أ.د. أحمد محمد وهبان

معاوية بن أبي سفيان

كاتب الموضوع الأصلي: محمد المطلق 20

معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي، أبو عبد الرحمن، أول خلفاء الدولة الأموية، تولى ولاية الشام والأردن سنة 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب وبعد حادثة مقتل عثمان أصبح علي بن أبي طالب الخليفة فنشب خلاف بين علي بن أبي طالب ومعاوية حول التصرف الواجب عمله بعد مقتل الخليفة عثمان إلى أن اغتال ابن ملجم الخارجي عليًا فتولى ابنه الحسن بن علي الخلافة ثم تنازل عنها لمعاوية وفق عهد بينهما، فأسس معاوية الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمةً له.

نشأته وإسلامه:
ولد معاوية بمكة قبل الهجرة ثماني عشر سنه وكان سنّه يوم الفتح 23 سنة. هو إبن صخر بن حرب سيد بني أمية وأمه هند بنت عتبة من بني عبدشمس الذين يلتقون مع بني هاشم عند عبدمناف.
أسلم معاوية قبل فتح مكة وهو على الأرجح في صلح الحديبية وبقي يخفي إسلامه حتى عام الفتح، يتحدث معاوية عن إسلامه فيقول: لما كان عام الحديبية، وصدّوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم – عن البيت، وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت لأمي، فقالت: إياك أن تخالف أباك. فأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله من الحديبية وإني مصدق به، ودخل مكة عام عمرة القضية وأنا مسلم.

صفاته الخَلقيّة والخُلقيّة:
ذكر ابن أبي الدنيا، وغيره: أن معاوية كان طويلا، أبيض، جميلا، إذا ضحك انقلبت شفته العليا، وكان يخضب.
كان كريما سخيا خاصة مع أهل البيت والصحابة ولذلك شواهد منها:
بعث مرة إلى عائشة بمائة ألف درهم، فوالله ما أمست حتى فرقتها.
كان معاوية إذا تلقى الحسن بن علي قال له مرحبا وأهلا بابن رسول الله وإذا تلقى عبد الله بن الزبير قال له مرحبا بابن عمة رسول الله وأمر للحسن بن علي بثلاثمائة ألف وعبد الله بن الزبير بمائة ألف
روى الإمام أحمد عن علي بن أبي حملة عن أبيه قال: رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس وعليه ثوب مرقوع
عن يونس بن ميسر الحميري الزاهد ـ وهو من شيوخ الأوزاعي ـ قال: «رأيت معاوية في سوق دمشق وهو مُرْدِفٌ وراءَه وصيفًا، وعليه قميص مرقوع الجَيْب يسير في أسواق دمشق.
قال ابن عمر عن حلم معاوية:(معاوية من أحلم الناس قالوا يا أبا عبد الرحمن وأبو بكر قال أبو بكر خير من معاوية ومعاوية من أحلم الناس).
قال قبيصة بن جابر :(صحبت معاوية بن أبي سفيان فما رأيت رجلا أثقل حلما ولا أبطأ جهلا ولا أبعد أناة منه).

أعماله:
أعماله في خلافة أبي بكر
تولى قيادة جيش إمداد لأخيه الصحابي يزيد بن أبي سفيان في خلافة أبي بكر، وأمره أبو بكر بأن يلحق به فكان غازيا تحت إمرة أخيه، وقاتل المرتدين في معركة اليمامة، ومن بعد ذلك أرسلهُ الخليفة أبو بكر مع أخيهِ يزيد لفتح الشام وكان معه يوم فتح صيدا وعرقة وجبل وبيروت وهم من سواحل الشام.
ولاية الشام
تولى معاوية بن ابي سفيان ولاية الأردن في الشام سنة 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب. وبعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان من طاعون عمواس، ولاه عمر ولاية دمشق وما يتبع لها من البلاد، ثم جمع له الخليفة عثمان بن عفان على ولاية الشام كلها، فكان من ولاة أمصارها. وبعد موت عثمان سنة 35 هـ نادى بأخذ الثأر من قتلة الخليفة عثمان بن عفان وحرض على قتالهم. وقبل ذلك وقعت موقعة الجمل حيث كانت عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد في جيش يقاتل للقصاص من قتلة الخليفة عثمان بن عفان وكان في قيادة الجيش طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وكانوا خرجوا جميعا لأخذ الثأر من قتلة عثمان، وبعد موقعة الجمل قاد معاوية جيشاً ضد خليفة المسلمين علي بن أبي طالب وكانت موقعة صفين التي انتهت بالتحكيم الجبري، وبعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تولى الحسن بن علي الخلافة فثار معاوية على الحسن وحاربه فما كان من الحسن إلا أن حقن دماء المسلمين وأقام عهداً مع معاوية ينص على أنه يبايع معاوية على مابايع المسلمون عليه ابابكر وعمر وان يسير بسيرتهم وان الأمر يعود للمسلمين لاختيار خليفتهم بعد وفاة معاوية وهذا ما لم يحدث، وبموجب ذلك العهد تسلم معاوية الحكم فأصبح خليفة المسلمين في دمشق عاصمة دولة الخلافة الإسلامية.

سياسته الداخلية:
إنشاء الدواوين المركزية:
ديوان الرسائل:هو الهيئة المشرفة على تحرير رسائل الخليفة وأوامره وعهوده.
ديوان الخاتم:أنشأ معاوية ديوان الخاتم لتحقيق السرية والأمان لمراسلات الدولة.
ديوان البريد:حيث أدخل نظام البريد إلى الدولة الإسلامية في دمشق.
نظام الكتبة:حيث عين كاتب لديوان الرسائل، وكاتب لديوان الخراج، وثالث لديوان الجند، ورابع لديوان، الشرطة وخامس لديوان القضاء.
توطين الأمن في خلافته:
الحاجب: حيث كان أول من اتخذ الحاجب في الإسلام، لكي يتجنب محاولات الاعتداء عليه.
الحرس: وهو أيضا أول من اتخذ الحرس في الدولة الإسلامية، خوفا من الخوارج الذين يريدون قتله.
الشرطة:وظيفتها المحافظة على الأمن والنظام.
حسن اختيار الرجال والأعوان.
استخدام المال في تأكيد الولاء.
اتباع سياسة الشدة واللين.
جهاز المخابرات: كانت الأجهزة الداخلية والخارجية في عهد معاوية قوية جدًا، وما يدل على قوتها:
اطلاعه على المراسلات التي بين الحسين وأهل العراق.
قصة الأسير المسلم عند البيزنطين، الذي لطم على وجهه بين يدي ملك الروم وقول الأسير :وا إسلاماه أين أنت يا معاوية، ووصل الخبر عند معاوية.
الاهتمام ببناء الجيش الإسلامي

وفاته:
توفّي في دمشق عن 78 سنة بعدما عهد بالأمر إلى ابنه يزيد بن معاوية ودفن في دمشق وكانت وفاته في رجب سنة 60 هـ كان خلالها والياً ل 20 عام وخليفة ل 20 عام أخرى.

نظرة أهل السنة والجماعة لمعاوية:
يلقبه أهل السنة والجماعة بخال المؤمنين، ويذكرون انه كان بعد إسلامه يكتب الوحي بين يدي الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
وروى مسلم في صحيحه في باب “باب من لعنه النبى — أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة.” عن ابن عباس قال «كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله — فتواريت خلف باب – قال – فجاء فحطأني حطأة وقال « اذهب وادع لي معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل – قال – ثم قال لي « اذهب وادع لي معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل فقال «لا أشبع الله بطنه». قال ابن المثنى قلت لأمية ما حطأني قال قفدني قفدة.» وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (16/156) «وقد فهم مسلم من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه فلهذا أدخله في هذا الباب وجعله غيره من مناقب معاوية لانه في الحقيقة يصير دعاء له» بينما يرى الشيعة ان الرسول صلي الله عليه وسلم انما يدعو عليه، فالرسول صلي الله عليه وسلم لا يدعو على الناس جزافا ففي ذلك تقليل من شأن الرسول صلي الله عليه وسلم
والجدير بالذكر أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد أشار أن خلافة النبوة من بعده ثلاثون عاما ثم ملك بعدها، ومن المعروف أن الرسول محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم قد توفي سنة 11 هـ، أي أن في عام 41 هـ قد اكتملت الثلاثون عاما التي قد أشار إليها النبي محمد
حيث قال النبي محمد: «الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك»
بالإضافة إلى الحديث الصحيح الآخر الذي أورده البخاري في صحيحه وهو:«أخرج النبي ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.»

نظرة الشيعة لمعاوية:
معاوية بن أبي سفيان الخارج على امام زمانه علي بن ابي طالب وحارب عليا في صفين ونافيا الصحابي أبا ذر الغفاري من الشام وقائد الفئة الباغية التي قتلت الصحابي عمّار بن ياسر والذي قال فيه الرسول «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار» وكان من مؤيدي والساعين لاشعال معركة الجمل ففي رسالة بعث بها إلى الزبير بن العوام قال :«فإني قد بايعت لك أهل الشام فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب، فدونك الكوفة والبصرة، لا يسبقك إليها ابن أبي طالب، فإنه لا شي بعد هذين المصريين، وقد بايعت لطلحة بن عبيد الله من بعدك، فأظهرا الطلب بدم عثمان، واعدوا الناس إلى ذلك، وليكن منكما الجد والتشمير، أظفركما الله وخذل مناوئكما»
إضافة إلى ذلك فمعاوية سن سب علي بن ابي طالب على المنابر والانتقاص والاستهزاء منه ومن أهله وانصاره، فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : «أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا، فقال : مامنعك أن تسب أبا التراب، فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم» وكانت من وصايا معاوية للمغيرة عندما ولاه الكوفة «أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا, وقد أردت إيصاءك بأياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك… ولست تاركا إيصاءك بخصلة لا تتحمّ عن شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب على أصحاب علي والاقصاء لهم»
وإضافة إلى طمعه في الخلافة فقد اوصى بالخلافة لغير اهلها كما ذكر ذلك معاوية بن يزيد بقوله «إنّ هذه الخلافة حبل الله وأنّ جدّي معاوية نازع الأمر أهله ومَن هو أحقّ به منه عليّ بن أبي طالب، وركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيّته فصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ قلّد أبي الأمر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقصف عمره، وانبتر عقبه، وصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ بكى وقال: مِنْ أعظم الاُمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه، وقد قتل عترة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأباح الخمر وخرّب الكعبة»

الملك عبدالله بن عبدالعزيز

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (1343 هـ / 1924[1] -)، الملك السادس للمملكة العربية السعودية ويلقب بخادم الحرمين الشريفين وهو ذات اللقب الذي اتخذه الملك فهد قبله. هو الابن الثاني عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، وأمه هي فهدة بنت العاصي بن شريم آل رشيد. ولد في عام 1924 بمدينة الرياض وفقًا للمصادر الرسمية[1]. بينما تشير وثائق ويكيليكس إلى أن التاريخ الحقيقي لميلاد الملك عام 1916[2]. في عام 1995 إستلم إدارة شؤون الدولة وأصبح الملك الفعلي بعد إصابة الملك فهد بجلطات ومتاعب صحية. وبعد وفاة الملك فهد في 1 أغسطس 2005 تولى الحكم، وبالإضافة لكونه ملكًا للدولة فإنه يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء تبعًا لأحكام نظام الحكم في المملكة القاضية بأن يكون الملك رئيسًا للوزراء. وهو يعتبر من أثرى أثرياء العالم، إذ ذكرت مجلة فوربس الأمريكية في نشرة لها حول أغنى ملوك العالم نشرت في 2010 أن قيمة ثروته تقدر ب18 مليار دولار أمريكي[3]. على جانب آخر فقد صنفته المجلة آنفة الذكر في عام 2011 كسادس أقوى الشخصيات تأثيرًا في العالم.[4]
قام بالعديد من الزيارات لكثير من الدول في العالم بالإضافة للدول العربية وذلك لتوطيد ودعم علاقة المملكة العربية السعودية مع جميع الدول الصديقة، كما قام بزيارة تاريخية لحاضرة الفاتيكان بروما إلتقى خلالها مع البابا بندكت السادس عشر وذلك لدعم الحوار الإسلامي – المسيحي، كما رأس وفد المملكة في العديد من المؤتمرات الخليجية والعربية، وفي العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية ومنها مؤتمر حوار الأديان في إسبانيا الذي ترأسه، ومؤتمر حوار الأديان وأبرز ما قام به خلال السنوات الأخيرة من ولايته للعهد هو إطلاق مبادرته للسلام في الشرق الأوسط والتي صدّرها للعالم الصحفي والمفكر اليهودي الأمريكيٍ توماس فريدمان[7] وقدمها في مؤتمر القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002 والتي تقضي بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بما فيها الجولان والقدس الشرقية وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وإزالة كل المستوطنات مقابل تطبيع عربي إسلامي كامل مع إسرائيل.

الرئيس حسني مبارك

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

محمد حسني مبارك

العلم الرئاسي
رابع رئيس لجمهورية مصر العربية
في المنصب
14 أكتوبر 1981 – 11 فبراير 2011
رئيس الوزراء
[أظهر]
قائمة
نائب الرئيس عمر سليمان
سبقه محمد أنور السادات (فعليا)
صوفي أبو طالب (فترة انتقالية)
خلفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة (فترة انتقالية) محمد مرسى (فعليا)
نائب رئيس الجمهورية
في المنصب
16 أبريل 1975 – 14 أكتوبر 1981
الرئيس محمد أنور السادات
سبقه محمود فوزي
خلفه عمر سليمان*
رئيس وزراء مصر
في المنصب
7 أكتوبر 1981 – 2 يناير 1982
الرئيس محمد حسني مبارك
سبقه محمد أنور السادات
خلفه أحمد فؤاد محيي الدين
أمين عام حركة عدم الانحياز
تولى المنصب
16 يوليو 2009 – 11 فبراير 2011
سبقه راؤول كاسترو
خلفه محمد حسين طنطاوي
المعلومات الشخصية
المواليد 4 مايو 1928 (العمر 85 سنة)
كفر المصيلحة، مركز شبين الكوم، مديرية المنوفية، المملكة المصرية
الحزب السياسي الحزب الوطني الديمقراطي
الزوج / الزوجة سوزان مبارك
الأبناء علاء مبارك
جمال مبارك
الديانة الإسلام
التوقيع
الخدمة العسكرية
الولاء مصر
الفرع القوات الجوية المصرية
سنوات الخدمة 1950–1975
الرتبة فريق أول طيار
القيادات قاعدة غرب القاهرة الجوية
قاعدة بني سويف الجوية
الكلية الجوية المصرية
القوات الجوية المصرية
محمد حسني السيد مبارك وشهرته حسني مبارك (ولد في 4 مايو 1928)[1] الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية من 14 أكتوبر 1981، حتى تنحي في 11 فبراير 2011.
تقلد الحكم في مصر رئيسًا للجمهورية وقائدًا أعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيسًا الحزب الوطني الديمقراطي بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981.
تعتبر فترة حكمه (حتى تنحيه عام 2011) رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية – من الذين هم على قيد الحياة حالياً، بعد السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والأطول بين ملوك ورؤساء مصر منذ محمد علي باشا..[2]
مارس بصفته رئيسًا لمصر دورًا مؤيدًا للسلام في الوطن العربي، وعرف بموقفه الداعم للمفاوضات السلمية الفلسطينية – الإسرائيلية، تنحى عن الحكم على إثر نشوب ثورة 25 يناير في 11 فبراير 2011.[3]
قدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير.[4] وقد مثل – كأول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة- أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012.

التعليم

أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بشبين الكوم، ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. والتحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950. وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي .

مبارك في الحكم
[عدل]

14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية ،باستفتاء شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له عندما كان صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب في ذلك الوقت الرئيس المؤقت لمصر بعد اغتيال السادات.
5 أكتوبر 1987 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثانية
1993 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثالثة
26 سبتمبر 1999، أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية رابعة،
كما تم انتخابه لفترة ولاية جديدة عام 2005 في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها مصر عقب إجراء تعديل دستوري في ظل انتخابات شهدت أعمال عنف واعتقالات لمرشحي المعارضة.
تنحى مبارك من الحكم ليلة 11 فبراير 2011 وسلمه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد ثورة 25 يناير 2011 وحتى تنحيه في هذا اليوم.

دولة البيرو

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

جمهورية بيرو
República del Perú
ريبابليكا ديل بيرو (إسبانية)

العلم الشعار
النشيد الوطني:
قائمة0:00

نشيد بيرو الوطني

العاصمة
(وأكبر مدينة) ليما
12° 26′ Nا – 77° 17′ Eا
اللغة الرسمية الإسبانية
تسمية السكان بيروفيون
نظام الحكم جمهورية
رئيس الدولة أولانتا هومالا
رئيس الوزراء خوان خيمينيز مايور
وزير الخارجية رافاييل رونكاجليولو اوربيجوسو
الاستقلال
– عن إسبانيا 28 يوليو 1821
– أعترف بها 14 أغسطس 1879
المساحة
المجموع 1٬285٬216 كم2 (العشرون)
496٬225 ميل مربع
نسبة المياه (%) 0.41%
السكان
– تقدير 2010 29,461,933 [1] (الأربعون)
– إحصاء 2007 28٬220٬764
– الكثافة السكانية 23/كم2 (193)
57/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2010
(تعادل القدرة الشرائية)
– الإجمالي $251.390 مليار [2]
– للفرد $9,525 [2]
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2010
– الإجمالي $126.766 مليار [2]
– للفرد $4,949 [2]
معامل جيني (2008) ▼ 47.9 (high)
مؤشر التنمية البشرية (2007) 0.806 (high) (78)
العملة سول الجديد (PEN)
المنطقة الزمنية (ت ع م-5)
– في الصيف (DST) (ت ع م-5)
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .pe
رمز الهاتف الدولي 51+
1 الكتشوا, الأيمارا وغيرها من لغات السكان الأصليين هي رسمية في المناطق التي تسود فيها.
تعديل
بيرو (بالإسبانية: Perú) أو البيرو أو رسمياً جمهورية بيرو (بالإسبانية: República del Perú) هي دولة في غرب أمريكا الجنوبية. يحدها من الشمال الإكوادور وكولومبيا ومن الشرق البرازيل ومن الجنوب الشرقي بوليفيا ومن الجنوب تشيلي أما من الغرب فتطل على المحيط الهادئ.
كانت منطقة البيرو موطناً لحضارة نورتي شيكو وهي إحدى أقدم الحضارات في العالم وتلتها إمبراطورية الإنكا أكبر دولة في أمريكا ما قبل كولومبوس. احتلت الإمبراطورية الإسبانية المنطقة في القرن السادس عشر وأعلنت تابعة للتاج الإسباني. بعد الاستقلال في عام 1821 شهدت البيرو فترات من الاضطرابات السياسية والأزمات المالية وفترات من الاستقرار والازدهار الاقتصادي.
بيرو جمهورية ديمقراطية تمثيلية مقسمة إلى 25 منطقة. تتنوع جغرافية البلاد من السهول القاحلة عند ساحل المحيط الهادئ إلى قمم جبال الأنديز والغابات الاستوائية في حوض الأمازون. يبلغ مؤشر التنمية البشرية درجات مرتفعة ويصل مستوى الفقر إلى 34 ٪. تتضمن أنشطتها الاقتصادية الرئيسية الزراعة وصيد الأسماك والتعدين والصناعات (النسيج على سبيل المثال).
يبلغ تعداد سكان البيرو 29,500,000 متعددي الأعراق. يضم المزيج العرقي الهنود الأمريكيين والأوروبيين والأفارقة والآسيويين. اللغة الرئيسية المستخدمة هي الإسبانية على الرغم من أن عدداً كبيراً من مواطني بيرو يتحدث كيشوا أو اللغات المحلية الأخرى. هذا الخليط من التقاليد الثقافية أدى إلى تنوع واسع في مجالات مثل الفن والمطبخ والأدب والموسيقى.
الاستقلال
خلال أوائل القرن التاسع عشر، ظلت بيرو موالية للحكم الإسباني مع أن حروب الاستقلال اكتسحت أمريكا الجنوبية. نظرا لتردد النخبة البيروفية في الاختيار ما بين الاستقلال أو الولاء للملكية الإسبانية، لم يتحقق الاستقلال إلا بعد الحملات العسكرية التي شنها خوسيه دي سان مارتان وسيمون بوليفار.[18] خلال السنوات الأولى للجمهورية، أدت الصراعات المستمرة على السلطة بين القادة العسكريين إلى عدم الاستقرار السياسي،[19] وخلال هذه الفترة، تشكلت الهوية الوطنية للبيرو التي شهدت فشل مشاريع بوليفار لإنشاء اتحاد جنوب أمريكي، وانهيار الوحدة ما بين بوليفيا والبيرو بعد إنشائها بفترة قصيرة.[20] تمتعت بيرو بفترة من الاستقرار في ظل رئاسة رامون كاستيلاما بين الأربعينيات والستينيات من القرن التاسع عشر نتيجة زيادة إيرادات الدولة من صادرات ذرق الطيور،[21] إلا أنه مع بداية السبعينيات من القرن التاسع عشر، تم تبذير هذه الموارد وأصبحت الدولة مديونة بشكل كبير، وتزايد الاقتتال السياسي الداخلي.

دولة ميانمار بورما

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

بورما وتعرف أيضاً باسم ميانمار، ورسمياً جمهورية اتحاد ميانمار بورمية: . هي احدي دول جنوب شرق آسيا. في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، حيث كانت إحدي ولايات الهند البريطانية تتألف من اتحاد عدة ولايات هي بورما وكارن وكابا وشان وكاشين وشن. في 1940 كونت ميليشيا الرفاق الثلاثون جيش الاستقلال البورمي وهو قوة مسلحة معنية بطرد الاحتلال البريطاني، وقد نال قادته الرفاق الثلاثون التدريب العسكري في اليابان، وقد عادوا مع الغزو الياباني في 1941 مما جعل ميانمار بؤرة خطوط المواجهة في الحرب العالمية الثانية بين بريطانيا واليابان، في يوليو 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء أعادت بريطانيا ضمها كمستعمرة، حتى أن الصراع الداخلي بين البورميين أنفسهم كان ينقسم بين موال لبريطانيا وموال لليابان ومعارض لكلا التدخلين, وقد نالت استقلالها أخيراً سنة1948 م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني. ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمية ويطلق على هؤلاء (البورمان) وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الأركان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات، أركان بوما وجماعات الكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.

شقة في نابيدو.
يسمى سكان بورما بالبورميين وأغلبهم من البوذيين ويقطنون في قرى حول الدلتا وحول وادي نهر اراوادوي، والأغلبية من أصول من وسط آسيا وفدوا إلى المنطقة وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد تشمل نحو ثلثي السكان. أما المجموعات الأخرى فهي تشمل الكارين وشان والاراكانيس وتشين وكاشين ومون وناجا ووا، حيث يسكن حوالي 75% منهم في المناطق الريفية والبقية في المدن. والعجيب في الأمر هو أن أكثر المسلمين الاركانيين ينحدرون من أصول عربية حيث يعود نسبهم إلى المسلمين في اليمن والجزيرة العربية وبعض بلاد الشام والعراق والقليل من أصول فارسية. ويوجد أيضاً عدد آخر ولكن أقل بقليل من أصول بنغلاديشية وهندية. وقد وصل هؤلاء المسلمين إلى اركان وجارتها بنغلاديش بغرض التجارة ونشر الإسلام وهناك استقر الكثير منهم ونشروا تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. هاجر نسبة كبيرة من السكان إلى السعودية والإمارات وبنغلاديش والباكستان بسبب القتل الجماعي والاضطهاد الذي واجهوه من قبل البوذيين والحكومة المينمارية. ويواجهون اليوم الكثير من التحديات للعيش في مجتمعاتهم الجديدة. ومن أهم التحديات الحصول على حق التعليم والعلاج والعمل البسيط لهم ولأبنائهم ناهيك عن حق العيش في تلك الدول.
في بورما “ميانمار” عدد السكان يزيد عن (55) مليون نسمة، ونسبة المسلمين في هذا البلد البالغ لا تقل عن 15% من مجموع السكان نصفُهم في إقليم أراكان – ذي الأغلبية المسلمة، ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للبلاد، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمانية ويطلق على هؤلاء “البورمان” وأصلهم من التبت الصينية وهم قبائل شرسة، وعقيدتهم هي البوذية، هاجروا إلى المنطقة “بورما” في القرن السادس عشر الميلادي ثم استولوا على البلاد في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وهم الطائفة الحاكمة، وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات أراكان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات أراكان بورما وجماعات الكاشين.
تصل نسبة المسلمين إلى أكثر من 20% وباقي أصحاب الديانات من البوذيين “الماغ” وطوائف أخرى. ويتكون اتحاد بورما من عرقيات كثيرة Ethnicities جداً تصل إلى أكثر من 140 عرقا، وأهمها من حيث الكثرة “البورمان”، وهناك أيضًا الـ” شان وكشين وكارين وشين وكايا وركهاين – والماغ” وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات، والمسلمون يعرفون في بورما بـ “الروهينغا”، وهم الطائفة الثانية بعد “البورمان”، ويصل عددهم إلى قرابة الـ 10 ملايين نسمة يمثلون 20% من سكان بورما البالغ عددهم أكثر من 50 مليون نسمة، أما منطقة “أراكان” فيسكنها 5.5 مليون نسمة حيث توجد كثافة عددية للمسلمين يصل عددها إلى 4 ملايين مسلم يمثلون 70% من سكان الإقليم، وإن كانت الإحصاءات الرسمية لا تنصف المسلمين في هذا العدد، حيث يذكر أن عدد المسلمين -حسب الإحصاءات الرسمية- بين 5 و8 ملايين نسمة، ويُعدّ المسلمون من أفقر الجاليات في ميانمار وأقلها تعليماً ومعرفتهم عن الإسلام محدودة.

احمد سوكارنو

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

ولد أحمد سوكارنو في جزيرة جاوا عام 1901، وتلقى تعليمه العالي في معهد باندونغ للتكنولوجيا حيث تخصص في الهندسة المدنية.
ترجمة الشخصية
هو أول رئيس لإندونيسيا بعد استقلالها، نال شهرة واسعة بسبب نضاله لأجل الاستقلال، كما زج به في سجن الاستعمار الهولندي أكثر من مرة، ليخرج في النهاية منتصرا بتوليه منصب الرئاسة.
وبدأت اهتماماته السياسية منذ سنواته الأولى في ذلك المعهد، فاعتبر أحد زعماء الطلبة البارزين المنادين بالاستقلال عن الاحتلال الهولندي، وكان سوكارنو عضوا في الحزب الوطني الإندونيسي ليصبح بعد ذلك زعيما له.
اعتقلته السلطات الهولندية أكثر من مرة عام 1928، وفي عام 1933 ألقي القبض عليه من جديد ونفي إلى جزيرة فلورز ثم إلى جزيرة سومطره حتى عام 1942 حيث أطلقت قوات الاحتلال الياباني سراحه.
بعد هزيمة اليابانيين في الحرب العالمية الثانية أعلن الثوار الإندونيسيون استقلال دولتهم وانتخبوا أحمد سوكارنو رئيسا، وظل يشغل هذا المنصب طيلة الفترة من 1945 حتى 1968.
ومن أشهر الأعمال التي قام بها سوكارنو في السنوات الأولى لحكمه الدعوة إلى عقد مؤتمر باندونغ في الفترة من 18-24 أبريل/ نيسان 1955 وحضرته 29 دولة من قارتي آسيا وأفريقيا، وكان الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والصيني شوان لايمن من أشهر الحاضرين. وكان من نتائج المؤتمر ظهور المجموعة الأفروآسيوية في الأمم المتحدة، ثم كتلة عدم الانحياز بعد ذلك.
وبالرغم من أن سوكارنو أصبح علما من أعلام التحرر في العالم الثالث فإنه لم يستطع أن يواجه بقوة تحديات التنمية في بلاده، فاستغلت بعض الدول الغربية الكارهة لتحركاته التحررية هذا الأمر وألبت ضده بعض قادة الجيش.
وفي سنة 1965 أحبط الجنرال سوهارتو محاولة انقلابية مسلحة قام بها الشيوعيون، ووقعت أثناء ذلك انتهاكات لحقوق الإنسان.
ومع زيادة الحالة الصحية للرئيس سوكارنو سوءا عين سوهارتو رئيسا بالوكالة سنة 1967 ثم انتخب سنة 1968 رئيسا لإندونيسيا.
واستمر سوكارنو يصارع المرض إلى أن مات سنة 1970 عن عمر يناهز التاسعة والستين.

وايل وموبوتو سيسي سيكو

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

تكشف فشيللا رونج فى صفحات من كتابها الجديد “على خطى السيد كورتز” النقاب عن مدى التردى الذى بلغه الغرب فى تساهله ودعمه المطلق لنظام موبوتوسيسى سيكو فى زائير على مدى 32 عاما ايثار لمصالحه الاقتصادية وتحقيقا لمآربه الخاصة التى لا تقيم وزنا لحقوق الشعب الزائيرى.
تستند المؤلفة فى جزء مهم من بحثها عن الحقيقة إلى التقرير الذى كان أعده المصرفى الالمانى الراحل “ايروين بلومنثال” الذى حاول لفترة قصيرة علاج اسقام زائير المالية فكانت تجربته من المرارة والاهوال التى كابدها من الضخامة بحيث جعلته لا ينام من بعدها الا ومسدسه المحشو المهيأ للإطلاق تحت وسادته .
لم يكن “بلومنثال” مناضلا ولا بطلا مغوارا الا أن ما شاهده عيانا وخبرة عن هذا البلد الافريقى الذى كان يفترض أن يكون فردوسا ارضيا لكثرة ثرواته الطبيعية وتكالب الثالوث الاستعمارى المريكى الفرنسى البلجيكى وتواطئهم مع طاغوت البلاد الذى نهب البلاد على مدى ما يزيد على ثلاثة عقود من عام 1965 وحتى ارغامه على الرحيل إلى منفاة عام 1997 اخرج هذا الاكاديمى عن طوره وجعله يلقى بالقفاز فى وجه من ارتكسوا إلى النفاق ليكون بذلك اول من عرى امام الرأى العام بعضا من آلية الفساد المالى الذى استشرى طوال عهد عرى موبوتو.
فخلال الاعوام التى ابتدأت بأزمة زائير الاقتصادية عام 1975 وحتى رحيل سيكو إلى منفاة تلقت زئير 9.3 مليار دولار من المساعدات الاجنبية وكان يصل إلى هذا البلد 331 مليون دولار سنويا فى الفترة ما بين 75 وحتى عام 84 ليرتفع هذا المعدل إلى 542 مليونا فى العام بين عامى 85 إلى عام 94 وكان الشطر الاعظم من هذا التدفق الغزير من الاموال من نصيب سيكو حيث يصب فى حساباته الخاصة فى بروكسل وفرانكفورت وجنيف ولندن وغيرها.
ويتناول تقرير “بلومنثال” الذى طلب منه اعداده بعداستقالته من منصبه الذى عهد به اليه صندوق النقد الدولى والذى شغله لمدة عام واحد حتى سنة 1978 مديرا لبنك زائير المركزى، دور البنك والصندوق الدوليين هاتان المنظمتان تغضان الطرف عن فساد السلطة فى زئير حتى حقبة التسعينيات بعدما وصلت البلاد إلى حافة التسول والانهيار الا أن اشد فقرأت تقرير “بلومنثال” احراجا لحلفاء موبوتوسيسكو فى الثالوث الاستعمارى وصندوق النقد والبنك الدوليين هى تلك التى تتحدث عن كيفية استغلال سيكو ثروته الطائلة لشراء التأييد والدعم الاجنبى وشراء الضمائر عن طريق الرشاوى التى تقدم برسام الهدايا.
وخلال الفترة التى اعد فيها التقرير كانت اربع خطط لصندوق النقد الدولى قد اخفقت فى تحقيق اى نوع من الاستقرار لوضع زائير الدولى، ورغم ذلك تواصلت عمليات اعادة جدولة مديونية زائير واستمرت تسع مرات ما بين عامى 1976 و 1989 ولم يقرر البنك الدولى وقف برنامجه لتمويل زائير الا فى عام 1990 ثم تبعه فى خطواته الصندوق الدولى ولتحذوا الدول المانحة حذوهما بعد ذلك. ويورد التقرير المذكور فى الكتاب بعضاً من الاساليب القذرة التى كان سيكو يوظفها لاسكات اى صوت لمنتقديه والتى تلقى الضوء على خوف بلومنثال الدائم من الاغتيال إذا يتحدث عن فاجعة ممثل هيئة بريتون وودز الذى اقدم على عمل ازعج موبوتو فى اواخر السبعينات فما كان من هذا الاخير الا أن اوعز إلى وحدة من الجيش الزائرى فداهمت سكن هذا الدبلوماسى فى حى السفارات الهادىء فى وضح النهار وقامت بضربه ضربا مبرحا واغتضاب زوجته وبناته وعندما استدعت الجيران الشرطة بعد أن طالت ساعات التنكيل والاستغاثة رفض البوليس التدخل.
وظلت زائير ترزح تحت حكم موبوتو لمدة اثنين وثلاثين عاما وهو ينعم بمظلة تأييد فضفاضة إذ تعامت أمريكا وفرنسا وبلجيكا عن فظائعه من اجل عيون الذهب والنحاس والكوبالت وليذهب شعب زائير إلى الجحيم طالما أن مناجم البلاد مشروعة الابواب لقوافل اللصوص المحترفين بمباركة موبوتو الذى لم يألو جهدا فى امتصاص دماء بلاده وظل يصول ويجول فى ميادين الخداع والارهاب.يبدو جليا فى كتاب “على خطى السيد كورتز” أن مؤلفته منشيلا رونج تقف مع الفريق المضاد لرئيس زائير المنفى موبوتو سيسكو فقد رصدت مدى تردى الاوضاع الذى بلغته زائير على مدى حكمه الذى استمر 32 عاما.

وايل وموبوتو سيسي سيكو

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

تكشف فشيللا رونج فى صفحات من كتابها الجديد “على خطى السيد كورتز” النقاب عن مدى التردى الذى بلغه الغرب فى تساهله ودعمه المطلق لنظام موبوتوسيسى سيكو فى زائير على مدى 32 عاما ايثار لمصالحه الاقتصادية وتحقيقا لمآربه الخاصة التى لا تقيم وزنا لحقوق الشعب الزائيرى.
تستند المؤلفة فى جزء مهم من بحثها عن الحقيقة إلى التقرير الذى كان أعده المصرفى الالمانى الراحل “ايروين بلومنثال” الذى حاول لفترة قصيرة علاج اسقام زائير المالية فكانت تجربته من المرارة والاهوال التى كابدها من الضخامة بحيث جعلته لا ينام من بعدها الا ومسدسه المحشو المهيأ للإطلاق تحت وسادته .
لم يكن “بلومنثال” مناضلا ولا بطلا مغوارا الا أن ما شاهده عيانا وخبرة عن هذا البلد الافريقى الذى كان يفترض أن يكون فردوسا ارضيا لكثرة ثرواته الطبيعية وتكالب الثالوث الاستعمارى المريكى الفرنسى البلجيكى وتواطئهم مع طاغوت البلاد الذى نهب البلاد على مدى ما يزيد على ثلاثة عقود من عام 1965 وحتى ارغامه على الرحيل إلى منفاة عام 1997 اخرج هذا الاكاديمى عن طوره وجعله يلقى بالقفاز فى وجه من ارتكسوا إلى النفاق ليكون بذلك اول من عرى امام الرأى العام بعضا من آلية الفساد المالى الذى استشرى طوال عهد عرى موبوتو.
فخلال الاعوام التى ابتدأت بأزمة زائير الاقتصادية عام 1975 وحتى رحيل سيكو إلى منفاة تلقت زئير 9.3 مليار دولار من المساعدات الاجنبية وكان يصل إلى هذا البلد 331 مليون دولار سنويا فى الفترة ما بين 75 وحتى عام 84 ليرتفع هذا المعدل إلى 542 مليونا فى العام بين عامى 85 إلى عام 94 وكان الشطر الاعظم من هذا التدفق الغزير من الاموال من نصيب سيكو حيث يصب فى حساباته الخاصة فى بروكسل وفرانكفورت وجنيف ولندن وغيرها.
ويتناول تقرير “بلومنثال” الذى طلب منه اعداده بعداستقالته من منصبه الذى عهد به اليه صندوق النقد الدولى والذى شغله لمدة عام واحد حتى سنة 1978 مديرا لبنك زائير المركزى، دور البنك والصندوق الدوليين هاتان المنظمتان تغضان الطرف عن فساد السلطة فى زئير حتى حقبة التسعينيات بعدما وصلت البلاد إلى حافة التسول والانهيار الا أن اشد فقرأت تقرير “بلومنثال” احراجا لحلفاء موبوتوسيسكو فى الثالوث الاستعمارى وصندوق النقد والبنك الدوليين هى تلك التى تتحدث عن كيفية استغلال سيكو ثروته الطائلة لشراء التأييد والدعم الاجنبى وشراء الضمائر عن طريق الرشاوى التى تقدم برسام الهدايا.
وخلال الفترة التى اعد فيها التقرير كانت اربع خطط لصندوق النقد الدولى قد اخفقت فى تحقيق اى نوع من الاستقرار لوضع زائير الدولى، ورغم ذلك تواصلت عمليات اعادة جدولة مديونية زائير واستمرت تسع مرات ما بين عامى 1976 و 1989 ولم يقرر البنك الدولى وقف برنامجه لتمويل زائير الا فى عام 1990 ثم تبعه فى خطواته الصندوق الدولى ولتحذوا الدول المانحة حذوهما بعد ذلك. ويورد التقرير المذكور فى الكتاب بعضاً من الاساليب القذرة التى كان سيكو يوظفها لاسكات اى صوت لمنتقديه والتى تلقى الضوء على خوف بلومنثال الدائم من الاغتيال إذا يتحدث عن فاجعة ممثل هيئة بريتون وودز الذى اقدم على عمل ازعج موبوتو فى اواخر السبعينات فما كان من هذا الاخير الا أن اوعز إلى وحدة من الجيش الزائرى فداهمت سكن هذا الدبلوماسى فى حى السفارات الهادىء فى وضح النهار وقامت بضربه ضربا مبرحا واغتضاب زوجته وبناته وعندما استدعت الجيران الشرطة بعد أن طالت ساعات التنكيل والاستغاثة رفض البوليس التدخل.
وظلت زائير ترزح تحت حكم موبوتو لمدة اثنين وثلاثين عاما وهو ينعم بمظلة تأييد فضفاضة إذ تعامت أمريكا وفرنسا وبلجيكا عن فظائعه من اجل عيون الذهب والنحاس والكوبالت وليذهب شعب زائير إلى الجحيم طالما أن مناجم البلاد مشروعة الابواب لقوافل اللصوص المحترفين بمباركة موبوتو الذى لم يألو جهدا فى امتصاص دماء بلاده وظل يصول ويجول فى ميادين الخداع والارهاب.يبدو جليا فى كتاب “على خطى السيد كورتز” أن مؤلفته منشيلا رونج تقف مع الفريق المضاد لرئيس زائير المنفى موبوتو سيسكو فقد رصدت مدى تردى الاوضاع الذى بلغته زائير على مدى حكمه الذى استمر 32 عاما.

وايل وموبوتو سيسي سيكو

كاتب الموضوع الأصلي: وايل حمد فياض

تكشف فشيللا رونج فى صفحات من كتابها الجديد “على خطى السيد كورتز” النقاب عن مدى التردى الذى بلغه الغرب فى تساهله ودعمه المطلق لنظام موبوتوسيسى سيكو فى زائير على مدى 32 عاما ايثار لمصالحه الاقتصادية وتحقيقا لمآربه الخاصة التى لا تقيم وزنا لحقوق الشعب الزائيرى.
تستند المؤلفة فى جزء مهم من بحثها عن الحقيقة إلى التقرير الذى كان أعده المصرفى الالمانى الراحل “ايروين بلومنثال” الذى حاول لفترة قصيرة علاج اسقام زائير المالية فكانت تجربته من المرارة والاهوال التى كابدها من الضخامة بحيث جعلته لا ينام من بعدها الا ومسدسه المحشو المهيأ للإطلاق تحت وسادته .
لم يكن “بلومنثال” مناضلا ولا بطلا مغوارا الا أن ما شاهده عيانا وخبرة عن هذا البلد الافريقى الذى كان يفترض أن يكون فردوسا ارضيا لكثرة ثرواته الطبيعية وتكالب الثالوث الاستعمارى المريكى الفرنسى البلجيكى وتواطئهم مع طاغوت البلاد الذى نهب البلاد على مدى ما يزيد على ثلاثة عقود من عام 1965 وحتى ارغامه على الرحيل إلى منفاة عام 1997 اخرج هذا الاكاديمى عن طوره وجعله يلقى بالقفاز فى وجه من ارتكسوا إلى النفاق ليكون بذلك اول من عرى امام الرأى العام بعضا من آلية الفساد المالى الذى استشرى طوال عهد عرى موبوتو.
فخلال الاعوام التى ابتدأت بأزمة زائير الاقتصادية عام 1975 وحتى رحيل سيكو إلى منفاة تلقت زئير 9.3 مليار دولار من المساعدات الاجنبية وكان يصل إلى هذا البلد 331 مليون دولار سنويا فى الفترة ما بين 75 وحتى عام 84 ليرتفع هذا المعدل إلى 542 مليونا فى العام بين عامى 85 إلى عام 94 وكان الشطر الاعظم من هذا التدفق الغزير من الاموال من نصيب سيكو حيث يصب فى حساباته الخاصة فى بروكسل وفرانكفورت وجنيف ولندن وغيرها.
ويتناول تقرير “بلومنثال” الذى طلب منه اعداده بعداستقالته من منصبه الذى عهد به اليه صندوق النقد الدولى والذى شغله لمدة عام واحد حتى سنة 1978 مديرا لبنك زائير المركزى، دور البنك والصندوق الدوليين هاتان المنظمتان تغضان الطرف عن فساد السلطة فى زئير حتى حقبة التسعينيات بعدما وصلت البلاد إلى حافة التسول والانهيار الا أن اشد فقرأت تقرير “بلومنثال” احراجا لحلفاء موبوتوسيسكو فى الثالوث الاستعمارى وصندوق النقد والبنك الدوليين هى تلك التى تتحدث عن كيفية استغلال سيكو ثروته الطائلة لشراء التأييد والدعم الاجنبى وشراء الضمائر عن طريق الرشاوى التى تقدم برسام الهدايا.
وخلال الفترة التى اعد فيها التقرير كانت اربع خطط لصندوق النقد الدولى قد اخفقت فى تحقيق اى نوع من الاستقرار لوضع زائير الدولى، ورغم ذلك تواصلت عمليات اعادة جدولة مديونية زائير واستمرت تسع مرات ما بين عامى 1976 و 1989 ولم يقرر البنك الدولى وقف برنامجه لتمويل زائير الا فى عام 1990 ثم تبعه فى خطواته الصندوق الدولى ولتحذوا الدول المانحة حذوهما بعد ذلك. ويورد التقرير المذكور فى الكتاب بعضاً من الاساليب القذرة التى كان سيكو يوظفها لاسكات اى صوت لمنتقديه والتى تلقى الضوء على خوف بلومنثال الدائم من الاغتيال إذا يتحدث عن فاجعة ممثل هيئة بريتون وودز الذى اقدم على عمل ازعج موبوتو فى اواخر السبعينات فما كان من هذا الاخير الا أن اوعز إلى وحدة من الجيش الزائرى فداهمت سكن هذا الدبلوماسى فى حى السفارات الهادىء فى وضح النهار وقامت بضربه ضربا مبرحا واغتضاب زوجته وبناته وعندما استدعت الجيران الشرطة بعد أن طالت ساعات التنكيل والاستغاثة رفض البوليس التدخل.
وظلت زائير ترزح تحت حكم موبوتو لمدة اثنين وثلاثين عاما وهو ينعم بمظلة تأييد فضفاضة إذ تعامت أمريكا وفرنسا وبلجيكا عن فظائعه من اجل عيون الذهب والنحاس والكوبالت وليذهب شعب زائير إلى الجحيم طالما أن مناجم البلاد مشروعة الابواب لقوافل اللصوص المحترفين بمباركة موبوتو الذى لم يألو جهدا فى امتصاص دماء بلاده وظل يصول ويجول فى ميادين الخداع والارهاب.يبدو جليا فى كتاب “على خطى السيد كورتز” أن مؤلفته منشيلا رونج تقف مع الفريق المضاد لرئيس زائير المنفى موبوتو سيسكو فقد رصدت مدى تردى الاوضاع الذى بلغته زائير على مدى حكمه الذى استمر 32 عاما.

موبوتو سيسي سيكو

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد باكرمان 2013

موبوتو سيسي سيكو (14 أكتوبر 1930 – 1997)، ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الدمقراطية من 1965 ل1997 (غير اسم الدولة إلى زائير في 1971 حتى 1997). كان يسمى بفهد كنشاسا.

عن حياته
ولد جوزيف – ديزي موبوتو في ليسالا في الكونغو البلجيكية بعد عدة أشهر للملك البلجيكي بادوين. أبوه ألبريك اغبيماني طباخ لوالي المستعمرة في ليسالا مات وهو كان لا يزال لثمان سنين ثم رباه جده وعمه. أكمل دراسته في مدرسة كاثوليكية. في سن العشرين انضم إلى Force publique جيش الاستعمار البلجيكي حيث الضباط البيض يسيطرون على الجنود السود. في عمر 25 تزوج من ماري يتيني. حصل على شهادة من أمين المحاسبة في لولوبرغ ثم نقل إلى قيادة Force publique في ليبودفي في 1953.

بعد رحلته في الجيش التي أعفي كصف ضابط أصبح صحفيا لجريدة لبرالية في ليبودفي L’Avenir في 1957 تحت إشراف أحد موجهيه الصحفي أنطوني بولامبا الذي قدمه إلى باترس لومومبا. سافر لأول مرة إلى أوروبا في مؤتمر صحفي في بروكسل حيث بقي لبعض الوقت ليتابع التدريب. كان في نفس الوقت أن الممثلين الكونغوليين يفاوضون لاستقلالهم وحين وصلوا إلى بروكسل لعقد طاولة مستديرة تعمل جزء من وفد لومومبي مع أنطوني كويوا، بدأ موبوتو الترتيب للبلجيكيين.

موبوتو في 1973، واشنطنفي يوليو 1960 أصبح وزير الدولة للحكومة المستقلة لباترس لومومبا. استفاد من الاختلاف بين مختلف سياسات الرجال ولأنه سيكون واحدا من اللومبيين فقط لديه أي خبرة عسكرية للتطور السريع جدا للرتب العسكرية. كان هكذا قائد القيادة الرئيسية، وتحت تأثير سفير بلجيكا كان وفرض الاعتقال والإقامة الجبرية على لومومبا في 1960. حكم لومومبا الوطني كثيرا مقت في بلجيكا وكثيرا راج في الكونغو. هذه بداية الاعتماد الكبير في العلاقة بين البلجيكيين وموبوتو. هذا وضع في المكان حكومة مؤقتة وهيئة المفوضين العامة. اتهم موبوتو لاحقا لومومبا أمام الكامرات بالتعاطف المؤيد للشيوعية لأجل اجتذاب الدعم من الولايات المتحدة. حاول لومومبا الهرب إلى ستانليفي لكن قبض عليه في الطريق من الجنود. موبوتو سيضع في السجن حيث لومومبا سيتلقى جرسا/غونغ. لاحقا سيرسله إلى كاتانغا عند مويس شومبي حيث سيقتل، فقد جسده « في الغاب » طبقا للوثائق الرسمية. تحت إدارة بيير موليلي قام المتمردون أنصار لومومبا بحرب ضد موبوتو. احتلوا بسرعة ثلثي الكونغو لكن مع دعم الولايات المتحدة وصل موبوتو إلى استعادة كل الأقاليم هذا « الانتصار » الذي لم يكن ليكون ممكنا بدون الدعم الغربي كان إعدادا ذكيا في صالح الداخل لموبوتو لتفادي تفضل صانع السلام لتوحيد الأقاليم. وضع هكذا قواته على ركيزتين: الخارجية على خلفية الحرب الباردة وداخلية للاستقرار. بطريقة أخرى لتعزيز قوته هو القبض على القوة السياسية الذي بديهيا هو القمع بين المواطنين الكونغوليين.

بعد تنظيم الجيش قام بانقلاب 24 نوفمبر 1965 على الدولة ضد يوسف كاسا فوبو أول رئيس للسابقة الكونغو البلجيكية. تلو أزمة سياسية شديدة بين الرئيس كاسا فوبو وحكومة شومبي، هذا الانقلاب على الدولة رحب به وقبله الكل، كاسا فوبو شكره، شومبي كان « مبتهجا كليا »، النقابات CSLC ،UTC و FGTK دعمت القوة الجديدة وكذلك كانت المنظمات الطلابية UGEC و AGL. السكان سواء الكونغوليين والأجانب رحبوا فورا. مع الأجانب، بلجيكا والولايات المتحدة هم أول من اعترف بالرئيس الجديد. فقط الصين والاتحاد السوفيتي أظهروا الممانعة. باعتبار المستعمر والجنود السابقين للForce publique أعلن موبوتو الحب للإدارة البلجيكية، كان يعلم أن التملق مثله مع اعتقال لومومبا لكنه كان يعلم أيضا أنه يحتاج إلى دعم الجماهير الكونغولية وهكذا جعل من لومومبا بطلا وطنيا وأول شهيد للاستقلال الاقتصادي ومن اسمه لكل القوة التجارية المعدنية البلجيكية بتأميمها في 1966. مع موبوتو كانت الكونغو لاحقا حصان طروادة للأمريكان ضد المد الشيوعي في أفريقيا وخاصة في جنوب أفريقيا. رحب موبوتو في العاصمة بحكومة أنغولا في المنفى في نضالها لأجل الاستقلال لكن MPLA الشيوعية كانت ستستبعد. الدعم الأمريكي للمقاتلين الأنغوليين لFLNA و UNITA كانت ستمر عبر الكونغو.

في 1969 قام بسحق طلبة متمردين. جثث الطلبة القتلى رميت في مقابر جميعا و12 طالبا حكموا بالإعدام. أغلقت الجامعة عاما و2000 طالب جندوا في الجيش، حسب التلفزيون الوطني « تعلموا أن يطيعوا وأن يغلقوا أفواههم. »

علم زئيرأسس نظاما استبداديا بالحزب الأوحد الحركة الشعبية للثورة « Mouvement populaire de la Révolution » وأصبح الرئيس المارشال في 1982. إحدى أمنياته كانت أن تجد الدولة ثقافتها العميقة وثم تكون الزائيرية Zaïrianisation (إنهاء الاستعمار الثقافي). في 1971 « سنة الثلاث Z » أعاد تسمية كلا من الدولة والنهر والعملة تحت اسم زئير. في نفس السنة فرض ملابس شعبية لخلق نموذج زائيري للزي الغربي: « الabacost » (النزول مع بالطقم) وطالب الزائيريين اختيار اسم للنسب الأفريقي والمحلي (غير المسيحي)، وجعل نفسه أن يكون Mobutu Sese Seko Kuku Ngbendu Wa Za Banga وهذا يعني « موبوتو المجاهد الذي سينتصر ثم ينتصر ودون أن يستطيع شخص إيقافه ». فرض موبوتو أيضا الlingala اللغة المهمة في غرب الدولة بتدريسها في المدارس والحديث بها شعبيا.
و بسبب الفوضى التي ظهرت في البلاد وانتقادات الدولية لموبوتو إضافة للحرب في رواندا المجاورة في يونيو 1997 قام تحالف القوات الديمقراطية من أجل تحرير الكونغو – زائير والتي يقودها لوران كابيلا بدخول العاصمة كنشاسا. وتنحية موبوتو عن السلطة.[1] هرب موبوتو لاحقا إلى التوغو ثم توجه إلى منفاه بالمغرب حيث توفي هناك في 7 سبتمبر 1997 متأثرا بمرض السرطان ودفن في مقبرة مسيحية في العاصمة المغربية الرباط. وفي 2007 أوصى المجلس التشريعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية باستعادة رفات موبوتو سيسيسيكو ودفنها في ضريح في الكونغو.