أ.د. أحمد محمد وهبان

الماركســـــــــــية

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العبدالعالي

· ما هي الماركسية

الماركسية هي مصطلح يدل على النظرية التي كتبها كارل ماركس و فريدريك أنجلس و النظرية الماركسية هي نظرية متكاملة لا يمكن تجزأتها و تتكون من النقاط التالية
الفلسفة الماركسية
الاقتصاد السياسي الماركسي
الشيوعية العلمية

· الفلسفة الماركسية
الفلسفة الماركسية هي نتاج نقد ماركس لمادية فيورباخ و جدلية هيغل و تعتمد الفلسفة الماركسية على على الاساس الثابت لتفسير الظواهر و هو المادية الجدلية(الدياليكتيكية)و هي تقوم بتفسير كل الظواهر حسب قوانين الجدل على أساس مادي

· قوانين الجدل
تعتبر قوانين الجدل الاساس الفكري للفلسفة الماركسية و هي ثلاث قوانين

-وحدة صراع المتناقضات
-تحول الكم الى كيف
-نفي النفي

أسهل طريقة لفهم قوانين الجدل هو فهم المعادلة الكيميائية حيث يتم التفاعل في وحدة معينة و استمرار التفاعل يؤدي الى تحول الكم الداخل في التفاعل الى كيف يعبر عنه بنفي النفي حيث ان المواد الخارجة من التفاعل تختلف عن المواد الداخلة في التفاعل و يأتي ذلك ضمن قاعدة أولوية المادة على الوعي حيث أن المواد الداخلة في التفاعل تساوي المواد الخارجة من التفاعل و هو ما يتم اختصاره في نظرية لافوازيه
المادة شي ثابت لا تفنى و لاتخلق من العدم بل تتحول من شكل الى آخر

· القانون الأول وحدة صراع المتناقضات
هي وحدة صراع المتناقضات و المتفاعلات فلا يمكن ان يتفاعل هيدروجين من امريكيا مع اوكسجين في اسيا اذا لم يتم وضعهم ضمن وحدة تفاعل ثابت أي ان شرط دراسة الظاهرة يتم اذا حققت الشرط الاول و هو وجود العناصر المتفاعلة او المتناقضة في بيئة تفاعل مثل العامل و رب عمله يمكن دراسته ضمن وحدة المعمل لكن العامل مع رب عمل معمل آخر لايتم دراسته ضمن المعمل بل ضمن وحدة صراع العمال و ارباب العمل و بالتالي دراسة الظواهر تتم ضمن وحدات و في حال عدم تحقق هذا الشرط لا يمكن ان يتحقق الشرطين التاليين

بالتفصيل يتفاعل الحديد و الهواء و بالتحديد غاز الاوكسيجين اذا لامس غاز الاوكسجين الحديد فلا يحدث التفاعل اذا لم يتم هذا التلامس ضمن وحدة تحوي الحديد و الأوكسيجين و في حال وجود الحديد في مكان و الاوكسجين في مكان آخر لن يتم التفاعل و لن يتم الحصول على ثاني اوكسيد الحديد كناتج للتفاعل

دراسة علاقة الرجل و المرأة قد تتم في عدة وحدات فمثلا الزوج و الزوجة تتم وفق وحدة المنزل اما الرجل و المرأة بشكل عام تتم في وحدة التطور التاريخي للمجمع اما المرأة العربية تتم في وحدة الدول العربية و بالتالي تتم الدراسة ضمن تقارب نسبي و لكل وحدة تطورها و بالتالي يعتبر شرط التفاعل او التناقض او اتمام ماتبقى من قوانين الجدل هو وحدة صراع المتناقضات فبدون توفر هذا الشرط تنتفي الدراسة و التحليل و ينتفي معه التطور و التحول و التغير و في البيان الشيوعي طرح ماركس و انجلس العديد من وحدات التناقض و التفاعل مثل الفلاح و الاقطاعي العامل و رب العمل الفقير و الغني السيد و العبد حيث تتفاعل ضمن وحدات مختلفة و نتائج تطورها مختلفة

· القانون الثاني تحول الكم الى كيف
أي تفاعل لعناصر سيؤدي الى تحول في خصائص العنصر فمثلا في وحدة الاسرة اذا تم التفاعل بين الاب و الابن بشكل يقوم فيه الاب بارهاب الابن و ضربه سيبدأ تحول تدريجي في سلوك الطفل و تكون نهايته التمرد في وجه أبيه فيتحول الطفل من طفل صامت يرهب الضرب و يخاف ابيه الى طفل متمرد لا يخشى الضرب و لا يخشى أبيه أي أن التفاعل يودي التى تغيرات جوهرية في العنصر و التدرج لهذا التغير هو التحول الكمي الى نوعي فاستمرار تعريض الحديد للأوكسجين سيبدأ بتحويل الحديد و الاوكسجين الى مركب جديد هو ثاني أوكسيد الحديد و بالتالي يبدأ المعدن و الغاز بالتحول الى الصدأ فيصبح المعدن معدن هش و يدخل الغاز في تركيب مادة صلبة
و بالتالي فإن أي تفاعل سيؤدي الى تغيرات فمثلا في المنطقة العربية كان الاحتلالا العثماني موجود و شبه مقبول تحت اسم اخوة الدين و كان التحول ليتحول من خطاب ديني الى خطاب قومي ساهم في ثورات تحرر من الاحتلال و ظهر مفهوم جديد في الاخلاق هو القومية و رغم ان الفكر الديني لم يزل بالشكل الكامل لكن لم تعد تركيا في وحدة حال مع شعوب المنطقة باسم الدين

· القانون الثالث نفي النفي
و هو قانون التحول الاساسي حيث ان العنصر الذي دخل في التفاعل هو نتاج تفاعل سابق فهو نفي قد نفى مركب سابق فينفيه النفي الجديد بالتحول أي أن التفاعل هو تفاعل مستمر اي ان الكون غير ساكن فالحديد خرج من خليط للمعادن نفاه ليصبح معدن مستقل و الاوكسيجين خرج من خليط للغازات او من الماء او من الرطوبة و بالتالي هو نفى مكون سابق و سيتم الآن نفيه و أقرب تشبيه هو تعاقب الاجيال فكل اب سينفيه ابنه او ابنائه و بالتالي هو ينفي من نفى جده و هكذا فالتفاعل بين الاحتلال العثماني و الشعوب العربية انتج دولتين من رحم دولة واحدة و الدولة الواحدة كانت من مجموع دول فصراع العامل و الرأس مالي يؤدي الى ولادة البروليتاري و الكوسموبولوتي او الاحتكاري
كما ان السيد و العبد انتهى صراعهم بتحول ادى الى ظهور طبقات جديدة مثل الفلاح و الاقطاعي و بالتالي نفي النفي هو النتيجة النهائية لحلقة التفاعل قبل ان تبدأ بتفاعل جديد

· ضوابط قوانين الجدل العامة
اسهل اختصار لقوانين الجدل هو نظرية لافوازية حيث ان المادة لا تفنى و لا تخلق من العدم بل تتحول من شكل الى آخر
أي ان تفاعل مادتين قد يعطي مادة جديدة او مادتين جديدتين و من الممكن ان يبقى من المواد القديمة لكن ذلك لا ينفي قاعدة التحول الثوري
فقيام الثورة البرجوازية ادى الى القضاء على الاقطاعية لكن بقاء بعض الاقطاعات لاينفي ان الشكل العام للاقطاع قد زال
و كذلك الانفجار الهيدروجيني سينتج الهيليوم لكن بقاء شضايا من نظائر الهيدروجين لا ينفي أن الانفجار تم و تحولت نظائر الهيدروجين الى هليليوم و بالتالي الشاذ لا ينفي القاعدة

· الاقتصاد السياسي الماركسي

يعتبر كتاب رأس المال الذي كتبه كارل ماركس هو الشرح الوافي للاقتصاد السياسي الماركسي
و الاقتصاد السياسي الماركسي بدأ به ماركس بنقد الاقتصاد السياسي الانجليزي و خصوصا ماكتبه ادم سميث و كان باكورته نظرية فائض قيمة العمل ليعودة و يقوم بتحليل الاقتصاد العالمي و تطوره وفق المنطق الجدلي و تفسير الاقتصاد السياسي وفق المنطق الجدلي يعتمد على قوانين الجدل حيث أن التنافس بين الشركات في وحدة تناقضات السوق سيؤدي الى تحولات نوعية من خلال انهيار بعض الشركات و اندماج الأخر ليتم نفي النفي و ظهور شركات عملاقة على انقاض الشركات التنافسية و استمرار التفاعل حتى ظهور الرأسمال اللاقومي و الاحتكاري و قد شهد فعلا العالم في نهاية القرن العشرين العديد من الانهيارات المالية و اندماج بعض الشركات العملاقة و بدأت الاسواق تغزوها بضائع لاقومية عبر شركات متعددة الجنسيات

المبادئ العامة للنظرية الإسلامية في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: يحيى حمدي (245)

بســــــم اللــــه الرحـمـــــن الرحيــــــــم
اقدم لكم هذ الموضوع بما اننا ندرس العلاقات الدوليه ولزيادة المعرفة ما طول عيكم،،،،،،،

نظرة في الواقع ونظرة إلى المستقبل

د. إبراهيم البيومي غانم *

إن التحدي الأساسي الذي تواجهه النظرية الإسلامية في العلاقات الدولية -بأصولها المعرفية، وبمنظومتها القيمية التي شرحناها فيما سبق- يتمثل في اختلال الواقع الراهن للعلاقات فيما بين الدول الإسلامية بصفة خاصة، وفيما بين أعضاء المجتمع الدولي بصفة عامة، هذا من جهة، وفي كيفية الخروج من هذا الواقع والإسهام في بناء نظام عالمي عادل للعلاقات الدولية؛ وفقًا لرؤية مستقبلية مبنية على معايير النظرية الإسلامية في هذا المجال من جهة أخرى. ويحتاج كل من سؤال “الواقع” وسؤال “المستقبل” إلى بحث مستقل -لا تتسع له هذه الخاتمة الموجزة بطبيعة الحال- وسنكتفي بنظرة عامة نبين من خلالها أهم أبعاد هذا التحدي في الواقع والمستقبل معًا. 1- نظرة في الواقع: السير في الاتجاه المعاكس: إذا قسنا الواقع الراهن للعلاقات الدولية بمعايير النظرية الإسلامية التي تحدثنا عنها سنجد أن ثمة فجوة كبيرة تفصله عنها، وأن هذه الفجوة ليست في الحدود المعقولة المقبولة -عادة- بين المثال والواقع، أو بين النظرية والممارسة، ولكنها كبيرة جدًّا، بل وآخذة في الاتساع باستمرار، الأمر الذي يزيد العلاقات الدولية اختلالاً من المنظور الإسلامي. فالعدالة -مثلاً- ليست معيارًا في بناء العلاقات بين أعضاء المجتمع الدولي الراهن. صحيح أنها لم تكن كذلك منذ أزمنة بعيدة، إلا أن مضاداتها من الظلم والاستغلال ونزعات الاحتكار والاستئثار تكاد تكون هي المعيار الحاكم لهذه العلاقات على مستويات مختلفة: عالمية بين الشمال والجنوب، وإقليمية بين القوي والضعيف، ومحلية بين الغني والفقير، فهناك -على سبيل المثال- نسبة لا تزيد عن 20% من سكان الأرض تستأثر بأكثر من 80% من ثروات العالم والباقي يعيش معظمهم تحت خط الفقر، ومن هؤلاء يوجد في جنوب شرق آسيا حوالي 170 مليون إنسان، بينما نجد من جهة أخرى أن إنفاق دول المجموعة الأوروبية على تخزين فائض إنتاجها من الأغذية أكبر من إجمالي المعونات التي تقدمها كل دول المجموعة، والتي تقدر بحوالي 20 مليار دولار لدول العالم الثالث(38)، والأهم من ذلك أن دول الشمال الغنية عندما تقدم معونة لا تقدمها بهدف تحقيق شيء من العدالة، ولكن لهدف ذاتي صريح عبر عنه الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون بدقة في قوله: “الهدف من المعونات ليس مساعدة الغير بل مساعدة أنفسنا”، ولماذا نذهب بعيدًا و”قضية فلسطين” بكل أبعادها هي أكبر وأوضح عنوان يدل على اختلال ميزان العدالة الدولية وخراب الضمير العالمي المهيمن على تسيير علاقات الأمم والشعوب. وقد تدعو بعض النشاطات الإنسانية والتنموية للمنظمات التابعة للأمم المتحدة إلى الحديث عن تطبيق معيار المساواة في الأخوة الإنسانية وحق الجميع في حياة كريمة، ولكن النظرة المتفحصة في برامج هذه المنظمات سرعان ما تكشف عن حقائق مؤلمة لا تمت إلى الإنسانية ولا إلى قيمة الأخوة البشرية بصلة؛ من قبيل استغلال هذه البرامج في ممارسة أعمال غير أخلاقية، أو توظيفها كقناة للتخلص من بعض السلع والمنتجات غير المرغوب فيها أو عديمة الصلاحية، مثلما حدث عندما قام برنامج الأمم المتحدة للتنمية بتزويد الصوماليين الذين يعانون من سوء التغذية بأغذية لتخفيف السمنة(!) وبطاطين كهربائية؛ مع أنهم على مشارف خط الاستواء، وبثلاجات لا تعمل بالتيار الكهربائي الموجود في الصومال؛ فاستخدمها الصوماليون أرائك يجلسون عليها. أما بخصوص مبدأ الوفاء بالعقود والمعاهدات والمواثيق كضمانة لبناء التعاون الدولي وترسيخ ثقافة السلم؛ فالفجوة هائلة هنا أيضا بين المبدأ والتطبيق، وقد شهد عالمنا طيلة القرن الماضي -ولا يزال يشهد- كثيرًا من الانتهاكات والنكث بالعهود والمواثيق؛ بدافع من شهوة العدوان، ونزعات الظلم، وغطرسة القوة، ولا تزال نصيحة ميكافيللي هي القانون الفعلي في تسيير العلاقات الدولية، لقد قال لأميره وهو يعظه: “التجربة تدلنا على أن أولئك الأمراء الذين أتوا أعمالاً عظيمة هم الذين لم يراعوا الوفاء إلا قليلاً، ومن ثَم تمت لهم الغلبة على أولئك الذين جعلوا الإخلاص قاعدة لهم”(39).
وأخيرًا -وليس آخرًا- نجد أنه بدلاً من أن يتم توظيف الثروة الهائلة في نظم الاتصالات الحديثة، ووسائط نقل المعلومات في تعميق “التعارف” بين الشعوب والأمم، وفي إغناء بعضها بمعرفة ثقافات وخصوصيات البعض الآخر، فإنه يتم تسخير هذا التقدم في خدمة أغراض ومصالح أنانية، وفي ممارسة الهيمنة بالقوة الناعمة إلى جانب القوة الخشنة، وتجاهل التعرف على الأطراف الأضعف في هيكل النظام الدولي، بل والسعي لطمس هوياتها وثقافاتها لصالح القوة المهيمنة. 2- نظرة إلى المستقبل: إذا كانت النظرية الإسلامية في العلاقات الدولية تهدف أساسًا -كما أسلفنا- إلى إقرار السلام العالمي الإسلامي Pax Islamica فإن منظومة القيم المعيارية لهذه النظرية تبين -بيقين- أن هذا السلام ذو طابع إنساني عام، وليس دينيًّا بالمعنى الكهنوتي الضيق لكلمة “الدين”، وأنه يحتل موقعًا مركزيًّا في صلب النظام العالمي الذي ينشده الإسلام. النظرية الإسلامية تمتلك الكثير الذي تسهم به في صياغة مستقبل
أفضل للعلاقات الدولية على كافة المستويات وفي كل المجالات إن النظرية الإسلامية -بهذا المعنى الذي قدمناه- تمتلك الكثير الذي تسهم به في صياغة مستقبل أفضل للعلاقات الدولية على كافة مستوياتها الإقليمية والعالمية، وفي كل مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وخاصة أن جميع محاولات التجديد -في صيغة نظام عالمي جديد، أو بدعوى العولمة- على مستوى النظام الدولي قد باءت بالفشل(40)، ولم تؤد إلا إلى تغذية مصادر التوتر والصراعات القائمة، وفتحت أبوابًا جديدة لعدم الاستقرار، والإخلال بقيم العدالة والمساواة في الأخوة الإنسانية والحرية والتعاون المتبادل. وحتى يمكن الخروج من أسر سلبيات الواقع الراهن للعلاقات الدولية إلى المستقبل المرغوب من منظور قيم النظرية الإسلامية الإنسانية، ووفقًا لمبادئها العامة؛ فإن الأمر يتطلب وضع إستراتيجيات جماعية “تستند إلى منظومة القيم النظرية المشتركة بين كافة الأمم والشعوب أينما كانت في الشرق أم في الغرب، في الشمال أم في الجنوب؛ بحيث لا تنفرد قوة وحيدة، أو مهيمنة، بوضع هذه الإستراتيجيات، وأن تسعى لقلب ودحض معايير القـوة المحضـة، والتمييز (العنصري والديني والثقافي… إلخ) وازدواجية السلوك الدولي، وانفصام الأخلاق عن السياسة؛ باعتبار أن هذه هي المعايير السائدة والمسيرة لمجمل العلاقات الدولية الراهنة، والمتسببة -في الوقت نفسه- في خلق مصادر التوتر والنزاعات، وفي وقوع الصراعات والحروب وإلحاق المظالم بالشعوب المستضعفة. وما لم ينجح “المجتمع الدولي” في قلب ودحض تلك المعايير السائدة، وفي إزالة ما يترتب عليها من أطروحات نظرية وعملية تدعو للانقسام والعنف والقبح والظلم، وما لم ينجح كذلك في أن يحل محلها قيم “العدالة”، و”المساواة على أساس الأخوة”، و”الحرية”، و”التعاون”، و”التعارف”، وأن يدعم وينمي ما يترتب عليها من أطروحات -نظرية وعملية أيضًا- تدعو للوحدة العالمية مع احترام التنوع والإقرار بالتعددية، وإعلاء شأن الكرامة الإنسانية؛ ما لم ينجح المجتمع الدولي في ذلك فإن المستقبل لن يكون أفضل من الواقع، وربما كان أسوأ منه.
الأمة الإسلامية تتحمل مسئولية كبيرة تجاه ذاتها أولاً وتجاه بقية أمم العالم ثانيًا
وذلك بحكم عالمية الرسالة الإسلامية وفي اعتقادنا أن هذا التحدي المستقبلي يتطلب جهودًا مكثفة ومخلصة من كافة أطراف المجتمع الدولي، وفي هذا السياق نعتقد أيضا أن الأمة الإسلامية -بشعوبها وعلمائها ودولها ومنظماتها الحكومية والأهلية- تتحمل مسئولية كبيرة تجاه ذاتها أولاً، وتجاه بقية أمم العالم ثانيًا، وذلك بحكم عالمية الرسالة الإسلامية التي تحملها، وبحكم ما تقدمه هذه الرسالة من قيم ومبادئ عامة كفيلة بإخلاء العالم من الفساد قدر الإمكان، وبناء نظام عادل وآمن تتطلع إليه كافة شعوب الأرض؛ ليحقق لها الاستقرار والتقدم وتسود فيه قواعد التنسيق والتعاون، وتنتفي منه قواعد الإخضاع Subordination والاستتباع القسري. الإسلام يعلم كافة البشر أن باستطاعتهم دومًا أن يتشاوروا وأن يتحاوروا ويتعارفوا
من أجل اكتشاف الحقول المشتركة إن السلام العالمي هو الهدف النهائي للنظرية الإسلامية في العلاقات الدولية -كما قدمنا- والوصول إلى هذا الهدف هو مطلب المستقبل لجميع الأمم، والطريق إليه مليء بالتحديات التي تفوق طاقة كل أمة بمفردها، وإن الإسلام يعلم كافة البشر أن باستطاعتهم دومًا أن يتشاوروا وأن يتحاوروا ويتعارفوا من أجل اكتشاف الحقول المشتركة فيما بينهم، ولكي يعمقوا إدراكهم للمثل الإنسانية الفطرية التي تجمعهم، وليسهموا معًا في بناء علاقات دولية بناءة تتسم بالإيجابية والموضوعية والمستقبلية، وبالعدالة قبل ذلك كله.

تحياتي،،،،،،،،

كلمات تفتح القلب

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

كلمات تفتح قلبك للحياة

الصمت
إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون

الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا ..
فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية !

الإنتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً ولا تترك ورائها أسى ..
هي انتصاراتنا على أنفسنا !

افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح ..
لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال !

الضربات القوية تهشم الزجاج ..
لكنها تصقل الحديد !!

القضاء على العدو ليس بإعدامه ..
وإنما بإبطال مبادئه !

ليس الفخر بأن لا نسقط ..
و إنما بأن ننهض كلما سقطنا

ليس شقاؤك في أن تكون أعمى ..
بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى !

يهب الله كل طائر رزقه ..
ولكنه لا يلقيه له في العش !

الحب جحيمٌ يُطاق ..
والحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق !

المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود ..
والمتشائم أحمق يرى ضوءاً و لا يصدق

وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة..
أفضل من باقة كاملة على قبره !

ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب ..
لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب !

الالم

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

الألـــــــــــــــــم

موجود في حياة كل شخص

لكنه يتفاوت من شخص إلى آخر

والبعض لدية قناعة

أن لا سبيل للخلاص منه

فتراه يكدس الألــم فوق الألــــــم

والنتيجة حتماً هي ألـــــم متواصل

ومصير مجهول

من منـــــا لم يتـــــألم ..!!؟؟؟؟

لا أحد يخلوا من الألـــــم الكل عايشه

وتجرع من كؤوسه ما لايطاق

ومع ذلك نبتسم

ونتصنع الإبتسامة أحياناً

فنبينا عليه الصلاة والسلام قال ؛

{ العلم بالتعلم والحلم بالتحلم }

حتى السعادة تكون بتصنعها

إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك

والدموع تذرف من عينيك

تعالوا نفكر بهذه الحياة

بدون ألـــــم كيف تكون !!؟

هل ستكون جميلة !!؟

ربما الكثيرون سيقولون نعم

فما أجمل ان تعيش سعيداً طول العمر

صحيح هذا

أما أنا فأرى عكس ذلك

فلا سعادة من غير ألـــــم

ولا حياة من غير موت

ولا شبع إلا بعد جوع

ومعظم الأشياء في حياتنا أضداد

والضد يظهر حسنه الضد

ولكن ..!!

لا أن نتقوقع داخل بؤرة من الألــــم

هل ما نقوله ونعبر عنه بأستمرار

مؤثر في حياتنا !!!!

إن كل ما نقوله لأنفسنا

يولد أفكاراً ومعتقدات

وسلوكيات متلائمة

مع هذه الكلمات التي نقولها

حين نتحدث عن الأشياء التي نرغبها

فأننا نقترب منها كثيراً كثيراً

وكذلك العكس ………..

وهل نحن مصيبون

عندما نحدث الآخرين عن آلامنا ..؟

هل سيشعرون بها كما نشعر بها نحن ..؟

هل سيعانون كما نعاني ..؟

هل سيبحثون لنا عن حلـــــول ..؟

ربما وربما وربما

إن أفكارنا ومشاعرنا

هي التي تحدد أفعالنا

وافعالنا بدورها

تحدد أفكارنا ومشاعرنا

حين نتصرف بطريقة إيجابية

ومتفائلة وسعيدة

نصبح أشخاصا إيجابيين

ونستمتع بجمال الحياة من حولنا

انا لست ضد إلغاء الألـــــــــــــم ….!!

هو موجود ونعيشة كل يوم ربما

ولن نشعر بالسعادة حتى نتذوقه

هذا شي طبيعي كما ذكرت

لكن الألم ليس الأصل في حياتنا !!

بقائة يعني إستسلامنا وإنهزامنا !!

القوة أن تضحك والدموع تملأ عينيك

الله وهبنا نعمة النسيان

فكل شيء مؤلم يبدأ في حياتنا كبيراً

ثم يصغر ويصغر ويصغر

إلى أن يختفي ويتلاشى بعيداً بعيداً

وإذا أمعنا في التذكر وكابرنا

وأصررنا على عدم نسيان الألم

فيا لشقوتنا وتعاستنا ….!!

لننظر للمستقبل الجميل

لنلون الحياة بألوان قوس الفرح

لنعش ما تبقى من الحياة سعداء

لنفكر قليلاً في حياتنا بمنطق سليم

الألـــــــــــــــــــــــم حدث وقد مضى

والبعض يجتره عنوة

وينقله من مكان الى آخر

لماذا لا أعيش هذه الحياة دون ألـــــم

لماذ أحمل نفسي فوق طاقتها

ثم لننظر للألـــــم من ناحية صحية

هل تعلمون ان الهم والحزن والألـــــم

تؤدي الى ضعف جهاز المناعة

لدى الانسان

وبالتالي

الى اصابته بأمراض خطيرة جداً

وهل تعلمون أن الفرح والتفاؤل

والسعادة تؤدي الى تقـــوية

جهاز المناعة لدى الانسان

الرسول صلى الله عليه وسلم

تعوذ بالله من الألم حيث قال ؛

” اللهم إني اعوذ من الهم والحزن “

..الى آخر الحديث ..

هذه دعوة صادقة

للحديث عن كل ما هو جميل في حياتنا

للتعبير عن السعادة والفرح

دعوة الى النسيان

الى التوكل على الله

وطلب المعونة منه

قال تعالى ؛{ إدعوني أستجب لكم }

اصرار طفل

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام طفل في الثانيه عشر من عمره يختار الدين الاسلامي ليعتنقه عن اقتناع تام وايمان. ودون تدخل اي شخص أو دعوته له . بل دون التقائه بأي شخص مسلم ! هذا ماحدث فعلا مع الطفل الكسندر الذي اسلم وسمى نفسه محمد بن عبد الله كما ذكر الدكتور انس بن فيصل الحجي في مقاله في جريده الوطن الكويتية . ويقول هذا الطفل ان امه تركت له حريه الاختيار بين الديانات بعد ان احضرت له كتبا من جميع العقائد السماويه وغير السماويه. وبعد قرائه متفحصه قرر الكساندر ان يكون مسلما .. فتعلم الصلاه وكثيرا من الكلمات العربيه والاحكام الشرعيه وحفظ بعض السور . كل هذا دون ان يلتقي بمسلم واحد! وعندما سئل عن الصعوبات التي يواجهها لكونه مسلم يعيش بجو غير اسلامي . كان جوابه الذي تلفه الحسره هو ان تفوته بعض الصلوات احيانا بسبب عدم معرفته لاوقات الصلاه بدقه . وعندما سئل عن طموحه وامانيه اجاب بان لديه الكثير من الامنيات منها ان يتعلم اللغه العربيه وان يحفظ القران الكريم ,, واهم امنياته ان يذهب الى مكه المكرمه ويقبل الحجر الاسود. واكمل قائلا انه يحاول جمع مصروفه الاسبوعي ليتمكن من زياره بيت الله يوما ما. واستطاع ان يجمع 300 دولار حتى الان وينتظر ان يستطيع ان يجمع 1000 دولار امريكي لكي يستطيع الذهاب الى هناك. وعن المهنه التي يطمح اليها قال بانه يريد ان يصبح مصورا لينقل الصوره الصحيحه عن المسلمين. فقد قرأ الكثير من المقالات وشاهد العديد من الافلام التي تحاول تشويه صوره الاسلام . وعندما سئل عن ما اذا كان يؤدي الصلاه في المدرسه قال محمد بأنه يصلي هناك فقد اكتشف مكانا سريا في مكتبه المدرسه يصلي فيه كل يوم. هذا كلام الطفل المسلم الذي تبنى الاسلام دينا وعقيده , رغم انه ولد لابوين نصرانين ويعيش بعيداَعن اي مسانده او دعم..

لمن تملكه الحزن

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

كلمات لمن تملك الحزن قلبه.. وكتم الهمّ نفسه.. وضيّق صدره..
فتكدرت

به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على
سعتها..

وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه !

لا تحزن ..
فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

{}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن
الله يغفر الذنوب جميعا{}

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل ..

قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..

قال الله تعالى :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس
والثمرات وبشر الصابرين }

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم
الولد..

ولست مسؤول عن خلقه ..

قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن
يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء
عقيما }

فهل أنت من شاء العقم ؟

أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم
الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً
عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

لا تحزن ..

مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

وإليك أخي/أختي المسلم/ـه .. كلمات نيرة تدفع بها الهموم ..

وتكشف عنك بإذن الله الأحزان ..

أولا : كن ابن يومك…

إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا
يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على
همومك ..

فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!

وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !

تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..

وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقف عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !

تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }

[ رواه البخاري ومسلم ]

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجده يوم العرض على الله ..

يوم تسعد ..

أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك

(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود
لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا)

ثانياً : تعبد الله بالرضى

اجعل شعارك عند وقوع البلاء :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً
منها ..

اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

ثالثا ً: افقه سر البلاء

لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }

لا تحزن ..
واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل ..

تأمل قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]

رابعاً : لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب
سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

(فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا)

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..

وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعل همك في الله

.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعل همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }
[ صحيح الجامع ]

لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا
تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

( رب إني مغلوب فانتصر )

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..

اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين
ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذة بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

” إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين “

اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ،

والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب

لا تحزن .. وافزع إلى الله بالدعاء ..

تضرع إلى الله في ظلم الليالي ..

وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..

سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء ..

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}

ثلاثه اشياء

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

*((ثــــلاثه إذا ذهبت لن تعـــود))*

ثلاثه اشياء في الحياه ….اذا ذهبت لا يمكن ان تعود:
1- الكلمات
2- الفرص
3- الوقت

ثلاثه اشياء في الحياه لا يمكن التفريط بها:
1- الأمن
2- الأمل
3- الأمانه

ثلاثه اشياء في الحياه لا تقدر بثمن:
1- الحب
2- الثقه بالنفس
3- الأصدقاء

ثلااثه اشياء في الحياه تجعلك رجل عظيم بإذن الله:
1- العمل الدؤوب والجاد
2- الاخلاص
3- النجاح

ثلاثه اشياء في الحياه لا يمكن التأكد منها او الوثوق بها:
1- الاحلام
2- النجاح
3- الثروه

ثلاثه اشياء في الحياه تحطم الشخص:
1- الجشع
2- الفخر
3- الغضب

طالب يسكت البروفيسور

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

> >
> >
> > شوفو من الان الموضوع شوية طويل بس الصراحة حلو جدا في الرد على بعض الردود العقلية على الملحدين فياريت تستفيدوا.
> >
> > ‘محاضرة في إكسفورد:
> > كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفسور علم الفلسفة (الملحد ريتشارد داوكينز) في جامعة
> > أكسفورد
> > وعلشان ما حد يقول هذي فقشة من فقشات المطاوعة خشوا اللينك
> >
> > http://en.wikipedia.org/wiki/Richard_Dawkins
> >
> > أو إبحثوا عن اسمه في جوجل
> > Richard Dawkins
> >
> >
> > المهم ,,, نرجع لمحور الحديث
> > ، حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف.
> >
> > البروفيسور: ‘ أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم، يا سيدي ‘
> > البروفيسور: ‘ لذلك فأنت تؤمن بالله؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ تماماً ‘
> > البروفيسور: ‘ هل الله خيّر؟ ‘ ( من الخير وهو عكس الشر )
> > الطالب المسلم: ‘ بالتأكيد! الله خيّر ‘
> > البروفيسور: ‘ هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
> > ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم ‘
> > البروفيسور: ‘ هل أنت خيّر أم شرير؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ القرآن يقول بأنني شرير ‘
> > يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
> > البروفيسور : ‘ أه!! الـقــرآن ‘
> > يفكر البروفيسور للحظات
> > البروفيسور: ‘ هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك
> > أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم سيدي، سوف أفعل ‘
> > البروفيسور: ‘ إذًا أنت خيّر!! ‘
> > الطالب المسلم : ‘ لا يمكنني قول ذلك ‘
> > البروفيسور : ‘ لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض
> > ومعاق عندما تستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع ) لكن
> > الله لا يفعل ذلك ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن
> > تجيب على ذلك ؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا
> > الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
> > البروفيسور: ‘ لا تستطيع، أليس كذلك؟ ‘
> > يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً
> > للإسترخاء، ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
> > البروفيسور : ‘ دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب ‘
> > البروفيسور : ‘ هل الله خيّر؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم ‘ متمتمًا
> > البروفيسور: ‘ هل الشيّطان خيّر؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ لا ‘
> > البروفيسور: ‘ من أين أتى الشيّطان؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ من… الله.. ‘ متلعثمًا
> > البروفيسور : ‘ هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟ ‘
> > يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور
> > الطلبة متكلفي الابتسامة
> > البروفيسور: ‘ أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل
> > الدراسي سيداتي و سادتي ‘
> > ثم يلتفت للطالب المسلم
> > البروفيسور: ‘ أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم، سيدي ‘
> > البروفيسور: ‘ الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء؟ ‘
> > الطالب المسلم : ‘ نعم ‘
> > البروفيسور: ‘ من خلق الشّر؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟
> > كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم ‘ وهو يتلوى على أقدامه
> > البروفيسور: ‘ من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
> > البروفيسور : ‘ من الذي خلقها؟ أخبرني ‘
> > بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
> > البروفيسور بصوت منخفض: ‘ الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك
> > فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل
> > كله مبهور
> > البروفيسور: ‘ أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو
> > الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟ ‘
> > البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم
> > البروفيسور : ‘ كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب، الموت، القبح،
> > المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس
> > كذلك أيها الشاب؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟ ‘
> > البروفيسور يتوقّف لبرهة
> > البروفيسور: ‘ هل تراها؟ ‘
> > البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
> > البروفيسور: ‘ هل الله خيّر؟ ‘
> > الطالب المسلم : لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ هل تؤمن بالله يا بني؟ ‘
> > صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
> > الطالب المسلم: ‘ نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن ‘
> > يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
> > البروفيسور: ‘ يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ
> > العالم من حولك، أليس كذلك؟ ‘
> > البروفيسور: ‘ هل رأيت الله ‘
> > الطالب المسلم: ‘ لا يا سيدي لم أره أبداً ‘
> > البروفيسور: ‘ إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ لا يا سيدي، لم يحدث ‘
> > البروفيسور: ‘ هل سبق وشعرت بإلهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟
> > هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ أجبني من فضلك ‘
> > الطالب المسلم: ‘ لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي ‘
> > البروفيسور : ‘ يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ لا يا سيدي ‘
> > البروفيسور : ‘ ولا زلت تؤمن به؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم ‘
> > البروفيسور: ‘ هذا يحتاج لإخلاص! ‘
> > البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
> > البروفيسور : ‘ طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن
> > إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
> > ‘
> > البروفيسور: ‘ أين إلهك الآن؟ ‘
> > الطالب المسلم: لا إجابة
> > البروفيسور: ‘ إجلس من فضلك ‘
> > يجلس الطالب المسلم مهزومًا
> > مسلم أخر يرفع يده: ‘بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟ ‘
> > البروفيسور يستدير و يبتسم
> > البروفيسور: ‘ أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض
> > الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع ‘
> > يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
> > الطالب المسلم: ‘ لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي، والآن لدي
> > سؤال لك ‘
> > الطالب المسلم : ‘ هل هناك شيء إسمه الحرارة؟ ‘
> > البروفيسور : ‘ هناك حرارة ‘
> > الطالب المسلم : ‘ هل هناك شيء إسمه البرودة؟ ‘
> > البروفيسور : ‘ نعم يا بني يوجد برودة أيضاً ‘
> > الطالب المسلم : ‘ لا يا سيدي لا يوجد ‘
> > إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
> > الطالب المسلم: ‘ يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة،
> > حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة
> > على الإطلاق، ولكن ليس لدينا شيء يدعى ‘ البرودة ‘ فيمكن أن نصل حتى
> > 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا
> > يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت
> > الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة،
> > فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات
> > الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
> > إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة ‘
> > سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
> > الطالب المسلم: ‘ هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟ ‘
> > البروفيسور: ‘ نعم ‘
> > الطالب المسلم: ‘ أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا
> > محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء
> > عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر
> > فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى
> > الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه
> > صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه،
> > هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟ ‘
> > مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
> > البروفيسور: ‘ هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً ‘
> > البروفيسور: ‘ هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟ ‘
> > الطالب المسلم: ‘ نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
> > كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ ‘
> > تسمّم البروفيسور
> > البروفيسور: ‘ فاسد؟ كيف تتجرأ؟! ‘
> > الطالب المسلم: ‘ سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟ ‘
> > الفصل كله أذان صاغية
> > البروفيسور : ‘ تشرح… أه أشرح ‘
> > البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا لو أن
> > البروفيسور كان عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )
> > فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
> > الطالب المسلم: ‘ أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية ‘
> > الطالب المسلم: ‘ ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك
> > ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و
> > محسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة
> > إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم
> > يفهمونها تمامًا، إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن
> > الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل
> > هو غيابها فحسب ‘
> > الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها
> > الطالب المسلم: ‘ هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه
> > البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟ ‘
> > البروفيسور: ‘ بالطبع يوجد، أنظر … ‘
> > قاطعه الطالب المسلم
> > الطالب المسلم: ‘ خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هوغياب
> > للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو
> > غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟ ‘
> > الطالب المسلم يتوقف لبرهة
> > الطالب المسلم: ‘ أليس الشر هو غياب الخير؟ ‘
> > إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير قادر على
> > التحدث
> > الطالب المسلم : ‘ إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا
> > متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو
> > أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي أنجزه الله؟
> > القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية
> > سوف يختار الخير أم الشرّ ‘
> > اُلجم البروفيسور
> > البروفيسور : ‘ كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري،
> > كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر
> > ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن
> > مشاهدته ‘
> > الطالب المسلم : ‘ كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في
> > هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة ‘
> > الطالب المسلم : ‘ الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها
> > أسبوعيًا، أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟ ‘
> > البروفيسور: ‘ إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم
> > أنا أدرس ذلك ‘
> > الطالب المسلم: ‘ هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
> > ‘
> > يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
> > الطالب المسلم : ‘ برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية
> > التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم
> > بشكل مستمر، فهي غير موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت
> > لست بعالم و إنما قسيس؟ ‘
> > البروفيسور : ‘ سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية، الآن
> > هل انتهيت؟ ‘
> > البروفيسور يصدر فحيحاً
> > الطالب المسلم: ‘ إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو
> > صحيح و في محله؟ ‘
> > البروفيسور : ‘ أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم ! ‘
> > الطالب المسلم: ‘ أه العلم ! ‘
> > وجه الطالب ينقسم بابتسامة
> > الطالب المسلم: ‘ سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر
> > المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة ‘
> > البروفيسور: ‘ العلم فاسد؟ !! ‘
> > البروفيسور متضجراً
> > الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
> > الطالب المسلم: ‘ لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل
> > يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟ ‘
> > البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
> > الطالب المسلم : ‘ هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل
> > البروفيسور؟ ‘
> > إندلعت الضحكات بالفصل
> > التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
> > الطالب المسلم : ‘ هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور،
> > أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟ ‘
> > يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن
> > نافياً
> > الطالب المسلم: ‘ يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل
> > البروفيسور إحساسا من أي نوع، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار
> > وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل
> > له ‘
> > الفصل تعمّه الفوضى
> > التلميذ المسلم يجلس، إنهار البروفيسور مهزومًا ولم يتفوه بكلمة

ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤ ال ؟؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

في ظل وجود تيارين متعاكسين في فلسطين التيار الاول يريد المفاوضات والتيار الثاني يريد المقاومة هل من الممكن أن يتكون نظام سياسي في فلسطين قادر على تحريرها أو على الاقل توحيدها تحت مبدأ واحد وهدف واحد ؟

المغرب في عهدها الجديد

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

المغرب في عهدها الجديد.. إصلاحات واسعة لمواكبة الألفية الثالثة-بعد أن شقت طريقها بنجاح في عهد الملك الراحل محمد الثاني
في 30 يوليو من كل عام يحتفل القطرالعربي المغربي الشقيق بمناسبة عيد العرش وهي مناسبة وطنية يهتم بها ابناء المغرب لخصوصيتها في نفوسهم واكبارهم لمليكهم.
وبهذه المناسبة لانجد الا المشاركة الوجدانية للشعب المغربي الشقيق وطرح بعض الملامح عن المغرب بالإستعراض لمظاهر الحياة العامة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ولا بأس من التعريف بالمغرب جغرافياً وسكانياً وخصوصية العلاقات الثنائية بين اليمن والمغرب واهمية تطويرها الى رحاب اوسع.. المملكة المغربية بلد عربي يقع في جزء من الشمال الافريقي ويمتد غرباً على شريط ساحلي باطلاله على المحيط الاطلس، وتبلغ مساحة الارض المغربية 850،710كم2 ويقدر العدد الاجمالي للسكان بـ30 مليون نسمة ونسبة الزيادة السنوية 7.1% وتقدر نسبة الاعمار لمن هم أقل من 20 سنة بـ 48%، ويتوزع سكان المملكة الى مجتمع حضري 51% الى 49% مجتمع قروي/ ريفي.
والمملكة المغربية تتمتع بوجود مؤسسات دستورية تنظم الشؤون السياسية والحكم والادارة والاقتصاد، فالمغرب مملكة دستورية ذات سيادة وديمقراطية واجتماعية، ولغتها الرسمية العربية، والدين الاسلام، ويجمع المغرب بين خصائص متعددة لموقعه الجغرافي في الخارطة كونه جزء من التكوين الجغرافي للقارة الافريقية ويطل على جنوب اوروبا وشرق الساحل الاطلسي وبالمقام الاول كونه من التربة العربية والاسلامية دماً وديناً وهذه خصائص متميزة، وبكون هذا القطر العربي المتعدد الخصائص قائم كدولة على النظام الملكي فإن هذا النظام قد خلق أرضية خصبة لتعدد المناخات السياسية وخلق مؤسسات دستورية ارتقت بمستوى المغرب سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، والمؤسسات الدستورية في المغرب تتماثل حسب الترتيب والاولوية الى حد ما بسلطة الملك وهي تعتبر سلطة هامة جداً كونها تشكل ضمان وحدة الارض المغربية والحرية، والملك يمارس سلطات دينية وسياسية مزدوجة بمساحة كبيرة من الصلاحيات، ويحل البرلمان في المرتبة الثانية كمؤسسة دستورية، والبرلمان بحد ذاته يتكون من مجلسين.. مجلس النواب ومجلس المستشارين ومايفرق بين المجلسين ان الاول بالانتخاب مدته خمس سنوات والثاني ومدته تسع سنوات ويتجدد ثلث اعضائه كل ثلاث سنوات وهو يمثل الجماعات المحلية والمهنية والمأجورين بنسب متفاوته ثم يلي مؤسسة الحكومة بمسؤولياتها امام الملك والبرلمان وبمهامها وصلاحياتها ويمثل القضاء مؤسسة وطنية مستقلة، والجماعات المحلية تعتبر مؤسسة بذاتها والى ذلك هناك المؤسسات العليا للبلاد وتتكون هذه المؤسسات من مجالس متخصصة لعل ابرزها:
– المجلس الدستوري- «رقابة قانونية».
– المجلس الاقتصادي والاجتماعي «استشاري للبرلمان والحكومة».
– المجلس الاعلى للحاسبات «رقابة ومحاسبة».
– المحكمة العليا «متخصصة في جنح وجنايات الحكومة».
المغرب اقتصادياً
حقق المغرب منذ 1984م معدل نمو للناتج الداخلي الخام بلغ في المتوسط 4% وفي 2001م بلغ الناتج الداخلي الخام حوالى 35 مليار دولار اسهمت في تحريك القطاعات الانتاجية بنسب متفاوتة بين 17% لقطاع الفلاحة و 7.31% لقطاع الصناعة والطاقة والمعادن والاشغال العمومية، والتجارة والنقل بنسبة 37% والادارة العمومية 5.14%.
ويعتمد الانتاج الاقتصادي المغربي على الفلاحة حيث ان المغرب اكثر من نصف مساحته صالحة للزراعة «40 مليون هكتار» من اصل 71 مليون هكتار المساحة الكلية للمملكة المغربية ويساهم هذا القطاع بحوالى 17% من الناتج الداخلي الخام.
ويحل قطاع السياحة ثانياً في الترتيب وتساهم مدخلاتة بحوالى 8.7% من الناتج الداخلي الخام للمغرب، والمعلوم ان المغرب بلد سياحي كبير متعدد المناشط ويمتلك استراتيجية متطورة بهدف تنمية هذا القطاع الهام.
اما بالنسبة لقطاع الصيد البحري والذي يحل ثالثاً فانه لقي رواجاً في السنوات الاخيرة واصبح يحظى باهتمام كبير من قبل الدولة ومن قبل الناشطين في الصيد البحري لأهميته بعد فتح اسواق جديدة للتصدير اهمها السوق الاوروبية، وبالتأكيد فهناك مناشط اقتصادية اخرى اهمها الصناعة التي تتنوع بتنوع بنياتها بحيث أصبح المغرب من بين الدول القلائل السائرة في طريق النمو الذي تمثل صادراته الصناعية حوالى 70% من مبيعاته الى الخارج و5.17 من اجمالي الناتج الداخلي الخام، بالاضافة الى الصناعة فهناك عنصر الطاقة والمعادن ويساهم هذا القطاع بنسبة 10% من تكوين الناتج المحلي الخام ويمثل 33% من قيمة الصادرات المغربية.
وقد شجع النمو الاقتصادي في السنوات الاخيرة الانفتاح الاقتصادي والاستثماري من خلال تقديم التسهيلات والفرص الاستثمارية واتباع طرق متعددة لجذب المستثمر والرأسمال الاستثماري من خلال ايجاد نظم بنكية متطورة وبورصة واصلاحات جذرية ادخلت على كافة القطاعات الاقتصادية والادارية بالاضافة الى نهجه لسياسة ليبرالية ونظام جبائي تشجيعي والاهم من ذلك سن القوانين الاستثمارية وابرام الاتفاقيات وانشاء منطقة حرة في طنجه.
كانت المملكة المغربية قد شقت طريقها بنجاح في عهد مليكها الحسن الثاني وبعد رحيله كان لابد من الاستمرارية لذلك جاء العهد الجديد بحصيلة جيدة يتميز بروح شبابية ونهضة أو قل انفتاح وإجماع وطني بضرورة تحديث المؤسسة الحكومية وتطوير اساليب عملها وكذا اشراك احزاب المعارضة في تدبير الشأن العام تمهيداً لاجراء اصلاحات واسعة وكفيلة بتأهيل المغرب لمواكبة الالفية الثالثة في ظروف ميسرة واعطائه المناعة القوية والقدرة الكافية لمواجهة التحديات الراهنة اقليمياً ودولياً.
ومايميز العهد الجديد انه عمل على ترسيخ دعائم الاستقرار السياسي والاجتماعي وبروز ثقافة جديدة ومتميزة في التعامل بين الفرقاء السياسيين مبنية على التوافق حول الاساسيات في الثوابت الحضارية والتاريخية للامة المغربية، وكان نتاج ذلك تشكيل حكومة التناوب في مارس 1998م والمعدلة في سبتمبر 2000م وعرفت بالحكومة الانتقالية هدفت إلى ادخال اصلاحات واسعة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتأهيل البلاد على جميع المستويات وانجاح الانتقال الديمقراطي الى مستوى افضل، وقد حقق هذا انفراجاً عاماً في المشهد السياسي باطلاق الحريات وتوسيع صلاحيات المؤسسات السياسية الوطنية القائمة عليها البلاد وقد تفاعلت الحكومة مع هذه الجوانب الهامة، مما احدث تناغماً كبيراً بينها وبين توجهات الملك واديا بالتالي الى تحسين الاداء السياسي المنعكس ايجابياً لصالح المواطن المغربي الذي شعر بالاستقرار الداخلي وعاد المهاجر كما قدمت الظروف الايجابية هذه المنفيين والمعتقلين السياسيين الذين فرضت عليهم الظروف السياسية واقعهم السابق.
والمغرب الذي انتهج سياسة الانفتاح والاصلاح لم يتقيد في الاصلاح السياسي فحسب ولكنه تواكب مع الانفراج السياسي اصلاحات اقتصادية عكست نفسها على الاداء والانتاج وادى ذلك الى تحسين الوضع الاجتماعي للمواطنين سواءً من حيث التحسين في الادارة والوظيفة والمرتبات والمعاشات وكذا تعميم التغطية الاجتماعية والصحية الاجبارية للموظفين وهو نظام يرتكز على مبدأ التضامن والانصاف في استفادة مجموع السكان من العلاج الطبي ويتمحور هذا حول عنصرين هما: التأمين الاجباري على المرضى وتغطية تكاليف العلاج لصالح القطاعين العام والخاص المشتركين واسرهم وهذا سيرفع نسبة التغطية الصحية للسكان من 15% الى 30% ثم الى 50% في مرحلة قادمة حين يشمل اصحاب المهن الحرة. نظام المساعدة الطبية للمعوزين غير القادرين على الاشتراك في نظام التأمين الاجباري.
العلاقات المغربية – اليمنية
ان العلاقات السياسية بين المملكة المغربية والجمهورية اليمنية علاقات ممتازة ومتميزة وفي تطور مضطرد، علاقات راسخة وازلية منذ القدم يطبعها روح الاخوة والتفاهم والاحترام المتبادل والحرص على تحقيق المصالح المشتركة والتنسيق الفعلي في المحافل والمنتديات الدولية. ويقوي هذه العلاقات ويدعمها باستمرار صلات الاخوة ووحدة الهدف والمصير والمصالح المشتركة اضافة الى التنسيق التام والتواصل المستمر بين قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس علي عبدالله صالح.
وقد ساعد على ذلك رؤية البلدين الموحدة ازاء الاحداث والقضايا السياسية على المستوى العربي والاسلامي والدولي، وكذا ايمانهما بان تحقيق السلام هو الهدف الاسمى للشعوب والدول وبان الحوار البناء هو الاسلوب الامثل للتعاون وحل النزاعات بطرق سلمية.
ويؤمن البلدان باهمية التعاون والتفاهم بين الدول تحقيقاً للمصالح المشتركة على أسس واضحة وثابتة تتمثل في احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحرص على تطوير العلاقات مع دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة والبحث عن سبل تفعيل العمل العربي المشترك وإعادة التضامن العربي إلى سابق عهده.
علاقات بحاجة الى تعزيز وتطوير جانبها الاقتصادي
وتعتبر علاقات التعاون المغربية -اليمنية نموذجية في تطويرها وفي نتائجها وفي التفاهم العميق بين قيادتي البلدين الشقيقين. لكن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لاترقى الى مستوى العلاقات السياسية والى تطلعات القيادتين في البلدين وشعبيهما. ورغم ذلك تحقق الكثير من هذا الاطار، لكن المسؤولين في البلدين يطمحون الى ماهو افضل.
وخاصة في مجالات التبادل التجاري والمشاريع التنموية المشتركة. وهذا يحتاج الى جهد كبير لان الامر لايتعلق بقرار اداري يتخذ على مستوى السلطات الرسمية، بل يحتاج الى مبادرات يقوم بها القطاع الخاص ورجال الاعمال في البلدين، وهذا عادة يحتاج الى تكثيف الجهود لان رجال الاعمال تحكمهم ضوابط المنافسة والجودة والخبرة في التصدير والتعامل الحر مع قوانين ودوائر وانظمة تحتاج على الدوام الى متابعة ومراجعة مستمرة ومنتظمة.
وفي كل مناسبة يعرب المسؤولون في البلدين عن اعجابهم بما تحقق في كل من المغرب واليمن من منجزات اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، معتبرين بان الجهود التي يبذلها المغرب واليمن للدفع بالمسيرة الديمقراطية وتحقيق التنمية الشاملة تستحق التنويه كونها تشكل تجربة رائدة وفريدة في العالم العربي ومثالاً يتعين الاقتداء به في كافة المجالات.
كما يشيدون بالمستوى الرفيع للعلاقات السياسية التي تجمع بين البلدين وجودة علاقات التعاون القائمة بينهما والمجهودات التي مافتىء يبذلها الطرفان من أجل تعزيز وتعميق اواصر الصداقة والاخوة بين الشعبين الشقيقين المغربي واليمني.
وقد تجسدت رغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالاتها في حرصهما على انتظام اجتماعات اللجنة المغربية اليمنية للتعاون التي تجتمع كل سنتين وتزايد الزيارات بينهما على كافة الاصعدة.
خالد عنتر