والزعيم الملهم والاب الروحى لحركة التجديد.وأصبح اول رئيس للجمهورية التركية الجديدة

من الجيش إلى الحكم

مصطفى كمال دراسة عسكرية وتولى مناصب مهمّة في الجيش العثماني وشارك في الحرب الليبية ضدّ الاحتلال الإيطالي وقاد حرب التحرير التركية ضد قوات الحلف في الحرب العالمية الأولى بمنطقة جاناق قلعة مضيق الدردنيل ثم ساهم في الانقلاب ضد السلطان العثماني وحيد الدين محمد (محمد السادس سلطان عثماني وليس ملك المغرب الحالي) وعبد الحميد الثاني آخر خليفة عثماني غير صوري وأعلن في أنقرة

إلغاء الخلافة العثمانية
انتخبته الجمعية الوطنية الكبرى رئيسًا شرعيًا للحكومة، فأرسل مبعوثه “عصمت باشا” إلى بريطانيا (1340هـ = 1921م) لمفاوضة الإنجليز على استقلال تركيا. وفي منتصف أكتوبر أصبحت انقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة وفي 29 أكتوبر أعلنت الجمهورية وأنتخب مصطفى كمال باشا بالإجماع رئيساً للجمهورية.

في 3 مارس1924م ألغى مصطفى كمال الخلافة العثمانية، وطرد الخليفة وأسرته من البلاد، وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلن أن تركيا دولة علمانية، واستخدم الأبجدية اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأبجدية العربية.

خلال الخمسة عشر عام التي أمضاها أتاتورك في الرئاسة أورد نظاما سياسيا وقضائيا جديدا، محى الخلافة وأنهاها وجعل كلا من الحكومة والتعليم علمانيا وحقق تقدما في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة، حل برلمان إسطنبول المعارض له واستبدله ببرلمان أنقرة. في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية اعطاه البرلمان الجديد اسم أتاتورك (أبو الاتراك).

إنتقادات لسياساته
يأخذ علية البعض ما يلي:

إلغاء للخلافة الإسلامية
إلغاء الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية
شنّ حملة تصفية شملت العديد من رموز الدين والمحافظين بادعاء مشاركتهم في محاولة اغتياله.

إنتقادات لسياساته
يأخذ علية البعض ما يلي:

إلغاء للخلافة الإسلامية
إلغاء الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية
شنّ حملة تصفية شملت العديد من رموز الدين والمحافظين بادعاء مشاركتهم في محاولة اغتياله.

اعماله
انضمامه لجمعية سرية لمقاومة العهد الحميدي‏.
تولي رئاسة تحرير الجريدة التي كانت تصدرها هذه الجمعية‏.‏
اشتراكه في الدفاع عن ليبيا ضد الغزو الإيطالي‏ وفي حروب البلقان.
اشتراكه في حركة ‏‏جمعية الاتحاد والترقي‏‏ التي استطاعت إجبار السلطان عبد الحميد الثاني علي إصدار الدستور عام‏1908.
اشتراكه في الأعمال القتالية خلال الحرب العالمية الأولى‏ حيث كان قائد الجيش العثماني في فلسطين
‏ إلغاء الخلافة وفصل الدين عن الدولة‏.‏‏
‏ منع اللّباس الإسلامي.
منع تعدد الزوجات.
تقييد الطلاق؛ بحيث يكون الطلاق في المحكمة.
‏إلغاء القلبق والطربوش الذي استحدث في عهد السلطان محمد الثاني والطرطور والعمامة ‏-‏ إلا لرجال الدين ‏-‏ والحبرة واليشمك والبرقع
التقويم الغربي بدلا من الهجري والوقت تم تبنيهما عام 1925.
‏ استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية في كتابة اللغة التركية عام 1928.
ألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية.
ضمن سلسلة من الإصلاحات القانونية، تم تكييف القانون السويسري ليتلاءم مع ظروف وحاجات البلاد 1962 والدستور المدني وتم ادخال قانون العقوبات والقانون التجاري والمدني أيضا.
الوضع القانوني للمراة ومكانتها في المجتمع في الجمهورية الحديثة تحسن إلى درجة كبيرة (مثال على ذلك حصولها على حق التصويت الايجابي والمؤثر في الانتخابات الوطنية والمحلية سبق به العديد من الدول الأوروبية)

حروبه
معركة جاليبولي 1913 حيث عجز البلغار عن التقدم طوه إلى داخل تركيا باتجاه إسطنبول وتكبدوا آلاف القتلى والجرحى وبمرور الوقت إضطروا للإنسحاب خاصةً مع حدوث مشكلات قي بلادهم مخلفين كما ذكرت آلاف القتلى وآلاف الجرحى قي واقعه وصفها قائد قواتهم بآسيا بأنها أسوأ ضربه قي تاريخ بلغاريا قاطبةً.
معركة الدردنيل (جاليبولي الثانيه)1915 ضد إنجلترا وكان من قوادها تشرتشل وأدت إلى فشل كاسح لإنجلترا وفرنسا وإيطاليا وبلغاريا واليونان خلف 44000 قتيل و100000 جريح وغرق قائد قوات إنجلترا البحرية بعدة قطع بحريه.
معركة القفقاس 1917 حيث حرر عدة مدن مستغلاً خلل شديد قي القوات الروسية. وحرر كل مدن تركيا المحتله.
معركة هارى تان ضد الإنجليز وأقوع فيهم ما بين اربع آلاف الي ستة آلاف قتيل.
معركة أزمير 1920 وفيها طرد اليونانيين من أزمير موقعاً آلاف القتلى بين صفوفهم.
معركة مرعش 1920 حيث واجه فيها الفرنسيين موقعاً أكثر من ألفى قتيل على أقل تقدير مبيداً الحاميه كلها.
إبادة كل القوات الإيطالية 1920 على طول الطريق لقونيه، وكذلك إعتقال كل ضباط المراقبة التابعين للحفاء لمبادلتهم بأسرى التراك.
عاد الفرنسيين 1920 بناء على معادة مبرمه من السلطان إلى مرعش واورفا فهاجمهم اتاتورك وأفنى ما لا يقل عن 9000منهم وغطت جثثهم الطرقات، وحاصر بوزنطى فهرب منها الفرنسيين، ثم اتجه إلى قونيه وحاصرها فلم يجد الإيطاليين إلا الهروب نجاةً بأنفسهم.
حصار إسطنبول ديسمبر 1920 وقطع الطريق عنها.
13 مارس 1921 هاجم جيش أتاتورك بقيادة عصمت إينونو الجيش اليونانى الغازى قي منطقة اينونو موقعاً ما يقارب 15 الف قتيل وآلاف الجرحى قي أسوأ موقعه لليونانيين قي تاريخهم كله.
يونيو 1921 معركة السخاريا التي سقط فيها ما لا يقل عن 1000 قتيل من اليونانيين وإضطروا للإنسحاب تماماً.
سبتمبر 1921 معركة دوملو بونار ضد بقايا اليونانيين التي أوقعت ما يقارب الخمس عشر الف قتيل بين اليونانيين وصار أغلب قواتهم إما فارين أو جرحى.
13 معركة طبرق في 22 نوفمبر 1911 بانتصار الأتراك بقيادة مصطفى كمال.

وفاته
فارق الحياة في 10 نوفمبر 1938 عن عمر يناهز 57 عاما بعد إصابته بمرض تشمع الكبد الذي نجم عن تناوله المفرط للكحول.[4][5] واعتبرت جنازته من أكبر الجنازات التي شهدتها تركيا.[6] ودفن في ضريح شيد له خصيصا يشرف على العاصمة التركية أنقرة.[7]

معاهده 17 ايار

كاتب الموضوع الأصلي: فهد القحطاني 336

اتفاق 17 أيار هو اتفاق لخلق علاقة سلمية بين إسرائيل ولبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت في عام 1982.

الاحداث المؤدية للاتفاق:
سعت إسرائيل منذ قيامها إلى غزو لبنان و السيطرة عليها و ذلك لعدة اهداف:
* القضاء على النموذج اللبنانى القائم على التعايش السلمى بين الطوائف مما يضر سياسة الفصل العصنرى الإسرائيلية بين اليهود و غيرهم من المسلمين و المسيحين و بين الاشكنازيم الغربيين و السفرديم الشرقيين .
* السعى إلى تدمير منظمة التحرير الفلسطينية المتمركزة في لبنان.
* السعى إلى اجبار لبنان على توقيع اتفاق سلام معها بشكل يضمن لإسرائيل تامين حدودها الشمالية .
* اقامة حكومة لبنانية تحكم من قصر بعبدا و تكون موالية لاسرائيل .

في عام 1982 قامت إسرائيل بتنفيذ ما عرف بالاجتياح الاسرائيلى للبنان حيث دمرت القوات الإسرائيلية عشرات المدن و مئات القرى اللبنانية و نجحت لاول مرة في اجتياح و دخول عاصمة عربية خارج حدود الاراضى المحتلة و هى بيروت . كما نجحت في اخراج منظمة التحرير الفلسطينية خارج لبنان .

في 28 ديسمبر 1982 بدات المفاوضات بين إسرائيل و لبنان برعاية أمريكية ليبانون بيتش في منطقة خلدة جنوبي بيروت . بعد تلك المفاوضات جرت جولات مفاوضية عديدة في مستعمرة كريات شمون شمالى دولة إسرائيل و في ذلك الفندق .

استمرت المفاضات حتى 17 مايو 1983 حيث تم التوصل إلى اتفاق سلام عرف بمعاهدة 17 ايار .

بنود المعاهدة:
* الغاء حالة الحرب بين لبنان و إسرائيل .
* الانسحاب الاسرائيلى الكامل من لبنان في فترة 8-12 اسبوع .
* انشاء منطقة أمنية بين البلدين تنفذ فبها ترتيبات أمنية مسبقة
* تكوين لجنة أمريكية – إسرائيلية – لبنانية تقوم بالاشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية و تنبثق من تلك اللجنة لجنة الترتيبات الأمنية و لجان فرعية لتنظيم العلاقات بين البلدين .
* تكوين مكاتب الاتصال بين البلدين و التفاوض لعقد اتفاقيات تجارية .
* امتناع اى من إسرائيل و لبنان عن اى شكل من اشكال الدعاية المعادية للبلد الأخرى .

الغاء جميع المعاهدات و البنود و الانظمة التى تمنع تنفيذ اى بند من بنود الاتفاقية .

معاهدة أوشي

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

معاهدة أوشي أو معاهدة لوزان الأولى

هي معاهدة وقعت بين مملكة إيطاليا والسلطنة العثمانية (تركيا) وتم توقيعها اثر الحرب التركية الإيطالية (1911-1912). عقدت في قلعة أوشي في أوشي (ضواحي لوزان) بسويسرا في 22 شوال 1330هـ الموافق 3 أكتوبر 1912. بموجبها انسحبت الدولة العثمانية من ليبيا، كما خصلت على امتيازات في ليبيا، وتركت أهلها وحدهم وجهًا لوجه أمام الإيطاليين.

وجهت إيطاليا إنذارا مدته ثلاثة أيّام للأتراك لقبول المقترح الإيطالي للمعاهدة. وبعد مفاوضات وقعت المعاهدة في 18 أكتوبر 1912. ووقعها من الجانب العثماني محمد نبيه بيك ورمبولغيون فخر الدين بيك ومن الجانب الإيطالي بييترو بورتيليني، جيودو فوسيناتو وجوزيبي فولبي.

ومن بنودها يلتزم السّلطان التّركي بمنح الاستقلال الذّاتي لطرابلس وبرقة، وموافقة الحكومة الإيطالية أن يعين السّلطان العثماني القضاة في برقة وطرابلس، وسحب جميع الجنود والضّباط والموظفين من طرابلس وبرقة.

معاهدة لوزان

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

معاهدة لوزان وتعرف أحيانا باسم “معاهدة لوزان الثانية” (تم توقيعها في 24 يوليو/تموز 1923) كانت معاهدة سلام وقعت في لوزان، سويسرا تم على اثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية (القسم الأوروبي من تركيا حاليا) في الدولة العثمانية وذلك بابطال معاهدة سيفر التي وقعتها الدولة العثمانية كنتيجة لحرب الاستقلال التركية بين قوات حلفاء الحرب العالمية الأولى والجمعية الوطنية العليا في تركيا (الحركة القومية التركية) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك. قادت المعاهدة إلى اعتراف دولي بجمهورية تركيا التي ورثت محل الإمبراطورية العثمانية.

الحدود

حددت المعاهدة حدود عدة بلدان مثل اليونان وبلغاريا وتركيا والمشرق العربي. تنازلت فيها تركيا عن مطالبها بجزر دوديكانيسيا (الفقرة 15) وقبرص (الفقرة 20) ومصر والسودان (الفقرة 17) والعراق وسوريا (الفقرة 3)، كما تنازلت تركيا عن امتيازاتها في ليبيا التي حددت في الفقرة 10 من معاهدة أوشي بين الدولة العثمانية ومملكة إيطاليا في 1912 (كامل الفقرة 22 في معاهدة لوزان 1923). في المقابل، أعيد ترسيم الحدود مع سوريا بما يشمل ضم أراض واسعة وتضم من الغرب إلى الشرق مدن ومناطق مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر.

نقد المعاهدة
ألف المؤرخ والكاتب التركي “قدير مصراوغلو” كتاباً بعنوان “معاهدة لوزان، انتصار أم خدمة؟!” ينتقد فيه المعاهدة والقائمين عليها من الطرف التركي حيث يقول إن الاتراك (في توقيع معاهدة لوزان) تخلوا عن قيادة المسلمين ورضوا بقطعة صغيرة من الأرض.

الحرب التركية اليونانية

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

الحرب التركية اليونانية من سنة 1919 حتى سنة 1922، والمعروفة أيضًا باسم الحرب في آسيا الصغرى أو الحملة اليونانية في حرب الاستقلال التركية أو نكبة آسيا الصغرى، هي عبارة عن سلسلة من الأحداث العسكرية التي جرت خلال تقسيم الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى بين أيار 1919 وتشرين الأول 1922. دارت الحرب بين اليونان والثوريين الأتراك من الحركة الوطنية التركية، التي قادت في وقت لاحق إنشاء جمهورية تركيا.

بدأت الحملة اليونانية بتشجيع من حلفائها الغربيين، وخاصة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لويد جورج الذين وعدوا اليونان بمكاسب إقليمية على حساب الدولة العثمانية. انتهت الحملة بتخلي اليونان عن كل الأراضي التي اكتسبتها خلال الحرب، والعودة إلى حدود ما قبل الحرب، والانخراط في عملية تبادل السكان مع الدولة التركية في إطار الأحكام الواردة في معاهدة لوزان.

أجبر فشل كافة الحملات العسكرية المنفصلة من قبل اليونان، وأرمينيا، وفرنسا ضد الثوار الأتراك الحلفاء على التخلي عن معاهدة سيفر، وبدأ التفاوض على معاهدة جديدة في لوزان بدلاً من ذلك، اعترف فيها الحلفاء باستقلال الجمهورية التركية وسيادتها على تراقيا الشرقية والأناضول والأقاليم السورية الشمالية.

المعاهدات في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العبيسي3330

المعاهدات في الإسلام
تعريفات :
العهد في اللغة: العَهْدُ: الأمانُ، واليمينُ، والذِمَّةُ، والحِفاظُ. وقد عَهِدْتُ إليه أي أوصيته. ومنه اشتُقَّ العَهْدُ الذي يكتب للوُلاةِ. وتقول: عليَّ عَهْدُ الله لأفعلنَّ كذا . والعهد أَيضًا: الوفاء، وفي التنزيل: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: 102] أَي: من وفاء.
تعريف المعاهدة اصطلاحيًّا:
هي عقد العهد بين الفريقين على شروط يلتزمونها، وهي موادعة المسلمين المشركين سنين معلومة.. وقال الكساني : الموادعة وهي المعاهدة، والصلح على ترك القتال، يقال: توادع الفريقان أي تعاهدوا على أن لا يغزو كل واحد منهما صاحبه. وقال ابن قدامة: “ومعنى الهدنة، أن يعقد لأهل الحرب عقدًا على ترك القتال مدة، بعوض وبغير عوض.. وتسمى مهادنة وموادعة ومعاهدة”.

– مشروعية المعاهدات:
الأدلة على مشروعية المعاهدات كثيرة منها: قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ} [النحل: 91] فهذا أمر من الله تعالى يوجب الوفاء بالعهود والمواثيق. وقوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 90] ففي الآية بيان وتقرير بعقد المعاهدة والوفاء بها.
ومن السنة نجد أمثلة كثيرة تؤكد مشروعية المعاهدات في الإسلام منها: عَقدُه صلى الله عليه وسلم الكثير من المعاهدات بينه وبين أعدائه ومنها: وثيقة المدينة فهي من أنفس العقود وأحقها بالنظر والتقدير، وهي تعد نبراسًا للمسلمين في أصول العلاقات الدولية بينهم وبين مخالفيهم، وكذلك صلح الحديبية، وأيضًا موادعته لكثير من القبائل.
وعَنْ أنس قَالَ: قَلَّمَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ» . ويقول كذلك: «‏لِكُلِّ غَادِرٍ‏ ‏لِوَاءٌ‏ ‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ» .

– الشروط التي يجب توافرها في المعاهدات:
يشترط في العهود التي يجب احترامها والوفاء بها، الشروط الآتية:
1- ألا تخالف حكمًا من الأحكام الشرعية المتفق عليها. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ».
2 – أن تكون عن رضا واختيار، فإن الإكراه يسلب الإرادة، ولا احترام لعقد لم تتوفر فيه حريتها.
3 – أن تكون بيّنة واضحة، لا لبس فيها ولا غموض حتى لا تؤوَّل تأويلاً يكون مثارًا للاختلاف عند التطبيق.

– وجوب الوفاء بالعهد
أكدت الآيات القرآنية وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على وجوب الوفاء بالعهد ومن ذلك قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة:1]، وقوله تعالى: {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا} [الأنعام:152]، والكثير من الآيات يشير إلى هذا المعنى العظيم.
وأما أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر فهي كثيرة أيضًا نذكر منها:
عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‏أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا ‏خَالِصًا، ‏وَمَنْ كَانَتْ فِيه خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا، إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا ‏ ‏عَاهَدَ ‏غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ ‏ ‏فَجَرَ»، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ‏ ‏أَخْفَرَ‏ ‏مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ ‏ ‏صَرْفٌ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عَدْلٌ».

معاهدة دارين

كاتب الموضوع الأصلي: عمر ال الشيخ5

كانت معاهدة بين عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أمير الرياض وبريطانيا، وقعت المعاهدة في 26 ديسمبر 1915 بين الملك عبد العزيز والسير بيرسي كوكس، وهو ممثل الحكومة البريطانية.

نصت المعاهدة على اعتراف الحكومة البريطانية بأن مناطق نجد والأحساء والقطيف والجبيل تابعة للسعودية. وحدثت هذه المعاهدة عند بلدة دارين في جزيرة تاروت المقابلة لميناء القطيف على ساحل الخليج العربي، ولذلك سميت بمعاهدة دارين أو معاهدة القطيف.

ولعل نشوء الحرب العالمية الأولى من أهم الأسباب التي أدت إلى قيام بريطانيا بهذه المعاهدة فقد كانت تسعى لأن يقوم ابن سعود بضرب ابن رشيد هو حاكم إمارة حائل في ذلك الوقت، حيث كان ابن رشيد يعيق مواصلات بريطانيا العسكرية مع العراق بسبب تحالفه مع العثمانيين ومن الأسباب الأخرى رغبة بريطانيا بأن يحافظ ابن سعود على أمن الخليج ومواصلاته، وسعيها إلى الموازنة بين القوى الموجودة (ابن سعود والشريف حسين).

وقد ألغيت معاهدة دارين بتوقيع معاهدة جدة عام 1927 م، التي اعترفت بموجبها بريطانيا باستقلال مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها كاملاً

الاتفاق الألماني السوفييتي

كاتب الموضوع الأصلي: عمر ال الشيخ5

( اتفاق مولوتوف-ريبونتروب) هو الاسم الذي عرفت به معاهدة عدم الاعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي الموقعة في 23 أوت 1939. بالإضافة إلى عدم الاعتداء، تنظم هذه الاتفاقية اقتسام مناطق النفوذ لكل من الطرفين على الدول الواقعة بينهما. كسرت المعاهدة في 22 جوان 1941 عند غزو ألمانيا النازية للاتحاد السوفييتي.
محتوى المعاهدة
بند عدم العدوان
أعلن الاتفاق انتهاء الصراع بين البلدين، مع اقتراح الحيادية في حال هجوم طرف ثالث على أحدهما. يتعهد كل من البلدين عدم تعبئة قوات قد تكون «موجهة بصفة مباشرة أو غير مباشرة ضد الطرف الآخر».
البروتوكولات السرية
تحتوي المعاهدة أيضا على العديد من البروتوكولات التي ضلت لمدة طويلة سرية. هذه البروتوكولات تحدد مناطق نفوذ كل من ألمانيا النازية و الاتحاد السوفياتي على البلدان الواقعة بينهما (إسكندنافيا، دول البلطيق، بولندا، رومانيا، …). حدد أيضا خط اقتسام بولندا في حال إعادة تنظيم الأراضي. و وقع هذا الاقتسام فعلا بعد غزو ألمانيا النازية لبولندا في 1 سبتمبر 1939 تبعه غزو سوفياتي في 17 سبتمبر. يتبع خط الاقتسام تقريبا خط كورزن الذي كان ليفصل بولندا عن روسيا بعد حرب 1920 الروسية البولندية.
وفق المعاهدة، تتعهد الجيستابو بتسليم الآن كي في دي اللاجئين الروس الموجودين على التراب الألماني و المطلوبين لدى الاتحاد السوفياتي، مقابل ذلك يسلم الاتحاد السوفياتي لألمانيا العديد من اللاجئين الألمان و النمساويين المعادين للفاشية بالاتحاد السوفياتي (مثل مرغريت بوبر-نيومان و مؤسس الحزب الشيوعي النمساوي، فرانز كوريتشونر).
اقتسام بولندا
———-
أحد بروتوكولات المعاهدة ينص على أنه في حال اقتسام بولندا، يجب على الطرفين أخذ الإجراءات اللازمة لمنع أية حركة مقاومة بولندية. تم إقرار التشاور المتبادل في خصوص كل قرارات و أساليب القمع الواجب توخيها أيضا :

«لا يسمح كل من الطرفين بأي نوع من أنواع الشغب، التي قد تهدد الطرف الآخر، من قبل البولنديين على أراضيه. كل من الطرفين يقمع على أرضه كل نواة لذلك النوع من أعمال الشغب، و يتبادلان بينهما كل المعلومات و الوسائل اللازمة في هذا الصدد»

هذه الوسائل كانت محل تعاون مستمر بين الجيستابو و الآن كاي في دي خلال شتاء 1939-1949. بعد ذلك اهتم كل من الطرفين بالتخلص من النخبة الفكرية البولندية. استخدم الألمان معايير عرقية بينما السوفيات استعملوا معايير فئوية. تم اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية، التي تعتبر أحد أعمدة الهوية الوطنية البولندية، من قبل الطرفين. بقية هذه الأحداث سرية حينها و لم يتم الكتابة عنها في الصحف الوطنية.

غزو فنلندا
—–

أعاد الاتحاد السوفياتي في 9 أكتوبر 1939 تجديد المحادثات التي بدأها في أفريل 1938 مع فنلندا، لكن من دون جدوى. اقترحت موسكو، في 14 أكتوبر، استئجار ميناء هانكو الذي يعتبر مفتاح خليج فنلندا لمدة 30 سنة و الذي سيمكن الاتحاد السوفياتي من بسط نفوذه على الخليج مما يجعل حصاره من قبل ألمانيا النازية مستحيلا. كما اقترحت مقايضة 2750 كم² من الأراضي الفنلندية مقابل 5527 كم² من الأراضي السوفياتية في محاولة لحماية مدينة لينينغراد التي لا تبعد سوى 32 كم فقط عن منطقة برزخ كاريليا من الحدود السوفياتية-الفنلندية. أمام الرفض الفنلندي، ألغى الاتحاد السوفياتي في 28 نوفمبر معاهدة 1932 لعدم الاعتداء بين البلدين و تخطى الحدود في 30 نوفمبر، بادئة بذلك حرب الشتاء من دون القيام بالتحضيرات العسكرية اللازمه.

الدور الإستراتيجي للاتفاق
————-
لمدة سنتين، خدم الاتفاق مصالح كل من الطرفين.

من ناحية، سمح الاتفاق لألمانيا النازية بإرسال وحداته العسكرية، و لاسيما الوحدات المدرعة، نحو الغرب، من دون الخوف من هجوم سوفياتي في الشرق. استطاعت ألمانيا غزو فرنسا بفضل حرب خاطفة قبل أن تستدير من جديد نحو الاتحاد السوفياتي و تكسر بواسطة عملية بارباروسا اتفاقية عدم الاعتداء بينهما في 22 جوان 1941.

من ناحية أخرى و حسب مولوتوف، الذي لم يندم أبدا على توقيعه، مكن الاتفاق الاتحاد السوفياتي من الاستعداد لحرب لا مناص منها بعد فشل الحلف مع فرنسا و بريطانيا، و من الفوز في نهاية الأمر. دور المعاهدة كان تأخير الصراع قدر الإمكان لتتيح للاتحاد السوفياتي فرصة تدارك تأخرها التكنولوجي (كان مولوتوف في أول الأمر آملا في هدنة لمدة عام لدى توقيعه المعاهدة و يطمح في تمديدها إلى أن تندلع الحرب مع ألمانيا) و لخلق منطقة عازلة إلى الغرب لحماية المراكز السياسية و الاقتصادية للبلاد. بناء و تحويل المصانع نحو سيبيريا على امتداد السنتين التي دامها الاتفاق سمح بتوفر قاعدة خلفية بعيدة عن جبهة الصراع، بينما كانت المفاوضات مع فنلندا لتوفر الأراضي القريبة من لينينغراد لحمايتها نظرا لقربها من الحدود.