أ.د. أحمد محمد وهبان

الافخاخ الامريكية للاحزاب الاسلامية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن336_100

الافخاخ الامريكية للاحزاب الاسلامية

تتوالى يوماً بعد يوم الاشارات والايماءات الايجابية الصادرة عن الادارة الأميركية تجاه قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية، لعل من أبرزها الاعلانات المتكررة عن حوارات ايجابية تجري بين الادارة الأميركية وبعض القوى الاسلامية، وتصريح وزيرة خارجية اميركا هيلاري كلينتون عن استعداد اميركا للتعامل مع الاسلاميين العرب.

والمشترك بين كل هذه الاشارات والايماءات هو الاغراء الذي تحمله لقوى الاسلام السياسي عن امكانية حصولها على دعم اميركي يساعدها على الوصول كلياً أو جزئياً الى السلطة في مقابل صفقة سياسية استراتيجية. الأمر الذي يطرح العديد من الاسئلة اولها ماذا يريد الاميركيون من قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية، وماذا يمكن ان تكون عليه بنود هذه الصفقة، وآخرها هل أن قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية مستعدة لعقد هذه الصفقة وما هي آثارها ونتائجها؟

في استعادة مكثفة لثوابت الاستراتيجية الاميركية تجاه المنطقة العربية في يومنا الراهن، فان الهدف المركزي لهذه الاستراتيجية ما زال كما كان على عهد جورج بوش الابن، هو بناء شرق اوسط جديد تمزق فيه الاقطار العربية الى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، الامر الذي يدمر عناصر القوة العربية المستندة الى هويتها القومية الجامعة، ويبرر وجود الكيان الصهيوني باعتباره دولة يهودية تتواجد مع مثيلاتها من الدويلات الطائفية والعرقية والمذهبية المراد اقامتها. كما أن الوسيلة الاساسية المعتمدة اميركياً لبلوغ هذا الهدف هو نشر الفوضى الخلاقة، وهو التعبير الدبلوماسي المخفف عن استراتيجية تفجير الصراعات الدموية بين مكونات الامة واشاعة الاحتراب الداخلي فيما بينها. فما هو الدور الذي تسعى اميركا لأن تلعبه قوى الاسلام السياسي التي قد تنطلي عليها الاغراءات الاميركية في خدمة هذه الاستراتيجية؟

في مراجعة لوقائع من تاريخنا السياسي الحديث والمعاصر، ولوثائق ودراسات اميركية، فان المتابع يستطيع أن يستخلص اربعة مهام تتوقع الادارة الاميركية من قوى الاسلام السياسي أن تلعبها لحساب مخططها في اقامة شرق اوسط جديد.

اولها: ان تتولى هذه القوى اطلاق حملة عداء للعروبة كهوية وانتماء بدعاوي الاسلام، واعادة بعث الخطاب التناقضي ما بين العروبة والاسلام وترجمة ذلك عملياً بالتصدي لكل توجه تكاملي او تضامني او توحيدي بين العرب مقرونة باطلاق هجمة على كل توجه عروبي وقواه الشعبية.

ان اميركا تدرك أن نجاح مخطط التمزيق الطائفي والمذهبي والعرقي مرهون باضعاف القوة الموحدة للامة بكل مكوناتها وهي الرابطة العربية، من هنا فان اعادة بعث الفكر والنهج الذي يعادي العروبة باسم الاسلام واحتضانه يمثل مكسباً كبيراً لمخطط الشرق الاوسط الكبير.

ومما يعزز التوجه الاميركي لاستخدام قوى الاسلام السياسي في حربها على العروبة، ان سوابق تاريخية اكدت أن بعض الاسلاميين مستعدون لاداء هذا الدور، ففي الستينيات سعت اميركا لمواجهة حركة التحرر القومية العربية بحلف اسلامي يضم ايران الشاهنشاهية وتركيا الاطلسية وفي تلك المرحلة ايدت بعض الحركات الاسلامية هذا السعي ووافقت عليه. واذا كانت اميركا تسعى لبعث هذه التجربة بصيغة منقحة فان السؤال هل تجدد بعض قوى الاسلام السياسي انخراطها فيه ام ان هناك تغيير في الرأي والنهج؟

اما ثاني المهام التي يسعى الاميركيون لاستدراج بعض قوى الاسلام السياسي للاضطلاع بها في خدمة مشروع الشرق الاوسط الجديد، هي أن يشكل هؤلاء الاسلاميون فزاعة لكل العرب غير المسلمين يشعرونهم بالخطر على الوجود والدور في اطار الكيان الوطني الموحد، ويثيرون بينهم كل المخاوف، من الاضطهاد لدفعهم الى المطالبة بكيانات مستقلة او بغية ايجاد مناخات تتفجر فيها فتن طائفية تتيح للقوى الاستعمارية ان تتدخل فيها تحت ذريعة حماية الاقليات.

وبنظر الاميركيين فان تجربة حسن الترابي، الذي اتبع نهجا في السودان ساهم بتمزيق قطر عربي كبير، تمثل سابقة لنهج تلعب فيه قوى ترفع رايات الاسلام دوراً اساسياً في انجاح التقسيم.

فحسن الترابي تحالف مع جعفر النميري في مواجهة التيار العروبي في السودان اثر انحياز الاخير لنهج انور السادات وتأييده لاتفاقية كامب دايفيد، وعزز قواه اثناء وجوده في السلطة حتى تمكن من الاستئثار بها والاطاحة بالنميري، ليطرح شعارات بناء دولة اسلامية وتطبيق الشريعة. فكانت هذه السياسات والشعارات الذريعة التي تلقفتها قوى الانفصال المحتَضنة اساساً من القوى الاستعمارية والعدو الاسرائيلي لكي تُصعّد حربها الانفصالية بحجة حماية الاقليات وصيانة حقوقها والتي انتهت بتمزيق السودان.

ان الدلائل على سعي اميركا لتعميم التجربة “السودانية الترابية” في اكثر من قطر عربي وخاصة في مصر وبلاد الشام والعراق عديدة، لعل ابرزها هو الاحتضان الاميركي لمجموعات قبطية انفصالية تنادي بدويلة قبطية في مصر، في نفس الوقت الذي تغازل فيه قوى الاسلام السياسي المصري. الامر الذي يطرح مجدداً السؤال هل مستقبل قوى الاسلام السياسي أن تلعب دور الفزاعة في خدمة المخطط الاميركي؟؟

اما ثالث المهام التي تسعى اميركا لاستدراج الاسلاميين للاضطلاع بها فهي ان يكونوا عامل تفجير لصراع مذهبي، خاصة سني – شيعي ، ليس في المنطقة العربية فحسب وانما على امتداد العالم الاسلامي كله.

فثمة سمة مشتركة بين كافة قوى الاسلام السياسي وهي انها وان رفعت رايات الاسلام، الا ان كل واحدة منها تتسم بطابع مذهبي محدد، ومن هنا فإن حركتها السياسية وتنافسها يوجد، بارادة منها او بغير ارادتها، مناخات تعبئة مذهبية. فاذا اقترنت تلك التعبئة باستخدام وسائل عنفية من قبل المتشددين والمتطرفين من كل المذاهب فان ذلك يؤدي بالضرورة الى تفجير صراعات مذهبية.

لقد عبرت اميركا على لسان جورج بوش الابن اثر احداث 12 ايلول عن سعيها لتفجير هذه الصراعات المذهبية بين المسلمين حينما قال ان ادارته ستعمل لكي تجعل “الاعداء” – يقصد المسلمين – يقاتلون بعضهم بعضاً.

كما أن اميركا والعدو الصهيوني يدركان معاً ان صراعاً مذهبياً وبخاصة بين السنة والشيعة سوف يُغرق العالم الاسلامي في فوضى مدمرة، تطمئن فيها اسرائيل على وجودها، ويفتح امامها كل الابواب لكي تتدخل لتغذية هذه الصراعات وادارتها واستثمار نتائجها، فهل ستقبل قوى الاسلام السياسي ان تعم تجربة بعض القوى التي ترفع شعارات اسلامية في العراق والتي عملت برعاية قوات الاحتلال وبالتنسيق معها ولا تزال، لتفجير حرب سنية شيعية بين ابناء الارض الواحدة والايمان الواحد؟

اما رابع المهام التي تسعى اميركا لتكليف القوى الاسلامية بالقيام بها فهي تعميم التجربة التركية الاردوغانية التي امتدحها جورج بوش الابن عام 2004 واعتبرها النموذج الاسلامي الذي ترحب اميركا بالتعامل الايجابي معه لثلاثة اسباب، اولها انها ملتزمة بالديمقراطية وثانيها انها خاضعة لحلف شمالي الاطلسي ملتزمة بكل توجهاته واخيراً لانها على علاقة طيبة وتطبيعية مع الكيان الصهيوني.

فاميركا لا يزعجها ان تقتصر “اسلامية” اردوغان على ارتداء زوجته للحجاب، طالما ان التزامات تركيا تجاه حلف شمالي الاطلسي مستوفاة، والاتفاقيات العسكرية والامنية والاقتصادية مع اسرائيل محترمة، وبالتأكيد فان اميركا لن يزعجها ان تقتصر “اسلامية” بعض القوى على اطالة اللحى اذا ما ارتضوا الارتباط بالاطلسي، واتخذوا موقفاً حيادياً من العدو الاسرائيلي كحد ادنى. ومرة اخرى يُطرح السؤال هل سترفض القوى الاسلامية ان تدفع ثمن الرضى الاميركي عنها التفريط بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية؟؟

بعض المراقبين “المتشائمين” يرون أن الصفقة قد ابرمت بين بعض اطراف الاسلام السياسي واميركا وكانت تركيا الوسيط او لنقل “السمسار”، والادلة التي يستندون اليها عديدة منها موقف القوى الرافعة لإلوية الاسلام السياسي في العراق والمنخرطة كلياً في الاستراتيجية الاميركية، والتي لم يصدر اي موقف ناقد لها من اي طرف سياسي اسلامي سواء كانت سنية الطابع او شيعية.

ومنها ايضاً تصريحات فيلتمان، المدير التنفيذي لمشروع الشرق الاوسط الجديد في الادارة الاميركية، من أن اميركا توافقت مع الاخوان المسلمين في مصر على عدم المس باتفاقية كامب دايفيد والتي لم يصدر اي تصريح او بيان ينفي هذا الكلام.

ومنها ايضاً الحلف الذي جمع ما بين الاخوان المسلمين في سورية وافراد معروفة ارتباطاتهم بدوائر اجهزة المخابرات الاطلسية في اطار المجلس الاسطبمولي المتحمس جداً لتدخل اطلسي في سورية.

على ان في مواجهة الجناح المتشائم ثمة قطاع من المراقبين ما زال يرى انه من المبكر اصدار حكم نهائي حول السعي الاميركي لغواية قوى الاسلام السياسي. وهذه الفئة من المراقبين “الانتظاريين” ترى المؤشرات السلبية ولكنها في نفس الوقت تأخذ في عين الاعتبار ثلاثة عوامل ترى انه لا يجوز اهمالها:

اولها: ان قوى اسلامية عديدة اتخذت في العقدين الاخيرين مواقف واضحة ضد اميركا واسرائيل، وفي مراجعة سريعة للبيانات الصادرة عن المؤتمر القومي الاسلامي، الذي شكل ساحة لقاء بين قوى قومية واسلامية عربية، فاننا نجد ان المواقف المعلنة، ان على الصعيد الفكري في ادانة خطاب التناقض ما بين العروبة والاسلام، او على الصعيد الاستراتيجي في ادانة الشرق الاوسط الجديد، واعتبار اسرائيل وحلفاءها العدو الاستراتيجي للامة، ورفض كل اتفاقية تهدد الحقوق العربية او تذعن لمطالب القوى الاستعمارية، او على صعيد التمسك باهداف الامة في التحرير والوحدة والعدالة – نقول – ان مجمل هذه المواقف تشكل احراجاً لأية قوة تسعى للخروج عليها او انتهاج سياسات تناقضها.

وثانيها: انه حتى ولو تجرأت اطراف اسلامية على انتهاج خط نقيض لما كانت تعلنه خلال عقدين من الزمن، فهل تستطيع هذه الحركات ان تحافظ على وحدتها الداخلية؟ لقد دفعت حركة الاخوان المسلمين ثمن ترددها في الانضمام الى قوى ثورة 25 يناير في مصر، اذ تمرد شباب الاخوان على قياداتهم والتحقوا بالثورة، ثم اسسوا احزاباً خاصة بهم، فهل ستتحمل الحركات الاسلامية خضات مشابهة وفي قضايا اخطر واهم شأناً اذا ما عقدوا صفقة مع الاميركيين؟ فاذا اضفنا الى تجربة الاخوان المسلمين في مصر تجربة الحزب الاسلامي في العراق الذي انفضت قواعده عنه اثر انخراطه في العملية السياسية التي نظمها بريمر في العراق، فان التساؤلات حول مدى قدرة هذه الاطراف على ابرام صفقة مع الاميركيين مهما كانت غواية السلطة تصبح مشروعة.

وثالثها: ان تعددية الجماعات الاسلامية الناجمة عن خلافات مذهبية وفقهية وسياسية سوف تجعل من موافقة بعض الاطراف على الطلبات الاميركية عرضة للنقد والتشكيك والتهجم من جماعات اخرى، وعلى الارجح ان يتصاعد هذا التشكيك والاعتراض بخلفية من فكر تكفيري ليفجر صراعات اسلامية – اسلامية تتخذ اشكالاً عدة، فهل تقدر هذه الحركات على تحمل نتائج مثل هذا الصراع اذا ما توفرت اسبابه وتأمنت مستلزماته؟

لهذه الاسباب الثلاثة فإن بعض المراقبين يميلون الى الانتظار قبل اصدار حكم نهائي، ولكن تبقى حقيقة وهي انه مهما تعددت الاجتهادات والتخمينات فإن الجواب اليقين على كل ما يكتب ويقال هو عند القوى الاسلامية التي وحدها مطالبة باعلان مواقف صريحة وواضحة من محاولة الغواية الاميركية ومن مشروع الشرق الاوسط الجديد ومن موقفها الحاسم من قضايا الامة ومن التحديات التي تواجهها

سيف الله المسلول

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن336_100

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي (توفي سنة 21 هـ / 642م) صحابي وقائد عسكري مسلم، لقّبه الرسول بسيف الله المسلول.اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر في غضون عدة سنوات من عام 632 حتى عام 636. يعد أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ الذين لم يهزموا في معركة طوال حياتهم، فهو لم يهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم، بالإضافة إلى العديد من القبائل العربية الأخرى. اشتهر خالد بانتصاراته الحاسمة في معارك اليمامة وأُلّيس والفراض، وتكتيكاته التي استخدمها في معركتي الولجة واليرموك
قبل إسلامه، لعب خالد بن الوليد دورًا حيويًا في انتصار قريش على قوات المسلمين في غزوة أحد، كما شارك ضمن صفوف الأحزاب في غزوة الخندق.[5] ومع ذلك، اعتنق خالد الدين الإسلامي بعد صلح الحديبية، شارك في حملات مختلفة في عهد الرسول، أهمها غزوة مؤتة وفتح مكة. وفي عام 638، وهو في أوج انتصاراته العسكرية، عزله الخليفة عمر بن الخطاب من قيادة الجيوش لأنه خاف أن يفتتن الناس به ، فصار خالد بن الوليد في جيش الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح وأحد مقدميه ، ثم انتقل إلى حمص حيث عاش لأقل من أربع سنوات حتى وفاته ودفنه بها.

هو : خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة، المكنّى بأبي سليمان، وقيل: أبو الوليد. يلتقي في النسب مع الرسول في مرة بن كعب الجد السادس للرسولأبوه : الوليد بن المغيرة سيد بني مخزوم أحد بطون قريش، رفيع النسب والمكانة حتى أنه كان يرفض أن توقد نار غير ناره لإطعام الناس خاصة في مواسم الحج وسوق عكاظ، وأحد أغنى أغنياء مكة في عصره حتى أنه سمّي “بالوحيد” و”بريحانة قريش”، لأن قريش كانت تكسو الكعبة عامًا ويكسوها الوليد وحده عامًا أمه: لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية من بني هلال بن عامر بن صعصعة من هوازن، وهي تلتقي في النسب مع الرسول في مضر بن نزار الجد السابع عشر للرسول.[جده لأبيه : المغيرة بن عبد الله سيد بني مخزوم، الذي كان الرجل من بني مخزوم يؤثر الانتساب إليه تشرفًا، والذي كان له من الأبناء الكثير، أشهرهم الوليد أبي خالد و”الفاكه” الذي كان له من كرمه بيت ضيافة يأوى إليه بغير استئذان، و”أبو حنيفة” أحد الأربعة الذين أخذوا بأطراف رداء الرسول يوم أن اختلفت قريش عند بناء الكعبة، و”أبو أمية” الملقب “بزاد الركب” لأنه كان يكفي أصحابه مئونتهم في السفر، وهو أبو أم المؤمنين أم سلمة والصحابي المهاجر بن أبي أمية، و”هشام” قائد بني مخزوم في حرب الفجار، والذي أرخت قريش بوفاته، ولم تقم سوقًا بمكة ثلاثًا لحزنها عليه، وهو أبو أبو جهل، و”هاشم” جد الصحابي عمر بن الخطاب لأمه.
جدته لأمه : هند بنت عوف بن زهير بن الحرث، التي قيل عنها أنها “أكرم عجوز في الأرض أصهاراً”، فهي أم أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث وأم المؤمنين زينب بنت خزيمة وأم الفضل “لبابة الكبرى بنت الحارث” زوج العباس بن عبد المطلب و”أروى بنت عميس” الخثعمية زوج حمزة بن عبد المطلب وأسماء بنت عميس زوج جعفر بن أبي طالب ثم أبي بكر الصديق ثم علي بن أبي طالب
إخوته : ستة أخوة وقيل تسعة بين ذكور وإناث، منهم الصحابيان الوليد بن الوليد وهشام بن الوليد، إضافة إلى عمارة بن الوليد الذي عرضته قريش بدلاً على أبي طالب ليسلمهم محمدًا، وهو ما رفضه أبو طالب
قبيلته : بنو مخزوم وهي البطن الذي كان له أمر القبة التي كانت تضرب ليجمع فيها ما يجهّز به الجيش، وأعنة الخيل وهي قيادة الفرسان في حروب قريش.
كان لمخزوم عظيم الأثر في قريش، فقد كانوا في ثروتهم وعدتهم وبأسهم من أقوى بطون قريش وهو ما كان له أثره في اضطلاعهم وحدهم ببناء ربع الكعبة بين الركنين الأسود واليماني، واشتركت قريش كلها في بناء بقية الأركان، وقد اشتهر منهم الكثير في الجاهلية والإسلام ومنهم الشاعر عمر بن أبي ربيعة والتابعي سعيد بن المسيب.

صفته:

كان خالد طويلاً بائن الطول، عظيم الجسم والهامة، يميل إلى البياض،كث اللحية، شديد الشبه بعمر بن الخطاب، حتى أن ضعاف النظر كانوا يخلطون بينهما.

سيف الله المسلول[عدل] مقالة مفصلة: غزوة مؤتةفي عام 8 هـ، وجّه الرسول جيشًا لقتال الغساسنة، بعد أن اعترض شرحبيل بن عمرو الغساني عامل قيصر الروم على البلقاء الحارث بن عمير الأزدي رسول الرسول محمد إلى صاحب بصرى، وقتله.[36] انضم خالد حديث العهد بالإسلام إلى ذلك الجيش ذي الثلاث آلاف مقاتل. اختار النبي زيد بن حارثة لقيادة الجيش، على أن يخلفه جعفر بن أبي طالب إن قتل، ثم عبد الله بن رواحة إن قتل جعفر، وإن قتل الثلاثة يختار المسلمون قائدًا من بينهم.[36]

عند وصول الجيش إلى مؤتة، وجد المسلمون أنفسهم أمام جيش مائتي ألف مقاتل نصفهم من الروم والنصف الآخر من الغساسنة. فوجئ المسلمون بالموقف، وأقاموا لليلتين في معان يتشاورون أمرهم. أشار البعض بأن يرسلوا للرسول ليشرحوا له الموقف، وينتظروا إما المدد أو الأوامر الجديدة. عارض ابن رواحة ذلك، وأقنع المسلمين بالقتال.[37] بدأت المعركة، وواجه المسلمين موقفًا عصيبًا، حيث قتل القادة الثلاثة على التوالي، عندئذ اختار المسلمون خالدًا ليقودهم في المعركة. صمد الجيش بقية اليوم، وفي الليل نقل خالد ميمنة جيشه إلى الميسرة، والميسرة إلى الميمنة، وجعل مقدمته موضع الساقة، والساقة موضع المقدمة. ثم أمر طائفة بأن تثير الغبار ويكثرون الجلبة خلف الجيش حتى الصباح. وفي الصباح، فوجئ جيش الروم والغساسنة بتغيّر الوجوه والأعلام عن تلك التي واجهوها بالأمس، إضافة إلى الجلبة، فظنوا أن مددًا قد جاء للمسلمين. عندئذ أمر بالانسحاب وخشي الروم أن يلاحقوهم، خوفًا من أن يكون الانسحاب مكيدة.[38] وبذلك، نجح خالد في أن يحفظ الجيش من إبادة شاملة.[39] حارب خالد ببسالة في غزوة مؤتة، وكسرت في يده يومئذ تسعة أسياف. وبعد أن عاد إلى يثرب، أثنى عليه الرسول ولقّبه بسيف الله المسلول.[38]

وفاته:

مسجد خالد بن الوليد في حمص حيث دُفن القائد المًسلم.
مقولة خالد بن الوليد قبل موته.في غضون أقل من أربع سنوات من عزله، توفي خالد عام 21 هـ / 642 م، ودفن في حمص، حيث كان يعيش منذ عُزل. قبره اليوم في الجامع المعروف باسمه “جامع خالد بن الوليد”. وقد شهد خالد عشرات المعارك بعد إسلامه، وقد روي أنه قال على فراش الموت:

لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.[163]

حزن المسلمون لموت خالد أشد الحزن، وكان الخليفة عمر من أشدهم حزنًا، حتى أنه مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟. فقال: ” وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان، ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صياح وجلبة) على مثله تبكي البواكي

وبعد شهور، نقضت قريش أحد شروط الصلح، عندما هاجم بكر بن مناة بن كنانة حلفاء قريش بني خزاعة حلفاء الرسول.[40] عندئذ توجه الرسول في جيش من عشرة آلاف مقاتل إلى مكة، وقسم الجيش إلى أربعة أقسام تولى بنفسه قيادة أحدها وأمّر الزبير بن العوام وسعد بن عبادة وخالد بن الوليد على الثلاثة الأخرى، وأمرهم أن يدخلوا مكة كلٌ من باب. فدخلوها كل من الباب الموكل إليه، ولم يلق أحدهم قتالاً إلا كتيبة خالد، حيث قاتله عكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو وصفوان بن أمية في جند جمعوه لقتال المسلمين، واستطاع خالد أن يظفر بهم، وقتل منهم عددًا.[41][42] ثم أرسله الرسول في سرية من ثلاثين فارسًا لهدم العزى صنم جميع بني كنانة، فهدمها ثم رجع إلى الرسول، فأخبره فسأله الرسول إن كان قد رأى شيءًا؟، فرد بالنفي، فطلب منه الرسول أن يعود لأنه لم يهدمها. فرجع خالد وهو متغيظ فجرد سيفه، فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس، فضربها خالد فشقها نصفين ورجع إلى الرسول. فأخبره فقال: “نعم تلك العزى، وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا!”.

حرب الردة

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن حروب الردة هي الحروب التي قامت بين المسلمين بقيادة أبي بكر من جهة والعرب المرتدين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وكان يقودهم عدد من مدعي النبوة كمسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح يساندهم عدد من مانعي الزكاة الذين لم يدعوا النبوه ولم ينكروا الإسلام… ولكنهم رفضوا أداء الزكاة.

ولكن الصحابة قاتلوا هؤلاء وأولئك حتى انتصروا عليهم وردوهم إلى حظيرة الإسلام، وفي هذه الحروب يقول أبو بكر رضي الله عنه: والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. رواه البخاري، وفي رواية غيره: لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه.
و قال أبي بكر : إن كنتم تعبدون محمد فان محمد قد مات وان كنتم تعبدون الله فان الله حي لا يموت .

اللهم ارضي عن الخلفاء الراشدين سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابه اجمعين وعنا معهم يارب العالمين
جزاك الله خيرا اخي وجعل ذلك في ميزان حسناتك
والله أعلم.

قصة المتنبي مع الشاب

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قصه رائعه جدا
كان المتنبي ماشيا فرأى صخرة مكتوب عليها هذا البيت

أيا معشـر العشـاق بالله خبروا = إذا حل عشـق بالفتى ما يصنع؟

فكتب تحتها /

يداري هــواه ثم يكتم ســره = ويخشـع في كل الأمور ويخضع

ثم مر بعد فتره فرأى مكتوب عليها /

وكيف يداري والهوى قاتـل الفتى = وفـي كل يـوم قلبـه يتقطع

وكتب تحتها /

فإن لم يجد صبرا لكتمان ســره = فليس له ســوى الموت ينفع

فمر بعد فتره /

فرأى هذا البيت وشاب قاتل نفسه

ســـمعنا أطـعنا ثم متنا فبلغوا = سـلامي لمن كان للوصل يمنع

اتمنى انها تعجبكم

فلسطين المحتلة

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على اشرف الخلق و المرسلين اما بعد ،

مساحتها : 290,500 كلم 2 .
عدد سكانها : 6,135,966 نسمة .
الكثافة : 279 نسمة بالكلم 2 .
أهم مدنها : القدس ، يافا ، حيفا ، بيت لحم ، بئرالسبع ، عكا , الناصرة .
دياناتها : الإسلام ، اليهودية ، المسيحية.
عملتها : الليرة الفلسطينية .
العاصمة : القدس
متوسط دخل الفرد : 4500 دولار.
تقع فلسطين على الشاطىء الشرقي «للبحر المتوسط» … يحدها « لبنان » شمالاً ، و « البحر المتوسط » غرباً ، ومن الجنوب الغربي « مصر » ، و « خليج العقبة » جنوباً ، وشرقاً « الأردن » و « البحر الميت » ، ومن الشمال الشرقي « سوريا » .

كانت فلسطين عبر التاريخ جزءاً من امبراطورية أوكيان آخر.
وقد عُرفت بـ « أرض كنعان » نسبة إلى حضارة الكنعانيين ، وقد بُنيت مدينة القدس حوالي سنة 3000 ق.م.
تعرضت هذه المنطقة إلى غزوة من اليهود في القرن الثاني عشر قبل الميلاد حاولوا فيها إبادة الشعوب الأصلية بقسوة ووحشية لكنهم فشلوا.

حاول يوشع بن نون احتلال مدينة القدس التي كانت تُعرف بـ « يبوس » فقاومه سكانها بقوة ، وأخيراً تمكن داود بن عيسى من الاستيلاء عليها عام 1000 ق.م ، ثم ابنه سليمان الحكيم ثم رحيمام … ثم انقسمت البلاد إلى دولتين : مملكة يهودا وعاصمتها أورشليم ، ومملكة إسرائيل وعاصمتها السامرة ، ونشبت الحرب بينهما.
هاجمهم الأشوريون واحتلوا القدس ، فانقرضت مملكة يهودا عام 586 ق.م. ، تبعتها مملكة إسرائيل ..
وفي سنة 332 ق.م. استولى الاسكندر المقدوني على أورشليم ، ثم الرومان .

وفي عام 66 م وبعد ظهور « المسيح » عليه السلام وانتشار المسيحية ، تمكن اليهود من الاستيلاء على أورشليم .
وفي عام 135 م تمكن الأمبراطور الروماني هدريان من أخماد ثورة اليهود ودمرّ أورشليم وطردهم منها.
دخلت جيوشُ الفرسِ القدسَ عام 614 م. وفي عام 636 م اتجهت جيوش المسلمين لفتح القدس وبلاد الشام في عهد الخليفة « عمر بن الخطاب » ، فدخلت بيت المقدس .
أصبحت القدس عربية إسلامية ، حيثُ تعاقب على حكمها الخلفاء الراشدون ، فالأمويون ، فالعباسيون ، فبنوطولون ، فالأخشيديون ، فالفاطميون ، فالسلاجقة ، فالمماليك ، فالأتراك وحتى سنة 1948 م ، باستثناء فترة الحروب الصليبية 1099 ـ 1187 م .
احتلت بريطانيا مدينة القدس عام 1917 وأنشأت فيها حكومة عسكرية ، وتمّ بعد ذلك تعيين هربرت صموئيل بتأثير من الحركة الصهيونية في لندن .

ومنذ عام 1933 زادت هجرة اليهود إلى فلسطين إثر تفاقم الحركة النازية في أوروبا … فتشكلت حركات وطنية برئاسة الحاج أمين الحُسيني عام 1936 لقيادة الثورة الفلسطينية ضد الاستعمار البريطاني ، وطالبت بالحدّ من هجرة اليهود ، وقد عُقِدَ مؤتمرات في لندن عامي 1946 و 1947 لأجل ذلك ، لكنهما فَشَلا في الوصول إلى تفاهم بين العرب واليهود … إثر ذلك أقرّت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية .
وتمّ إعلان دولة إسرائيل التي اعترفت بها كل من الإتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة ، وأنكرتها الدول العربية … وفي عام 1948 دارت معارك عنيفة بين العرب واليهود أدّت إلى انسحاب الجيوش العربية من فلسطين .
ظلت القدس تحت الحكم الأردني إلى أن احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
أصدر مجلس الأمن الدولي قرارات متتالية بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها بما فيها القدس غير أن إسرائيل لم تردّ عليها متجاهلة جميع القوانين و الأعراف الدولية .

شخصية أمير المومنين عمر بن الخطاب

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف الخلق المرسلين اما بعد ،

معالم من سياسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

1 / أظهر عمر ـ رضي الله عنه ـ في خلافته حسن السياسة ، و الحزم و التدبير .

2 / السهر على مصالح الرعية .

3 / الحرص على إقامة العدل ، حتى اشتهر بذلك .

4 / تدوين الدواوين ؛ كديوان العطاء ، و ديوان الجند ، و كتابة التاريخ .

5 / فرض الفروض ، و أعطى العطاء على السابقة ، قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ : ( فرض للمهاجرين الأولين خمسة آلاف خمسة آلاف ، و للأنصار أربعة آلاف أربعة آلاف ، ولأمهات المؤمنين اثني عشر ألفا اثني عشر ألفا ) * .

*د . سعود بن سلمان آل سعود و آخرون ، النظام السياسي في الإسلام ، ص 55 – 58 .
أنظر : د . سليمان العيد ، النظام السياسي في الإسلام .

الشخصية السياسية لخليفة رسول الله ابو بكر الصديق

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

معالم من سياسة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه :

يمكن تحديد معالم سياسة أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ من خطبته الأولى على النحو التالي :

1 / عدم الرغبة الشخصية من أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ في الخلافة و أن تعيينه جاء بإرادة الأمة لا بإرادته الشخصية .

2 / التواضع الجم من أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ ، و هو في الحقيقة خير الأمة بعد رسولها عليه الصلاة و السلام .

3 / جعل الناس شركاء له في المسؤولية بإعانته عند الإحسان ، و تقويمه في حال الاعوجاج .

4 / الحرص على سلامة الناس في دينهم .

5 / العزم على رد حقوق الضعفاء المظلومين ، و قهر الظالمين .

شخصية الرسول السياسية

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق االمرسلين اما بعد ،

الجانب السياسي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يكشف عن عبقرية وقيادة عملية و نشوئية في اقامة دولة متحضرة من مجموعة من القبائل المتفرقة تحت راية واحدة وسلطة واحدة وهدف واحد ورسالة واحدة..فكان تاسيس الدولة الاسلامية ..أرضا ..وشعبا..ومسلمون..وقيادة كان هو الشغل الشاغل لنبي الاسلام ،منذ صدع بالحق ،وحمل أمانة السماء الى أهل الارض وطبيعي جدا،بعد أن غرس الرسول صلى الله عليه وسلم نبتة التوحيد في أرض الجزيرة ،أن بنى دولة الاسلام في كل أرض الله ..وبعد أن حرر العقول من قيود الوثنية ،أن أسسس دولة الاسلام في قلوب الناس ،وبعد أن خاطب العامة بعقيدة التوحيد ،أن أعد القيادة التي تقود المجتمع الاسلامي الى عمارة الدنياوحماية الدين ان هذه المعاني السياسية بدت واضحة كل الوضوح في خط سير الدعوة على مدى الاعوام الثلاثة والعشرين،سواء الثلاث عشر سنة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ،أو العشر سنين التي قضاها في المدينة ،مع فارق بسيط .وهو أن الرسول في مكة كان يؤسس دولة الاسلام في قلوب الصحابة والتابعين.أما في المدينة فقد أسس دولته في أرض الواقع ،وساعدته في هذا،القيادات الجديدة التي كان الصحابي الواحد يساوي أمة..؟ ميثاق تأسيس الدولة ونقف أمام بعض الجوانب السياسية في حياة الرسول ..فغداة وصوله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وضع وثيقة على درجة عالية من الاهمية القانونية والسياسية ،وحدد فيها عناصر قيام الامة ،وحدد طبيعة العلاقة بين المسلمين وغيرهم من المواطنين ،وخاصة اليهود.ونظم عنصر السلطة والسيادة في الدولة الناشئة ،كل هذا في وقت مبكر من التاريخ لم يكن قد ظهرت بعد عناصر الدولة وتضمنت هذه الوثيقة سبعة وأربعين بندا من البنود ذات الطابع الاسلامي السياسي القانوني .في وقت لم تكن في البلاد حكومة مركزية أو قوة معنوية ،بل كانت الاوضاع كما وصفها الله عز وجل [[ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ]]،فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقرر من بين ما قرر: *الملسلمون أمة واحدة . * كل القبائل مع المسلمون يتعاونون معهم ويتاجرون معهم ..* لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر،ولا ينصر كافر على مؤمن ..* ان اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين ..* الجار كالنفس غير مضار ولا أثم..* ان هذا الكتاب لا يحول دون ظالم أو أثم وبهذه البنود وغيرها التي وردت في وثيقة الرسول مع المؤمنين واليهود تخطى الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر مشكلتين سياسيتين ،كانتا تواجهانه صلى الله عليه وسلم ،وهما مشكلة تعدد القبائل العربية وتناحرها في كثير من المواقع ..وعداء اليهود له صلى الله عليه وسلم وخاصة في أول الامر وقد أعقب الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الوثيقة باجراء سياسي مهم وهو مؤاخاته بين المهاجرين الذين صحبوه في هجرته من مكة الى المدينة ،والانصار أهل المدينة أصلا بداية قوية لتأسيس الدولة

سبب الهزيمة في غزوة أحد

كاتب الموضوع الأصلي: وائل محمد 704

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

مما ذكره أهل العلم في أسباب هزيمة المسلمين في الغزوة أن الصحابة لما خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أراد الله أن يعرفهم سوء عاقبة المعصية والفشل، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك، كما قال تعالى: ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين) [آل عمران:152]، فلما ذاقوا عاقبة معصيتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وتنازلهم وفشلهم، كانوا بعد ذلك أشد حذراً ويقظة وتحرزاً من أسباب الخذلان، وفي هذا درس عظيم لنا معاشر المسلمين في هذه الأيام، فالذي نراه من تسلط الشر وأهله على المسلمين في أكثر بقاع الأرض، إنما هو نتيجة للوقوع في مخالفات شرعية حذر منها.
فالآيات التي اشتملت على ذكر غزوة أحد مذكورة في سورة آل عمران من قوله تعالى: (وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم ) [آل عمران:121] إلى قبيل آخرها بيسير.

و انصح من اراد معرفة الكثير عن الغزوة بمراجعة كتب التفسير كتفسير ابن كثير في هذه الآيات، وأيضاً كتاب الظلال لسيد قطب، وكذلك كتب السيرة كزاد المعاد لابن القيم المجلد الثالث، وكتاب وقفات تربوية من السيرة النبوية لأحمد فريد،
والله أعلم.

السلطان عبد الحميد الثاني

كاتب الموضوع الأصلي: وليد المشرافي 36336

السلطان عبد الحميد الثاني (21 سبتمبر 1842 – 10 فبراير 1918) السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية (31 أغسطس 1876 – 27 أبريل 1909) خلفا لأخيه السلطان مراد الخامس وخلفه أخيه السلطان محمد الخامس،وهو عبد الحميد الثاني بن عبد المجيد الأول بن محمود الثاني بن عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل، وشقيق كلا من السلطان مراد الخامس والسلطان محمد الخامس والسلطان محمد السادس، وعمه السلطان عبد العزيز الأول,وأبن عمه السلطان عبد المجيد الثاني ,وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم. يعرفه البعض، بـ “أولو خاقان” أي “الملك العظيم” وعرف في الغرب باسم “السلطان الأحمر”، أو “القاتل الكبير” بسبب مذابح الأرمن التي وقعت في فترة توليه منصبه. وولد في 21 سبتمبر 1842 م، وتولى الحكم عام 1876، وخلع بعد سلطنة طويلة عام 1909 وأقام تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته في 10 فبراير 1918 م.
تلقى السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد تعليمه بالقصر السلطاني ودرس من اللغات بالإضافة إلى التركية: العربية والفارسية والفرنسية[بحاجة لمصدر] وكذلك درس التاريخ والأدب وأولى اهتمامًا بالشعر. أصدر السلطان أول دستور عثماني وتحالف مع الإصلاحيين بزعامة مدحت باشا في بداية عهده ثم عاد وانقلب عليهم نافيًا مدحت باشا بعد أن عزله من الصدارة العظمى. شهدت سلطنته عدد من الأحداث الهامة، أمثال مد سكة حديد الحجاز الذي ربط دمشق والمدينة المنورة، كما فقدت الدولة أجزاءً من أراضيها في البلقان خلال حكمه.
رحب جزء من الشعب العثماني بالعوده إلى الحكم الدستوري بعد إبعاد السلطان عبد الحميد عن العرش في اعقاب ثورة الشباب التركي.