أ.د. أحمد محمد وهبان

واجب ( 380 ساس ) موسى المطيري

كاتب الموضوع الأصلي: موسى المطيري

بسم الله الرحمن الرحيم
العلاقات السياسية الدولية : تعني كل علاقات بين وحدات سياسية (دول) أيا كان موضوعها (سياسي ، اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، علمي …إلخ).
فهي علاقات سياسية بحكم طبيعة أطرافها ، حيث إن أطرافها وحدات سياسية (دول). وهي علاقات تدور في البيئة الدولية (عالم السياسة الدولي) التي هي بيئة سياسية مختلفة من حيث طبيعتها عن البيئة الدولية الداخلية (المجتمع السياسي ( السياسة داخل الدولة الواحدة).
الفارق في الطبيعة بين البيئة الدولية والبيئة الداخلية:
البيئة الداخلية (المجتمع السياسي):يتكون المجتمع السياسي من الشعب والإقليم والسلطة السياسية، وبالتالي توجد سلطة عليا فوق الأفراد تقوم بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وإنفاذ القانون داخل المجتمع استنادا لاحتكارها أدوات القوة.
وعليه تتميز البيئة السياسية الداخلية بما يلي:
_ إنها بيئة السلطة.
_ إنها بيئة السلام.
_ إنها بيئة القوة المتمركزة (بمعنى وجود مركز واحد للقوة داخل المجتمع وهو السلطة السياسية).
_ بيئة القانون النافذ( حيث توجد قوة عليا تتولى إنفاذ القانون على الأفراد وهي السلطة السياسية).
_ بيئة الصراع السياسي السلمي حيث يجرم استخدام العنف في إدارة الصراع بين أفراد المجتمع.
_ يضاف إلي ذلك أنها بيئة القيم المطلقة ، حيث معايير القيم ثابتة ومعروفة ومتفق عليها من الجميع ( فالصدق خير والعدل خير وهكذا..).
_ أنها بيئة تحكمها علاقة (الأمر والطاعة) بما تؤدي إليه من تميز سياسي داخل المجتمع إذ ينقسم إلى حاكمين ومحكومين.
أما البيئة الدولية (بيئة العلاقات الدولية – عالم السياسة الدولي) فلا توجد بها سلطة عليا فوق الدول وبالتالي تتسم بالخصائص التالية:
_ إنها بيئة غيبة السلطة العليا.
_ بيئة لا تعرف السلام كقيمة مطلقة.
_ بيئة القانون غير المتمتع بقوة النفاذ حيث لا توجد سلطة عليا تنفذ القانون الدولي في مواجهة الدول.
_ بيئة نسبية القيم ، بمعني أن كل دولة تتبنى معايير للقيم تتماشى مع مصلحتها القومية ( فمثلا ما هو قمة الشرعية الدولية من وجهة نظر دولة ما قد يمثل خروجا علي الشرعية الدولية من وجهة نظر دولة أخرى وهكذا..).
_ أنها بيئة تحكمها علاقة ( الصديق والعدو) بما تؤدي إليه من ارتباط أفراد كل مجتمع بإقليمهم باعتباره الوطن أرض الآباء والأجداد ،دار السلام وما عداه دار الحرب ، وبالتالي فإن الأصل في الأجنبي أنه عدو(أي تحتمل محاربته) قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته ، وعليه فالأصل في العلاقات الدولية هو العداء كما أنها لا تعرف السلام وإنما هناك مجال فقط للمهادنة. كما يظهر هنا مفهوما (نحن) ليعبر به أفراد المجتمع عن أنفسهم و(هم) ليعبروا به عن كل من لا ينتمي إليهم كشعب ، فتتضح تبعا لذلك ظاهرة تميز سياسي أخرى ولكن على المستوى الدولي ( تميز بين الدول).
_ إنه بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول.
وبناء على طبيعة البيئة الدولية هذه فإن كل الوسائل متاحة أمام الدول لتحقيق مصالحها القومية بما في هذه الوسائل استخدام القوة المسلحة وعليها أن تتحمل العواقب ( إنه مبدأ شرعية القوة في البيئة السياسية الدولية).

معاهدة وستفاليا ومبادئ العلاقات الدولية
على إثر سنوات طوال من الحروب الدينية في أوربا بين أبناء الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية اجتمع كبار قادة القارة فى وستفاليا عام 1648 حيث أقروا جملة مبادئ اتفقوا على أن تحكم العلاقات الدولية ، آملين أن تحقق هذه المبادئ الاستقرار في العلاقات الدولية وأن يحول تطبيقها دون اندلاع الحروب الدينية من جديد ، بكل ما جرته هذه الحروب على القارة من ويلات وصراعات دامية وأحقاد مستعرة، وكان أبرز هذه المبادئ ثلاثة هي:
(1) مبدأ الولاء القومي
والذي قصد به أن يكون ولاء الأفراد والشعوب هو للجنسية (للقوم) وليس للكنيسة ، وأن تكون علاقة الفرد بالكنيسة علاقة خاصة كعلاقته بربه ، وعليه فيتعين الفصل بين الجانب العقائدي و أمور السياسة . وبالتالي يعني هذا المبدأ تأكيد فكرة العلمانية القائمة على الفصل التام بين الدين والدولة ، واعتبر المؤتمرون في وستفاليا أن من شأن هذا الفصل الحيلولة دون اندلاع الحرب الدينية مجددا.
(2) مبدأ السيادة
ويعني : سلطة الدولة في الانفراد التام بإصدار قراراتها داخل حدود إقليمها ورفض الامتثال (الخضوع) لأية قرارات خارجية إلا بإرادتها ، وعليه فإن الدولة سيدة قرارها ، والدولة سيدة في دارها (أي إقليمها الذي هو وعاء سيادتها) ، وإقليم الدولة هو النطاق الجغرافي الذي تمارس عليه سيادتها.
وهكذا تقوم العلاقات الدولية على جمع من دول تتمسك كل منها بسيادتها فتفرد باتخاذ قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأية قوة خارجية إلا بإرادتها ، وعليه تتأكد فكرة أن البيئة الدولية هي بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول ، وتتأكد كذلك حرية كل دولة في تحقيق مصالحها بكافة الوسائل (دون أية قيود عليها) بما في هذه الوسائل اللجوء إلي القوة المسلحة وعليها أن تتحمل العواقب.
إن كل دولة في البيئة الدولية تسعى إلي تحقيق مصالحها في ضوء قوتها ، كما أن مقدرتها على تبني وتحقيق أهداف طوح تتناسب طرديا مع حجم قوتها ( قوة قطبية “عظمى” أو قوة درجة ثانية”كبرى” أو قوة درجة ثالثة “صغرى”) ، فأهداف الدولة العظمى تتضاءل إلى جانبها بطبيعة الحال أهداف الدولة الصغرى …وهكذا.
(3) مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول
ويرتبط هذا المبدأ بسابقه ويؤكد عليه وهو يعني حق كل دول في اختيار كافة أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحياتية …إلخ ،بحرية تامة ودونما تدخل من جانب أي قوى خارجية ، وقد ارتبطت العلاقات الدولية بهذا المبدأ لحقب طويلة ونص عليه بوضوح ميثاق الأمم المتحدة منذ نشأتها في عام 1945.
وهكذا فقد أراد المؤتمرون في وستفاليا من خلال هذه المبادئ أن يرسوا بيئة دولية تستمد استقرارها من المبادئ الثلاثة ، وتقوم على علاقات بين دول قومية ذات سيادة ترفض التدخل في شئونها الداخلية ، وتسعى بكل السبل إلى تحقيق مصلحتها القومية.

نخلص من المحاضرات السابقة إلى أن البيئة الدولية بيئة صراعية بطبيعتها ، إنها بيئة القوى المتصارعة من أجل المصالح المتنافرة ، ويدور فيها الصراع بصورتين :
صراع سلمي : صراع الكلمة أو الصراع الدائر على طاولات المفاوضات وعبر سائر أجهزة الاتصال الدولية.
وصراع عنيف : ويعني الحرب الفعلية والتي تعني عملية القتل الجماعي الغائي المنظم التي نستهدف بها إجبار الخصوم (الدول الأخرى ) على الامتثال (الرضوخ) لإرادتنا.

وعلى هذا النحو تسعى كل دولة إلي تحقيق مصلحتها القومية من خلال خطة لها في المجال الخارجي تعرف بالسياسة الخارجية ، وهذا ما سنعرض له فيما يلي:

السياسة الخارجية للدولة
هي برنامج عمل (خطة) الدولة في المجال الدولي التي تتضمن أهدافها (المعبرة عن مصلحتها القومية) ، والوسائل التي تراها ملائمة لتحقيق هذه الأهداف. إنها – إذا_ فن اختيار الوسائل في خدمة الأهداف. بمعنى أن كل دولة تصيغ مصلحتها القومية في صورة مجموعة من الأهداف المحددة ، ثم تختار من الوسائل (ما يسمى أدوات السياسة الخارجية) ما تراه كفيلا بإبلاغها أهدافها.
السياسة الخارجية = برنامج عمل = أهداف + وسائل (أدوات)

أهداف السياسات الخارجية للدول

يتمثل أهم الأهداف التي تتبناها الدول في سياساتها الخارجية فيما يلي :
(1) حفظ الذات : أي بقاء الدولة واستمراريتها على الخارطة الدولية ، أو ما يمكن التعبير عنه بالأمن القومي للدولة ، وهذا الهدف هو أغلى وأهم أهداف الدول على الإطلاق ، وهو هدف لا يقبل المساومة بشأنه أو التنازل بصدده.

(2) تحقيق المنعة : بمعنى الوصول إلى مستوى من القوة يردع الدول الأخرى من التفكير في مهاجمة الدولة.

(3) الثراء الاقتصادي : بمعنى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الاقتصادية من خلال التعاملات الدولية.

(4) الحفاظ على هوية الدولة : بمعنى التصدي لأية محاولات خارجية تستهدف مقومات هوية الدولة وعلى رأسها لغتها القومية أو عقيدتها الدينية .

(5) نشر العقيدة السياسية (الأيديولوجية) أو الدينية في الخارج : وترتد أهمية هذا الهدف إلي أن الدول ذات العقيدة الواحدة غالبا ما تكون سياستها متقاربة إلي حد التحالف ، وبالتالي فإن انتشار عقيدة الدولة في الخارج يمثل إضافة إلى قوة الدولة (لاحظ سعي الولايات المتحدة إلي نشر نمط الحياة الليبرالي الخاص بها من خلال العولمة – تذكر نظرية ماكدونالدز).

(6) الظهور بمظهر الدولة المحبة للسلام : ذلك بأن أية دولة مهما كانت سياستها مرتكزة إلي العنف دائما ما تسعى إلي تبرير سياستها وإكسابها بعدا أخلاقيا باعتبارها سياسة تحارب الإرهاب أو تستهدف نشر الديمقراطية أو تعزيز قيم حقوق الإنسان … إلخ .
أدوات السياسة الخارجية
تلجأ الدول بغية تحقيق أهداف سياستها الخارجية إلي أربع أدوات (وسائل) رئيسية هي على التوالي :

أولا الدبلوماسية التقليدية :

وتعرف بأنها :
_ فن التفاوض.
_ فن الإقناع .
_ فن تحقيق مصالح الدولة دونما إراقة دماء.
_ الوجه الناعم للقوة .
_ فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات .
_ فن استخدام الذكاء واللباقة بما يحقق المصلحة القومية للدولة .
_ أسلوب الثعلب حسب تعريف مكيافيللي ( الرياء – المكر – الخديعة – الحيلة).
وتمثل الدبلوماسية غالبا أولى الوسائل التي تلجأ إليها الدول في سبيل تحقيق أهداف سياساتها الخارجية ، حيث تعد الأداة الأقل تكلفة بين أدوات السياسة الخارجية.

ثانيا الدبلوماسية الاقتصادية :

ويقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة.
وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة ، استنادا إلى قاعدة أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره السياسي.
وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :
(1) الترغيب : ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الممالئة (أي التي تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
_ مثل تقديم الولايات المتحدة معونات ضخمة لباكستان نظير خدماتها للأمريكيين في حرب أفغانستان منذ عام 2003.
(2) الترهيب : ويعني منع المساعدات وفرض العقوبات على الدول المناوئة (المناهضة أو التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).
_ مثل فرض الولايات المتحدة للحظر الاقتصادي على كوبا منذ تحولها إلي الشيوعية على إثر انقلاب فيدل كاسترو عام 1959).

ثالثا الأداة الدعائية :

وتعني استخدام الدولة لمختلف وسائل وتقنيات الاتصال الدولي في التأثير بالرأي العام الأجنبي وتوجيهه بما يخدم المصلحة القومية للدولة ، سواء من خلال استمالة الرأي العام العالمي نحو التعاطف مع قضاياها ، أو بث الفرقة في صفوف الدول المعادية ، أو تحطيم الروح المعنوية لجيوش الأعداء ، أو زعزعة الاستقرار السياسي داخل هذه الدول من خلال إثارة الأقليات داخلها مثلا ….وهكذا.

وعملية الاتصال الدولي لها تتألف من أربعة عناصر رئيسية هي :
المرسل : أي الدولة القائمة على بث الدعاية .

الرسالة : أي المادة الدعائية المراد بثها .
الوسط : أي وسيلة نقل المادة الدعائية مثل الإذاعة ، أو التليفزيون، أو السينما أو الإنترنت …إلخ.
المتلقي : وهو الطرف المستهدف بعملية الاتصال.
ولعملية الاتصال الدولي ثلاثة أنماط رئيسية هي :
الإعلام الدولي : ويسمى إستراتيجية الحقيقة حيث تنطوي الرسالة الإعلامية على مجموعة من الحقائق دون غيرها ، بهدف استمالة رأي عام ما نحو التعاطف مع قضية ما . مثل قيام الدول الإسلامية بإنتاج أفلام (لتذاع في الغرب) تظهر حقيقة الإسلام.
الدعاية الدولية : وهي تقدم رسائل تنطوي على حقائق وأكاذيب ، وكلما استطاعت الدولة إظهار الأكاذيب على أنها حقائق كلما كانت مادتها الدعائية ناجحة ( مثل الأفلام التي أنتجتها الولايات المتحدة بهدف تشويه النظام النازي في ألمانيا وبخاصة ما يتعلق منها بالهولوكست ).
الحرب النفسية : وهي أسلوب الكذبة الكبرى الذي يستهدف تحطيم الروح المعنوية للدول المعادية . مثال ذلك حديث الأمريكيين عن إستراتيجية الصدمة والذعر قبيل غزوهم للعراق عام 2003.
ومن أشهر الأجهزة الدعائية التي عرفها العالم المعاصر جهاز الدعاية النازي تحت قيادة جوبلز الذي كان يعرف الدعاية بأنها ذراع الحرب.

رابعا الأداة الإستراتيجية (الحرب) :

وهي الملاذ الأخير أمام الدولة لتحقيق ما فشلت في تحقيقه الوسائل الأخرى ، وتعرف الحرب – كما قلنا سابقا _ بأنها عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الامتثال لإرادتنا.
_ إنها فن إيقاع الهزيمة بالآخرين بأقل الأعباء والخسائر( في صفوفنا).
_ إنها فن إراقة دماء الآخرين من أجل تحقيق مصالح الدولة .
_ إنها الوجه الخشن للقوة.
_ إنها أسلوب الأسد عند مكيافيللي ( القوة ، البطش ، العنف) ، إذ قال ” إذا لم يفلح أسلوب الثعلب في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الأسد) ، بمعنى أنه إذا لم تجد الدبلوماسية في تحقيق أهداف الدولة فلتدق طبول الحرب.

آلواجب لـ 101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: معتز الشريف (ساس 101)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 المعرفه :-
الوصول الى حقيقة الاشياء المحيطه بنا في بناء الطبيعة والمجتمع من خلال مجموعه من الاجراءات
الذهنية التي تدور بين طرفين هما العقل الانساني والظاهر المراد التعرف على حقيقتها .

المعرفة نوعان :-
*معرفه طبيعية * معرفة أجتماعية

 تطور علم السياسة في عام 1948 م

اليونيسكو بباريس :-
حدد أربعة قطاعات لعلم السياسة
1- النظرية السياسة
2- النطم السياسية
3- الحياة السياسية
4- العلاقات الدولية

 تعريف علم السياسة:-
1- علم دراسة الحكومة والمؤسسات وسلوك السياسين .
2- علم السياسة هو علم دراسة السلطة السياسية.
3- 3-ديفيد إيستن: دراسة التوزيع الإلزامي السلطوي للقيم.
4- علم دراسة الظواهر السياسية بمنهج علمي تجريبي.

تعريف السلطة السياسة :-
احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور افراد المجتمع له على أنه
إحتكار خير يستهدف تحقيق الإستقرار والسلام داخل المجتمع .
*الإكراه المادي هي الجيش والشرطة .

 مناهج البحث في علم السياسة .
منهج بحث : شكل عملية المعرفة –طريقة المعرفة- أسلوب الوصول إلى الحقيقة من خلال مجموعة
من الإجراءات الذهنية والواقعية التي يقوم بها الباحث.

أهم المناهج : 1- المنهج الفلسفي المثالي (الإستنباطي)
2- المنهج التاريخي . 3- المنهج المؤسسي .
4-المنهج الوصفي . 5- المنهج السلوكي .
6-المنهجج السلوكي . 7- المنهج العلمي التجريبي .
8- المنهج المقارن .

علاقة علم السياسة بالعلوم الأخرى :-
1/علم السياسة والإقتصاد : ناتج عن التأثير المتبادل بين الأوضاع السياسية والأوضاع الإقتصادية.

2/علم السياسة والإجتماع : نتيجة تأثير الأوضاع الإجتماعية على الأوضاع السياسية والعكس صحيح .

2/علم السياسة والانتربولوجي : علم الإنسان علم دراسة الاجناس البشرية.

4/علم السياسة والتاريخ : التاريخ يقدم لعلم السياسة سجلاً حافلاً بالمعلومات والبيانات التي يمكن لعالم السياسة ان يستخدمها في بناء قوانين علمية صالحة لتفسير الواقع السياسي .

5/علم السياسة والقانون : هناك فرع أساسي من فروع علم السياسة يستند إلى المنهج القانوني وهو النظم السياسية مسألة شرعية السلطة (مدى إرتباطها بالقانون) بدستوريتها .

6/علم السياسة وعلم النفس :
علم النفس السياسي : وهو يهتم بتأثير العوامل النفسية على السلوك السياسي للفرد

 الفكر السياسي :-
كل مايصدر عن العقل الإنساني من آراء ونظريات ووجهات تتعلق بالعلم السياسي وظواهره وقضاياه على مر الأزمان وإختلاف الأماكن .

الفكر السياسي نوعان(الإغريقي) :-
1- فكر سياسي عشوائي 2- فكر سياسي منظم ( منهجي )

الفكر السياسي اليوناني : أي فكر سياسي هو ابن شرعي لبيئته .

دولة المدنية تتكون من المدينة (العاصمة) التي تستمد منها الدولة اسمها .

البناء الطبقي (الاجتماعي) للمدينة :-
– المواطنون – الاجانب – الارقاء (العبيد)

معتز بن غازي الشريف (ساس 101)

إنتهى .

واجب ساس 101 نوره عبدالعزيز الثويني101

كاتب الموضوع الأصلي: نوره عبدالعزيز الثويني

آلآســم : نوره عبدالعزيز الثويني 101
كليـة : الانظمه – قانون

آولاً :-
علم السياسه كحقل من حقول المعرفه :
يميز البحاثون في طبيعة المعرفه بين نوعين من العلوم
علوم تجربيه وعلوم غير تجربيه
بالنسبه للعلوم التجربيه : تحاول ان تستكشف_تصف_تشرح_وتتنبأ_ وفي محاولاتها الاستكشافيه
و التنبؤ تنطلق من افتراضات و وتنقسم العلوم التجربيه نوعين :-
1/ علوم طبيعيـه
2/ علوم اجتماعيه

* حددوا ,, لعلم السياسه ,, فروع تختلف كليات عن فروع ,, العلوم السياسيه .. وهي :-
1/ النظريه السياسيه
2/ الموسسات السياسيه
3/ الاحزاب و الفئات والرأي العام
4/ العلاقات الدوله

ثانيـاً :-
تعريف علم السياسه :
وهي دراسه الحكومه ودراسه عمليه الممارسه السياسيه ودراسة المؤسسات و السلوك السياسي .

* جاء في قاموس العلوم الاجتماعيه المعد تحت اشراف اليونيسكو بأن السياسه : تعني ممارسات الاعمال الانسانيه التي ستوى او تدعم و تتابع الصراع بين الصالح العام و بين مصالح الجماعات الخاصه , ة التي تشتهل دائماً ع استعمال القوة او السعي اليها .

* هنآك اربع نظريات متباينه لعلم السياسه وهي :

النظريه الاولى : السياسه مرتبطه بالدولة الحكوميه من حيث وضعها
بعلم الدولة او بعلم سلطة الحكومه .

المظريه الثانيه : ان السياسه لا تقتصر على الدولة فقط و الحكومه بل يمثل بعض المؤسسات الاجتماعيه و التجاريه .

النظريه الثالثه : ان يتم التركيز على الممارسة السياسيه في الحكومه و تستبعد علاقات الاسره و المدرسه و النادي و الشركه .

النظريه الرابعه : معنى السياسع بوجود الانسانية ةنت اهم الاختلافات _ العرفيه _ الطبقية و اختلاف العقيده .

ثالثـاً :-
من منهج البحث في علم السياسه :

أ / تعريف منهج البحث العلمي : هو مجموع الطرق المؤديه للكشف عن الحقيقه بواسطة طائفه من القواعد العامه التي تهمين على سير العقل و تحدد عملياته حتى تصل نتيجه معينه .

ب / بماذا تهتم مناهج البحث العلمي : تهتم بتحليل الظاهره السياسه و تفاعلاتتها .

ج / هناك عدة مناهج :
1 – المنهج الستباطي الفلسفي ( المعياري ).
2 – المنهج الاستقرائي ( التجربي ).
3 – المنهج التاريخي –> يعقم بالمتابعة الزمنيه .
4 – المنهج الوصفي –> يصف السياسه على التطور.
5 – المنهج المؤسسي –> يهتم بطريقة تطبيق الانظمه السياسيه.
6 – المنهج السلوكي –> يصف المنهج السلوكي تفسير سلوك المؤسسه.
7 – المنهج المقارن –> يهتم بإثبات النظريات و الوصله القواعد العامه .

رابعـاً :
تداخل علم السياسه بالعلوم الاخرى :

أ / علم السياسه وعلم الاجتماع
ظهرت اهمية دراسات علم الاجتماع بالنسبه لعلم السياسه , فعلم الاجتماع , و العادات و التقاليد و القيم اصبح من اكثر العلوم الاجتماعية ارتباطاً بعلم السياسه .

ب / علم السياسه و الاقتصاد
كان الاقتصاد يعرف باسم ,, الاقتصاد السياسي ,, لان التركيز فيه كان على الطرق الت تستطيع بها الدولة الاشراف ع الشؤون الماليه و التجاريه و الانتاجيه .
وهنآك 3 اتجاهات في تحديد علاقات علم السياسه بالاقتصاد
1 – فيرى فريق بان السياسه هي التي تؤثر في الاقتصاد
2 – ومنهم يرى ان الاقتصاد هو الذي بؤثر ع السياسه
3 – ومنهم يرى بان العلاقه بينهم علاقه تفاعل .

ج / علم السياسه و التاريخ :
وابضاً بينهم علاقة قويه لان التاريخ يهتم بدراسة الاحداث الناضيه _ ومنهم يرى ان علم السياسه هو يؤثر التاريخ وان التاريخ هو جذور علم السياسه

د / علم السياسه وعلم الانسان :
تهتم باصنيف و تحليل الجماعات البشريه من الناحيه الفسيولوجيه ( التركيب الجسمي )الثقافه و الاجتماع من اجل دراسة بقايا تركيب الجمسي للانسان القديم .

د / علم السياسه وعلن النفس :
كان يهتم بفهم الطبيعه الانسانيه و محور الاهتمام هو حاجات و غرائز و عواطف النفس للانسانيع التي تتعلق بالهوف و الطمانينه .

هـ / علم السياسه و القانون :
كان القانو محور الدراسات السياسيه وفي الوق الحاضر يتضح بين الثانون و السياسه ومن موضوعات القانون الدستوري او القانون العام الذي يحوي ع دستور الدولة , و علاقة الحكومه المركزيه بالحكومات المحليه و حماية الحقوق الافراد و حرياتهم وتداخل السلطة القضائيه مع السلطتين التنفيذيه و التشريعيه ..نوره عبد العزيز الثويني101

واجب في مادة العلاقات الدولية في الإسلام (380) ساس

كاتب الموضوع الأصلي: عبد الوهاب المطيري

واجب في العلاقات الدولية في الإسلام (380) ساس

العلاقات السياسية الدولية:
كل علاقة بين وحدات سياسية والمتمثلة بدول سواء كان موضوعها سياسي ،اقتصادي ، ثقافي ،علمي…
وتكون سياسية بطبيعة أطرافها والمتمثلين بدول وهي علاقة تكون في عالم السياسة الدولي وهي بيئة سياسية مختلفة من حيث تميزها واختلافها عن البيئة الداخلية (السياسة داخل الدولة)

البيئة الداخلية (المجتمع السياسي):
يتكون المجتمع السياسي من الشعب والإقليم والسلطة السياسية ، وبالتالي يتسلسل الهرم حتى تصل الى السلطة العليا وهي التي تقوم بتحقيق الآمن والأستقرار وإصدار القوانين بداخل لحماية المجتمع.

مميزات البيئة السياسية الداخلية:
1_بيئة السلام 2_بيئة السلطة 3_بيئة القوة المتمركزه 4_بيئة لقانون النافذ
5_بيئة الصراع السياسي السلمي 6_ بيئة القيم االمطلقة 7_بيئة الامر والطاعة

البيئة السياسية الدولية : لاتوجد سلطة عليا فوق الدول.

خصائص البيئة السياسية الدولية:

1_بيئة لاتتوفر فيها السلطة العليا 2_لاتعرف السلام كقيمة مطلقة

3_ بيئة القانون غير المتمتع بقوة النفاذ

4_ بيئة نسبية القيم : تتبنى معايير للقيم حتى تتماشى مع المصالح القومية.

5_ بيئة تحكمها علاقة ( الصديق والعدو): الأصل في العلاقات الدولية هو العداء ،لا تعرف بالسلام وإنما هناك مجال فقط للمهادنة.

6_ إنه بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول.

مبدأ شرعية القوة :
كل الوسائل متاحة أمام الدول لتحقق مصالحها القومية بما في هذه الوسائل استخدام القوة المسلحة وعليها أن تتحمل النتائج.

مبادئ العلاقات الدولية المقررة في معاهدة وستفاليا:

1_مبدا الولاء القومي. 2_مبدأ سيادة الدولة. 3_مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة.

البيئة الدولية بيئة صراعية لتحقيق مصالح كل دولة وهي تنقسم لقسمين:

1) صراع سلمي : وهو صراع الكلمة والنقاش والتحاور للوصول لحلول سلمية.
2) صراع عنيف : صراع الحروب والقتل والدمار .

السياسة الخارجية للدولة:
صياغة كل دولة مصالحها السياسية وفق مجموعة من الاهداف المحددة وإختيار الوسائل الفعالة للوصول إلى ماترمي إليه من أهداف محددة.

أهداف السياسات الخارجية للدول:

* حفظ الذات .
* تحقيق المنفعة.
*الثراء الإقتصادي.
*الحفاظ على هوية الدولة.
* نشر العقيدة السياسية أو الدينية في الخارج.
*الظهور مظهر الدولة المحبة لسلام.

أدوات السياسة الخارجية:
أ‌-الدوبلوماسية التقليدية :
والتي تتمثل وتتميز عن غيرها من الأدوات الأخرى في القدرة على التفاوض ،والإقناع،وتحقيق مصالح الدولة دون خسائر بشرية، الذكاء واللباقة والجلوس على طاولة الحوار والإتصاف بصفات الثغلب المكار.

ب- الدوبلوماسية الإقتصادية:
وهي التأثير من قبل الدول الغنية على الدول الفقيرة بعدة وسائل .

ولهذا النوع وجهان :

*سياسة الترغيب *سياسة الترهيب

جـ-الأداة الدعائية :
استخدام الدولة كافة الوسائل وتقنيات الإتصال حتى تأثر على الرأي العام بما يخدم مصالحها السياسية.

العناصر الإتصالية الدولية :

المرسل_الرسالة_الوسط_المتلقي

أنماط عملية الإتصال:
إعلام دولي: إظهار الصورة عن سياسة دولة ما لتاثير على الرأي العام ( إظهار الإسلام بحبة لسلام)
دعاية دولية: تشوية وتزييف الحقائف من خلال تلك الرسائل الدعائية (الإسلام دين الإرهاب)

الحرب النفسية: تحطيم الروح المعنوية لدولة المعادية .

د- الأدة الإستراتيجية الحرب:

الملاذ الأخير لدول عند فشلها في الوصول إلى مصالحة والمتمثل في الحروب والقتل.
يشتمل هذا النوع على :التفنن في إيقاع الهزيمة،إراقة الدماء،الظهور بالوجه الخشن المتمثل بالقوة إتصافه بصفات الأسد.

قوة الدولة في المجال الدولي :

تحريك عوامل القوة الطبيعية وتحويلها على طاقة فعالة لتأثير على الدول الآخرى بما يتلائم مع مصالحها ويحقق اهدافها.

تقسيم عوامل قوة الدولة:
*عوامل طبيعية: التمتع بعوامل القوة (الإقتصاد _حجم السكان_المساحة)
*عوامل إجتماعية: التمتع بعوامل القدرة( التطور الثقافي _قدرة القيادة السياسية)

توزيع القوى الدولية (النسق الدولي):
النسق الدولي: مجموعة من الدول متدرجة القوة تتمتع بالإتزان نتيجة لتفاعل خلاتل فترة من الزمن.

صور لنسق الدولي:
1_متعدد الأقطاب ـ,نهاية الحرب العالمية الثانية
2_ثنائي الدول القطبية ـ، تفكك الإتحاد السوفيتي
3_أحادي القطب ـ، النظام العالمي الجديد


مفهوم النظام الدولي :
هو تنظيم ينشأ بعمل إرادي من جانب جماعة الدول، مثل الأمم المتحدة.

عدنان ولينا مسلسل يهودي .. وانتظروو شيوعية السنافر

كاتب الموضوع الأصلي: حسين بن محمد القحطاني

ا لمسلسل الكرتوني ” عدنان ولينا ” يهودي 100%

هذا الموضوع قرأته في أحد المنتديات وأذهلني ما قرأت

لما يحمله الموضوع من حقائق عميقه غزتنا من الداخل بدون أن نشعر

=====================
عدنان و لينا ( يهودي 100% ) اشياء غريبه مطابقه لاقوال الرسول صلى الله عليه وسلم .

ثمه أمر غريب وخطير .. لم ينتبه إليه الكثيرون رغم وضوحه كالشمس

عدنان .. و .. لينا ..

كلنا قد سمع هذه العبارات إما سابقا وإما في الآونة الأخيرة هل عرفتم

ماذا أقصد ؟؟

نعم ..

إنه ذلك الفيلم الكرتوني الذي شغف حبه قلوب الملايين من قلوب

أطفالنا بل وحتىقلوبنا نحن الكبار انه مسلسل الكرتون (( عدنان ولينا ))

لقد رأيت هذا الفيلم مرات ومرات ولكني في آخر مرة عرضته قناة

الأطفال SPACETOON بدأت أنظر إليه نظرة غريبة ومخيفة تختلف تماما

عما كنت قد رأيته سابقا

هل فهمتم شيئا ؟؟؟

تعالوا أخبركم ما الخبر :

بعد متابعتي له واصراري على نفسي على التركيز فيما يعرض فيه لكي

أصل إلى اليقين من ذلك الشك الذي راودني

ودفعني الى الاهتمام بمتابعته

وبعد ذلك وصلت لما هو آت

وأرجو من الإخوان مشاركتي في الموضوع الذي يبدو لي خطيرا ويكشف

سرا غريبا

مر علينا جميعا دون أدنى اهتمام وذلك بسبب جهلنا أحيانا ولا مبالاتنا

في أحياناخرى ولنبدأ من المقدمة التي تحكى باستمرار عند بداية كل

حلقة ونصها مايلي : –

(( في عام 2008 سيحل الدمار والخراب كوكب الأرض ……. إلخ

ويصور معها لقطات من الدمار الذي حل بالعالم كأنها حروب مدمرة اشبه

ماتكون بالحروب النووية وصواريخ ضخمة قد دمرت مساحات شاسعة من

الأرض وكأنها نهايةالتاريخ هذه هي مقدمة البرنامج

رغم أنه قد ظهر في فترة بداية الثمانينات الميلادية

فهل يقصد مؤلف الفيلم نبوءة معينة ؟؟؟

كما أني أكاد أجزم أن الفيلم ذو أصل يهودي أو أن مؤلفه له علاقة

بالأحداث التي تجري للعالم اليوم

وقد قام باختراعه ليتمكن من تثبيت قاعدة ما او نظرة معينه في نفوس

أبناء المسلمين الذين يخشون منهم مع العلم أن هذا الجيل المستهدف

هو جيل النصر والتمكين -بإذن الله- حيث نرى تكرر الفيلم كل 5 سنوات

ويعود في الظهور من جديد وما نراه أيضا من المرتبة المتقدمة التي

يحوزها الفيلم بين الأفلام الأخرى فهو يتمركز في المراكز الأولى في

قائمة الأفلام المرغوبة والمحببة لدى الأطفال وحتى الكبار أيضا

وهذا الأمر يزيد الموضوع غرابة وغموضا والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام

الكرتونية لدى الأطفال وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير

إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات

وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال لأنها تدخل في

وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي مالذي يحدث ولا

يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل مايشاهده

ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر -وهنا يكمن السر

الذي أعتقد أن مؤلفه أراده-

والذي نحن هنا بصدد التوصل إلى بعض تفاصيله

ونطلب من الله العون

******************

لنبدأ أولا بالنظر الى الشخصيات الموجودة في الفيلم

1- عدنان: الشخصية المعروفة

2 – لينا : المعروفة أيضا

3- عبسي : كالسابق

……………. إلخ

وما يهمنا في الموضوع هو الشخصية الأخطر

والتي أعطيت دورا من خلف الكواليس

والذي أثار شكي وأرجو أن أكون واهما وهي شخصية

(( جد لينا))

وتعالوا بنا سوية نتذكر صفاته التي وردت في الفيلم

فهو شخصية غامضة

ضخم الجثة

هاديء الطباع

لا يتحدث إلا نادرا جدا

يعمل في صمت

أسمر اللون

اجلى الجبهة

يسكن في جزيرة نائية لا يعرفها احد

ذو عين واحدة والأخرى مغطاة (( أعور ))

تبحث عنه لينا لتذهب معه إلى (( أرض الأمل ))

وانتبهوا جيدا لمصطلح (( أرض الأمل ))

ألم يسبق وأن سمعنا أن اليهود يعتبرون فلسطين بالنسبة لهم (( أرض الأمل ))

(( أرض الميعاد ))

كما أن (( علام )) والذي يملك شعب القلعة ويضطهدهم

يبحث عنه ليدله على سر ما لا يعرفه أحد غيره

كما أنه يتكرر عرض صورت (( جد لينا ))

دائما وهو مكبل بالحديد

ولا يبوح بذلك السر الذي يعرفه

وفي نهاية الحلقات يتمكن من التغلب على ذلك المجرم الذي يريد دمار العالم

كما (( يصور في الفيلم))

ويملك القلعة ويمنح السعادة والحرية لشعبها

كما يجلب لهم الخير

ويضغط على زر معين

فتتحول الصحاري والأراضي المدمرة إلى روضات وجنان جميلة ومزهرة

وتبدا السماء تمطر

ويصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء

ثم يجلس تحت ظل شجرة في ارض جنة فسيحة

بعد ان امرها بالاخضرار والانبات بعد أن لم تكن كذلك ….. الخ

الا ترون معي أن هذه الشخصية وماتقوم به من أعمال

هي نفس الأعمال التي يقوم بها اللعين الدجال

وأنه المقصود بهذه الشخصية ؟؟؟

والأن تعالوا نقارن بين الدجال و جد لينا الدجال…

شديد الخلقة – ضخم – أسمر اللون – اجلى الجبهة – العين اليمنى عوراء –
عريض –
ذو عقلية جبارة “عبقري” –

كان يسكن في جزيرة نائية – كان مكبلا بالحديد – عند ظهوره أخر الزمان يأمر
الأرض فتنبت

وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصف فيه الدجال بأنه

( يركب حماراً أبتر، بين أذنيه أربعون ذراعا )

عرفنا أن الدجال يركب حمارا أبتر

ولون هذا الحمار أحمر

كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة الدجال

قال فيما قال:

(له حمار أحمر، طوله ستون خطوة مد بصره … )

هل المقصود في الحديث هو الحمار الذي نعرفه، أم أن ذكر الحمار هنا للتشبيه
بمركبة الدجال ؟؟

فمن غير المعقول أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن الدجال
سيركب
طائرة لونها أحمر مثلا

والله أعلم

والأن لنرجع لشخصية “جد لينا”

وأوصافه هي

شديد الخلقة “قبيح” – ضخم – أسمر اللون – اجلى الجبهة – العين اليمنى
عوراء –
عريض – ذو عقلية

جبارة “عبقري” – يسكن في جزيرة نائية – دائما ما يظهر وهو مكبلا بالحديد –
عند
ظهوره أخر الفلم يأمر الأرض

فتنبت “وذلك حينما يمتلك القلعة

فيضغط على زر معين

فتتحول الصحاري والأراضي المدمرة إلى روضات وجنان جميلة ومزهرة

وتبدا السماء تمطر

ويصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء

ثم يجلس تحت ظل شجرة في ارض جنة فسيحة

بعد ان يأمرها بالاخضرار والانبات بعد أن لم تكن كذلك

والأن لو عدنا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

( يركب حماراً أبتر، بين أذنيه أربعون ذراعا ) حوالي 30 مترا

وقوله

(له حمار أحمر، طوله ستون خطوة مد بصره … )

وعدنا لفلم الكرتون عدنان ولينا

لوجدنا أن جد لينا قام بإختراع مركبه كبيرة تشبه “الأطباق الطائرة”

ولا أتذكر هل لونها أحمر أم لأ …..

فتأملوا

أخيرا

هو سؤال فقط

من الذي ألف فلم الكرتون عدنان ولينا ؟؟

أو من أين حصل المؤلف على هذه الأوصاف المطابقة للدجال ؟

وسؤال أخر

أمريكا الأن تتحكم في العالم بإعتبارها القوة الوحيده فيه

واليهود هم المتحكمون في أمريكا

فمن الذي يتحكم في اليهود .. من هو زعيم اليهود الأن ؟؟

من … غير الدجال لعنه الله

ملاحظة في الهامش

(( لنتأمل شخيات الفلم بتمعن

1- عدنان .. شخصية قوية ومحببة وتمتلك قدرات فوق قدرات البشر

أو بعبارة أخرى

أعتقد أن المؤلف يريد أن يقول

أن عدنان يمثل اليهود

2- لينا .. الفتاة الجميلة الهادئة التي دائما مايسعى عدنان إلى إنقادها
من
الأخطار التي تواجهها حتى ينجح في الأخير

أو بعبارة أخرى في إعتقادي

أن لينا ما هي إلى مدينة فلسطين

3- علام و المرأة التي تعمل معه .. شخصيتان همجيتان دائما ما نراهم يظلمون
الناس اللذين يعملون عندهم

إما بالضرب أو بالإهانات مع إجبارهم على العمل المتواصل وووو الكثير من
الصفات
القبيحة

كما أنهما دائما نراهم يحتجزون لينا ويمنعون عنها الحياة الكريمة

أو بعبارة أخرى

علام و المرأة يمثلون العرب الهمج اللذين لايحترمون الغير

واللذين إستولوا على فلسطين “لينا” من اليهود

4- جد لينا .. زعيم العلماء أو رئيس القلعة المنقد

وهو كما أشرنا يرمز إلى الدجال اللعين

وأرجو إن كان أحد يعلم كم عدد العلماء اللذين يعملون مع جد لينا أن يخبرنا

الخلاصة أن فلم عدنان ولينا أصبح واضحا

– فعلام ومن معه = العرب

– أخدوا لينا بالقوة = أخدوا فلسطين بالقوة

– لينا دائما ما تنتظر من عدنان أن ينقدها = فلسطين تنتظر من اليهود
تحريرها من
بين يدي العرب

– عدنان شخصية قوية جدا وماكره ودائما يهزم علام ومن معه = اليهود يملكون
القوة
التي تجعلهم يهزمون العرب

– جد لينا الشخصية الهادئة والذي يعمل في الخفاء وهو الزعيم = الدجال الذي
فعلا
يعمل في الخفاء وهو زعيم

اليهود الأن

أرجو ألا يكون الوهم قد ذهب بي بعيدا

لكني كتبت ما رأيت وما طرأ في بالي من أفكار

قد تفيد الموضوع وتوسع من الرؤية …

وترقبوو شيوعية السنافر

هذه هي الاسئلة؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد قرأت كتاب ثروة عكاشة عن ذكرياته في السياسه والثقافه ووجدت الرجل ممن شارك في ثورة يوليو عام
1952وتحدث عن الثورة وكيف حصلت سؤالي لك يادكتور بحكم أنك سياسي مصري كيف تقيم تجربة الثورة من إندلاعها حتى وقتنا الحاضر هل إستفاد منها الشعب المصري ؟ وكذلك لفت إنتباهي غيبة الجانب الإسلامي في هذا الثورة ما تفسيرك لذلك ؟ وهل تتفق معي بأن الانقلابات على الاقل في الدول العربية يحكمها جانب المصلحه الشخصية وليس مصلحة الشعب ؟

نعم لللحريه في كل شي

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء الشمراخ

صراحه انا ماعتبر قياده المرأه حريه
بعدين اتوقع الرفض لم يكن دينيا بحتا
بل هناك اسباب اخرى
اكثر تاثيرا سلبيا
مثل زياده الزحمه يعني ماتوقع تتحملون زحمه سيارات اكثر من كذا؟؟
واسباب كثيره بغض النظر عن الجانب الديني
سلمت على الموضوع

واجب 380 ساس علاقات دوليه في الأسلام

كاتب الموضوع الأصلي: حسين بن محمد القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم

العلاقات السياسية الدولية : تعني كل علاقات بين وحدات سياسية (دول) أياً كان موضوع تلك العلاقات (سياسي ، اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، علمي ….. )
وهي علاقات تدور في البيئة الدولية (عالم السياسة الدولي) التي هي بيئة سياسية مختلفة من حيث طبيعتها عن البيئة الدولية الداخلية (المجتمع السياسي ) أي السياسة داخل الدولة الواحدة.

وهناك بيئه داخليه واخرى خارجيه :
أما البيئة الداخلية : تتشكل البيئة الداخلية من الشعب والإقليم والسلطة السياسية ، ولأن السلطة السياسية
هي السلطة العليا المحتكرة لأدوات القوة فإنها المعنية بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وإنفاذ القانون داخل المجتمع .
وعليه تتميز البيئة السياسية الداخلية بأنها:
بيئة السلطة وبيئة السلام وبيئة القوة والقانون النافذ وبيئة الصراع السياسي السلمي والقيم المطلقة والعلاقات المحكومة بالأمر والطاعة

أما البيئة الدولية : فلا توجد بها سلطة عليا فوق الدول لذلك أتسمت بالخصائص التالية:
_ إنها بيئة غيبة السلطة العليا.
_ بيئة لا تعرف السلام كقيمة مطلقة.
_ بيئة القانون غير المتمتع بقوة النفاذ
_ بيئة نسبية القيم ، بمعني أن كل دولة تتبنى معايير للقيم تتماشى مع مصلحتها القومية
_ أنها بيئة تحكمها علاقة) الصديق والعدو)
_ إنه بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول.

أنواع القوى :
قوى قطبيه : وهي القوى العظمى وهي الان الولايات المتحده الامريكيه فقط.
قوى الدرجة ثانية : وهي القوى الكبرى مثل روسيا وبريطانيا وفرنسا .
قوى الدرجة الثالثة : وهي دول العالم الثالث أسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية

شرعية القوة : وهي قدرة الدولة على تحقيق مصالحها القومية وهي تتناسب طرديا مع مستوى قوتها .

علاقة الصديق والعدو: وهي إرتباط أفراد المجتمع (شعب الدولة ) روحياً بإقليمهم بإعتباره الوطن و ارض الأباء والأجداد ودار السلام وماعداه حرب . حيث ان الاصل في الاجنبي انه (عدو)و(تحتمل محاربته) والاصل في العلاقات الدولية هو العداء ولا توجد قيمه إسمها سلام.

أنواع الصراع :صراع سلمي : وهي الدبلوماسيه وهي فن الاقناع واسلوب الثعلب .
صراع عنفي : الحرب – العنف – إراقة الدماء.

أدوات السياسة الخارجية :

أولا الدبلوماسية التقليدية :

وتعرف بأنها :
فن التفاوض.و فن الإقناع و فن تحقيق مصالح الدولة دونما إراقة دماء.و الوجه الناعم للقوة و فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات و فن استخدام الذكاء واللباقة بما يحقق المصلحة القومية للدولة .
أما عند ميكافيللي فهي أسلوب الثعلب ( الرياء – المكر – الخديعة – الحيلة)
وتمثل الدبلوماسية غالبا أولى الوسائل التي تلجأ إليها الدول في سبيل تحقيق أهداف سياساتها الخارجية ، حيث تعد الأداة الأقل تكلفة بين أدوات السياسة الخارجية.

ثانيا الدبلوماسية الاقتصادية :

ويقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة.
وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة
وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :
(1) الترغيب : ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الموالية .
_ مثل تقديم الولايات المتحدة معونات ضخمة لباكستان نظير خدماتها للأمريكيين في حرب أفغانستان منذ عام 2003.

(2) الترهيب : ويعني منع المساعدات وفرض العقوبات على الدول المناوئة (المناهضة أو التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة.(
_ مثل فرض الولايات المتحدة للحظر الاقتصادي على كوبا منذ تحولها إلي الشيوعية على إثر انقلاب فيدل كاسترو عام 1959.

الأداة الدعائيه : وهي استخدام تقنيات الإتصال (الاعلام) بكافة صوره الإعلام الدولي – الدعاية -الحرب النفسية.

قوة الدوله في المجال الدولي :وهي قدرتها على تحريك
العوامل الطبيعيه لقوه الدول:
– المجال الجغرافي ويشمل المناخ التضاريس الموقع الجغرافي المساحة
-العنصر البشري كماً وكيفا
-الموارد الاقتصادية

العوامل الاجتماعية:
التقدم الثقافي – التجانس القومي – القيادة السياسية

مفهـوم النسق الدولي: هو خارطة توزيع القوى العالمية

صور النسق الدولي: -النسق الدولي متعدد الأقطاب انتهى بنهاية الحرب العالمية الثانية 1945 م .
-النسق الدولي ثنائي القطبية انتهى بسقوط الإتحاد السوفيتي 1991 م .
-النسق الدولي آحادي القطبية المتمثل الآن في الولايات المتحدة الأمريكية .

مفهوم النظام الدولي : نشا بعمل ارادي من جانب جماعه الدول مثل الامم المتحده حلف النيتو
وقد سمي في السابق بنظام آحادي القطبية لأن به دولة وحيدة هي الولايات المتحدة الأمريكية .

أهداف السياسات الخارجية للدول :
(1) حفظ الذات
(2) تحقيق المنعة
(3) الثراء الاقتصادي
(4) الحفاظ على هوية الدولة
(5) نشر العقيدة السياسية (الأيديولوجية) أو الدينية في الخارج
(6) الظهور بمظهر الدولة المحبة للسلام

واجب 101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالوهاب الناصر 101 ساس

علم السياسة : هو علم اجتماعى ينصب اهتمامة على دراسة النشاط السياسة للانسان مثل عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسى وتكوين التنظيمات السياسة كالاحزاب وجماعات المصالح وغيرها .

اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيرة من العلوم الاجنماعية مع ظهور قائمة اليونسكو لعام 1948 والتى حدد من خلالها علماء السياسة المجتمعون بباريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هى :
1- النظرية السياسية .
2-النظم السياسية .
3-الحياة السياسية .
4-العلاقات الدولية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك مجموعة تعريفات لعلم السياسة :
1 – علم دراسة الحكومة والمؤسسات وسلوك السياسيين .
2 – علم دراسة السلطة السياسية .
3 – علم دراسة التوزيع السلطوي الإلزامي للقيم في المجتمع ( ديفيد إيستون )

1- المؤسسات السياسية الرسمية : البرلمان / الممؤسسات التنفيذية
2- المؤسسات السياسية غير الرسمية : الأحزاب / جماعات الضغط / الرأي العام

الشرطة + الجيش = أدوات الإكراه المادي
تعريف السلطة السياسة : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد المجتمع على أنه خير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناهــج البحـث فــي عـلـم السياسـة :
1 – المنهج الفلسفي المثالي ( الاستنباطي ) 2- المنهج التاريخي 3- المنهج الوصفي (الاختباري الصرف)
4- المنهج المؤسسي 5- المنهج السلوكي 6- المنهج المقارن. 7 – المنهج العلمي التجريبي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – عــلـــم السياســـة وعلــــم الاقتصـــاد .
2 – علــــم السياســـة وعلـــم الاجتمـــاع .
3 – علــــم السياســـة والأنثربولوجي ( علم الأنسلن ) .
4 – عـلم السياســـة والتاريـــخ .
5 – علـــم السياســـة والقانـــون .
6 – علــــم السياســــة وعلـــم النفـــس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقبل صادق تحياتـــــــــــــــــــــــي ( عبدالوهاب الناصر )

واجب ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمجيد ابراهيم العباد

بسم الله الرحمن الرحيم
*تعريف علم السياسة :هو علم السياسة دراسة الحكومة والمؤسسات والسلوك السياسيين.
ومن ادوات الإكراه المادي نوعان هما:
1)الجيش 2)الشرطة
*تعريف السلطة السياسية: هي احتكار الحاكمين لأدوات اإلكراه المادي المسحوب بتصور افراد المجتمع له على انه احتكار خير اي ان يستهدف تحقيق السلام داخل المجتمع.
*ومن انواع مناهج البحث في علم السياسة:
1المنهج الفلسفي المثالي :يستهدف الكشف عما يجب ان يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثالياً فاضلاً.
2المنهج التاريخي: يقوم على تسجيل وسرد احداث ووقائع عالم السياسة .
3المنهج الوصفي: يقوم على تسجيل البيانات والمعلومات الخاصه بواقع معين من خلال الملاحظه.
4المنهج العلمي التجريبي:يقوم على ملاحظة الواقع ثم التجريب في شأنه بهدف تقديم تفسير للواقع والتعميم.
5المنهج المؤسس:
المؤسسات السياسة الرسمية نوعان هما:
أ)المؤسسة التشريعية. ب)المؤسسة التنفيذية.
6المنهج السلوكي:يهتم بالممارسة السياسيه ومايحكمها من دوافع واستجابات وعوامل نفسية.
7المنهج المقارن:يقوم على مقارنة وضعين او اكثر بهدف استخلاص نتائج من مقدماتها.
*علاقة علم السياسة بالعلوم الأخرى :-
1-علم السياسة وعلم الاقتصاد : ناتج عن التأثير المتبادل بين الأوضاع السياسية والأوضاع الإقتصادية.
أما تعريف الثورة/عادةً تنتج عن اتساع الفجوة بين الطبقتين الغنية والفقيرة والثورة والثورة توجه سياسي.
2-علم السياسة وعلم الإجتماع:هو الأوضاع الإجتماعية على لأاوضاع السياسية والعكس صحيح.
3-علم السياسة والأنثربولوجي: هو الإختلافات العرقية على مر التاريخ كانت محركاً للصراع السياسي.
4-علم السياسة والتاريخ: هو تاريخ يمتد لعلم السياسه سجلاً حافلاً بالمعلومات والبيانات يمكن لعالم السياسة ان يستخدمها في بقاء قوانين علمية صالحة.
#والتاريخ بدون علم السياسة كالنبات بلا ثمر وعلم السياسة بدون التاريخ كنبات بدون جذور.
5-علم السياسة والقانون: هي مسأله محل اهتمام كل من علم السياسة الدولية بمنهج قانوني وهو القانون الدولي.
6-علم السياسة وعلم النفس السياسي:وهو يهتم بتأثير العوامل النفسية مع السلوك السياسي.

الإسم/ عبدالمجيد ابراهيم العباد ساس 101