أ.د. أحمد محمد وهبان

معركة الكرامة

كاتب الموضوع الأصلي: سعيدالغامدي20

معركة الكرامة وقعت في 21 آذار 1968 حين حاولت قوات الجيش الإسرائيلي القضاء على الثوار وقوات العاصفه التابعه لحركة فتح الفلسطينيه احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن لأسباب تعتبرها إسرائيل استراتيجية. وقد عبرت النهر فعلاً من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف. فتصدت لها قوات العاصفه لحركة فتح على طول جبهة القتال من أقصى شمال الأردن إلى جنوب البحر الميت بقوة [2]. وفي قرية الكرامة اشتبكت القوات العاصفه فتح بالاشتراك مع فرقه مدفعيه واحده من الجيش الأردني وسكان تلك المنطقة [1] في قتال شرس بالسلاح الأبيض ضد الجيش الإسرائيلي في عملية استمرت قرابة الخمسين دقيقة. واستمرت بعدها المعركة بين قوات فتح الفلسطينيه والقوات الإسرائيلية أكثر من 16 ساعة، اصدر الملك حسين اوامره للجيش الأردني بعد التدخل بالمعركه مما اضطر الإسرائيليين إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم. وتمكنت قوات العاصفه التابعه لحركه فتح في هذه المعركة من تحقيق النصر والحيلولة دون تحقيق إسرائيل لأهدافها.

جون لوك

كاتب الموضوع الأصلي: سعيدالغامدي20

جون لوك (29 أغسطس 1632 – 28 أكتوبر 1704) (بالإنجليزية: John Locke) هو فيلسوف تجريبي ومفكر سياسي إنجليزي. ولد في عام 1632 في رنجتون Wringiton في إقليم سومرست وتعلم في مدرسة وستمنستر، ثم في كلية كنيسة المسيح في جامعة أوكسفورد، حيث انتخب طالباً مدى الحياة، لكن هذا اللقب سحب منه في عام 1684 بأمر من الملك. وبسبب كراهيته لعدم التسامح البيورتياني عند اللاهوتيين في هذه الكلية، لم ينخرط في سلك رجال الدين. وبدلاً من ذلك اخذ في دراسة الطب ومارس التجريب العلمي، حتى عرف باسم (دكتور لوك).
وفي عام 1667 أصبح طبيباً خاصاً لأسرة أنتوني آشلي كوبر (1621-1683) الذي صار فيما بعد الإيرل الأول لشافتسبري، ووزيراً للعدل، ولعب دوراً خطيراً في الأحداث السياسية العظيمة التي وقعت في إنجلترا ما بين ســنة 1660 وسنة 1680. لعبت علاقة لوك باللورد آشلي دوراً كبيراً في نظرياته السياسية الليبرالية. وكان اللورد آشلي يتمتع بنفوذ كبير في إنجلترا إذ كان يمثل المصالح السياسية لرؤوس الأموال التجارية في لندن، وتحت تأثير اللورد آشلي كتب لوك في عام 1667 مقالاً خاصاً بالتسامح (On Toleration) راجع فيه أفكاره القديمة الخاصة بإمكانية تنظيم الدولة لكل شؤون الكنيسة.
اعتقد الكثيرون لمدة طويلة ان لوك كتب أشهر مقالتين سياسيتين نشرتا في عام 1690 بعنوان “مقالتان عن الحكومة” (Two Treatises on Government) تأييداً لثورة 1688 الكبرى. وهناك وجهة نظر تقول إن المقالتين موجهتان ضد فيلمر (Filmer) وليس ضد هوبز كما كان يظن البعض. وهاجر لوك إلى هولندا عام 1683 بسبب ملاحقة الشرطة له، وذلك لاتصالاته الوثيقة باللورد آشلي، الذي كان معارضاً للقصر وبقي هناك حتى عام 1689، وفي هولندا كتب لوك عدة مقالات منها: مقال خاص بالفهم البشري (Essay Concerning Human Understanding) وبعض الأفكار عن التربية وأخرى عن التسامح. وعندما جاءت الثورة الكبرى، استطاع لوك العودة إلى إنجلترا. وقد رفضت الجامعات القديمة فلسفته الحسية وآراءَه الليبرالية. ومع ذلك فقد عاصر شهرته الكبرى التي انتشرت في أنحاء العالم. وتوفي عام 1704. كان لجون لوك دور كبير غير مباشر في الثورة الأمريكية إذ أن كتابه ((رسالتان في الحكم)) كان محط إعجاب الأمريكيين وكانت من ضمن آرائه في الكتاب أن الوظيفة العليا للدولة هي حماية الثروة والحرية ويجب على الشعب تغيير الحكومة أو تبديلها في حالة عدم حفظها لحقوق الشعب وحريته، وقد ساهمت آرائه في زيادة وعي الأمريكيين الذين اعتنقوا آرائه وقرروا تنفيذها.ومن أشهر عباراته الفلسفية”الأفكار الجديدة هي موضع شك دائماً…. وتتم مقاومتها غالباً… لسبب أنها لم تصبح شائعة بعد”

الكاتب اليهودي فايس و العلاقة الحقيقية بين ايران و اسرائيل !

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الركف13

الوطن الكويتية / بسام الفهد

يقول ستانلي فايس في الهيرالد تريبيون:

«احد المسؤولين الذين قابلتهم في ايران قال لي: ان اسرائيل الصهيونية هي اصل جميع المشاكل التي يعاني منها الشرق الاوسط، فهي كيان استعماري مفروض على المسلمين من قبل الغرب!! وقد اجبته قائلا: ان الذنب يقع على ايران، فلو لم يبادر سيروس الكبير الى تحرير اليهود من العبودية قبل 2500 سنة ويسمح لهم بالعودة الى اورشليم واعادة بناء الهيكل لما كانت هناك اسرائيل اليوم».

«عملت الروابط الثقافية والمصالح الاستراتيجية بين الفرس واليهود على جعل ايران واسرائيل حليفتين متضامنتين، وعلى الرغم من الصورة القاتمة لما آلت العلاقة بين البلدين في الوقت الحاضر فان المصالح الاستراتيجية الثابتة تشير الى ان اعادة احياء الشراكة الفارسية اليهودية امر محتوم».

«الدبلوماسيون الايرانيون في اوروبا هم الذين انقذوا آلاف اليهود من المحرقة، وان ايران وفرت طريق الهروب امام يهود العراق الراغبين في الهجرة الى اسرائيل بعد 1948 وقد كانت ايران واحدة من اوائل الدول الاسلامية التي اقامت علاقات دبلوماسية وتجارية مع اسرائيل».

«على مدى السنوات التي تلت قيام دولة اسرائيل عمل العدو المشترك المتمثل في العرب السنة على عقد روابط الصداقة الوثيقة بين الفرس واليهود.. وكان شاه ايران محمد رضا بهلوي يعتمد على اسرائيل كمصدر لا ستمرار تدفق السلاح والمعلومات الاستخباراتية، واعتمدت اسرائيل على ايران كجزء من سياستها «دائرة الطوق» القائمة على عقد تحالفات استراتيجية مع الدول والجماعات غير العربية في الشرق الاوسط ومن بينها تركيا واثيوبيا والمسيحيين اللبنانيين».

«حافظت ايران الفارسية على موقفها من اسرائيل اثناء الحروب العربية الاسرائيلية الثلاث، وواصلت تزويد اسرائيل بالنفط في فترة الحظر النفطي الذي فرضه العرب في سبعينيات القرن الماضي وساهم اليهود البالغ عددهم مائة الف يهودي في ايران في المحافظة على عامة حركة التجارة الايرانية الاسرائيلية النشيطة».

«دفع العداء المشترك للعراق ورغبة اسرائيل في المحافظة على نفوذها بين صفوف المعتدلين الايرانيين والاسرائيليين الى تزويد ايران بالسلاح في ثمانينيات القرن الماضي، والى لعب دور الوسيط في صفقة السلاح مقابل الرهائن التي ابرمت في عهد ادارة الرئيس الامريكي ريغان».

«في السنة الاولى من ولاية الرئيس محمد خاتمي كان المسؤولون الاسرائيليون يبحثون في كيفية تسديد الديون الاسرائيلية لايران عن كميات النفط التي استلموها في زمن الشاه، وقيل في حينه ان صادرات اسرائيل الى ايران عبر دول اوروبية تدخل كطرف ثالث في العملية قد تجاوزت ثلاثمائة مليون دولار».

«في حالة نشوب حرب اقليمية واسعة بين السنة والشيعة ستجد ايران واسرائيل انهما اصبحتا ثانية بمواجهة عدو مشترك».

«تحتاج اسرائيل الى ايران كما الى سورية من اجل ضبط حركة حزب الله والجهاد الاسلامي، وستحتاج ايران الى اسرائيل ولوبيها القوي في واشنطن من اجل الغاء العقوبات الاقتصادية الامريكية».

«واشنطن التي انهت سياستها التي استمرت 27 عاما والقائمة على معارضة اي حوار مباشر مع طهران قد فتحت الباب مواربا امام تقارب ايراني امريكي اوسع لكن الطريق الى المصالحة فيما بينها عبر تل ابيب».

«يتمتع مواطنو اسرائيل من اصل يهودي ايراني والذين يبلغ عددهم مائتي الف نسمة بفرصة طيبة لاقامة علاقات تجارية وثقافية جديدة مع الارض التي انحدر منها اجدادهم خصوصا ان من بينهم قائدا عسكريا ونائبا لرئيس الوزراء ورئيس دولة يتكلم الفارسية».

«اكبر الجاليات اليهودية في الشرق الاوسط خارج اسرائيل هي الجالية اليهودية في ايران التي يتجاوز عددها 125 الف نسمة».

«لقد قال بنجامين دزرائيلي قولته المشهورة: (ليس لدى الدول اعداء دائمون او اصدقاء دائمون انما مصالح دائمة فحسب) وعلى الرغم من صعوبة تصور الامر تحت تأثير الظروف السائدة اليوم فان المصالح الدائمة بين ايران الفارسية واسرائيل اليهودية ستحول هذين العدوين الى صديقين من جديد». هذه مقتطفات من مقالة للكاتب اليهودي فيس نشرت في الهيرالدتريبون في الصيف الماضي.. وهي تبين العلاقة الحقيقية والتاريخية بين ايران واليهود.. ايران التي تود ان تمسح اسرائيل من الوجود!!! واسرائيل التي تمثل دور الحمل الوديع الخائف من ايران!!! اننا في ظل مخطط كبير، الراعي الرسمي والرئيسي له الادارة الامريكية الحالية والراعي المشارك بريطانيا بإدارة توني بلير.. الدولتان العظميان في هذا المخطط: الدولة اليهودية العظمى (وهي الهدف الاستراتيجي الذي لا تنازل عنه بالنسبة لادارة بوش وبلير) والدولة الاخرى هي الصفوية الفارسية التي تمتلك اكبر مصدر للطاقة في العالم وهو النفط.. وتتركه وتتمسك بإنشاء مفاعلات نووية لاغراض سلمية وهي الحصول على الطاقة!! وها هو الاتحاد الاوروبي ايضا يكشر عن انيابه فها هو سولانا يعترض على اتفاق مكة وتوحد الفلسطينيين وبأن الاتحاد الاوروبي لن يوافق على مد يده للرئيس هنية لأنه من حماس.. انهم لا يعملون شيئا ضد ما حصل في فلسطين من الاقتتال والتناحر بين ابناء الشعب الفلسطيني وينزعجون ويقلقهم توحد الفلسطينيين!!

اننا امام معركة جديدة لا هوادة ولا تراخي ولا رحمة فيها.. قريبة جدا.. لأنهم يريدون اتمامها قبل انقضاء مدة رئاستهم.. بوش ـ بلير ـ نجاد ـ اولمرت بمباركة اوروبية شعارها السكوت.. والمشاركة ان لزم الامر.. هذا الاتحاد العالمي غير المعلن ضد الامة الاسلامية.. والذي ربما نطقت به ألسنتهم وما تخفي صدورهم اعظم.. الامة الاسلامية التي لم يبق فيها سوى ثلاثة معاقل اخيرة: مصر وسورية (الشام) ومعقل التوحيد شبه الجزيرة العربية ممثلا بالمملكة العربية السعودية.. لقد استطاعوا اليوم ممارسة شتى انواع الارهاب في الدول الاسلامية.. فصلوا الاجزاء الآسيوية عن بعضها.. ابتدأوا بأفغانستان..

ثم العراق فتنازعتها اليد الفارسية والامريكية والبريطانية.. ومارست ايران فيها اقسى انواع الارهاب ضد السنة في العراق.. فتمت تصفية الجنوب.. وها هم يشتغلون بتصفية اهل السنة في بغداد.. فإن قويت الردود عليهم ولم يستطيعوا الدخول على إحدى القرى.. يتدخل الطيران الأمريكي تحت مظلة وجود تنظيم القاعدة في هذه القرية.. فلا نرى سوى جثث الاطفال والنساء.. ولاندري أين هي هذه القاعدة.. بل اسمها الحقيقي الشماعة التي الحقت بالمسلمين القتل والدمار والتشريد.. ومن قبل ذلك دمروا القرن الافريقي ولما قامت المحاكم الشرعية بتوحيد البلاد وإنهاءالصراع الذي دام قرابة عقدين من الزمن.. جاء التدخل الأثيوبي (وهو ممثل امريكا في المنطقة هناك) فأعاد الصومال الى الدمار والقتل والتشريد والفقر.. وكذلك احكموا سيطرتهم على السودان وفصلوا عنه الجنوب.. وكذلك سيتم فصله بل تفصيله على الطريقة الامريكية الاوروبية..

ان على أبناء امتنا اليوم الالتفاف حول قيادتها والتمسك بهم ونبذ الخلافات.. وعلى قياداتنا ان تكون حازمة وجادة وتتعامل بذكاء لإخراج الامة وانتشالها وانقاذها مما يريده الاعداء منها.. فنحن نرى تحركات المملكة العربية السعودية الحكيمة والذكية وعلى جميع قيادات الخليج ان تعمل تحت مظلة واحدة متماسكة مترابطة لاننا في سفينة واحدة في خضم امواج عاتية هائجة.. ولا ننقاد ونجري وننجر وراء البهرجة والمهرجانات والاحتفالات ونترك مصيرنا وامننا في يد غيرنا ظانين انه سيقود سفينتنا الى بر الأمان.. إنهم أصحاب مصالح جاءوا لأجلها فقط فقط فقط..

ولا يظنن ظان أنهم جاءوا لأجل حبنا في الله..

إن السفينة لا يقودها ولا يستطيع الوصول بها الى بر الأمان إلا قادتنا أنفسهم ونحن معهم.. اما غير ذلك فهو أضغاث أحلام. نسأل الله العلي القدير ان يحفظ أمتنا ويبارك فيها ويدحر عدونا ويجعل كيده في نحره ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي20

الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي مدمر بدأ في 7 يوليو1937 في آسيا و1 سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهى في عام 1945 باستسلام اليابان وانهزام ألمانيا. قوات مسلحة من حوالي سبعين دولة شاركت في معارك جويةوبحرية وبرية.تعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشمولية، وأكثرها كلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارحالمعارك والجبهات، شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، فكانت أطراف النزاع دولا عديدة والخسائر في الأرواح بالغة، وقد أزهقت الحرب العالمية الثانية زهاء 61 مليون نفسبشرية بين عسكري ومدني.تكبد المدنيون خسائر في الأرواح إبان الحرب العالمية الثانية أكثر من أي حرب عبر التاريخ، ويعزى السبب للقصف الجوي الكثيف على المدن والقرى الذي ابتدعه الجيش البريطاني بمجرد وصول ونستون تشرتشل إلى السلطة ورد عليه الجيش النازي بالمثل، فسقط من المدنيين من سقط من كلا الطرفين، أضف إلى ذلك المذابح التي ارتكبها الجيش اليابانيبحق الشعبين الصيني والكوري إلى قائمة الضحايا المدنيين ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود إلى 51 مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك الفترة.يمكن القول أن الحرب بدأت في 1 سبتمبر 1939 بغزوألمانيا لكل من بولندا وسلوفاكيا، وإعلان فرنسا وبريطانياومستعمراتها الحرب على ألمانيا. بدأت ألمانيا في بناء إمبراطورية كبيرة في أوروبا، ففي الفترة ما بين أواخر1939 وبدايات 1941 استطاعت ألمانيا عن طريق مجموعة من الحملات والمعاهدات السيطرة على معظم أجزاءأوروبا.في يونيو 1941 قام المحور في أوروبا بغزو الاتحاد السوفيتي وهي أكبر عملية حربية في التاريخ، استهلك هذا الغزو معظم قوة المحور العسكرية، وفي ديسمبر 1941هاجمت اليابان الولايات المتحدة الأمريكية مما دفع بها إلى ساحة الحرب.بدأ المحور الانهزام في عام 1942 بعد هزيمة اليابان في عدة معارك بحرية وهزيمة قوات المحور الأوروبي في شمال أفريقيا وستالنجراد. في عام 1943 وبعد عدة هزائم لحقت بالألمان في أوروبا الشرقية وغزو قوات التحالف لإيطاليا الفاشية وانتصارات الأمريكيين في المحيط الهادئ، بدأالمحور في الانسحاب على جميع الجبهات. في 1944وصل الحلفاء إلى فرنسا، واستطاع الاتحاد السوفيتياستعادة كل الأراضي التي استولى عليها الألمان.انتهت الحرب في أوروبا بسيطرة قوات الاتحاد السوفيتيعلى برلين والاستسلام غير المشروط من قبل الألمان في 8 مايو 1945. كما هزمت الولايات المتحدة الأمريكيةالبحرية اليابانية وأصبحت جزر اليابان مهددة.

نظام الحكم في إيران

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الركف13

نظام الحكم في إيران

إعداد: إسماعيل محمد

تتصف تركيبة نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتعدد والتنوع، والتداخل، ويلاحظ الناظر في مؤسسات الحكم الإيرانية أن مؤسسة القيادة (المرشد) تلعب دورا مفصليا. ويبلغ عدد مؤسسات الحكم سبعا وهي:

أولاً: القيادة – المرشد (رهبر)
”
اجتمعت للمرشد صلاحيات لم تجتمع لباقي مؤسسات الدولة مجتمعة
”

ينص دستور جمهورية إيران الإسلامية على أن المرشد أو القائد هو أعلى سلطة في إيران، وقد منحه الدستور السيادة السياسية والدينية.

ماهية القيادة
نصت المادة (5) من الدستور الإيراني على أن ولاية الأمة في ظل استتار الإمام تؤول إلى أعدل وأعلم وأتقى رجل في الأمة، ليدير شؤون البلاد وفق ما جاء في المادة (107) من الدستور، ونصت المادة نفسها على تساوي المرشد مع عامة الشعب أمام القانون.

مؤهلات المرشد
وفق ما ورد في المادتين (5) و(109) من الدستور فإن مؤهلات من يختار لمنصب القيادة هي:
1- العلم ليقوم بدور المفتي في النوازل.
2- العدالة والمروءة.
2- الفقه الواسع بظروف العصر.
3- الشجاعة، والفطنة والذكاء، والقدرة على إدارة الأمور.

انتخاب المرشد
اختار الشعب آية الله الخميني أول مرشد للثورة الإيرانية، وبعد وفاته في عام 1989انتخب مجلس الخبراء (المنتخب من قبل الشعب) آية الله علي خامنئي مرشدا ثانياً للثورة. ولإتمام عملية انتخاب المرشد يراجع أعضاء مجلس الخبراء كل الأشخاص المرشحين لهذا المنصب آخذين بعين الاعتبار الصفات المطلوبة والواردة في المادتين (5) و(109)، وبعد الاختيار تؤول كل سلطات ولي الأمر للمرشد المنتخب. أما في حالة توافر هذه الصفات في أكثر من شخص فإنه يختار من بينهم الأعلم في الشريعة، والأكثر خبرة بالسياسة.

مهام المرشد وصلاحياته
1- إقرار السياسات العامة للدولة، بعد استشارة مجلس تشخيص مصلحة النظام لتحديد الأهم والمهم، وللمرشد القرار النهائي.
2- مراقبة تنفيذ السياسات العامة للدولة.
3- إصدار مرسوم الانتخابات العامة.
4- يحتفظ بحق إصدار القرارات المهمة للقوات المسلحة.
5- إعلان الحرب والسلام، والتعبئة العامة للقوات المسلحة.
6- تعيين وإقالة الشخصيات التالية:
– فقهاء مجلس الأوصياء.
– رئيس الهيئة القضائية.
– مدير الإذاعة والتلفزيون.
– رئيس أركان الجيش، وقائد قوات حرس الثورة الإسلامية.
– جميع قادة أسلحة الجيش المختلفة.
7- فض النزاعات بين أجنحة القوات المسلحة بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
8- حل المشاكل التي لا تحل بالطرق العادية، بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
9- المصادقة على مرسوم الانتخابات الرئاسية، وعلى استكمال مرشحي الرئاسة للصفات المذكورة في الدستور، والتي يجب المصادقة عليها من مجلس الأوصياء قبل بدء الانتخابات.
10- إقالة رئيس الدولة من منصبه تحقيقا للمصلحة العامة بعد أن يدينه القضاء في مخالفة قانونية أو بعد أن يحجب مجلس الشورى الثقة عن الرئيس في ضوء ما ورد في المادة (89) من الدستور.
11- إسقاط أو تخفيف الأحكام القضائية على المدانين وفق ما تسمح به الشريعة الإسلامية وبتزكية من رئيس الهيئة القضائية. وللمرشد أن يعطي بعض صلاحياته لشخص آخر.

عزل المرشد
يقوم مجلس الخبراء بعزل المرشد في الحالات التالية:
1- عجز المرشد عن أداء واجباته الدستورية.
2- فقدانه صفة من صفات الأهلية التي نصت عليها المادتان (5) و(109) من الدستور، أو إذا تبين أنه لا يملك تلك الصفة من الأساس.

مجلس القيادة
يتكون مجلس القيادة لفترة مؤقتة في الأحوال التالية:
1- موت المرشد.
2- عجزه المؤقت عن القيام بمهامه.
3- صدور قرار من مجلس الخبراء بإقالة المرشد لعدم تحققه بصفات الأهلية الواردة في المادتين (5) و(109).

ويضم المجلس في عضويته رئيس الدولة، ورئيس الهيئة القضائية، وفقيه من أعضاء مجلس الأوصياء يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام. ويمارس مجلس القيادة مهام المرشد حتى انتخاب مرشد جديد.

هيئات تتبع المرشد
هناك العديد من الهيئات، والمؤسسات التي لا تتبع أي جهة حكومية، بل يشرف عليها مرشد الثورة عبر ممثليه. ومن هذه المؤسسات:
1- مؤسسة الشهيد.
2- مؤسسة الإسكان.
3- حركة التعليم.
4- المجلس الأعلى لثقافة الثورة.
5- منظمة الدعاية الإسلامية.
6- لجان الأرض.
7- مؤسسة المظلومين.

ثانياً: الهيئة التنفيذية
”
تنقسم الهيئة التنفيذية في إيران إلى: مؤسسة الرئاسة، ومجلس الوزراء، ومؤسسة الجيش، وقوات حرس الثورة الإسلامية
”

تحت بند الهيئة التنفيذية تناول الدستور الإيراني ثلاث مؤسسات هي:
1- الرئاسة.
2- مجلس الوزراء.
3- الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية.

1- الرئاسة
عرفها الدستور بأنها أعلى سلطة في البلاد بعد القيادة، وهي المسؤولة على تطبيق الدستور، وتمثل أعلى سلطة في الهيئة التنفيذية إلا فيما هو من اختصاص منصب القيادة. وقد تحدث عنها الدستور في عشرين مادة (113 – 132). والرئيس ينتخب من الشعب لأربع سنوات، ويحق له تولي الرئاسة بشكل متتال مرتين فقط.

– مؤهلات الرئاسة
يحق لكل شخصية دينية سياسية أن تترشح للرئاسة إذا امتلكت المؤهلات التالية:
1- الأصل الإيراني.
2- الجنسية الإيرانية.
3- القدرة الإدارية.
4- أن يكون سجله نظيفا.
5- أن يكون متدينا وموثوقا به.
6- الإيمان بالمبادئ الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية ومذهبها الرسمي.

– انتخاب الرئيس
يجب على كل راغب في ترشيح نفسه للرئاسة أن يعلن ذلك رسميا. ويشرف على الانتخابات مجلس الأوصياء حسبما تحدده المادة (89) في الدستور. وتجرى الانتخابات في إيران قبل شهر من موعد انتهاء مدة الرئيس الحالي، ويتحمل الرئيس الذي أوشكت ولايته على الانتهاء التزامات الرئاسة حتى انتهاء الانتخابات واستلام الرئيس الجديد للرئاسة.

– صلاحيات الرئيس
1- اختيار وزراء حكومته وتقديمهم إلى مجلس الشورى لإجراء تصويت الثقة على تعيينهم. غير أن الرئيس ليس في حاجة إلى الحصول على ثقة مجلس الشورى ليشكل الحكومة، كما له حق إقالة الوزراء دون الرجوع إلى المجلس.
2- المصادقة على القوانين وتطبيقاتها بعد المصادقة عليها من مجلس الشورى.
3- المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات والعقود الخارجية، بعد مصادقة مجلس الشورى.
4- اعتماد أوراق السفراء الأجانب لدى إيران، والمصادقة على تعيين السفراء الإيرانيين.
5- إدارة ميزانية الدولة، وتنفيذ خطط التنمية بعد مصادقة مجلس الشورى.
6- رئاسة اجتماعات مجلس الأمن القومي.
7- يتولى الرئيس أو نائبه رئاسة اجتماعات مجلس الوزراء.
8- تعيين وكيل (قائم مقام) لمدة أقصاها ثلاثة أشهر لأي وزارة لا يوجد فيها وزير.
9- للرئيس -في ظروف خاصة- أن يعين ممثلا عنه بسلطات محددة من خارج مجلس الوزراء على أن تعتبر قرارت الممثل في قوة قرارات الرئيس وأعضاء مجلس الوزراء.
10- منح أوسمة الدولة.

– استقالة الرئيس
يستقيل الرئيس بتقديم الاستقالة إلى المرشد، وفي حال عدم قبولها يستمر الرئيس في منصبه.

2- مجلس الوزراء
يعين الرئيس الوزراء ثم يقدمهم إلى مجلس الشورى لإجراء تصويت الثقة، وفي حال استبدال مجلس الشورى لأحد الوزراء المعينين من الرئيس في جلسة الثقة فإنه لا يعاد تصويت الثقة لمن يختاره مجلس الشورى. وأما عدد الوزراء فيحدده القانون. ويبلغ عدد الوزارات في إيران حالياً 22 وزارة.

– مجلس الوزراء
يعمل مجلس الوزراء تحت إشراف الرئيس الذي يترأس هو أو نائبه اجتماعات مجلس الوزراء، وللمجلس بعد طلب الرئيس حق إزالة التعارض بين المؤسسات الدستورية.

– صلاحيات الوزراء ومجلس الوزراء
1- إصدار الأحكام والإجراءات والنظم لتسيير العملية الإدارية، ويشترط أن لا تتعارض مع روح القانون، ويلزم مجلس الوزراء تقديم نسخة لكل الأحكام والإجراءات والنظم إلى الناطق باسم مجلس الشورى لمراجعتها والتأكد من عدم مخالفتها للقانون.
2- إنشاء لجان متخصصة لتسهيل عمل الوزارات، ولا بد من مصادقة الرئيس عليها.
3- تأسيس الأجهزة الإدارية اللازمة لتنفيذ خطط وأحكام الوزارات ومجلس الوزراء.

3- الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية
تناول الدستور الإيراني الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية في تسع مواد (143 – 151)، ووفق الدستور يعتبر الجيش المسؤول على حماية استقلال ووحدة الأراضي الإيرانية، والدفاع عن النظام الإسلامي للدولة، كما نص الدستور على إسلامية الجيش في تصوراته وأن يعتمد في أفراده على المسلمين المؤمنين بمبادئ الثورة الإسلامية.

ثالثاً: الهيئة التشريعية
”
للهيئة التشريعية مجلسان هما:
مجلس الشورى الإسلامي، ومجلس أوصياء الدستور
”

تنقسم الهيئة التشريعية وفق ما ورد في الدستور إلى مؤسستين تشريعيتين هما:
1- مجلس الشورى (البرلمان).
2- مجلس أوصياء الدستور.

وأضاف آية الله الخميني سنة 1988 مؤسستين لهما سلطة تشريعية في اختصاصهما هما: مجلس تشخيص مصلحة النظام، والمجلس الأعلى لثقافة الثورة. وتبلغ مواد الدستور التي تحدثت عن الهيئة التشريعية 29 مادة (62 – 90).

1- مجلس الشورى (البرلمان)
يبلغ عدد أعضاء مجلس الشورى 270 عضوا ينتخبهم الشعب مباشرة لمدة أربع سنوات. وينص الدستور على أن أعضاء المجلس هم من المسلمين عميقي الإيمان بالإسلام. غير أن الأقليات الدينية لها تمثيل في مجلس الشورى بحسب كثافتهم العددية، فهناك ممثل واحد لأتباع كل من الديانة الزرادشتية، واليهودية، والنصرانية الأشورية، في حين أصبح عدد ممثلي نصارى الأرمن اثنين بسبب الزيادة في تعدادهم السكاني. ولا توجد حصانة قانونية من القضاء لأعضاء المجلس إلا ما استثنى في المادة رقم (89) من الدستور من حيث حرية النائب في إبداء الرأي في كل قضية تطرح في المجلس دون أن يتعرض للمساءلة القانونية من القضاء أو أي جهة أخرى.

سلطات مجلس الشورى
1- مناقشة خطط وجداول أعمال الحكومة للمصادقة عليها، ومناقشة أي جدول أعمال مقدم من 15 عضوا على الأقل.
2- المناقشة والمساءلة في كل الشؤون القومية.
3- المصادقة على كل المعاهدات والبروتوكولات والعقود والاتفاقيات مع الجهات الخارجية.
4- إحداث تغييرات طفيفة في الخط الحدودي للبلاد بشرط اعتبار المصالح القومية وموافقة أربعة أخماس الأعضاء.
5- الموافقة أو الرفض على طلب الحكومة بإعلان أحكام الطوارئ لمدة لا تزيد عن 30 يوماً.
6- التصويت على منح أو سحب الثقة من الوزراء أو أي موظف حكومي، والتصويت على سحب الثقة من الرئيس.

– عضوية المجلس
يبلغ أعضاء مجلس الأوصياء 12 عضوا يقسمون قسمين متساويين: ستة فقهاء (علماء شريعة) يختارهم مرشد الثورة، ويمكن أن يجدد اختيارهم لفترة ثانية، وستة خبراء قانون ينتخبهم مجلس الشورى من قائمة يرشحها مجلس القضاء الأعلى.

تستمر مدة مجلس الأوصياء ست سنوات يجدد فيها نصف أعضاء المجلس بعد مرور نصف المدة (ثلاث سنوات) عن طريق القرعة، ويقوم المرشد باختيار ثلاثة يحلون محل الفقهاء الخارجين، وينتخب مجلس الشورى ثلاثة خبراء قانون ليحلوا مكان السابقين. وبعد انتهاء مدة المجلس (ست سنوات) ينتخب مجلس الشورى ستة خبراء جدد، في حين يحق للمرشد أن يعيد اختيار نفس الفقهاء السابقين لعضوية المجلس.

رابعاً : القضاء
”
ينص الدستور الإيراني على استقلالية القضاء، ويعين المرشد رئيس الهيئة القضائية
”

نص الدستور على أن القضاء سلطة مستقلة، تعمل على حماية حقوق الأفراد والمجتمع، كما أنها مسؤولة على تطبيق العدالة في المجتمع الإيراني. وورد ذكر القضاء في الدستور في 18 مادة (156-174).

ويتولى وزير العدل مسؤولية التنسيق بين السلطة القضائية من جهة وبين الحكومة والهيئة التشريعية من جهة أخرى. ويختار رئيس الدولة وزير العدل من قائمة مرشحين مقدمة من رئيس الهئية القضائية.

رئيس الهيئة القضائية
يعين المرشد شخصا معروفا بالاجتهاد الفقهي والعدالة والخبرة في القضاء لرئاسة الهيئة القضائية لمدة خمس سنوات.

ويتولى رئيس الهيئة القضائية إنشاء الهيكلة الإدارية للممارسة القضائية المناسبة وفق ما تمليه الحاجات والضرورات بما يتوافق مع ما ورد في المادة (156) من الدستور، إلى جانب إعداد مسودات القوانين المناسبة للجمهورية الإسلامية. كما يباشر رئيس الهيئة القضائية توظيف القضاة وإقالتهم ونقلهم وترقيتهم وتحديد صلاحياتهم في ضوء القانون.

مهام وصلاحيات الهيئة القضائية
1- التحقيق وإصدار الأحكام في الشكاوى المرفوعة للقضاء، وحل النزاعات والقضاء على الجرائم.
2- تقنين الحريات وتأصيل العدالة في المجتمع الإيراني.
3- الإشراف على التطبيق المناسب للقوانين.
4- محاربة الجريمة بالمحاكمة والعقاب والتأديب وتطبيق الحدود الإسلامية.
5 – اتخاذ الوسائل المناسبة لمنع وقوع الجريمة, وتأهيل المجرمين.

خامساً: مجلس الخبراء
”
من أهم صلاحيات مجلس الخبراء انتخاب مرشد الثورة وإقالته
”

برزت فكرة إنشاء مجلس الخبراء مع بداية إعداد مسودات الدستور سنة 1979، إذ رأى آية الله الخميني أن يشكل مجلس خبراء يراجع مسودة الدستور ثم يعرضها على الشعب في استفتاء عام.

انقسم رجال الثورة حول عدد أعضاء مجلس الخبراء إلى فريقين، تزعم الاتجاه الأول آية الله منتظري الذي نادى بأن يكون عدد أعضاء مجلس الخبراء 600 عضو يمثلون جميع المناطق الإيرانية، في حين رأى الفريق الثاني تحت قيادة الخميني وأغلبه من رجال الدين بأن تكون العضوية محصورة في عدد قليل حتى يتمكن المجلس من مراجعة الدستور في فترة وجيزة ليعرضه في الاستفتاء العام بعد ذلك. وقد رجحت كفة الفريق الثاني وانتخب 70 عضوا لمجلس الخبراء قاموا بمراجعة مسودات الدستور وطرحوه في استفتاء عام يوم 2 ديسمبر/ كانون الثاني 1979.

وفي عام 1982 ارتفع عدد أعضاء مجلس الخبراء إلى 83 عضوا غالبيتهم من رجال الدين. وحدد القانون أن يكون مقر واجتماعات مجلس الخبراء السنوية في مدينة قم، إلا إن كل اجتماعات المجلس عقدت في العاصمة طهران.

مدة المجلس وصلاحياته
تبلغ مدة مجلس الخبراء ثماني سنوات، وللمجلس حق تعيين وإقالة مرشد الثورة. كما أن أعضاء مجلس الخبراء غير ممنوعين من تولي المناصب الحكومية المختلفة مثل عضوية مجلس الشورى.

سادساً: المجلس الأعلى للأمن القومي
”
تأسس مجلس الأمن القومي بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية، بقصد حماية إيران من التهديدات الخارجية والداخلية
”

أنشئ المجلس الأعلى للأمن القومي بعد مراجعة الدستور سنة 1989، وحدد هدف إنشائه بحماية الثورة الإسلامية والمصالح القومية للجمهورية الإسلامية والدفاع عن سيادة إيران وأراضيها. وأفردت المادة (177) من الدستور للحديث عن المجلس. وتعتبر قرارات المجلس نافذة بعد مصادقة المرشد عليها.

مهام المجلس وصلاحياته
1- وضع السياسات الأمنية والدفاعية في ضوء السياسات العامة الصادرة عن المرشد.
2- تنسيق النشاطات السياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للبلاد مع السياسات الدفاعية والأمنية العامة للدولة.
3- تسخير كافة موارد البلاد الطبيعية وغير الطبيعية لمواجهة أي تهديد داخلي أو خارجي لأمن البلاد.

عضوية المجلس
يترأس رئيس الدولة مجلس الأمن الذي تتكون عضويته من الشخصيات التالية:
1- رؤساء السلطات الثلاث (الحكومة، ومجلس الشورى، والهيئة القضائية).
2- رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
3- رئيس منظمة التخطيط والميزانية.
4- ممثلين عن المرشد يعينهما المرشد.
5- وزراء الخارجية والداخلية والإعلام.
6- أي وزير يتعلق عمله بمهام المجلس، وموظفي المناصب العليا في الجيش وقوات حرس الثورة.

سابعاً: مجمع تشخيص مصلحة النظام
”
يفصل مجمع تشخيص مصلحة النظام في الخلافات القائمة بين مجلس الشورى، ومجلس الأوصياء حول القرارات والقوانين الصادرة عن مجلس الشورى
”

أسس المجمع في 6 فبراير/شباط 1988 استجابة لتوجيهات الخميني برفع الخلافات في وجهات النظر بين مجلس الشورى، وبين مجلس أوصياء الدستور بشأن القوانين والقرارات الصادرة عن مجلس الشورى والتي تؤكد وجهة نظر مجلس الأوصياء مخالفتها إما للشريعة الإسلامية، أو للدستور، مع إصرار مجلس الشورى على صحة وجهة نظره ومطالبته لمجلس الأوصياء بالمصادقة على قوانينه وقراراته. وشمل التعديل على المادة 112 من الدستور مسألة إنشاء المجمع.

عضوية المجمع
يعين مرشد الثورة أعضاء المجمع الدائمين والمتغيرين إلا فيما يخص رؤساء السلطات الثلاثة فإنهم ينضمون إلى المجمع بشكل آلي بعد التعديل الجديد الخاص بقانون المجمع. ومدة المجمع خمس سنوات، ويلتحق بعض الأعضاء بشكل غير دائم إذا كانت المسائل المطروحة تتعلق بصلاحياتهم كبعض الوزراء. ويترأس الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني المجمع منذ 18 مارس/آذار 1997.

اجتماعات ومهام المجمع
يجتمع المجلس بأمر من مرشد الثورة للقيام بالمهام التالية:
1- الحسم في مسائل الخلاف بين مجلس الشورى وبين مجلس الأوصياء، وتصبح قراراته نافذة بعد مصادقة المرشد عليها.
2- تقديم المشورة لما يحول إليه من مسائل من المرشد، وخاصة في تحديد سياسات الدولة العامة.
3- وفي حالة موت المرشد، أو عجزه عن القيام بمهامه بقرار من مجلس الخبراء، يختار مجمع تشخيص مصلحة النظام عضو مجلس القيادة الذي سيتولى مهام المرشد حتى انتخاب مرشد جديد.
______________
المصادر:
1- الدستور الإيراني (النسخة الإنجليزية)
2- State Structure from netiran

الحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي20

الحرب العالمية الأولى هي حرب نشبت بين القوى الأوروبيةخلال أعوام 1914 و1918. بدأت الحرب حينما أعلنتالإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على مملكة صربيافي يوليو 1914 على إثر أزمة دبلوماسية نشبت بين البلدين بسبب اغتيال ولي عهد النمسا الارشيدوق فرانز فرديناند مع زوجته من قبل طالب صربي يدعى غافريلو برينسيب أثناء زيارتهما لسراييفو.قامت روسيا بتعبئة قواتها بعد يوم واحد من إعلان النمساالحرب على صربيا فعبئت ألمانيا قواتها في 30 يوليو ثم عبئت في 1 أغسطس فرنسا قواتها، اعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في اليوم نفسه بعد أن وجدت عدم تجاوبالروس بشأن طلب ألمانيا إلغاء التعبئة العامة للجيش ثم أعلنت الحرب على فرنسا واجتاحت بلجيكا مما دفع بريطانيالدخول الحرب بسبب خرق الألمان حياد بلجيكا، وقد كانت الدول الأوروبية قبل الحرب مشكّلة من معسكرين أولهماالوفاق الثلاثي بين روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بينما تشكل الحلف الثلاثي من إمبراطورية النمسا والمجر وألمانياوإيطاليا على الرغم من دخول إيطاليا الحرب في جانبالحلفاء.استعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة فيالتاريخ.شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا.تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجيةكالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية فيروسيا التي بدورها أحدثت تغيرًا في السياسة الصينيةوالكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين،الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريقالنازية لهزيمة ألمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديدًا في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لا ناقة لها بالحروب ولا جمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيدًا عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عن سقوط ملايين الضحايا.وكانت روسيا قد تعهدت بالدفاع عن السيادة الصربية، فقامتروسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت ألمانيا من روسيا عدم تحريك القوات وأن تتراجع القوات الروسية عن حالة الاستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت ألمانيا الحرب علىروسيا في 1 أغسطس 1914 ولحقتها بإعلان آخر ضدفرنسا في 3 أغسطس.

هذا المصطلح مهم جدا (التوافد السياسي )

كاتب الموضوع الأصلي: براهيما سانغاري13

هذا المصطلح يقصد به: العملية التي بمقتضاها يتم اختيار الأفراد لممارسة النشاط السياسي , وشغل المناصب الهامة في الدولة ويتم من خلال الانضمام إلى التنظيم السياسي والترشيح في الانتخابات والتعليم والظهور في وسائل الإعلام.

دور الأحزاب في التنمية السياسية في العالم الثالث

كاتب الموضوع الأصلي: رياض الغامدي

أصبحت الأحزاب السياسية مكونا أساسيا من مكونات العملية السياسة في العصر الراهن
وحظيت بحيز مهم في الدراسات السياسية والاجتماعية المعاصرة.
إلا أن هذا الموقع المهم للأحزاب في السياسة وفي الدراسة لم يلغ الاختلافات بين المدارس
الفكرية حول تحديد مفهوم الحزب السياسي ونشأة الأحزاب السياسية ودورها في العصر الراهن.
وقد تركزت هذه الاختلافات وما استتبعها من مناقشات في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية
فكان هذا المركز الأكثر اهتماما بدراسة الظاهرة الحزبية وكانت تجربته هي نموذج الظاهرة المدروس
وثقافته ومقاييسه هي المعتمدة في الدراسة، وما ظهر من دراسات عن هذه الظاهرة خارج هذا المركز
بقي في فلكه من حيث القياس على تجربته والاقتداء بثقافته ومقاييسه.
ومع أهمية التجربة الأوربية- الأمريكية في هذا المجال والمستوى المتقدم لدراسة الظاهرة
الحزبية فيها، فإن هذه التجربة ليست الوحيدة الأمر الذي يوجب إيلاء هذه الظاهرة اهتماما تستحقه في
بقاع العالم الأخرى، ومنها العالم الثالث.
يمكن القول إننا عندما نتحدث عن الحزب السياسي فإننا نقصد بذلك وجو د”
اتحاد أو تجمع من الأفراد، ذي بناء تنظيمي على المستويين القومي والمحلي يعبر- في جوهره-عن
مصالح قوى اجتماعية محددة، ويستهدف الوصول إلى السلطة السياسية أو التأثير عليها، بواسط ة
أنشطة متعددة خصوصا من خلال تولي ممثليه المناصب العامة، سواء عن طريق العملية الانتخابية
أو بدونها”.
الإسهامات الأكثر شيوعا لمنهجية التحديث والتنمية السياسية، فيما يت علق بالظاهرة
الحزبية في البلاد المتخلفة، إ نم ا تدور حول دور الأحزاب كأدوات أو وسائل للتنمية والتحديث حيث
تعتبر- بتلك الصفة – واحدة مع أدوات أخرى مثل البيروقراطية أو الجيش أو القيادة الكاريزمية،
تسهم في حل أزمات التنمية وعلى رأسها أزمة التكامل الوطني و أزمة المشاركة السياسي ة وأزمة
الشرعية.
بل غالبا ما نظر إلى الأحزاب باعتبارها أهم أدوات التحدي ث على الإطلاق ، ف ي المجال
السياسي. ويعزى هذا إلى أن الأحزاب السياسية نفسها ترتبط تاريخيا بتحديث المجتمعات الأوروبية
كما أنها- بأشكالها المختلفة: الإصلاحية، والثورية، والقومية، أضحت أدوات التحديث في المناطق
المتخلفة. وعلى ذلك، فالحزب السياسي قوة حاسمة للتحديث في كافة المجتمعا ت المعاصرة التي
يعزى اختيار نمط التحديث الذي تأخذ به إلى الأحزاب نفسها.
وفي حين أن الأدبيات السلوكية في السياسات المقارنة تنسب للأحزاب- بشكل عا م- أدوارا
تتعلق بالتنشئة السياسية ، والتجنيد السياسي ، وصياغة وتجميع المصالح، فإن أدبيات التنمية السياسية
على وجه التحديد، تركز- بشكل خاص- على دور الأحزاب في التنشئة السياسية، على أساس أن هذا
الدور هو الأكثر بروزا للأحزاب في العالم الثالث ، وهو دور ينطوي عليه ضمنا دور الأحزاب ف ي
حل أزمات المشاركة أو التكامل أو الشرعية.

العصبية لخدمة الأمن القومي عند البدو

كاتب الموضوع الأصلي: براهيما سانغاري13

أحياء البدو فيزع بعضهم البعض مشائخهم وكبراؤهم بما وقر في نفوس الكافة لهم من الوقار والتجلة , وأما حللهم فإنما يذود عنهم من خارج حماية الحي من أنجادهم وفتيانهم المعروفين بالشجاعة ولا يصدق دفاعهم وذيادهم إلا إذا كانوا عصبية وأهل نسب واحد.

معوقات التنمية السياسية في الوطن العربي

كاتب الموضوع الأصلي: رياض الغامدي

تناقش الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها لهذا العام 2005م، التي تعقد في شهر أيلول الحالي التقرير الذي أعدته لجان مختصة حول التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ويركز تقرير هذا العام بشكل خاص على التنمية السياسية في دول العالم الثالث، وتحديداً في منطقتنا، وبينما يشير إلى العوامل الخارجية بشكل مقتضب إلا أنه يسهب في وصف المعوقات الداخلية وشرحها التي تحول دون تحقيق التنمية السياسية، ويتجاهل هذا التقرير المحاولات العربية لخلق تنمية سياسية بينما الحقيقة هي أن غالبية الدول العربية قد شهدت حراكاً سياسياً من خلال حوارات في الشارع وقرارات تتخذها الحكومات لمواجهة تحد من بعدين، الأول حالة الجمود والعزلة التي تعيشها المجتمعات العربية، والثاني عواصف التغيير التي تهب من الخارج والتي تريد اقتحام المنطقة والمساهمة في تغييرها تحت شعار إدخال تعديلات وتبديلات منظومة القيم في بلداننا عبر الاستجابة لمنطق التحديث الذي يقوم على ترسيخ الديمقراطية وتحقيق المشاركة وإعلاء قيم العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

وكما هو معروف فإن المحاولات لم تتوقف لإحداث تنمية سياسية في العديد من أقطار الوطن العربي من خلال مجالس الشورى وإجراء انتخابات وتشجيع الديمقراطية.

والصدمة التي خلفتها كارثة 11 ايلول من العام 2001م فرضت إيقاعاً جديداً يستدعي العمل بجد وسرعة للبدء في عملية تحول لإحداث تغيير جدي يحقق التواصل والتفاعل مع الغرب الذي يرفع شعارات نشر الديمقراطية في العالم.

ولقد تابع الإنسان العربي عبر وسائل الإعلام مؤتمرات لأحزاب وقوى وحوارات واسعة بين كل مؤسسات المجتمع المدني ودعوات رسمية وشعبية للمضي في طريق التغيير من خلال تلمس الأسباب التي تفضي إلى تنمية سياسية لكن هذه المحاولات ظلت تصطدم بخصائص للأفراد والمجتمعات عبر تراكمات خلقت ثوابت جامدة، ومنها أننا عشنا عقوداً طويلة من الزمن كانت الأولية فيها للشأن القومي عند الأكثرية التي رأت أن تحقيق الوحدة العربية الذي هو أمل الجميع وهو ما يجب أن يتم التفرغ لإنجازه، كما أن تحرير فلسطين كان المثل الأعلى عند كل العرب والمسلمين وأي عمل سياسي يجب أن يعطي الأولية لرص الصفوف في سبيل التحرير فكانت قضية فلسطين هي القاسم المشترك لأي خطاب سياسي رسمي أو شعبي، ولكل الدول والأحزاب والنقابات والتنظيمات.

ولم يقتصر الأمر على حلم الوحدة العربية وتحرير فلسطين فقد تأثرنا في الوطن العربي كذلك بطروحات اليسار العالمي ودعوات ماركس ولينين لإقامة الأممية، ولم يفارق الإنسان العربي كذلك الاعتقاد بأن دولة الخلافة المثالية في فجرها الأول أيام أبوبكر وعمر ستتحقق يوماً، وكان ذلك عاملاً مهماً في تمدد الإسلام السياسي.

وقد تنبه الكثيرون من العلماء والفقهاء في بدايات هذا القرن إلى أن العرب لم يلتفتوا للتنمية السياسية مما يدفع اليوم إلى التنبه لضرورة التجسير بين قيم الإسلام العظيمة القائمة على التسامح والاعتدال والمساواة والعدالة وبين المعطيات الإيجابية في الحضارة الغربية ومنظومة القيم التي تدعو للديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والكرامة الإنسانية، وهو ما يفرض الاهتمام بالعلوم السياسية وإدخالها في حياتنا وإذا كان هذا الأمر قد فاتنا في الماضي فإنه يجب ألا يفوتنا اليوم.

والحقيقة أن تشخيص الواقع والاعتراف بمدى تأثيرات العقيدة الدينية والفكر القومي واليساري وكذلك تأثيرات احتلال فلسطين قبل 55 عاماً وتفاعلات الأحداث وما تحمله من أخطار وشكوك من خلال الحروب والمخططات والتهديدات المتواصلة لبلدان المنطقة التي انفجرت بشكل عدائي بعد احداث 11 أيلول من العام 2001م وترتب عليها احتلال افغانستان والعراق.. إلخ. كل ذلك يشكل عوائق كبرى في طريق التنمية السياسية.

ولا يمكن إنكار حالة الجمود في المجتمعات العربية حيث يتكرس تأطير المجتمع عبر الانتماء العشائري والقبلي والعائلي والروابط والجمعيات على أسس جهوية أو بلدية التي يميل المواطن العربي للانضواء فيها مما يضعف مؤسسات المجتمع المدني الحديث الأخرى وفي مقدمتها الأحزاب السياسية التي لا تلقى قبولاً رغم تشجيع الحكومات أحياناً لهذه الأحزاب التي يفترض أن تكون الركيزة الأساس للتنمية السياسية