أ.د. أحمد محمد وهبان

معاهدة كيتشوك كاينارجي

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

معاهدة كيتشوك كاينارجي (بالتركية: Küçük Kaynarca Antlaşması)، وتُكتب أحياناً «كوتشوك كاينارجي» أو «كوتشك كاينارجا» أو «كوچوك كاينارجا» معاهدة سلام بين روسيا والدولة العثمانية المنعقدة في 21 يوليو 1774 في معسكر قرب قرية كيتشوك كاينارجي التي تقع في بلغاريا المعاصرة.

جاءت تلك المعاهدة في 28 مادة ومادتين منفصلتين، وقد أورد نصها محمد فريد في كتابه “تاريخ الدولة العلية”، وبمقتضى هذه المعاهدة انفصلت خانية القرم عن الدولة العثمانية، وأصبحت دولة مستقلة، لا ترتبط بالدولة إلا قيام شيخ الإسلام في إستانبول بتنظيم الشئون الدينية للقرم، ونصت المعاهدة على منح الأفلاق والبغدان (رومانيا) الاستقلال الذاتي تحت السيادة العثمانية، مع إعطاء روسيا حق التدخل في اختيار حكامها، وأعطت المعاهدة لروسيا حق رعاية السكان الأرثوذكس الذين يعيشون في البلاد العثمانية، وكان هذا الاعتراف ذريعة لروسيا في أن تتدخل في شئون الدولة العثمانية. وألزمت المعاهدة أن تدفع الدولة العثمانية غرامات حرب لأول مرة في التاريخ، فدفعت 15,000 كيس من الذهب للروس.

معاهدة كيتشوك كاينارجي

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

معاهدة كيتشوك كاينارجي (بالتركية: Küçük Kaynarca Antlaşması)، وتُكتب أحياناً «كوتشوك كاينارجي» أو «كوتشك كاينارجا» أو «كوچوك كاينارجا» معاهدة سلام بين روسيا والدولة العثمانية المنعقدة في 21 يوليو 1774 في معسكر قرب قرية كيتشوك كاينارجي التي تقع في بلغاريا المعاصرة.

جاءت تلك المعاهدة في 28 مادة ومادتين منفصلتين، وقد أورد نصها محمد فريد في كتابه “تاريخ الدولة العلية”، وبمقتضى هذه المعاهدة انفصلت خانية القرم عن الدولة العثمانية، وأصبحت دولة مستقلة، لا ترتبط بالدولة إلا قيام شيخ الإسلام في إستانبول بتنظيم الشئون الدينية للقرم، ونصت المعاهدة على منح الأفلاق والبغدان (رومانيا) الاستقلال الذاتي تحت السيادة العثمانية، مع إعطاء روسيا حق التدخل في اختيار حكامها، وأعطت المعاهدة لروسيا حق رعاية السكان الأرثوذكس الذين يعيشون في البلاد العثمانية، وكان هذا الاعتراف ذريعة لروسيا في أن تتدخل في شئون الدولة العثمانية. وألزمت المعاهدة أن تدفع الدولة العثمانية غرامات حرب لأول مرة في التاريخ، فدفعت 15,000 كيس من الذهب للروس.

معاهدة سيفر

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

معاهدة سيفْر هي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في 10 أغسطس 1920 عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء ولكن المعاهدة رفضت من قبل الحركة الوطنية التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك التي شكلت جمهورية تركيا في 29 أكتوبر 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. كان رفض أتاتورك لتطبيق بنود المعاهدة نابعاً من خسارة لحجم هائل من المناطق التي كانت تابعة للعثمانيين في حالة تطبيق المعاهدة.
كانت المعاهدة تنص على:

حصول منطقة الحجاز على الاستقلال.
حصول أرمينيا على الاستقلال.
حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه “إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا”.
نتيجة للرفض التركي لبعض بنود وخاصة فيما يتعلق بالحدود الغربية والجنوبية الغربية (مع اليونان) والجنوبية الشرقية (مع سوريا)، تم تعديل مسار بعض الأجزاء الحدودية في معاهدة تالية عقدت في لوزان السويسرية عام 1923 وعرفت باسم معاهدة لوزان. أعادت المعاهدة الثانية أراض لتركيا في القسم الأوروبي (غرب اسطنبول) من الدولة العثمانية وضمت الأقاليم السورية الشمالية إلى تركيا.

معاهدة سيفر

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

معاهدة سيفْر هي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في 10 أغسطس 1920 عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء ولكن المعاهدة رفضت من قبل الحركة الوطنية التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك التي شكلت جمهورية تركيا في 29 أكتوبر 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. كان رفض أتاتورك لتطبيق بنود المعاهدة نابعاً من خسارة لحجم هائل من المناطق التي كانت تابعة للعثمانيين في حالة تطبيق المعاهدة.
كانت المعاهدة تنص على:

حصول منطقة الحجاز على الاستقلال.
حصول أرمينيا على الاستقلال.
حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه “إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا”.
نتيجة للرفض التركي لبعض بنود وخاصة فيما يتعلق بالحدود الغربية والجنوبية الغربية (مع اليونان) والجنوبية الشرقية (مع سوريا)، تم تعديل مسار بعض الأجزاء الحدودية في معاهدة تالية عقدت في لوزان السويسرية عام 1923 وعرفت باسم معاهدة لوزان. أعادت المعاهدة الثانية أراض لتركيا في القسم الأوروبي (غرب اسطنبول) من الدولة العثمانية وضمت الأقاليم السورية الشمالية إلى تركيا.

معاهدة سان ستيفانو

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

معاهدة سان ستيفانو التمهيدية (29 صفر 1295هـ=3 مارس 1878) كانت معاهدة بين روسيا والإمبراطورية العثمانية في ختام الحرب الروسية التركية (1877-1878). تم توقيعها في 3 مارس 1878 في سان ستيفانو، ضاحية غرب إسطنبول، بتركيا. المعاهدة جاءت لتتزامن مع مناسبة تذكارية، حين أصبح الإسكندر الثاني إمبراطور روسيا في 2 مارس، 1855.وادت هذه المعاهدة إلى ظهور دولة بلغارية أكبر من اللازم وكانت هذه الدولة مخلب قط لروسيا فتعاونا معا على الاجهاز على الدولة العثمانية لتصبح تحت التوجيه الروسى فيصبح التوازن الدولي في المنطقة لصالح روسيا بشكل حاد رفضته دول أوروبا فأصبحت أوروبا على وشك حرب اوربية كبرى

تعد معاهدة “سان استيفانو” من المعاهدات المهمة في تاريخ الدولة العثمانية، حيث فرضت هذه المعاهدة على العثمانيين المهزومين أمام روسيا إدخال إصلاحات جوهرية على أوضاع المسيحيين في الدولة العثمانية، خاصة في أوروبا؛ وهو ما عني حقوقا وامتيازات للأقلية لا تتمتع بها الأغلبية المسلمة، وكان ذلك يشير إلى رغبة الدول الأوربية في تفجير الدولة العثمانية من الداخل بعد إضعافها للغاية في المحيط الدولي، بحيث تمثل “رجل أوروبا المريض” الذي ينتظر الجميع موته لتقسيم تركته الكبيرة.[1]

احمد موسي السمرين خريس

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

احمد موسى السمرين خريس (1928-1992)

ولد في مدينة إربد عام 1928م ودرس في كتاتيبها والمدارس الاعدادية حيث حصل على أعلى المعدلات في المحافظة ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية والتي تخرج منها عام 1947م. التحق بالجيش العربي الأردني برتبة ضابط وكان رقمه العسكري 740 وكان المرافق الشخصي للمرحوم الملك المؤسس عبد الله بن الحسين لعدة سنوات. شارك في حرب عام 1948م والتي دارت ما بين القوات العربية والعدو الصهيوني. شارك في عدة دورات لسلاح المشاة في مصر والولايات المتحدة وتقلد عدة اوسمة رفيعة.

التحق أثناء خدمته بالجيش بــ حركة الضباط الأحرار الأردنيين والتي كان من أهم اهدافها تعريب قيادة الجيش الأردني وانهاء المعاهدة الأردنية البرطانية حيث حققت الحركة اهدافها الوطنية. تم الزج به في سجون المخابرات(القصور) وسجن الجفر مع العديد من زملاؤه في الجيش وكذلك في الحركات الوطنية لعدة سنوات منذ نهاية الخمسينيات ولغاية عام 1963م نتيجة بعض الوشايات المغرضة ولما كان يحدث في العالم العربي من حركات التغيير في الأنظمة ٠ أنهى خدمته العسكرية برتبة رائد٠ تزوج عام 1964م وعمل في سلطة وادي الأردن مديرا عاما للوازم إلى ان احال نفسه على التقاعد عام 1981م.له من الأبناء اربعة وتوفي في عام 1992م.

،

عمر توريخوس

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

عمر توريخوس Omar Torrijos (1929 – 1981) كان قائد الحرس الجمهوري في بنما، والحاكم الفعلي لبنما بانقلاب عسكري منذ عام 1968 حتى 1981. لم يسم توريخوس رسميا برئيس الجمهورية، لكنه بدلا من ذلك أطلق على نفسه ألقابا منها “القائد الأعلى لثورة بنما” و”الرئيس الأعلى للحكومة”.

ورغم أنه كان ديكتاتورا يساريا إلا أنه لقي دعم الولايات المتحدة لكونه معارضا للشيوعية. أكثر أعماله شهرة هي توقيع ما يعرف بمعاهدات توريخوس كارتر التي أعطت بنما السيادة الكاملة على قناة بنما ووقعت عام 1979.

أما ابنه مارتن توريخوس فقد انتخب رئيسا للبلاد من عام 2004 حتى 2009.

اسماعيل بن عبدالغني

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

إسماعيل بن عبد الغني بن وَلي الله بن عبد الرحيم العُمري الدهلوي (1193-1246) مجاهد مسلم وعالم دينى

هو الشيخ العالم الكبير، العلامة المجاهد في سبيل الله، إسماعيل بن عبد الغني بن وَلي الله بن عبد الرحيم العُمري الدهلوي، أحد أفراد الدنيا في الذكاء والفطنة، والشهامة، وقوة النفس، والصلابة في الدين.

مولده ونشأته
وُلد بدِهْلِي 12 ربيع الثاني سنة1193 ، وتوفي والده في صباه، فتربّى في مهد عمه الشيخ عبد القادر بن ولي الله الدهلوي، وقرأ عليه الكتب الدرسيّة، واستفاد من عمَّيْه الشيخ رفيع الدين، والشيخ عبد العزيز أيضاً، ولازمهما مدةً طويلة، وصار بحراً زاخراً في المعقول والمنقول، ثم لازم السيدَ الإمام أحمد بن عرفان، وسافر معه إلى الحرمين الشريفين، سنة سبع وثلاثين ومئتين وألف، فحج وزار، ورجع معه إلى الهند، وساح البلاد والقرى بأمره سنتين، فانتفع به خلق لا يُحصون بِحَدِّ وعد، ثم سافر معه إلى الحدود سنة إحدى وأربعين ومئتين وألف، فجاهد معه في سبيل الله، وكان كالوزير للإمام، يجهز الجيوش، ويقتحم المعارك العظيمة، بنفسه حتى اُستشهد في «بَالَاكَوْت» من أرض «يَاغِستان».

أقوال العلماء فيه
قال الشيخ محسن بن يحيى التُّرْهَتي في «اليانع الجني» : إنه كان أشدهم في دين الله، وأحفظهم للسنة، يغضب لها، ويندب إليها، ويشنع على البدع وأهلها.

وقال [الشيخ] صديق بن الحسن [خان] القَنُّوجي في «الحطة بذكر الصحاح الستة» في ذكر الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي: إن ابن ابنه المَوْلَوِي محمد إسماعيل الشهيد، اقتفى أثر جده في قوله وفعله جميعاً، وتمم ما ابتدأه جده، وأدى ما كان عليه، وبقي ما كان له، والله مجازيه على صوالح الأعمال، وقواطع الأقوال، وصحاح الأحوال، ولم يكن ليخترع طريقاَ جديداً في الإسلام، كما يزعم الجهال، وقد قال الله: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} [آل عمران : 79]

وهو أَحيا كثيراً من الشُنن المماتات، وأَمات عظيماً من الأشراك، والمحدَثات، حتى نال درجة الشهادة العليا، وفاز من بين أقرانه بالقدح المعلى، وبلغ منتهى أمله، وأقصى أجله.

الإسكندر الثالث المقدوني بن فيليپ الأعور

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

الإسكندر الثالث المقدوني، المعروف بأسماء عديدة أخرى أبرزها: الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر المقدوني، والإسكندر ذو القرنين (باليونانية: Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας؛ نقحرة: ألكساندروس أوميگاس)، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ. وُلد الإسكندر في مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر. وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التي عرفها العالم القديم، والتي امتدت من سواحل البحر الأيوني غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا. يُعد أحد أنجح القادة العسكريين في مسيرتهم، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها على الإطلاق.[1]

خلف الإسكندر والده، فيليپ الثاني المقدوني «الأعور»، على عرش البلاد سنة 336 ق.م، بعد أن اغتيل الأخير. ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا عرمرمًا قويًا ذا جنود مخضرمة. وقد مُنح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليُحقق أهداف أبيه التوسعيّة، وانطلق في عام 334 ق.م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية دامت عشر سنوات. تمكن الإسكندر من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدّة وقعات حاسمة، أبرزها معركتيّ إسوس وگوگميلا. تمكن الإسكندر في نهاية المطاف من الإطاحة بالشاه الفارسي داريوش الثالث، وفتح كامل أراضي إمبراطوريته،i[›] وعند هذه النقطة، كانت الأراضي الخاضعة له قد امتدت من البحر الأدرياتيكي غربًا إلى نهر السند شرقًا.

كان الإسكندر يسعى إلى الوصول إلى «نهاية العالم والبحر الخارجي الكبير»، فأقدم على غزو الهند سنة 326 ق.م في محاولة لاكتشاف الطريق إلى ذاك البحر، لكنه اضطرّ إلى أن يعود أدراجه بناءً على إلحاح قادة الجند وبسبب تمرّد الجيش. توفي الإسكندر في مدينة بابل سنة 323 ق.م، قبل أن يشرع في مباشرة عدّة حملات عسكرية جديدة خطط لها، وكان أولها فتح شبه الجزيرة العربية. بعد بضعة سنوات من وفاته، نشبت حروب أهلية طاحنة بين أتباعه كان من شأنها أن مزّقت أوصال إمبراطوريته، وولّدت عدّة دول يحكم كل منها «خليفة» وقد عرفت بملوك الطوائف (باليونانية: Διάδοχοι، وباللاتينية: Diadochi)، وكان كل ملك من هؤلاء الملوك مستقل لا يدين بالولاء إلا لنفسه، وكان هؤلاء هم من بقي حيًا من قادة جيش الإسكندر وشاركه حملاته في الماضي.

يشمل إرث الإسكندر التمازج الثقافي الذي خلقته فتوحاته، فقد تمكن من خلط الثقافة الإغريقية الهلينية بالثقافات الشرقية المختلفة للشعوب الخاضعة له، كما أسس أكثر من عشرين مدينة تحمل اسمه في أنحاء مختلفة من إمبراطوريته، أبرزها وأشهرها هي مدينة الإسكندرية في مصر. كما أدّى إنشاء الإسكندر للمستعمرات الإغريقية الكثيرة في طول البلاد وعرضها، إلى خلق حضارة هلينية جديدة استمرت مظاهرها بارزة في تقاليد الإمبراطورية البيزنطية حتى منتصف القرن الخامس عشر. استحال الإسكندر شخصيةً بارزة في الأساطير والقصص والتاريخ اليوناني والعالمي تقريبًا، حتى قام مقام آخيل، وأصبح المقياس الذي يُحدد القادة العسكريين بناءً عليه نجاح أو فشل مسيرتهم، وما زالت الأكاديميات العسكرية حول العالم تُدرّس أساليبه وتكتيكاته الحربيّة حتى الوقت الحالي.[2]ii[›]

اسماعيل حقي برقوق

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الحارثي.3621

إسماعيل حقي برقوق
وُلِد الجنرال إسماعيل حقي برقوق في إحدى قُرى الأناضول الشركسية عام 1889م.وتخرّج من الكلية الحربية والأكاديمية العسكرية التركية عام 1910م.

شارك كضابط في الجيش العثماني في القتال ضدّ الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى على جبهات العراق وإيران والقفقاس.

شارك في قيادة الجيش العثماني السادس في معركة الشرقاط جنوب الموصل، ولكنهُ فشل وخسر المعركة وأنسحبت قواتهِ نحو شمال العراق في 30 أكتوبر 1918م، ثم أستدعي إلى إسطنبول للتوجه نحو جبهة القفقاس.

شارك في قيادة الجيش العثماني الخامس عشر والذي تمّ تشكيله بأغلبية من الضباط والأفراد الشراكسة المقيمين في تركيا بغرض الزحف إلى شمال القفقاس وتقديم الدعم والمساعدة العسكرية المباشرة لجمهورية اتحاد شمال القفقاس والتي أُعلن تشكيلها عام 1918م.

تولّى اللواء مت جونوتوقه يوسف عزت باشا منصب القائد العام للقوات العثمانية، وتولى اللواءسليمان عزت تسي منصب قائد الجيش العثماني الخامس عشر ،كما تولى الجنرال إسماعيل باشا برقوق منصب رئيس هيئة أركان حرب هذا الجيش.

استطاع الجيش العثماني الخامس عشر احتلال مدينة باكو، ثمّ مدينة دربند في 8 أيلول 1918م، ثم احتلال مدينة بتروفسك، ولكنها اضطُرّت للتوقف عن زحفها والانسحاب من شمال القفقاس بعد الهزائم المريرة التي تعرّض لها الجيش العثماني في جبهات القتال الأخرى، وبعد توقيع تركيا على معاهدة موندوراس عام 1920م. وقد تم تعيينه قائدا لجيش جمهورية اتحاد شمال الققاس الجديدة واستطاع صد القوات الشيوعية لفترة من الوقت، ولكنها تغلّبت عليه، وأُلقي القبض عليه وأُودع السجن وحُكم بالإعدام ولكنه استطاع الهرب والعودة إلى تركيا.

نال الجنرال إسماعيل برقوق تقدير الزعيم التركي كمال أتاتورك الذي أسّس الجمهورية التركية الحديثة، وكان يعتبره مثالاً جيدا للانضباطية العسكرية.

أصبح رئيساً لهيئة التاريخ العسكري التركية عام 1936م وقام بمهمة إلقاء محاضرات في التاريخ العسكري والشؤون العسكرية الأخرى في الكليات العسكرية التركية. وأصبح عضواً في اللجنة الاستشارية العسكرية عام 1943م، وتمّت ترقيته إلى رتبة الجنرال (عميد) عام 1946م.

أصبح نائباً في البرلمان التركي عن منطقة قيسارية في الفترة 1950- 1954م. وأُعيد انتخابه مرة ثانية للبرلمان عام 1954م، ولكنه إضطرّ للذهاب إلى لندن للعلاج، حيث أُجريت له عملية جراحية توفي على إثرها في مايس 1954م وتمّ دفنه في أنقرة.

وتم إصدار كتاب (تاريخ قفقاسيا) من تأليفه عام 1958م، كما أنه ترك العديد من الكتب العسكرية التركية وخاصة في مجال التعبئة العسكرية. وكان يتقن اللغات العربية والفارسية والشركسية والفرنسية والروسية إضافة إلى لغته التركية.