أ.د. أحمد محمد وهبان

محاضرة(1)مقدمة في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

بسم الله الرحمن الرحيم
مادة /مقدمة في العلاقات الدولية (245) ساس
محاضرة ( 1 )
(موجز)
القائم على التدريس :د/أحمد وهبان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العلاقات السياسية الدولية : تعني كل علاقات بين وحدات سياسية (دول) أيا كان موضوعها (سياسي ، اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، علمي …إلخ).
فهي علاقات سياسية بحكم طبيعة أطرافها ، حيث إن أطرافها وحدات سياسية (دول). وهي علاقات تدور في البيئة الدولية (عالم السياسة الدولي) التي هي بيئة سياسية مختلفة من حيث طبيعتها عن البيئة الدولية الداخلية (المجتمع السياسي ( السياسة داخل الدولة الواحدة).
الفارق في الطبيعة بين البيئة الدولية والبيئة الداخلية:
البيئة الداخلية (المجتمع السياسي):يتكون المجتمع السياسي من الشعب والإقليم والسلطة السياسية، وبالتالي توجد سلطة عليا فوق الأفراد تقوم بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وإنفاذ القانون داخل المجتمع استنادا لاحتكارها أدوات القوة.
وعليه تتميز البيئة السياسية الداخلية بما يلي:
_ إنها بيئة السلطة.
_ إنها بيئة السلام.
_ إنها بيئة القوة المتمركزة (بمعنى وجود مركز واحد للقوة داخل المجتمع وهو السلطة السياسية).
_ بيئة القانون النافذ( حيث توجد قوة عليا تتولى إنفاذ القانون على الأفراد وهي السلطة السياسية).
_ بيئة الصراع السياسي السلمي حيث يجرم استخدام العنف في إدارة الصراع بين أفراد المجتمع.
_ يضاف إلي ذلك أنها بيئة القيم المطلقة ، حيث معايير القيم ثابتة ومعروفة ومتفق عليها من الجميع ( فالصدق خير والعدل خير وهكذا..).
_ أنها بيئة تحكمها علاقة (الأمر والطاعة) بما تؤدي إليه من تميز سياسي داخل المجتمع إذ ينقسم إلى حاكمين ومحكومين.
أما البيئة الدولية (بيئة العلاقات الدولية – عالم السياسة الدولي) فلا توجد بها سلطة عليا فوق الدول وبالتالي تتسم بالخصائص التالية:
_ إنها بيئة غيبة السلطة العليا.
_ بيئة لا تعرف السلام كقيمة مطلقة.
_ بيئة القانون غير المتمتع بقوة النفاذ حيث لا توجد سلطة عليا تنفذ القانون الدولي في مواجهة الدول.
_ بيئة نسبية القيم ، بمعني أن كل دولة تتبنى معايير للقيم تتماشى مع مصلحتها القومية ( فمثلا ما هو قمة الشرعية الدولية من وجهة نظر دولة ما قد يمثل خروجا علي الشرعية الدولية من وجهة نظر دولة أخرى وهكذا..).
_ أنها بيئة تحكمها علاقة ( الصديق والعدو) بما تؤدي إليه من ارتباط أفراد كل مجتمع بإقليمهم باعتباره الوطن أرض الآباء والأجداد ،دار السلام وما عداه دار الحرب ، وبالتالي فإن الأصل في الأجنبي أنه عدو(أي تحتمل محاربته) قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته ، وعليه فالأصل في العلاقات الدولية هو العداء كما أنها لا تعرف السلام وإنما هناك مجال فقط للمهادنة. كما يظهر هنا مفهوما (نحن) ليعبر به أفراد المجتمع عن أنفسهم و(هم) ليعبروا به عن كل من لا ينتمي إليهم كشعب ، فتتضح تبعا لذلك ظاهرة تميز سياسي أخرى ولكن على المستوى الدولي ( تميز بين الدول).
_ إنه بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول.
وبناء على طبيعة البيئة الدولية هذه فإن كل الوسائل متاحة أمام الدول لتحقيق مصالحها القومية بما في هذه الوسائل استخدام القوة المسلحة وعليها أن تتحمل العواقب ( إنه مبدأ شرعية القوة في البيئة السياسية الدولية).
############
خالص أمنياتي

الحرب العالميه الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العبدالعالي

الحرب العالمية الأولى أوالحرب العظمى أو الحرب التي أنهت جميع الحروب هي تلك الحرب التي قامت بين عامي 1914_1918. تم استعمال الأسلحةالكيميائيه في تلك الحرب لأول مرة ولم يحرك العالم عدداً من الجنود مثلما حرّك في الحرب العالمية الثانية. وتم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ وتمت فيها الإبادات العرقية.
شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على اوربا والتي يعود منشأها إلىالحملات الصليبه وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا. تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعيه وصراعات مستقبليةكل حرب العالميه الثانيه بل وحتى الحرب البارده.
شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية في رووسيا التي بدورها أحدثت تغيراً في السياسةالصينه والكوبيه كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين،الاتحاد السوفيتي والولايات المتحده الامريكيا. ويُعزى سطوع بريق النازية لهزيمةالمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديداً في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لاناقة لها بالحروب ولاجمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيداً عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة ممانتج عن سقوط ملايين الضحايا
الجذور الدبلوماسية
في في28 يونيه1418 تم اغتيال وريث العرش النمساوي”فرانز فرديناند” على يد الصربي “جافريلو برينسيب” مماأجج النقم النمساوي على الصرب وأشعل فتيل الحرب العالمية الأولى. وليس من الإنصاف إلقاء اللوم على حادثة الإغتيال بدون الرجوع إلى الوراء والنظر إلى الحالة السياسية للقارة الأوروبية في تلك الفترة للتعرف على الأرض الخصبة لإشعال الحرب العالمية الأولى وأن حادثة الإغتيال لم تكن إلا الشعرة التي قصمت ظهر البعير. ففي القرن الثامن عشر، كانت فرنسا على حافة الثورة والغليان الشعبي كان في أوجه، فكان المجتمع الفرنسي يتكون من الملك في أعلى الهرم، والشعب في المستنقع، والكنيسة والنبلاء بمرتبة تقل عن الملك بقليل لكنها بعيدة كل البعد عن الطبقة الدنيا (طبقةالشعب ). وبتغير العجلة الإقتصادية الفرنسية، أحدث التغيير تكوين طبقة اجتماعية جديدة تسمّى بالبرجوانيه التي بدورها طالبت أن تُعامل معاملة النبلاء بالرغم من كونها طبقة متوسطة. وبتزايد حدّة الضرائب الملقاه على كاهل الشعب باستثناء النبلاء نتيجة المغامرات الحربية للملك الفرنسي لويس، حاول الفرنسيون إصلاح الإقتصاد الفرنسي المكسور وتحوّل الإصلاح الإقتصادي إلى ثورة شعبية تمخّضت عن نابليون كزعيم لفرنسا. ولم ينفك نابليون من تجهيز الجيوش وتسخير أوروبا مرتعاً له ولفرنسا مستعيناً بدغدغة المشاعر الوطنية الفرنسية مماأحدث حسّاً جديداً سُمّي بالوطنية والإنتماء للوطن.
وتنامت المشاعر الوطنية في أرجاء أوروبا بتعدد عنصرياتها وبدأ الصراع بين معتنقي الصرعة الجديدة (الوطنية) وبين أنصار أنظمة الحكم التقليدية التي تنادي باعتلاء العائلات العريقة والنبلاء دفّة الحكم. إضافة إلى ماسبق ترجع جذور التحالف بين إنجلترا وفرنسا تبعا للوفاق الودي عام 1904 وتكون العداء بين كل منهما وبين ألمانيا نظرا لرغبة ألمانيا في إقامة إمبراطورية لها ورفضها أن تضع فرنسا المغرب تحت سيطرتها (الازمه المغربيه الاولى) وتم عقد مؤتمر لإنهاء الأزمة انتهى بأن خرجت ألمانيا صفر اليدين وتأكدت من ضرورة مواجه التحالف الفرنسي الإنجليزي السبب فيما حدث كما يذكر أن النمسا بعد حادث قتل ولى العهد أرسلت إلى ألمانيا تطلب تأييدها ووافقت ألمانيا انتقاما من الروس وبدا فتيل الحرب في الاشتعال.

الإنفجار
تنامت الجغرافية ضعفين نتيجة حرب البلقان، وقلقها من مساندةروسا لصربيا للإستيلاء على الأراضي السلافية من النمسا. ووصلت النمسا إلى قناعة الهجوم على صربيا كضربة وقائية لتفادي شرّ الصرب، كما نظر النمساويون للضربة الخاطفة لصربياً حلاً للمشاكل الداخلية للامبراطوريه النمساويه الهنغاريه المتمثلة بوجود حكومتين المخاوف النمساوية على وحدة أراضيها من الجارة صربيا وخصوصاً أن الأخيرة اتسعت رقعتها (نمساوية وهنغارية) تحت النظام الملكي النمساوي. فكان النمساويون مسؤولين عن السياسة الخارجية للإمبراطورية التي تدعو لتسليح الإمبراطورية إلا أن الهنغاريين عارضوا الإنفاق اللازم للتسلح. وبدعم ألماني، ارسلت الحكومة النمساوية رسالة ذات 10 نقاط للحكومة الصربية بمثابة تهديد وقبل الصرب الشروط باستثناء شرط واحد.
وفي1909 ، تعهدت روسيا بالدفاع عن السيادة الصربية مقابل السكوت عن الإحتلال الروسي للبوسنة. فقامت روسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت ألمانيا من روسيا عدم تحريك القوات وأن تتراجع القوات الروسية عن حالة الإستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في 1اغسطس 1418ولحقتها بإعلان آخر ضد فرنسا في 3اغسطس. …

سباق التسلح
ازداد سباق التسلح الذي اندلع بين المانيا وبريطانيه مع إطلاق بريطانيه في عام 1906 للسفينة الحربية HMS Dreadnought السفينة التي ألغت كل ماكان قبلها من سفن.
يشير باول كينيدي إلى أن كلا من بريطانيا وألمانيا كانتا تؤمنان بنظرية ألفريد ثاير التي تقول بأن السيطرة على البحر مسألة حيوية جداً وبناء السفن هي جزء من حركة عامة باتجاه الحرب.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9% … H61017.jpg

صورةالسفينة الحربية البريطانية

الجبهات
الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)
الحرب العالمية الأولى هي الصراع الذي عصف بالعالم بدءاً من العام 1914م وانتهاءً بالعام 1918م، والذي نتج عن المنافسة بين الدول الاستعمارية الكبرى، ولقد أدّت الحرب إلى تغييرات جذرية في العالم، وإلى توازن غير مستقرّ اختلّ من جديد على نطاق واسع بعد 21 عاماً حين نشبت الحرب العالمية الثانية.
الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى كثيرة ومتشعّبة، ويمكن إيجاز أبرزها على النحو التالي:
1 – المنافسة الاستعمارية بين الدول الأوروبية، لا سيما في مجال طموحها لكسب المزيد من المستعمرات.
2 – توازن القوى غير المستقر في أوروبا، وسيطرة ألمانيا على الألزاس واللورين إثر الحرب الفرنسية ـ البروسية (1870م)، وانقسام أوروبا إلى معسكرين رئيسيين: التحالف الثلاثي المكوّن من ألمانيا، والنمسا ـ هنغاريا، وإيطاليا، والحلف الثلاثي المكوّن من فرنسا وروسيا وبريطانيا.
3 – سباق التسلح بين القوى الأوروبية، الذي تنامى بفعل الحروب الصغرى التي نشبت في القارة الأوروبية قبيل الحرب العالمية الأولى كحرب البلقان، والاحتكاكات في المستعمرات.
4 – نمو الروح القومية، وخاصة في إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا المكوّنة من عدة قوميات، وعلى أطرافها، لا سيما في البلقان.
ولقد جاء حادث اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند في 28/6/مم1914م، على يد طالب صربي في سراييفو ليقوّض التوازن الأوروبي الدقيق. ولقد وجدت إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا في ذلك الحادث ذريعة معتمدة في ذلك على الدعم الألماني، فوجّهت إنذاراً إلى الصرب مطالبة بشروط مذلة وشبه مستحيلة. وعلى الرغم من أن الصرب قبلت معظم الشروط النمساوية ـ الهنغارية، فلقد أعلنت الإمبراطورية الحرب عليها في 28/7/1914م.
وعندما بدأت روسيا بالتعبئة ضد النمسا ـ هنغاريا، أعلنت ألمانيا الحرب ضد روسيا في 1/8. غير أنها أعلنت الحرب كذلك على فرنسا في 3/8، وبدأت بغزوها عبر لوكسمبورغ وبلجيكا، وسرعان ما أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في 4/8، كما أعلنت النمسا ـ هنغاريا الحرب على روسيا. وبقيت إيطاليا لفترة على الحياد، في رغبةٍ منها لعدم الانجرار للوقوف مع أحد الأطراف قبل أن تتّضح حقيقة الموقف. كما كانت الولايات المتحدة في عزلة وراء البحار، أما تركيا العثمانية، المعادية تاريخياً لروسيا، والتي تنامت ارتباطاتها بألمانيا، فلم تدخل الحرب حتى 29/10، حين قام أسطولها بقصف الموانىء الروسية على البحر الأسود.
تواصلت الحرب لمدة أربع سنوات متواصلة، دون أن تسفر عن نتائج حاسمة، حتى سنتها الأخيرة عندما بدأ الميزان يميل لصالح دول الحلفاء ضد دول المحور.
وخلال تلك السنوات عرضت عدة محاولات هدنة أو سلام، حتى كان مطلع العام 1918 عندما حدّد الرئيس الأميركي ويلسون برنامجاً من 14 نقطة للسلام، ضمّنه مبادىء عامة من ضمنها حرية الملاحة في البحار، ونزع القيود على التجارة، وتخفيض التسلح، وإعادة الألزاس ـ اللورين إلى فرنسا وغيرها من التعديلات الإقليمية في أوروبا والعالم، وفي تلك الأثناء كان الألمان يحاولون حسم الحرب قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من التأثير على مجراها.
غير أن الحلفاء تمكنوا في ذلك العام من تحقيق سلسلة نجاحات على الجبهة الغربية، حيث منيت القوات الألمانية بهزائم أدت إلى بداية تفككها. وفي 6/10 1918 واجه المستشار الألماني بادن الرئيس الأمريكي ويلسون بعقد هدنة على أساس برنامجه. غير أن ويلسون رفض الطلب. وفي 29/10، بدأت انتفاضة في ألمانيا قادها الشيوعيون واليساريون. وتمّ تشكيل حكومة اشتراكية أعلنت تحويل البلاد إلى جمهورية في 9/11.
وفي اليوم التالي فرّ القيصر الألماني إلى هولندا، وكانت مباحثات الهدنة قد بدأت في 7/11، وتمّ التوصل إلى اتفاقية في 11/11، تعهّد الألمان بموجبها بإخلاء كل الأراضي المحتلة والألزاس ـ اللورين والمناطق الألمانية غربي الرين، بالإضافة إلى ثلاث مناطق شرقي الرين يحتلها الحلفاء، وتسليم الحلفاء 5000 مدفع و25,000 رشاش وكل الغواصات والسفن القتالية الألمانية.
وكان النمساويون قد وقّعوا هدنة في 3/11 بعد أن مُنوا بهزائم كبيرة، كما تمكّن البريطانيون من الوصول إلى حلب في 25/10، واضطرت تركيا إلى توقيع هدنة في 30/10 في مودروس.
وفي 28/6/1919، تمّ الانتهاء من معاهدة فرساي التي تضمنت تجريد ألمانيا من مستعمراتها ومن الألزاس ـ اللورين ومن بوزن، ومن أجزاء من شلسفيغ وسيليزيا. كما فرضت عليها تعويضات بلغت 56 مليار دولار، وفرض عليها عدم التسلح.
ولقد أدّت الحرب العالمية الأولى إلى تغييرات جذرية في العالم، إذ اختفت أربع إمبراطوريات كبرى هي الألمانية والنمساوية ـ الهنغارية، والروسية، والعثمانية. وظهرت عدة دول جديدة وكيانات مستحدثة مكانها مثل فنلندا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولونيا. وسلخت عن الإمبراطورية العثمانية مناطق واسعة كأرمينيا والبلاد العربية وتراقيا وأزمير، وفق معاهدة “سيفر”، كما أدّت الحرب إلى انتصار الثورة البلشفية في روسيا وظهور أول دولة اشتراكية في العالم.
ولقد خرجت بريطانيا وفرنسا بمكتسبات كبيرة إثر الحرب، وتعززت سيطرتها الاستعمارية على مناطق واسعة من العالم. وبالمقابل، عانت ألمانيا من أزمات سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، ساهمت في التمهيد أمام ظهور النازية، ولم يستمر التوازن الذي نجم عن الحرب العالمية الأولى لفترة طويلة بعد انتهائها. إذ انهار في العام 1939 مع اندلاع الحرب العالمية الثانية.
ولقد تمّ تعبئة حوالي 65 مليون جندي في مختلف الجيوش المشاركة في الحرب، وبلغ عدد القتلى العسكريين الذين سقطوا إبان المعارك أكثر من 8 ملايين جندي، كما قُدّرت الكلفة الاقتصادية للحرب بحوالي 281,887 مليون دولار، حسب عملة تلك الأيام.

محاضرة (3)مقدمة في العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: د.أحمد وهبان

بسم الله الرحمن الرحيم
مادة / مقدمة في العلاقات الدولية (245) ساس
محاضرة ( 3 )
( موجز)
القائم على التدريس :د/أحمد وهبان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مفهوم الأساس لعلم العلاقات الدولية
نعني بمفهوم الأساس الفكرة المحورية التي يدور حولها علم العلاقات الدولية ، إنها الفكرة الأساسية أو الفكرة الأم التي تتمحور حولها موضوعات هذا العلم ،
وفي هذا الصدد يوجد اتجاهان فكريا رئيسيان هما :
الاتجاه الأول وهو اتجاه أمريكي تأسس على يد الأمريكي هانز مورجانثو،أما الاتجاه الثاني فهو فرنسي يأتي على رأسه عالم السياسة ريمون آرون.
وفيما يلي نعرض بإيجاز لهذين الاتجاهين الفكريين:
الاتجاه الأول:
وهو كما قلنا اتجاه أمريكي يأتي على رأسه عالم العلاقات الدولية الأشهر (هانز مورجانثو) مؤسس النظرية الواقعية في العلاقات الدولية ،ومؤدى هذا الاتجاه أن
علم العلاقات الدولية علم حديث النشأة لم يتسنى بعد وضع مفهوم أساس خاص به ،وبالتالي فلا حرج من نقل مفهوم أساس إليه من اقرب العلوم له وهو علم السياسة ،ذلك بأن علم السياسة يهتم بدراسة السلطة السياسية(مركز القوة داخل المجتمع) ، في حين يهتم علم العلاقات الدولية بدراسة العلاقات مابين سلطات (قوى دولية) ، وبالتالي فالعلمان هما من نفس الطبيعة ، وإذا كان(آرثر بنتلي 1908) قد حدد (القوة) كمفهوم أساس لعلم السياسة ، فإنه يمكن نقل مفهوم (القوة) بكل مضامينه وأبعاده من علم السياسة إلى علم العلاقات الدولية كمفهوم أساس لذلك العلم الناشئ. ويؤكد مورجانثو على فكرة محورية القوة في العلاقات الدولية بقوله:

*إن عالم السياسة الدولي(السياسة الدولية – العلاقات الدولية) شأنه شأن عالم السياسة الداخلي (السياسة داخل المجتمع) هو عالم الصراع من أجل القوة ومهما تكن مرامي ذلك العالم فإن القوة هي هدفه المباشر والملح والدائم .
ويضيف مورجانثو:
إن العلاقات الدولية هي علاقات (قوى) لا يحكمها إلا قانون واحد هو قانون (المصلحة القومية( . إذن :
*ثنائية التحليل في العلاقات الدولية حسب النظرية الواقعية:
هي ثنائية القوة والمصلحة القومية .
إن قدرة الدولة على تحقيق مصلحتها القومية تتناسب طردياً مع مستوى قوتها ، فالولايات المتحدة _ حسب مثال مورجانثو _ تستطيع أن تحقق مصالحها بصور فائقة لا تتأتى أبدا لدولة صغيرة مثل إمارة موناكو …وهكذا.

فالقوة هي مفهوم الأساس لعلم العلاقات الدولية وهي صلب العلاقات الدولية
إذن دعامتا التحليل في العلاقات الدولية هما (القوة) و (المصلحة القومية).

وهكذا نكون قد خلصنا من الاتجاه الأول أما الاتجاه الثاني (الفرنسي) فهو موضوع المحاضرة القادمة بإذن الله .

#############

خالص أمنياتي

استفسااااااااااااااااااااااااااااار ضرووري اتمنى الرد؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: المحاميه

انا طالبه في جامعة الملك سعود اول سنه درست ترم وحولت كلية الانظمه والعلوم السياسيه هل يوجد قسم علوم سياسيه للبنات انااسمع كل البنات في كليتنا افسامهم قانونولما اسالهم يقولوا ماعندنا علم ممكن تردوااا لي ضرووووووووري؟؟؟

مفهوم التنمية بقلم/الدكتور نصر عارف

كاتب الموضوع الأصلي: يحيى حمدي (245)

بســـــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــــــــم

مفهوم التنمية
بقلم/ د.نصر عارف
كلية العلوم السياسية-جامعة القاهرة

——————————————————————————–
يعد مفهوم التنمية من أهم المفاهيم العالمية في القرن العشرين، حيث أُطلق على عملية تأسيس نظم اقتصادية وسياسية متماسكة فيما يُسمى بـ “عملية التنمية”، ويشير المفهوم لهذا التحول بعد الاستقلال -في الستينيات من هذا القرن- في آسيا وإفريقيا بصورة جلية. وتبرز أهمية مفهوم التنمية في تعدد أبعاده ومستوياته، وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاج والتقدم.
وقد برز مفهوم التنمية Development بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لم يُستعمل هذا المفهوم منذ ظهوره في عصر الاقتصادي البريطاني البارز “آدم سميث” في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الثانية إلا على سبيل الاستثناء، فالمصطلحان اللذان استُخدما للدلالة على حدوث التطور المشار إليه في المجتمع كانا التقدم المادي Material Progress، أو التقدم الاقتصادي Economic Progress.
وحتى عندما ثارت مسألة تطوير بعض اقتصاديات أوروبا الشرقية في القرن التاسع عشر كانت الاصطلاحات المستخدمة هي التحديث Modernization، أو التصنيع Industrialization.
وقد برز مفهوم التنمية Development بداية في علم الاقتصاد حيث استُخدم للدلالة على عملية إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجتمع معين؛ بهدف إكساب ذلك المجتمع القدرة على التطور الذاتي المستمر بمعدل يضمن التحسن المتزايد في نوعية الحياة لكل أفراده، بمعنى زيادة قدرة المجتمع على الاستجابة للحاجات الأساسية والحاجات المتزايدة لأعضائه؛ بالصورة التي تكفل زيادة درجات إشباع تلك الحاجات؛ عن طريق الترشيد المستمر لاستغلال الموارد الاقتصادية المتاحة، وحسن توزيع عائد ذلك الاستغلال. ثم انتقل مفهوم التنمية إلى حقل السياسة منذ ستينيات القرن العشرين؛ حيث ظهر كحقل منفرد يهتم بتطوير البلدان غير الأوربية تجاه الديمقراطية. وتعرف التنمية السياسية: “بأنها عملية تغيير اجتماعي متعدد الجوانب، غايته الوصول إلى مستوى الدول الصناعية”، ويقصد بمستوى الدولة الصناعية إيجاد نظم تعددية على شاكلة النظم الأوربية تحقق النمو الاقتصادي والمشاركة الانتخابية والمنافسة السياسية، وترسخ مفاهيم الوطنية والسيادة والولاء للدولة القومية.
ولاحقًا، تطور مفهوم التنمية ليرتبط بالعديد من الحقول المعرفية. فأصبح هناك التنمية الثقافية التي تسعى لرفع مستوى الثقافة في المجتمع وترقية الإنسان، وكذلك التنمية الاجتماعية التي تهدف إلى تطوير التفاعلات المجتمعية بين أطراف المجتمع: الفرد، الجماعة، المؤسسات الاجتماعية المختلفة، المنظمات الأهلية.
بالإضافة لذلك استحدث مفهوم التنمية البشرية الذي يهتم بدعم قدرات الفرد وقياس مستوى معيشته وتحسين أوضاعه في المجتمع.
ويلاحظ أن مجموعة المفاهيم الفرعية المنبثقة عن مفهوم التنمية ترتكز على عدة مسلمات:
أ – غلبة الطابع المادي على الحياة الإنسانية، حيث تقاس مستويات التنمية المختلفة بالمؤشرات المادية البحتة.
ب – نفي وجود مصدر للمعرفة مستقل عن المصدر البشري المبني على الواقع المشاهد والمحسوس؛ أي بعبارة أخرى إسقاط فكرة الخالق من دائرة الاعتبارات العلمية.
ج – إن تطور المجتمعات البشرية يسير في خط متصاعد يتكون من مراحل متتابعة، كل مرحلة أعلى من السابقة، وذلك انطلاقًا من اعتبار المجتمع الأوروبي نموذجًا للمجتمعات الأخرى ويجب عليها محاولة اللحاق به.
الاختلاف بين مفهوم التنمية في اللغة العربية عنه في اللغة الإنجليزية:
يتضح الاختلاف بين مفهوم التنمية في اللغة العربية عنه في اللغة الإنجليزية، حيث يشتق لفظ “التنمية” من “نمـّى” بمعنى الزيادة والانتشار. أما لفظ “النمو” من “نما” ينمو نماء فإنه يعني الزيادة ومنه ينمو نموًا. وإذا كان لفظ النموّ أقرب إلى الاشتقاق العربي الصحيح، فإن إطلاق هذا اللفظ على المفهوم الأوروبي يشوه اللفظ العربي. فالنماء يعني أن الشيء يزيد حالاً بعد حال من نفسه، لا بالإضافة إليه.
وطبقًا لهذه الدلالات لمفهوم التنمية فإنه لا يعدّ مطابقًا للمفهوم الإنجليزي Development الذي يعني التغيير الجذري للنظام القائم واستبداله بنظام آخر أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق الأهداف وذلك وفق رؤية المخطط الاقتصادي (الخارجي غالباً) وليس وفق رؤية جماهير الشعب وثقافتها ومصالحها الوطنية بالضرورة.
ويلاحظ أن شبكة المفاهيم المحيطة بالمفهوم الإنجليزي تختلف عن نظيرتها المحيطة بالمفهوم العربي.
فعلى سبيل المثال تُعالج ظاهرة النمو (في المفهوم العربي الإسلامي) كظاهرة جزئية من عملية الاستخلاف التي تمثل إطار حركة المجتمع وتحدده، وكذلك نجد مفهوم “الزكاة” الذي يعني لغة واصطلاحًا الزيادة والنماء الممزوجة بالبركة والطهارة، وسمى الإخراج من المال زكاة وهو نقص منه مادياً بمعايير الاقتصاد، في حين ينمو بالبركة أو بالأجر الذي يثاب به المزكي من الله تعالي. وهو ما يقارن بالعكس بالربا الذي قال عنه الله (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) [البقرة:276].
ويتضح من ذلك أن مفهوم النمو في الفكر الإسلامي يُعبر عن الزيادة المرتبطة بالطهارة والبركة وأجر الآخرة وإن لم يتجاهل مع هذا “الحياة الطيبة” في الدنيا، بينما يركز مفهوم Development على البعد الدنيوي من خلال قياس النمو في المجتمعات بمؤشرات اقتصادية مادية في مجملها، حيث تقوم المجتمعات بالإنتاج الكمي، بصرف النظر عن أية غاية إنسانية، وتهتم بالنجاح التقني ولو كان مدمرًا للبيئة ولنسيج المجتمع، وتؤكد على التنظيم الاجتماعي ولو أدى إلى الاضطهاد للآخر/ الغريب.
وفي الواقع فإن “التنمية” تعد من المفاهيم القليلة التي تجمع بين البعد النظري والجانب التطبيقي، وتستدعي الرؤية الفلسفية والغيبية للمجتمعات ومقاصد تطورها،،،،،،

منقوووووووول للفائده،،،،

مدينــــــــة القـــــــــــدس

كاتب الموضوع الأصلي: يحيى حمدي (245)

بســــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــــــــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

حبيت أني أعطي نبذه عن أول قبله المسلمين وثالث الحرمين الشرفين وأتمنا ان أفيدكم في هذا المقال :

مدينة القدس

القدس .. زهرة المدائن ومهبط الأنبياء فيها المسجد الأقصى أولي القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي الكريم صلي الله عليه وسلم فهي قلب العالم الإسلامي من أجلها خاضوا الحروب والغمار ومن أجل سلامتها تدفقت الدماء ومن أجل تحريرها من دنس الغاصبين قدمت الأرواح رخيصة فداء لدين الله واليوم القدس تتعرض لمحنة عبر المفاوضات فالجانب الإسرائيلي المتغطرس يريد ابتلاع القدس وتهويد المدينة المقدسة والجانب الفلسطيني يرفض علي استحياء مع أن الكل يعلم أن اليهود لا يجدى معهم سلام ولا يفيد معهم مفاوضات فالقدس لن تعود إلا من خلال الجهاد في سبيل الله وفي محاولة منا لتعريف الأجيال المسلمة أهمية القدس وفضلها كانت تلك الكلمات عن تاريخ القدس وفضل عن المسجد الأقصى فالقدس تعريفه في اللغة: هو البيت المنزه، أو المطهر. وقيل : الأرض المباركة. انظر معجم البلدان 5/166.

ولقد سكنت القبائل العربية بيت المقدس منذ عهد بعيد فقد استوطنها العموريون والآراميون والكنعانيون، وكان اسمها آنذاك “يبوس” نسبة لليبوسيين وهم بطن من بطون العرب الكنعانيين لذلك تسمى فلسطين: أرض كنعان. ثم أطلق عليها بعد ذلك اسم يورساليم وتطور بعد ذلك إلى: أورشاليم ثم استوطنها الآشوريون والبابليون. ثم جاء بعدهم الفرس ثم الإغريق والرومان وسماها الرومان “إيلياء”. ثم فتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب عام 15 هـ وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن احتلها الصليبيون إثر ضعف الدولة العباسية سنة 492 هـ. وبقي القدس أسير الصليبيين مدة طويلة إلى أن استعيدت إلى المسلمين على يد صلاح الدين الأيوبي عام 583 هـ. وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن تولى الملك الكامل من الأسرة الأيوبية وعقد اتفاقاً من الفرنجة سلمهم بموجبه القدس ما عدا الحرم الشريف سنة 626 هـ واستردها الملك الناصر سنة 637 هـ، ثم سلمها الناصر الفرنجة سنة 641 هـ ثم عادت إلى المسلمين عام 642 هـ على يد الخوارزمية جند الملك نجم الدين أيوب.

دخلت القدس في حوزة المماليك سنة 651 هـ إلى 922 هـ حيث دخلت تحت حكم الأتراك، وفي أواخر عهد الأتراك كثرت الهجرة اليهودية إلى فلسطين. غادر الإنجليز القدس سنة 1948 م وتركوها لليهود، وكانت مقسمة بينهم وبين المسلمين وأكثرها لليهود. في سنة 1967 م سقط القطاع العربي للقدس في يد اليهود بما فيه المسجد الأقصى. سنة 1969 م حدث حريق المسجد الأقصى على يد أحد اليهود ثم أطفأه المسلمون بعد جهد كبير. المسجد الأقصى هو اسم لجميع ما دار عليه السور، ويشتمل على المسجد الذي في صدره، وقبة الصخرة . . هذا هو الصحيح. والمتعارف عليه عند الناس أن المسجد الأقصى هو الجامع الذي في صدر الحرم القدسي.

بناء المسجد الأقصى

عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت : يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي ؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما ؟ قال: أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلِّه، فإن الفضل فيه .

وورد في سنن النسائي بإسناد صحيح قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري ما يدل على أن سليمان بنى المسجد الأقصى، وفي هذا إشكال لأن بين إبراهيم عليه السلام الذي رفع قواعد البيت الحرام وبين سليمان عليه السلام ألف عام. وأجاب ابن الجوزي والقرطبي عن هذا الإشكال، وارتضاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري بأن إبراهيم وسليمان عليهما السلام جدَّدا بناءهما لا أنهما أول من بنى المسجدين، وقد سبق بيان أن الكعبة كانت مبنية قبل إبراهيم عليه السلام. وعليه فإن المسجد الأقصى لا يُدرى من بناه، وأنّ سليمان جدّد بناءه، ولم يثبت عن النبي شيء في تعيين بنائه. من فضائل المسجد الأقصى : أن النبي أسري به إليه ، وعُرج به منه إلى السماء قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله . وأنه في أرض مباركة قال تعالى : ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين . وفي مسند أحمد 6/463 وسنن ابن ماجه 1/429 عن ميمونة مولاة النبي قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال : أرض المنشر والمحشر ائتوه فصلوا فيه .. وهو أولى القبلتين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه في بداية فرض الصلاة، ثم أمر بالتحول إلى الكعبة.
<<<<

تقبلوا تحياتي:
أخوكم:يحيى حمدي

القضية الفلسطينية حركات المقاومة ودورها السياسي1989م – 2005

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

عندما نتحدث عن فلسطين وقضيتها نتحدث المـآسي والظـــلم والاعتـداءات على شعب لا يملك من مقومات القوة إلا الشـيء القــليل ، فـفي خضـم هــذه الأحداث وبعد وجود السلطة الفلسطينية نرى حركات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني الذي أهلك الحرث والنسل ،هـذه المقاومة صامدة فيه وجهــــــه تتبلور وتتطور وتنمي هذا الشعب المسكين ، وتسعى وراء حقوقـه فبعــد أن كان الكفاح المسلح وهو الوحيد انتقلت إلى الكفاح السيــاسـي لتوجـد فـكــــر سياسي فلسطيني ،لكن هناك مسارات تـحدد هذا الكفــــــاح من قبــل هــــذه الحركات وتعاملهـا السياسي في ضل هذا العدوان الإسرائيلي ؛ فهناك مــن تأخذ الطابع الديني الذي ينظر للقضية إطارها الديني بمعنى”أنها في المقــام الأول تنظر إلى الصراع على انه صراع بين المسلمين من ناحية واليهــود من ناحية أخرى وانه امتداد للحروب الصليبية التي شهد تها المنطقة في فترة تاريخية سابقة ، وهناك من تأخذ المنحى القومي الذي يرى أن إسرائيل هي شكل من أشكال الاستعمار الاستيطاني وإنـها تمثل خطراً على فلسطـــــــين وعلى الأمة العربية كلها , ويميز هذا التيار بين اليهودية والصــهيونيـــــــة فالأولى عقيدة ودين ,والثانية حركة سياسة واتجاه إيديولوجي وهنـــاك مـنا الحركات تأخذ المنحنى الماركسي الذي في اعتقادي انه اندثر وهي تنــظــر إلى المسألة من زاوية الصراع الطبقي ، كما ابرز تحليـــل آخر يؤكد علــى طابع الاستعمار
الاستيطاني الإسرائيلي كقاعدة للرأسمالية العالمية ،واعتبار القضية الفلسطينية قضية تحرير وطنية ضد الاستعمار ، في هذا التقسيــــــم لنهج هذه الحركات ,هل أدت الحركات دورها السياسي ؟ وهل الحركــــــات توازن بين دوره السياسي والعسكري؟بالنسبة إلى الدور السياسي في هذه الفترة فقد رأيناها قد نّمت العمل السياسي وطورته إلى أن أصبح المرتكز الأساسي لها ، ما بالنسبة إلى التــــــــوازن السياسي والعسكري لها ،فهناك من يقول إن لعمل العسكري في المقاومـــة قد يكون استراتيجيا في البداية ولكن يجب أن يكون في إطار الأهـــــــــداف السياسية الموضوعة وهي تعبر عن مقولة” أن الثورة لا تنكر النضــــــال السياسي ”, فالكفاح المسلح نضال سياسي في قمة العنف لأنه يودي إلــــى نتائج سياسية , ولكن يبقى السؤال هل لحركات المقاومة اثر ودور فعال في الرأي العام الفلسطيني؟ عندما نجد اهتمام الحركات باستطلاعات الرأي العام بعد قيام الســلـــــــطة الوطنية الفلسطينية ونتيجة توفر جملة من الاشتراطات التي كـانـــت غيــــر متوفرة سابقا , علاوة على ذلك أن الانتخابات التشريعية العامة الأولــــــــى التي فتحت المجال أمام الحركات لتولي السلطة وتفعيل الدور السياسي لهــا وإمكانية تكرار هذه التجربة على أكثر من صعيد ودخول الحركــات فيهــــا صار له تأثير تجاه الرأي العام. لكن هناك من يقول أن حركة من حركات المقاومة هي من لعــب الــــــدور السياسي الأكبر في هذه الفترة , ولكن السؤال المطروح هو إلــى أي مـــدى كان الدور السياسي لها فعال في المجتمع الفلسـطيني؟ ، يفـــترض فـــي أي سلطة سياسية عليا أنها قد لعبت دور في مجتمعا لكن البعض يرون انه ليس شرطا فقد يكون عامل الاستقرار السياسي له دور في أضعاف هذه السلطــة لكن هل نرى اتحاد هذه الحركات في دور المنظمة التحرير الفلسطينية وهل يمكن أن نوجد دولة فلسطينية مستقرة استقرار سياسي واجتماعي .يمكن نكون دولة فلسطينية مستقلة لها السيادة الكاملـــة على أراضيهـــا مـن خلال اتحاد هذه الحركات تحت مظلة واحد تجمعهم، ولله الحمد انه فـــــــي هـــذه الفترة رأينا انه هناك كان توافق بين الفصائل والحركات لكن الـــــذي يعكــــــر صفوة هذا لتوافق هو العمل العسكري الذي لا يوافق الأهداف السياسية.

من وراء مساواة المرأة بالرجل ولماذا ؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبد العزيز ناصر الصويغ

بسم الله الرحمن الرحيم

من وراء مساواة المرأة بالرجل ولماذا ؟

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على نبيه الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين,وعلى صحابته أجمعين . أما بعد…
فإن المتأمل في هذه القضية يدرك تمام الإدراك أن وراء هذه القضية هو الغرب الكافر الحاقد على الإسلام , وهذه القضية لها منظور تاريخي ومنظور فكري و لكي نعلم كيف بدأت عندهم هذه القضية التي كانت مرفوضة أشد الرفض عندهم، دعونا نتأمل هذه القضية من الجانب التاريخي، لقد بدأت هذه القضية في أوروبا وبالتحديد في فرنسا مهد الفساد والفجور, كان الرهبان يرون,المرأة مصدر للمعاصي وممكن السيئات، فهي جنس نجس يجنب ويحبط الأعمال ،حتى لو كانت أقرب الأقربين لهم , وهكذا نشر رهبان النصارى هذا الفكر المجحف بحق المرأة في أرجاء أوروبا , وأمام هذا الفكر المتطرف للكنيسة خرج فكر معادي ومعاكس للكنيسة ولكنه مساوي له في الكفر والإلحاد ، فخرج فجار فجارهم ينادون بحرية المرأة ومساواتها مع الرجل وإلغاء الفوارق بين الرجل و المرأة وهكذا شيئاً فشيئاً حتى انتشر هذا الفكر العلماني في أوروبا ثم إلى أمريكا ومن جاورها وغيرها من بلاد الكفر، وهكذا بعد إجحاف بحق المرأة إلى غلو في حقها وإعطائها حقوق لم يعطها الرب عز وجل لها ، هذا في حال الغرب الكافر أما في حال الشرق المسلم فبعد خروج المستعمر من بلاد المسلمين رجع إليهم بغزو فكري أرسى هذه القضية فيهم ، وبمساعدة أذنابهم من الكفار الذين يعيشون في بلاد المسلمين وفسقه المسلمين المنبهرين بحضارة الغرب ، فكان الجانب الفكري لهذا القضية موجود عندنا، وقبل ذلك كان اليهود قد تبنوا هذه القضية لكي تكون سلعه من صناعة إعلامهم الذين يروجون له من خلال الأفلام والقنوات الفضائية وغير ذلك ، فنبهر المنبهرين من بلاد المسلمين فجاءوا بهذه القنوات الفضائحية والمجلات الهابطة والجرائد الصفراء لتجسد هذه القضية المنحرفة في بلادنا ، ثم جاءوا المنحرفين يبثون سمومهم فيها،هذه القضية الهدامة التي قد يعجب بها بعض الناس ويراها من ظاهرها رحمة بالمرأة ولكن باطنها العذاب لها ، ويجب على الإنسان المسلم الحذر من هذه الدعوات الضالة التي ما أنزل الله بها من سلطان ومن أجل الحذر منهم يجب معرفة بعض كلامهم الجميل المسموم المهلك , فمنهم من يقول لماذا لا ترث المرأة مثل الرجل ، ومنهم من يتوسع في هذه القضية يتحدث عن الاختلاط فيقول نحن نحتاج أن تعمل المرأة في المستشفيات مع الرجل وقول بعضهم لماذا لا تتولى المرأة منصب قيادي عام مثل الرجل وغيرها كثير من هذه الأساليب الخداعة التي لا تنطلي على عقول المسلمين، ونحن نتحدث عن هذه القضية دائما تأتي معها قضية أخرى وهي قضية تحرير المرأة وهي كأختها دعوة فاسدة ،وآثار هذه القضية للأسف الشديد أننا نرى أغلب دول المسلمين تبنت هذه القضية فصار فيها التبرج والاختلاط والسفور والبعد عن الدين, فها نحن نرى نسائهم رجال ورجالهم نساء ، وقبل مدة رأينا وللأسف دولة خليجية يحتفل سفهائها بإعطاء المرأة حقوقها السياسية ،وأخيراً أقول للمسلمين والمسلمات يجب الحذر من الدعوات المضللة الفاسدة التي تريد منا أن نكون بلا دين ولا دنيا فلا هم صدروا لنا مخترعاتهم ولا تقنياتهم بل صدروا لنا روث أفكارهم بزعم منهم وزعم المتغربين منا أنها هذه الحضارة والمدنية والتقدم ،حاشا وكلا كذبوا والله أنهم يريدوننا أمة متخلفة لا هي في العير ولا في النفير تسعى وراء شهواتها وتترك دينها وحيائها ، فهذا خطر داهم الأمة ويجب التصدي له، ويجب علينا أن نعلم أن هذه القضية محسومة قال الله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) وكذا لك يجب معرفة أن المرأة مساوية للرجل في عبادة الله تعالى .

أمامك ثلاث مواقف وفي عينك دمعه وحده..على من تسقط …….

كاتب الموضوع الأصلي: عــبــد الــمــحــســن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افتح قلبك وجاوب بصراحه……………

أمامك ثلاث مواقف

وفي عينك دمعه وحده

على أي موقف تسقط دمعتك وتبكي عليها؟؟؟

1-طفل يبحث في صندوق الزبالة اكرمكم الله عن شئ يأكله ولا يجد شي فيبكي وأنت لا تستطيع مساعدته. :cry:

2-انسان مسجون ومحكوم عليه بالموت وأنت تعلم انه مظلوم وبريئ ولكن لا تستطيع اثبات برائته . :cry:

3-تشاهد امرأه تجري وفجأة تسمع صوت حادث والضحية أحد أطفالها وتشاهدها وهي تسقط وتتألم . :cry:

على من تسقط دمعتك؟؟؟؟ ولماذااا؟؟ :cry:

الفرق بين العرب والغرب نقطة..؟؟..

كاتب الموضوع الأصلي: عــبــد الــمــحــســن

الفرق بين العرب والغرب نقطة .؟؟…

سوف أعطيك أمثلة …

هم شعب مختار…
بينما نحن شعب محتار…

والفرق بيننا نقطة

هم يفكرون باستغلال الشعوب …
ونحن نفكر باستقلال الشعوب ….

والفرق بيننا نقطة

هم استطاعوا أن يكونوا متحالفين….
لكن نحن استطعنا أن نكون متخالفين…..

والفرق بيننا نقطة

هم عندهم المواطن وضعه “مزبوط”……
لكن المواطن عندنا وضعه “مربوط”ـ……

والفرق بيننا نقطة

هم يتفاهمون بلغة الحوار ……..
ونحن نتفاهم بلغة الخوار ……..

والفرق بيننا نقطة

مواطنوهم وصلوا لمرحلة الحصانة ……
بينما نحن في لا نزال في مرحلة الحضانة …….

والفرق بيننا نقطة

مع العلم أن العرب هم من اخترعوا النقطة عندما كانت في منزلة الصفر

والآن تلاشت النقطة من كلماتنا واستحقينا الصفر بجدارة :?: