أ.د. أحمد محمد وهبان

يا قبح الفعل يا حسن الاعتذار

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي20

*يروى في بعض الأخبار أن ملكا من الملوك أمر أن يصنع له طعام و احضر قوما من خاصته .فلما مدت السفرة أقبل خادم و معه صحن طعام فلما قرب من الملك هابه فعثر. ووقع من المرق على طرف ثوب الملك فأمر بدق عنقه … فلما رأى الخادم ذلك صب الصحن كله على رأس الملك :فقال له ” ويحك…ماهذا؟” فقال الخادم ” أيها الملك إنما فعلت هذا خوفا على عرضك و غيرة عليك لئلا يقول الناس قتله في ذنب صغير وينسبوك إلى الجرم والجور فصنعت هذا الذنب العظيم لتعذر في قتلي و ترفع عنك الملامة “.وهنا أطرق الملك رأسه و فكر مليا ثم رفعه وقال ” يا قبح الفعل يا حسن الاعتذار قد وهبنا قبيح فعلك و عظيم ذنبك إلى حسن اعتذارك اذهب فأنت حر لوجه الله 

خصائص النموذج الاشتراكي للتنمية

كاتب الموضوع الأصلي: براهيما سانغاري13

خصائص النموذج الاشتراكي للتنمية
اقتصاديا
1- ملكية الدولة للمؤسسات الصناعية الرئيسة
2- يتم اتخاذ القرارات الصناعية والتحتية وفقا لخطط حكومية مركزية, بدلا من العمل من خلال السوق.
3- سيطرة حكومية واسعة على التجارة الخارجية والاستثمار.
4- تدخل الدولة في السوق العمل كما أن قرارات التوظيف تتخذ وفقا للخطط المركزية بدلا من قوى السوق.
5- تحكم الدولة في الأسعار.
6- تدخل الدولة في الزراعة والعلاقات الريفية الحضرية.

الكشف عن تنظيم 14 فبراير الارهابى فى البحرين

كاتب الموضوع الأصلي: دعاءمحمد

الكشف عن تنظيم 14 فبراير الإرهابي فى البحرين

تمكنت الشرطة بعد تكثيف أعمال البحث والتحري من القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإجرامية الخطرة التي شهدتها الساحة الأمنية في الفترة الأخيرة، وضمن هذه الجهود تم تحديد هوية تنظيم «14 فبراير» الإرهابي، والقبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين.
فقد تم القبض على 8 متهمين في قضية الخلية الإرهابية المعروفة باسم «جيش الإمام» والتي تتضمن قيام بعض عناصرها بالتدريب على الأسلحة والمتفجرات بهدف الإخلال بالأمن العام وتعريض سلامة الوطن للخطر، والقبض على متهمين بتفجير عدد من أجهزة الصراف الآلي التابعة لعدد من البنوك، وخمسة متهمين في قضية إشعال الإرهابيين النار في سيارة على شارع الشيخ حمد بدوار 18 في مدينة حمد، ومتهمين في قضية التفجير الإرهابي بقرية الدير في 17 مارس والناجم عن زرع قنبلة محلية الصنع، أدى انفجارها إلى إصابة عامل آسيوي بعاهة مستديمة في يده، وأربعة متهمين قاموا خلال استضافة مملكة البحرين لسباقات الفورمولا1 بحرق سيارة ووضع جسم غريب أمامها، وإضرام النار في سيارة بالقرب من الإشارة الضوئية المؤدية إلى شارع الفورمولا1، كذلك تم القبض على 3 متهمين في قضية تفجير سيارة بالقرب من المرفأ المالي و3 متهمين في قضية التخطيط لتفجير قنبلة محلية الصنع أثناء سباقات الفورمولا1، منهم سيدتان و4 متهمين في قضية المجموعة الإرهابية التي كانت تخطط لأعمال إرهابية تستهدف مواقع معينة، من بينها مركز الخدمات الأمريكية بالجفير.
وقالت وزارة الداخلية إنه تم تحديد هوية عدد من عناصر ما يسمى «تنظيم 14 فبراير» الإرهابي، كما تم القبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين بالتنظيم، المتورطين في هذه القضايا وغيرها، والتي تمثلت في جرائم إرهابية خطرة.

وفى ايضاح ما سبق، تمكنت الشرطة وبعد تكثيف أعمال البحث والتحري، من القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإجرامية الخطيرة التي شهدتها الساحة الأمنية في الفترة الأخيرة، وضمن هذه الجهود، تم تحديد هوية تنظيم «14 فبراير» الإرهابي، والقبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين.
أولا: قضية الخلية الإرهابية المعروفة باسم (جيش الإمام) والتي تعود إلى 19 يناير 2013 وتتضمن قيام بعض عناصرها بالتدريب على الأسلحة والمتفجرات بهدف الإخلال بالأمن العام وتعريض سلامة الوطن للخطر، وقد تم القبض على عدد من المتهمين:
السيد فيصل جميل «36 عاما»، مازن منصور أحمد «36 عاما»، علي رياض حميد «35 عاما»، هيثم محمد إبراهيم الحداد «35 عاما»، السيد سعيد علي ناصر علوي «33 عاما»، السيد محمود مهدي محسن «32 عاما»، علي يوسف السماهيجي «28 عاما»، علي جعفر علي الحايكي «27 عاما».
ثانيا: قضية تفجير عدد من أجهزة الصراف الآلي التابعة لعدد من البنوك في المملكة، خلال فبراير 2013، تم القبض على المتهمين في القضية:
أحمد نجف محمد «24 عاما»، علي نجف محمد «20 عاما».
ثالثا: قضية إشعال الإرهابيين النار في سيارة على شارع الشيخ حمد بدوار 18 في مدينة حمد بتاريخ 14 فبراير 2013 وقد أسفرت أعمال البحث والتحري عن تحديد هوية المتهمين والقبض على عدد منهم:
مرتضى عباس عبدالهادي «19 عاما»، حسن مهدي عباس «19 عاما»، علي حسين عبدالرضا «18 عاما»، السيد ضياء محمد علوي الحليبي «18 عاما»، عبدالله حسين علي «18 عاما».
رابعا: قضية التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية الدير بتاريخ 17 مارس 2013 والناجم عن زرع قنبلة محلية الصنع، أدى انفجارها إلى إصابة عامل آسيوي بعاهة مستديمة في يده، وقد تم القبض على المتهمين المتورطين في القضية: محمد علي عبدالله «26 عاما»، وحسن علي حسن «25 عاما».
خامسا: وفي تصعيد خطير من قبل الإرهابيين للتأثير على استضافة مملكة البحرين، الحدث الرياضي العالمي (جائزة البحرين الكبرى لسباقات الفورمولا1) قام عدد منهم بحرق سيارة ووضع جسم غريب أمامها، وذلك على شارع الزلاق بتاريخ 28 مارس 2013 كما قاموا بإضرام النار في سيارة بالقرب من الإشارة الضوئية المؤدية إلى شارع الفورملا1 بتاريخ 1 إبريل 2013 ،وقد تم القبض على المتهمين المتورطين في هذه القضايا:
حسن محمد حسن العصفور «20 عاما»، حسين مهدي علي جاسم «19 عاما»، حسين عبدالأمير حبيب «18 عاما»، سليمان حبيب علي اسماعيل «18 عاما».
سادسا: قضية تفجير سيارة بالقرب من المرفأ المالي باستخدام قنبلة محلية الصنع بتاريخ 14 إبريل 2013 وأسفرت أعمال البحث والتحري عن تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم: رضا عبدالله الغسرة «25 سنة»، حسين مهدي علي «19 سنة»، سليمان حبيب علي «18 سنة»
سابعا: قضية التخطيط لتفجير قنبلة محلية الصنع أثناء الحدث الرياضي العالمي (جائزة البحرين الكبرى لسباقات الفورمولا1) بتاريخ 20 إبريل 2013 حيث تم القبض على: ريحانة السيد عبدالله سلمان «38 عاما»، نفيسة محسن العصفور «31 عاما»، عباس إبراهيم أحمد العصفور «23 عاما».
ثامنا: قضية المجموعة الإرهابية التي كانت تخطط لأعمال إرهابية تستهدف مواقع معينة، ومن بينها مركز الخدمات الأمريكية بالجفير، وقد تم تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم: صادق علي سلمان «43 عاما»، منير حبيب سعيد «31 عاما»، محمد جعفر ناصر «31 عاما»، علي حسين أحمد الحاجي «30 عاما».
تنظيم 14 فبراير
وفي إطار الكشف عن عدد من الجرائم الخطيرة التي ارتكبت في الفترة الأخيرة، وبعد تكثيف أعمال البحث والتحري، تم تحديد هوية عدد من عناصر ما يسمى «تنظيم 14 فبراير» الإرهابي، كما تم القبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين بالتنظيم، المتورطين في هذه القضايا وغيرها، والتي تمثلت في جرائم إرهابية خطيرة، وهو الأسلوب الذي ينتهجه هذا التنظيم، رغم ما يدعيه هؤلاء من الالتزام بالسلمية في حين أن جرائمهم أدت إلى إرهاب وترويع المواطنين والمقيمين، بدءا من أساليب قطع الطرق وإشعال الإطارات إلى استخدام القنابل الحارقة «المولوتوف» بشكل مكثف وخطير وصولا إلى صناعة واستخدام الأسلحة والمتفجرات.
وقد تشكل تنظيم 14 فبراير في أعقاب الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين في فبراير 2011 وذلك من قيادتين في الداخل والخارج، على رأسها المدعو هادي المدرسي أحد مؤسسي التيار الشيرازي الانقلابي في البحرين، الذي وفر للتنظيم دعما طائفيا، ما يؤكد أن منطلقاته، طائفية ذات غطاء شيرازي.
مهام مسئولي التنظيم بالداخل
* تجنيد عناصر مسئوليتها التنسيق بين مجموعات التنظيم وأخرى وظيفتها التخطيط وتنفيذ التفجيرات ونقل الأسلحة.
* إسناد مهام الإعلام وإرسال العناصر للتدريب في الخارج وإيواء العناصر الهاربة بالداخل إلى أفراد معينين.
المقبوض عليهم من قيادات التنظيم داخل المملكة
* هشام عبدالجليل الصباغ (مسئول التنسيق بين مجموعات وقيادات التنظيم وتجنيد العناصر والدعم المادي).
* ناجي علي حسن فتيل (يتولى التنسيق بين مجموعات وقيادات التنظيم).
* حسين رمضان محمد شعبان (مسئول ميداني والدعم المادي).
* جهاد محمد علي (يتولى مهمة الإعلام).
* فيصل منصور عيد (مسئوليته استلام الأسلحة وتخزينها داخل البحرين، كما أنه متورط في قضايا أخرى).
* ريحانة السيد عبدالله (من ضمن أعضاء التنظيم ومتورطة كذلك في قضية التخطيط لتفجير قنبلة محلية الصنع أثناء فعالية الفورملا1 بتاريخ 20 إبريل 2013 ومعها اثنان آخران مقبوض عليهما).
* عباس أحمد عبدالحسين العكري مسئول ميداني بالتنظيم.
كما تم تحديد هوية عدد من عناصر التنظيم مطلوبين للعدالة وجاري القبض عليهم، ومن أبرز هؤلاء المطلوبين:
* جعفر أحمد ناصر جمعة (متورط كذلك في قضايا أخرى).
* أحمد جاسم علي الأصمخ (متورط كذلك في قضية حرق سيارة على شارع الزلاق والتي تم فيها القبض على 4 متهمين كما أنه متورط في قضايا أخرى).
* السيد كاظم علوي (متورط كذلك في قضية تفجير الصراف الآلي لبنك البحرين الوطني ومازال هاربا).
* حسن أحمد رضي سرحان (متورط كذلك في قضايا أخرى).
* سليمان حبيب علي «متورط كذلك في قضية إضرام النار في سيارة بالقرب من الإشارة الضوئية المؤدية إلى شارع الفورملا1».
* حسين علي أحمد داوود «مسئول ميداني».
* ياسر عبدالله خليل «مسئول ميداني».
وهناك آخرون مقبوض عليهم وآخرون مطلوبون ولم تكتمل بعد إجراءاتهم القانونية وسوف يعلن ذلك بعد التنسيق مع الجهات القضائية، كما سيتم الكشف عن المصادر والجهات التي تقدم الدعم المالي لهذه الأعمال الخطيرة سواء كانت في الداخل أو الخارج.
تنظيم 14 فبراير بالخارج
تتخذ عدد من قيادات التنظيم من لندن مقرا لها ويتنقلون بين إيران والعراق ولبنان للحصول على الدعم المادي والمعنوي والتدريب على الأسلحة.
مهام مسئولي
التنظيم بالخارج
* التنسيق بين أجنحة التنظيم والتواصل مع بعض القيادات المسئولة في إيران حيث يتلقون وبشكل مباشر الدعم المادي والتوجيهات الميدانية.
* تكثيف التحرك الميداني وتوفير الدعم الإعلامي لعناصر التنظيم.
* الإشراف على نقل الأسلحة وتخزينها بالداخل وتدريب العناصر الإرهابية على مختلف الأسلحة وحرب العصابات وصناعة القنابل والمراقبة والتجنيد.
أبرز عناصر
التنظيم بالخارج
* سعيد عبدالنبي الشهابي (المسئول التنسيقي مع المسئولين الإيرانيين).
* عبدالرؤوف الشايب (المتحدث الرسمي ومسئول نقل الأسلحة وتخزينها بالبحرين).
* قاسم الهاشمي (مسئول التدريب والتسليح).
المسئولين الميدانيين في الخارج:
حسن أحمد سلمان، وجعفر أحمد سلمان، وهما من مؤسسي التنظيم ويتنقلان ما بين العراق وإيران للحصول على الدعم اللازم وتلقي التوجيهات من الداعمين والممولين للتنظيم.
مسئولية التحرك الميداني في الخارج
موسى عبدعلي، علي مشيمع، تدريب العناصر الإرهابية في الخارج.
محمود مشيمع، جعفر العلوي، راشد الراشد، حبيب الجمري، غلام خير الله، صابر السلاطنة.
وفي ضوء ما تم عرضه، يتضح أن للتحريض والدعم الخارجي الذي وفرته قيادات دينية وسياسية متطرفة في الخارج والداخل أيضا، الدور الأكبر في وقوع أعمال إرهابية، عبر تفجيرات تتطابق في نوعيتها وأسلوبها مع الأعمال الإرهابية التي تشهدها العراق، وهو ما تبين من الأدلة والاعترافات التي أثبتت وجود تدخل من جانب كل من إيران وحزب الله اللبناني وكذلك قيادات متطرفة بالعراق في شئون الأمن الداخلي البحريني.
إن البحرين ستبقى بلد الأمن والسلام في ظل قيادةٍ حكيمةٍ وأيد أمينةٍ وشعب كريمٍ وفي لقيادته ووطنه، قادر على تجاوز الصعاب التي تزيده ثباتاً ورسوخا على مبادئ الحق والخير.

الصراع بين إثيوبيا وإريتريا

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الموسى1320

في عام 1896م، وُقعت معاهدة أديس أبابا، التي حددت الحدود الحبشية مع إريتريا، على أساس أن الحد الفاصل بينهما، هو نهر مأرب، وبذلك ظهرت الشخصية الإريترية، وحدة مستقلة.
وفي عام 1930م أصبح هيلاسيلاسي، إمبراطوراً للحبشة، التي انضمت إلى عصبة الأمم المتحدة، في عام 1931م. وفي عام 1936م، غزت إيطاليا الحبشة، ونُفي الإمبراطور هيلاسيلاسي إلى بريطانيا، ورفضت عصبة الأمم المتحدة، مساعدة هيلاسيلاسي على العودة إلى بلاده.
وكانت بريطانيا تَعُدّ إريتريا جزءاً من مستعمرات إيطاليا، ففي سبتمبر 1948 منحت بريطانيا الحبشة جزءاً من الأراضي الفاصلة بين الصومال وإثيوبيا، إضافة إلى أقاليم أخرى.
وحاولت الدول الأربع الحلفاء (إنجلترا، وأمريكا، وفرنسا، والاتحاد السوفيتي) حل مشكلة الحدود بين إثيوبيا، وإريتريا، والسودان. فأرسلت وفداً لتقصي الحقائق، وقد فشل الوفد في الوصول إلى قرار.
تقدمت الوفود باقتراحات متعددة، كان واضحاً منها تحيزهم إلى إثيوبيا. وأعيدت القضية مرة أخرى للمناقشة في اللجنة السياسية، ثم طُرح الأمر على الأمم المتحدة، التي اتخذت بدورها عدداً من القرارات.
بدأت عصابات الشفتا في إريتريا، مقاومة السلطات الحاكمة. وقد شجعت إثيوبيا، حركة الاضطرابات الداخلية في إريتريا، نتيجة لتصميم الإمبراطور هيلاسيلاسي، على ضم إريتريا لإثيوبيا بأي وسيلة، وعدم التفريط فيها. ويرجع ذلك أساساً لرغبة الإمبراطور في توسيع أرجاء إمبراطوريته، وإلى ضرورة إيجاد منفذ على البحر الأحمر لدولته.
لذا، بدأت إثيوبيا في وضع العراقيل، أمام استقلال إريتريا، لتُظهر أن الحل الأمثل، هو الاتحاد التام مع إثيوبيا، وقد استغلت إثيوبيا ضعف صياغة قرار الأمم المتحدة، لأنه لن يحدث تكافؤ، لاتحاد يقوم بين طرفين، أحدهما أقوى وأكبر من الطرف الآخر. وكان على مفوض الأمم المتحدة، إيجاد صورة مناسبة، لدستور إريتريا، الذي يقوم على مبادئ الحكومة الديموقراطية. وهذا المبدأ يتنافى مع الفلسفة السياسية، الخاصة بالنظام الإثيوبي، نظراً لأن نظام الحكم الإثيوبي لا يعترف بالأحزاب، في حين أن إريتريا في هذه الفترة، كانت تتمتع بوجود أحزاب متعددة لديها. كذلك، فإن القرار، لم ينص على شكل دستور دولة الاتحاد، ولا على شكل الحكومة فيها.
ومرت إريتريا بفترة من الكفاح المسلح، حتى عام 1961م، نتيجة للطموح الإثيوبي، لتحقيق الاندماج الكلي معها. فبدأت إثيوبيا في اتخاذ خطوات سريعة، لتحقيق الهدف. وقد ساعدت الأحوال في إريتريا، على ذلك، نتيجة عدم الاستقرار السياسي، إضافة إلى الخلافات داخل البرلمان الإريتري، بين دعاة الوحدة، ودعاة الاستقلال، واختلاف التركيبات القبلية والدينية المختلفة لأعضائه. وبدأت إثيوبيا في اتخاذ بعض الخطوات، للسيطرة الكاملة على إريتريا، وفي عام 1964م، أعلنت إثيوبيا، ضم إريتريا إليها، على أن تصبح إحدى المحافظات الإثيوبية.

فرانسيس فوكوياما

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الموسى1320

يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية يعد من أهم مفكري المحافظين الجدد. من كتبه كتاب (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) و(الانهيار أو التصدع العظيم).ويعتبر الرجل من أحد الفلاسفة والمفكرين الأميركيين المعاصرين، فضلا عن كونه أستاذا للاقتصاد السياسي الدولي ومديرا لبرنامج التنمية الدولية بجامعة جونز هوبكنز.
تخرج فوكوياما من قسم الدراسات الكلاسيكية في جامعة كورنيل، حيث درس الفلسفة السياسية على يد ألن بلووم Allen Bloom، بينما حصل على الدكتوراه من جامعة هارفارد حيث تخصص في العلوم السياسية.
عمل بوظائف عديدة أكسبته الكثير من الخبرة والثقافة، فقد عمل مستشارا في وزارة الخارجية الأمريكية كما عمل بالتدريس الجامعي.في عام 1989 كان قراء دورية ناشونال انترست National Interest على موعد مع مقالة حفرت حروفها في تاريخ النظريات السياسية الحديثة، عندما كتب فرانسيس فوكوياما تحت عنوان ” نهاية التاريخ” قائلا إن نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى دون رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية. وقد أضاف وشرح فوكوياما نظريته المثيرة للجدل في كتاب أصدره عام 1992 بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”
وقد قصد فوكوياما أن يعارض فكرة نهاية التاريخ في نظرية كارل ماركس الشهيرة “المادية التاريخية”، والتي اعتبر فيها أن نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني سينتهي عندما تزول الفروق بين الطبقات. كما تأثر فوكوياما في بناء نظريته بأراء الفيلسوف الشهير هيغل واستاذه الفيلسوف ألن بلوم، حيث ربط كلاهما بين نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني واستقرار نظام السوق الحرة في الديمقراطيات الغربية.

جمهورية ناورو

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد باكرمان 2013

جمهورية ناورو أو ما كانت تعرف قديما باسم الجزيرة السعيدة أو الجزيرة المبهجة هي دولة جزرية تقع في مايكرونيزيا في المحيط الهادي. أقرب الجزر لها هي جزيرة بانابا في جمهورية كيريباس، التي تبعد عنها 300 كم شرقاً. تعد ناورو أصغر دولة جزيرية في العالم حيث تبلغ مساحتها 21 كم2 (8.1 ميل مربع). وناورو كذلك أصغر جمهورية مستقلة، وهي أيضاً الجمهورية الوحيدة في العالم التي لا يوجد لها عاصمة رسمياً، لكن لديها مدينة مركزية تسمى مدينة يارين.

السكان الأصليون لجمهورية ناورو هم من مايكرونيزيا وبولينيسيا. استولت ألمانيا على ناورو في أواخر القرن 19، وأصبحت منطقة منتدبة تحكمها أستراليا، ونيوزيلاندا، والمملكة المتحدة في خلال الحرب العالمية الأولى. وفي خلال الحرب العالمية الثانية احتلتها اليابان، وبعد ذلك أصبحت بلدة تحت الوصاية مرة أخرى. حصلت ناورو على الاستقلال في 31 يناير 1968.

ناورو جزيرة مليئة بالفوسفات، واقتصادها يعتمد بشكل أساسي على تصديره منذ سنة 1907. عاصمة الدولة هي مدينة يارين، واللغة الرسمية فيها هي الإنجليزية والناورونية. بلغ عدد سكانها 10000 نسمة تقريبا في يوليو 2005.

التاريخ

أول من سكن الجزيرة هم شعوب من مايكرونيزيا وبولينيسيا قبل 3000 عام.[1]. وكانو مقسمين إلى اثني عشر قبيلة ,وهذه العشائر ممثلة في شعار الجمهورية بنجمة ذات (12) رأس.حيث يعتمد نسب المولود على نسب الأم (أعتماد النسب من جهة الأنثى).وكانت أشجار الفاكهة وجوز الهند والأسماك المورد الأساسي للغذاء. أول زائر للجزيرة هو القبطان الإنجليزي جون فيرن (بالإنجليزية: John Fearn),وهو صائد حيتان في عام 1798, واطلق عيلها اسم جزيرة السعادة (بالإنجليزية: Pleasant Island).

القرن العشرين
قامت ألمانيا سنة 1888م باحتلالها، وظلت تحت سيطرة ألمانيا حتى سنة 1914م، ثم انتقلت السيطرة عليها إلى أستراليا، وأصبحت تحت الحماية البريطانية سنة 1919م، أثناء الحرب العالمية الثانية قامت اليابان باحتلال الجزيرة سنة 1942 مـ [2] وجعلتها قاعدة عسكرية، وأنشأت مطارا فيها دمر لاحقاً. أجبرت أستراليا اليابان على الانسحاب من الجزيرة في سنة 1945 م وسيطرت عليها.وقد قامت الأمم المتحدة بإقرار السيطرة الأسترالية على الجزيرة سنة 1947م، وتم وضعها تحت وصاية كل من بريطانيا وأستراليا ونيوزلندا.

هامر دي روبرت أب الاٍستقلال ورجلين سياسيين على جانبيه،1968مفي سنة 1964م سعت جزيرة ناورو نحو الاستقلال وعملت على استعادة سيطرتها على صناعة الفوسفات، وبالفعل قامت الأمم المتحدة بمنحها استقلالها سنة 1968م، وتمكنت من السيطرة على صناعة الفوسفات عام 1970م، واستغلت العائدات الناتجة من تصديره في بناء المستشفيات والمدارس والمنازل، وقد انضمت جزيرة ناورو للأمم المتحدة سنة 1999م.

نظام الحكم
ناورو جمهورية، وهي عضو في مجموعة الكومنولث، وبها برلمان من 18 عضوًا يسنّ قوانين البلاد. وينتخب الشعب أعضاء البرلمان كل ثلاث سنوات وجميع المواطنين الناورويين الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أكثر، لهم حق الانتخاب، وينتخب البرلمان رئيسًا للجمهورية كل ثلاث سنوات ويختار الرئيس مجلسًا للوزراء. ويتولى الرئيس ومجلس الوزراء الأعمال الحكومية.

قائمة رؤساء ناورو
هؤلاء هم رؤساء من 1968 إلى الآن
Nº. الرئيس من إلى
1. هامر دي روبرت 31 يناير 1968 22 ديسمبر 1976
2. بيرنارد دويوغو 22 ديسمبر 1976 19 أبريل 1978
3. لاغوموت هاريس 19 أبريل 1978 15 ماي 1978
4. هامير ديروبوت (فترة 2º) 15 ماي 1978 17 سبتمبر 1986
5. كينان أديانغ 17 سبتمبر 1986 1 أكتوبر 1986
6. هامير ديروبوت (فترة 3º) 1 أكتوبر 1986 ديسمبر 1986
7. كينان أديانغ (فترة2º) ديسمبر 1986 ديسمبر 1986
8. هامير ديروبوت (فترة 4º) ديسمبر 1986 17 أغسطس 1989
9. كينوس اروي 17 أغسطس 1989 12 ديسمبر 1989
10. بيرنارد دويوغو (فترة 2º) 12 ديسمبر 1989 22 نوفمبر 1995
11. لاغوموت هاريس (فترة 2º) 22 نوفمبر 1995 11 نوفمبر 1996
12. بيرنارد دويوغو (فترة 3º) 11 نوفمبر 1996 26 نوفمبر 1996
13. كينان أديانغ (فترة 3º) 26 نوفمبر 1996 19 ديسمبر 1996
14. روبن كون 19 ديسمبر 1996 13 فبراير 1997
15. كينزا كلودومار 13 فبراير 1997 18 يونيو 1998
16. بيرنارد دويوغو (فترة 4º) 18 يونيو 1998 27 أبريل 1999
17. ريني هاريس 27 أبريل 1999 20 أبريل 2000
18. بيرنارد دويوغو (فترة 5º) 20 أبريل 2000 30 مارس 2001
19. ريني هاريس (فترة 2º) 30 مارس 2001 9 يناير 2003
20. بيرنارد دويوغو (فترة 6º) 9 يناير 2003 17 يناير 2003
21. ريني هاريس (فترة 3º) 17 يناير 2003 18 يناير 2003
22. بيرنارد دويوغو (فترة 7º) 18 يناير 2003 10 يناير 2003
23. ديروغ جيورة 10 مارس 2003 29 ماي 2003
24. لودويغ سكوتي 29 ماي 2003 8 أغسطس 2003
25. ريني هاريس (فترة 4º) 8 أغسطس 2003 22 يونيو 2004
26. لودويغ سكوتي (فترة 2º) 22 يونيو 2004 31 ديسمبر 2008
27. ماتيو ستينهاردت (في المنصب) 1 يناير 2009 12 ديسمبر 2012

العلاقات الخارجية
جزيرة ناورو وهي تتعرض للقصف من قبل قاذفة B-24.بعد استقلالها سنة 1968، انضمت ناورو لدول الكومنولث كعضو خاص، ثم حصلت على العضوية الكاملة في عام 2000، وانضمت في سنة 1991 إلى البنك الآسيوي للتنمية وإلى الأمم المتحدة سنة 1999 ،وهي عضو في منتدى جزر المحيط الهادئ، وبرنامج جنوب المحيط الهادئ البيئي الإقليمي، ومفوضية جنوب المحيط الهادئ، ومفوضية جنوب المحيط الهادئ لعلوم الأرض التطبيقية. يقوم البرنامج الأمريكي لقياس إشعاعات الغلاف الجوي بتشغيل منشآت لمراقبة المناخ على الجزيرة.

تربط جمهورية ناورو علاقات وثيقة جداً مع أستراليا,وبينهما اتفاقية دفاع مشترك. في سنة 2005 تم توقع تفاهم بين ناورو واستراليا, يشمل تقديم المساعدات المالية والمساعدة التقنية ومساعدة وزير المالية لإعداد الميزانية وتعيين مستشارين في قطاع الصحة والتعليم. وفي مقابل هذه المعونة تؤمن ناورو المسكن لطالبي اللجوء, بينما يتم معالجة طلبات دخولهم.[5] تستخدم ناورو الدولار الأسترالي كعملة رسمية. قامت جمهورية ناورو باستخدام صوتها كعضو في الأمم المتحدة، لصالح الصين ضد تايوان مقابل اقامة علاقات دوبلوماسية ووعود بدعم مالي، أدى إلى قطع العلاقة بينها وبين تايوان وذللك في عام 2002 حتى سنة 2005 مـ.

الجغرافيا
صورة فضائية للجزيرةتتشكل ناورو من جزيرة مرجانية، بيضاوية الشكل تقع إلى الجنوب من خط الاستواء، وترتفع الجزيرة في معظمها إلى حوالي 60 متر فوق مستوى سطح البحر، ويتوسط جزيرة ناورو هضبة غنية برواسب الفوسفات، ويوجد بالقرب من مركز الهضبة بحيرة ضحلة، محاطة بمساحة صغيرة من الأرض الخصبة، ويمتد حزام آخر من الأراضي الخصبة حول الشاطئ الرملي والذي تتخلله المرتفعات. ومن أعلى المرتفعات بالجزيرة إحدى المناطق في طرف الهضبة يصل ارتفاعها إلى 61 متر فوق مستوى سطح البحر.

المناخ
يسود جزيرة ناورو مناخ قاري موسمي تعمل الرياح التجارية على تلطيفه، وتتراوح درجات الحرارة بين كل من 24-34 درجة مئوية، ويقدر منسوب مياه الأمطار بنحو 200 سم سنوياً، ويمتد موسم المطر في جزيرة ناورو في الفترة ما بين نوفمبر وفبراير

جزر فولكلاند

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد باكرمان 2013

جزر فولكلاند (بالإنجليزية: Falkland Islands) حسب تسميتها الرسمية بالإنجليزية أو جزر مالفيناس (بالإنجليزية: Islas Malvinas) حسب تسميتها بالإسبانية، أو “جزر المالوين” حسب تسميتها بالفرنسية هي أرخبيل يتكون من أكثر من مائتي جزيرة تغطي مساحة قدرها 11690 كم مربعا (4618 ميلاً مربعاً) وتبعد 480 كم عن الشواطئ الأرجنتينية الجنوبية. الجزر هي عبارة عن منطقة حكم ذاتي برعاية المملكة المتحدة، ولكن حكومة الأرجنتين تعتبر الجزر جزء من أراضيها وتطالب بنقلها إلى سيادتها. يبلغ عدد سكان الجزر 3060 نسمة فقط، أغلبيتهم بريطانيي الأصل ويملكون الجنسية البريطانية.

تكثر بهذه الجزر المضايق والخلجان التي تصلح كموانئ جيدة لإيواء السفن، كما تكثر بها المرتفعات والسهول الساحلية الصخرية الخالية من الأشجار. وتُعَّد جزيرتي “فوكلاند الشرقية” و”فوكلاند الغربية” الجزيرتين الرئيسيتين في هذا الأرخبيل، ويفصل بينهما مضيق “فوكلاند”، وتنتشر حولهما مجموعات من الجزر الصغيرة معظمها مهجور عدا اثنتي عشرة جزيرة يوجد بها بعض السكان وتتصل جزر “فوكلاند” بقارة أمريكا الجنوبية بواسطة سلسلة من الجبال الغارقة تحت مياه المحيط. والحياة النباتية على الجزر تشبه إلى حد كبير الحياة النباتية على القارة، إلاّ أن الجُزر تخلو تماماً من الأشجار التي بُذلت عدة محاولات لغرسها غير أنها فشلت جميعها بسبب الرياح الشديدة المستمرة التي تهب على تلك الجزر. لا توجد أي شواهد تنبئ بأن الإنسان قد سبق له الإقامة على تلك الجزر قبل إنشاء أول مستعمرة بها في منطقة “بورت لويس” عام 1764م بواسطة الرحالة الفرنسي “لويس أنطوان دي بوجانفيل”. ومنذ ذلك التاريخ تزايد عدد سكان الجزر حتى بلغ 2392 نسمة عام 1931، إلاّ أن هذه الأعداد أخذت في التراجع بعد هذا التاريخ حتى وصلت إلى نحو 1800 نسمة فقط عام 1981، وهو ما يرجع بالدرجة الأولى إلى صعوبة الحياة على الجزر بسبب قسوة الطقس وقلة الخدمات العامة، فضلاً عن وجود الجزر في مكان ناء وموحش.

السكان
ينحدر غالبية السكان من أصل ارجنتينى وايرلندي مع وجود أقلية من أصل اسكندنافي، ولكن الجميع يَدِينون بالولاء لبريطانيا وطنهم الأم، ويسكن ما يقرب من نصف السكان بالعاصمة “ستانلي”، أما باقي السكان فإنهم يقيمون بالمزارع. وباستثناء قطعان عجول وأفيال البحر ومستعمرات طيور البطريق، فإن الحيوانات التي استوطنت الجزيرة قليلة للغاية، وحتى قطعان الماشية التي أحضرها المستوطنون الأوائل وأطلقوها في الجزر كي تتوالد نفق معظمها ولم يتبق منها سوى قطعان الخراف التي أصبحت تربيتها وتصدير صوفها مصدر الدخل الرئيسي لسكان الجزر وتنحصر وسائل الاتصال التي تربط الجزر بالعالم الخارجي في محطة رئيسية للاتصال اللاسلكي بالعاصمة وأخرى فرعية في خليج “فوكس”، كما توجد خطوط ربط لاسلكية بين جميع المزارع ومختلف أنحاء الجزر، مما يجعلها على اتصال دائم بالعاصمة، كما تقوم الحكومة بتسيير عدد من السفن الصغيرة لأغراض التنقل بين الجزر، بالإضافة إلى بعض الزوارق الخاصة وخط الطيران الداخلي الذي يستخدم طائرات برمائية

جزيرة فوكلاند الشرقية
تُعدّ جزيرة فوكلاند الشرقية أكبر الجزرالواقعة في الأرخبيل، وتبلغ مساحتها 2550 ميلاً مربعاً (6604 كم مربع)، وتنتشر في الجزء الشمالي منها سلسلة من المرتفعات الوعرة أبرزها مرتفعات “ويكهام” التي تمتد من الشرق إلى الغرب، ويبلغ أقصى ارتفاع لها 2245 قدماً (684 متراً) عند قمة جبل “أسبورن”، أمّا باقي سطح الجزيرة فهو سهل متعرج تنمو عليه الأعشاب، وليس بالجزيرة سوى محورين تكتيكيين لتقدم الوحدات البرية من الشرق إلى الغرب والعكس، لا تزيد سعة كل منهما عن لواء مشاة، الأول في شمال الجزيرة ويمتد من “ستانلي” إلى “سان كارلوس” ماراً “بتيل” و”دوجلاس”، والثاني شمال خليج “شواسل” ويمتد من “ستانلي” إلى “جوس جرين” ماراً بـ”بلف كوف” و”فيتزوري” و”دارون”. وأبرز معالم هذه الجزيرة هي رأس دولفين ويقع هذا الرأس في أقصى الشمال الغربي للجزيرة، وهو عبارة عن شريط رفيع من الأرض يبرز عن الخط العام للساحل في اتجاه الشمال الغربي لمسافة تسعة أميال (14 كم) صخرة “أديستونتقع هذه الصخرة على مسافة تقرب من أربعة أميال في اتجاه الشمال الغربي من رأس “دولفين” ويبلغ ارتفاعها 79 متراً، والبحر مضطرب بينها وبين رأس “دولفين” ويشكل خطورة بالغة على السفن الصغيرة مضيق “بيركلي” يقع هذا المضيق في أقصى الشرق من جزيرة فوكلاند الشرقية، ويمتد في اتجاه الغرب لمسافة ستة عشر ميلاً (25.7كم) وينتهي إلى مينائي “جونسون” و”بورت لويس”، وهما مرسيان جيدان حيث تبلغ الأعماق عند مدخليهما ما بين 18.3 و 36.6 متراً، ثم تقل داخل المينائين إلى ما بين ستة أمتار و12 متراً مضيق “ويليم يقع هذا المضيق جنوب مضيق بيركلي ويوجد به ميناءا “ستانلي” و”ويليم”، ويتم الدخول إليه من نقطة “منجيري” ورأس “بمبروك” على الطرف الشرقي لشبه جزيرة رملية بيضاء تشكل الجانب الشرقي للميناء وتوفر مَرْسىً جيداً يحمي من الرياح الغربية السائدة، ويقع مدخل ميناء “ستانلي” في الجزء الجنوبي من ميناء “ويليم”، ويبلغ عدد سكانه حوالي ألف نسمة ميناء “سان كارلوس” يقع هذا الميناء على الساحل الغربي لجزيرة “فوكلاند الشرقية” شمال غرب جبل “أسبورن”، وهو ميناء آمن وفسيح وخالٍ من العوائق الملاحية تقريباً، وينقسم جزئين على مسافة ميلين ونصف من المدخل، حيث يتصل نهر “سان كارلوس” بأحد أجزاء الميناء، وهو صالح للملاحة بالنسبة إلى السفن الصغيرة لمسافة 3 ـ 4 أميال ولمسافة ستة أميال

جزيرة فوكلاند الغربية
جزر فوكلاندتأتي هذه الجزيرة بعد جزيرة “فوكلاند الشرقية” من حيث المساحة والأهمية، وعلى عكس الجزيرة الأخيرة فإن مرتفعات جزيرة “فوكلاند الغربية” التي أبرزها مرتفعات “هورنباي”، تمتد بمحاذاة ضيق “فوكلاند” من اتجاه الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وتبلغ أقصى ارتفاع لها عند قمة جبل “آدم”، حيث تبلغ تلك القمة 2290 قدماً (698 متراً). ويُعد ميناء “هوارد” من أبرز معالم جزيرة “فوكلاند الغربية”، وهو يوفر مَرْسىً جيداً للسفن الكبيرة، حيث تبلغ أعماقه 4-5 قامة (7.3-9.1 متراً).

جزيرة ببل
تقع هذه الجزيرة في أقصى الشمال الشرقي لجزيرة “فوكلاند الغربية” ويفصلها عن الأخيرة مضيق “ببل”. وتمثل قمم مرتفعات “ببل” علامات واضحة للتعرف على هذا الجزء من الساحل الذي يخلو من المراسي الجيدة، إلاّ أن مضيق “ببل” يمكن أن يوفر مَرسى جيداً للسفن المحلية الصغيرة فقط، نظراً إلى الجزر الصغيرة والمياه الضحلة التي تعوق الملاحة فيهيمتد مضيق “فوكلاند” من جنوب مضيق شمال “فوكلاند” حتى جزيرة “سبيدول” لمسافة خمسين ميلاً (80كم) فاصلاً بين جزيرتي فوكلاند الشرقية وفوكلانـد الغربية، ويبلغ عرضه عند طرفه الشمالي نحو ميلين ونصف (4 كم)، إلاّ أنه يتسع في اتجاه الجنوب الغربي ليبلغ ثمانية عشر ميلاً (29 كم) عند طرفه الجنوبي، وتنتشر في هذا المضيق العديد من الجزر التي أبرزها مجموعة جزر “سوان” في الوسط ومجموعة جزر “نيس” في الجنوب، كما تقع جزيرة “رجلز” عند الطرف الجنوبي الشرقي للمضيق تحيط بها رقعة من الصخور يبلغ ارتفاع الماء فوقها 180سم الأحوال الجومائية السائدة في منطقة “فوكلاندأ

جورج واشنطن

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الركف20

من ويكبيديا الموسوعة الحرة :

جورج واشنطن (22 فبراير 1732 – 14 ديسمبر 1799)، أول رئيس للولايات المتحدة. كان خصمًا للانفصاليين وقاد التمرد الذي انتهى بإعلان انفصال الولايات المتحدة عن بريطانيا في 4 يوليو 1776.

حياته

ولد في ولاية فيرجينيا لأسرة تمتهن الزراعة كغالبية الشعب الأمريكي في تلك الحقبة. وبعد انتهائه من تعليمه التحق عام 1760 بالجيش الانجليزى الذي كان الأقوى ان ذاك في أمريكا وكان يامل ان يتم نسيان انه من أبناء أمريكا كي لا يتعرض لاى مضايقات لانه أمريكي في حياته العسكرية وعندما بلغ العشرين من عمره اندلعت حرب بين الإنجليز والفرنسيين في ذلك الوقت لم تكن إنجلترا في احسن حالاتها على عكس الفرنسيين الذين انهوا مشاكلهم في كندا وتحالفوا مع الهنود الحمر ،و كانت المعركة في غرب أمريكا وهزم الإنجليز وقتل قائدهم وبالتالى تولى جورج قيادة تلك المنطقة وقد انصرف الفرنسيين تاركينه مع جيش ضعيف لم يكن يقدر على اصابتهم بضر انصرفوا إلى الشرق لمواجهة الإنجليز في أماكن أخرى وكانت الهزيمة للانجليز في معظم المعارك حتى انحصروا حول نهر المسيسبى وفي الغرب عند جورج ومر ما يقرب من 3 سنوات قام خلالها ملك إنجلترا بتجهيز جيش قوامه (20 الف جندي نظامى و 18 مدفع حصار) ونزل ذلك الجيش وقام قائده بالاتصال بالهنود الحمر فمنهم من لزم الحياد ومنهم من انضم للانجليز وقام الإنجليز بمهاجمة الفرنسيين الذين كانوا يملكون جيشا قوامه 8 آلاف جندي فلم يمض كثير من الوقت حتى انتصر الإنجليز وصارت أمريكا الشمالية كلها تابعة للتاج البريطانى فكثر الظلم على أبناء أمريكا وخصوصا السود وفرضت الضرائب الباهظة، في ذلك الوقت كان جورج واشنطن ه القائد الفعلى للأمريكان فقاد ثورة التحرير، ثم اختير عام 1775 م قائدًا لهذا الجيش ليخوض به حروبا عنيفة انتهت بعد ست سنوات. كما شارك فيما يعرف بالحرب الفرنسية الهندية. كان ناجحًا جدًا في عمله الذي كان القائد الأعلى في الجيشِ القاريِ في الحرب الانفصالية الأمريكية من 1775 إلى 1783 ولاحقًا كان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. معظم الأقاويل والكتب تقول أنه انتخب مرتان في 1789 وفي 1797. يقول المؤرخون أنه عمل أولًا كضابط أثناء الحرب الفرنسية الهندية وثانيًا كزعيم المقاومة الشعبية الاستعمارية التي تدعم الإمبراطورية البريطانية.بعد قيادة النصر الأمريكي في الحرب الثورية، رفض قيادة النظام العسكري (مع هذا دفعه البعض لعمل ذلك) عاد إلى الحياة المدنية في جبل فيرنون. في 1787 ترأس الاتفاقية الدستوريةَ التي صاغت الدستور الأمريكي الحالي، وفي 1789، اختارت الانتخابات واشنطون كأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، لقد وضع واشنطون الكثير من السياساتِ والتقاليد التي هي حتى الآن موجودة ،بسبب دورِته المركزية في تأسيس الولايات المتحدة، مدينة واشنطن تطلق عليه في أغلب الأحيان اسم (أبّ البلاد). العلماء يصنفوه مع أبراهام لينكون بين الأعظم الرؤساء الأمريكيين. إعتمد سياسة التحرش ببريطانيا وعدم خوض مواجهات كبيرة ومباشرة، كما استعان بفرنسا لطرد الإنجليز من كورنوليز في مدينة يورك.
استمر في جهوده الرامية إلى إقرار النظام الفدرالي بين الولايات الأمريكية حتى تكللت في النهاية بعقد مؤتمر دستوري في فيلادلفيا عام 1787. وبعد إقرار الدستور في مؤتمر فيلادلفيا إنتخبته الهيئة الانتخابية بالإجماع رئيسًا للولايات المتحدة ليبدأ حكم دولة مقدر لها أن تكون أكبر قوة في العالم. أدى أول قسم دستوري في تاريخ الولايات المتحدة في شرفة مبنى مجلس الشيوخ يوم 30 أبريل 1789 ليحكم أميركا لفترتين متتاليتين من 1789 – 1797.
تميز باحترامه العميق لقرارات الكونغرس، إذ لم يسع لتجاوز صلاحيات الكونغرس الدستورية. وعمل على تحييد أمريكا وعدم إقحامها في الصراع الدائر بين بريطانيا وفرنسا، ورفض الأخذ بآراء العديد من وزرائه في التحيز لإحدى الدولتين. وقبل أن تنتهي السنة الثالثة من خروجه من الرئاسة أصيب بمرض توفي إلى إثره في 14 ديسمبر 1799.

أهم قراراته الرئاسية

واشنطن عمل على مضض لولاية ثانية. رفض ترشيح نفسه لفترة ثالثة، وضع السياسة العرفية لمدة أقصاها ولايتين للرئيس
مرسوم القضاء لعام 1789.
مرسوم مقر الحكومة الأمريكية عام 1790 والذي ينص على تخصيص مقاطعة كولومبيا (القريبة من نهر بوتوماك Potomac) كمقر دائم للحكومة الأمريكية والتي سميت فيما بعد واشنطن دي سي لتصبح عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية.
في عهده وبالتحديد عام 1794 اندلع تمرد عرف بتمرد الويسكي والذي سببه فرض ضرائب على الويسكي في غرب بنسلفانيا، وفشل التمرد وتم القبض على اثنين منحهما واشنطن عفوا رئاسيا.

الرئاسة

قي عام 1789 تولى جورج واشنطن رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بالإجماع وبذلك يكون أول رئيس أمريكي يفوز بالانتخابات الرئاسية بنسبة 100%، حدد مجلس الشيوخ الأمريكي راتب جورج واشنطن 25.000 دولار بالعام (كان رقما ذو قيمة أكبر ذلك الوقت)، لكنه رفض الراتب حيث كان يرى نفسه خادم عام للدولة والوطن، لكنه وافق في النهاية بعد حث طويل ومستمر من مجلس الشيوخ الأمريكي.

فضيحة ايران جيت (ايران كونترا)

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الركف20

تعريف
إيران- كونترا تعرف ايضا بفضيحة إيران جيت، اثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه. وقد كانت اغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت والسعودية وأمريكا، في خلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمركية لإيران “العدوّة” قد تكون السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي في ذلك الوقترونالد ريغان. ففي عام 1985، خلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية، كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى. وكان ريغان ومدير الـ”سي آي إيه” وقتها ويليام جي. كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي. وكان “جيتس”، الذي كان نائب “كيسي”، يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.
وقتئذ كانت “إيران – كونترا” في مرحلة الإعداد، حيث كانت عبارة عن مخطط سري كانت تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات “الكونترا” المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا. ومن أجل تبرير هذه الأعمال، رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات. بطبيعة الحال لم يكن الموظفون في مكتبي يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم، غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام 1985 بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع. بيع أميركاأسلحة لإيران أثناء حربها مع العراق مقابل ورقه الضغط الايرانيه وهي تحرير رهائن السفاره الامريكيه في طهران.

القصة الكاملة
كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وقد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار وفي حقيبته مئة ونصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 وقد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني وكان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل وزوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983 يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة وتوجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات وكذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

وفي 18 تموز 1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع السلاح وقطع الغيار وكانت الطائرة قد ضلت طريقها ودخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم وكان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981 والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت وفي 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها (224 آى آر) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب وقادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام وفي 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران وقادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) وفي 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تل ابيب وقادر ته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه.

وفي مقابلة مع جريدة (الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطاً في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي وفي 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان وذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب 1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدة صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار وذكرت المجلة السويدية TT في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبذيفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا وروسيا وغيرهما؟!

وفي سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات وذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت ودخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها وقد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد وجرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم وقبض عليهم وكانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي ويظهر الندم والتوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم وبين السفارة الإيرانية في الكويت وأنها سلمتهم المتفجرات هناك.

إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران وبين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف والشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران وبين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار والبطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان الذين تم على يدهم قتل الآلاف من المسلمين الفلسطينين وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم وقتل رجالهم وشيوخهم ونسائهم بلا رحمة.

وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
المواقف المخادعة والكاذبة وذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب، لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة على اختلاف احزابهم وفتراتهم.

ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الأسلام كأيران في عهد الخميني الى اسرائيل، وتعبر منها الى الولايات المتحدة، وتبيع كل القيم وكل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتها منذ قيامها، لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية واسلامية اخرى. وأن يتم ذلك كلة عبر مفاوضات سرية على اعلى المستويات، وعبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم ايران، وتعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط الى الغرب!

نعم اخي القارئ، ان الخميني وغيرة ممن يتشدقون بالإسلام هم في حقيقة الأمر معول اليهود والنصارى لحرب هذا الدين وهدمه.

والسؤال الذي طرح نفسه في الولايات المتحدة في تلك الفترة هو: ما هو الفرق بين المعتدل والمتطرف في ايران؟ ويجيبون: المعتدل هو الذي يريد ان يحلب البقرة الأمريكية الى اخر قطرَُة. أما المتطرف فيريد أكل لحم هذة البقرة ايضاً. وهناك من يقول أن المعتدل الأيراني هو متطرف نفذت ذخيرته.

الوثائق :
توجد وثائق لدى الرأى العام تثبت حقيقة الفضيحة نذكر بعض هاته الوثائق.
الوثيقة الأولى : هي تلكس يطلب اذنا بالسماح لطائرة من شركة ((ميد لاند)) البريطانية للقيام برحلة نقل اسلحة امريكية بين تل ابيب وطهران في الرابع من حزيران (يونيو)1981م. ومن هذة الوثيقة يثبت ان الاسلحة الاسرائيلية بدأت بالوصول الى طهران منذ بداية الحرب الأيرانية-العراقية.

الوثيقة الثانية : تقع في ثمان صفحات وهي عبارة عن عقد بين الاسرائيلي يعقوب نمرودي والكولونيل ك. دنغام وقد وقع هذا العقد في يوليو 1981م. ويتضمن بيع اسلحة اسرائيلية بقيمة 135، 848، 000 دولار. ويحمل العقد توقيع كل من شركة ((اي. دي. اي)) التي تقع في شارع كفرول في تل ابيب ووزارة الدفاع الوطني الاسلامي يمثلها نائب وزير الدفاع الأيراني.

الوثيقة الثالثة : هي رسالة سرية جدا من يعقوب نمرودي الى نائب وزير الدفاع الايراني. وفي الرسالة يشرح نمرودي ان السفن التي تحمل صناديق ألاسلحة من امستردام يجب ان تكون جاهزة عند وصول السفن الأسرائيلية الى ميناء امستردام.

الوثيقة الرابعة : في هذة الوثيقة هي يطلب نائب وزير الدفاع الايراني العقيد ايماني من مجلس الدفاع تأجيل الهجوم الى حين وصول الأسلحة الاسرائيلية.

الوثيقية الخامسة : رسالة جوابية من مجلس الدفاع الايراني حول الشروط الايرانية لوقف النار مع العراق وضرورة اجتماع كل من العقيد دنغام والعقيد ايماني. وفي هذا يتضح ان اي هجوم ايراني ضد العراق لم يتحقق الا بعد وصول شحنة من الأسلحة الأسرائيلية الى ايران.

الوثيقية السادسة : رسالة سرية عاجلة تفيد بأن العراق سيقترح وقف اطلاق النار خلال شهر محرم، وان العقيد ايماني يوصي بألا يرفض الايرانيون فورا هذا الأقتراح لاستغلال الوقت حتى وصول الاسلحة الاسرائيلية.

الوثيقة السابعة : طلب رئيس الوزراء الايراني من وزارة الدفاع وضع تقرير حول شراء اسلحة اسرائيلية.

الوثيقية الثامنة : وفيها يشرح العقيد ايماني في البداية المشاكل الأقتصادية والسياسية وطرق حلها، ثم يشرح بأن السلاح سيجري نقلة من اسرائيل الى نوتردام ثم الى بندر عباس حيث سيصل في بداية ابريل 1982م.

الوثيقة التاسعة : هي صورة لتأشيرة الدخول الأسرائيلية التي دمغت على جواز سفر صادق طبطبائي قريب اية الله الخميني، الذي قام بزيارة لأسرائيل للأجتماع مع كبار المسؤلين الأسرائيلين ونقل رسائل لهم من القادة الأيرانين.

الوثيقة العاشرة : رسالة وجهها رئيس الوزراء الأيراني في ذلك الوقت حسين موسوي في يوليو 1983م يحث فيها جميع الوائر الحكومية الايرانية لبذل اقصى جهودها للحصول على اسلحة امريكية من اي مكان في العالم، ويضيف انه على جميع الوزارت والمسؤولين ان يضعوا شهرياكشفا بهذه المحاولات.

الوثيقة الحادي عشرة : تلكس الى مطار فرانكفورت هو رحلة الاربعاء التي تقوم بها طائرات اسرائيلية. وفي الوثيقة تفصيل لأرقام الطائرات التي تهبط في مطار فرانفورت في الجزء ب5 وقرب البوابة 42و20 وهنا تبدأ عمليات نقل صناديق الأسلحة مباشرة الى طائرة ايرانية تنتظر في نفس المكان.

الوثيقة الثانية عشرة : امر سري من نائب القيادة اللوجستية في الجمهورية الايرانية يطلب ازالة الاشارات الاسرائيلية عن كل الاسلحة الواردة.

الوثيقة الثالثة عشرة : طلب صرف مليار و781 مليون ريال ايراني لشراء معدات عسكرية اسرائيلية عبر بريطانيا.

أما مسئلة قصف ايران فالمسئلة كلها لعبه سياسية فالرئيس ريغان (رئيس الولايات المتحدة سابقا) قد واجه ضغوط شديدة من قبل الشعب ومن قبل الكونجرس بعد تسرب اخبار هذة العلاقة، وذلك لأنه تشجيع للأرهاب. فليتك تعلم ما حدث للرئيس الأمريكي بسبب ذلك.

شاهدت من فترة فلم وثائقي أميركي بعنوان ((COVER UP: Behind The Iran Contra Affair)) ويفضح هذا الفلم اكذوبة الرهائن الأميركان في إيران. فقد استعمل الرئيس ريغان الأموال التي جناها من عملية بيع الأسلحة إلى إيران ووضع هذه الأموال في حسابات سرية في سويسرا واستعمل بعضها في تمويل مقاتلي الكونترا في نيكاراغوا. وذكرت محققة مختصة أنه لو لم يأخذ الخميني رهائن لأعطاه لرئيس ريغان رهائن حتى إذا انكشف تعاونه مع إيران، ادعى أنه كان يفعل ذلك ليسترجع الرهائن. أي أن موضوع الرهائن متفق عليه بين الطرفين.

أما الصحف الأمريكية فإنها تهاجم ريغان حتى ان الوشنطن بوست ظهرت بعنوان ((المنافق الأكبر)) والمقصود هو الرئيس ريغان. واما الشعب فقد اصبحت سمعت الرئيس ملطخة بالفساد ومعاونة الأرهابيين، فعندما اعلن لاري سبيكس (بعد عدة اشهر من الفضيحة) كعادتة جدول الرئيس قائلا ان ريغان سيحضر “مؤتمر الأخلاق” انفجر الصحافيون في البيت الأبيض يالضحك فامتعض سبيكس وتوقف عن القراءة وانسحب. ان هذة المواقف لتعكس ما وصل اليه الرئيس ريغان من شعبية، هذا على الصعيد الداخلي اما على الصعيد الدولي، فقد وصمت الحكومة الأمريكية بالخيانة، ففي احدى الأجتماعات (بعد الفضيحة بفترة يسيرة) بين احد المسؤلين في الأدارة الأمريكية وبين الأمير بندر بن سلطان، حيث قال المسؤل الأمريكي (انه يجب على المملكة ان تثق في الحكومة الأمريكية) فرد الأمير (لقد اثبتم انكم لستم اهل للثقة بعد اليوم)، هذا وغيرة الكثير الذي اصاب الحكومة الأمريكية بالحرج، فكان لا بد من عمل يثبت عكس ذلك ويرجع الثقة للأدراة الأمركية، فكان هذا القصف وغيرة، وحقيقة ان المحللين السياسيين ليرون ان ايران كانت مستعدة لتقبل باكثر من هذا في سبيل مصالحها اثناء الحرب وبعدها.

ولنذكر أيضاً أن صدام يحارب أمريكا كما يقول وتحاصره أمريكا كما يقال أكثر بكثير من أيران. وأطلق الكثير من الصواريخ على اسرائيل. ودمر في اسرائيل ما عجز العرب عن تدميره في حروبهم كلهما مع اسرائيل. فهل نقول عن صدام قدس الله سره؟

هل وقع الإعلام الأميركي ضحية لمعلومات إسرائيلية مضلّلة؟
(كُتب بالاشتراك مع مارك بروزونسكي الخبير بشؤون الشرق الأوسط ونُشر في جريدة “بي فينال Bee Final ” بسكرمانتو في 21 أكتوبر 1987).

في نوفمبر 1986 أخذت وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية تذيع أن فئات إسرائيلية قامت ربما بمساعدة من الحكومة الإسرائيلية بدفع إدارة ريغن إلى تزويد آية الله الخميني بالأسلحة.

وعندما قام المدّعي العام ادوين ميز بتأكيد الخبر في مؤتمره الصحفي المشهور بتاريخ 26 نوفمبر، نفى إسحاق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي بغضب أن تكون إسرائيل لعبت دور المحرّض والمشجّع في القضية. فما كان يخشاه المسؤولون الإسرائيليون هو أن يتخذ البيت الأبيض من إسرائيل كبش فداء في محاولة منه لشرح ما لا يُشرح للشعب الأميركي.

وفي يناير 1987 اشتدّ قلق إسرائيل عندما أتت اللجنة المختارة بمجلس الشيوخ الأميركي للنظر في قضايا المخابرات بالتفصيل على وصف الدور الرئيسي الذي قام به ديفيد كيمحي وأميرام مير، وحتى رئيس الوزراء السابق شيمون بيريز، في إقناع البيت الأبيض بإرسال الأسلحة إلى إيران واقتطاع جزء من الربح لتمويل الكونترا بنيكاراغوا.

ومما زاد في قلق إسرائيل أن هذه الفضيحة تكشّفت في أعقاب افتضاح أمر بولارد. وكان من الواضح أنه لا بد من عمل شيء لإزالة الانطباع المتزايد في أميركا بأن كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية استغلّوا سذاجة الإدارة الأميركية. فكلّفت الحكومة الإسرائيلية مورتيمر زكرمان بالقيام بهذه المهمة.

وزكرمان هذه تاجر عقارات وثري كبير معروف جيداً في الأوساط الإسرائيلية والأميركية اليهودية بسخائه في مساعدة إسرائيل. وحذا حذو مارتن بيريز الذي اشترى مجلة “نيو ريببلك New Republic ” فقام بشراء عدد من المجلات والمنشورات الكبرى الأميركية بينها مجلة “يو. أس. نيوز أند وورلد ريبورت” Us New & World Report لأغراض من أهمها مساعدة إسرائيل في ميدان العلاقات العامة. وقد استطاع الإسرائيليون أن يتسللوا إلى مجلته هذه ويسخّروها لخدمة حملتهم الإعلامية للتضليل وتحريف الأخبار في أميركا. وحتى الآن لا يُعرف ما إذا كان زكرمان قد سمح لهم بذلك من تلقاء نفسه، أم أنهم استغلوا سذاجته في ذلك السبيل.

وفي أواخر السبعينات تراجع زكرمان عن تعهده بمد مجلة “نيشن Nation ” بالمساعدات المالية لأنها نشرت مقالاً تُلفت فيه الأنظار إلى الروابط بين إسرائيل وجنوب أفريقيا، ورفضت الرضوخ لمحاولاته في حملها على تغيير تغطيتها لأخبار الشرق الأوسط. وفي عام 1982 وبعد أن اشترى زكرمان مجلة “أتلانتك” المعروفة بمستواها الرفيع ورصانتها صرّح بكل وضوح لجريدة “النيويورك تايمز” أنه بالرغم من حرصه على المحافظة على مستوى المجلة وخصوصاً على تمسّكها بالرأي الحر، فإنه لن يسمح بنشر أي مقال “يتحدّى حق إسرائيل في الوجود”.

لكن يبدو أن ما كان يدور بذهنه يتعدّى هذا بكثير. فبعد أن اشتراها بوقت قصير قام بنشر مقال افتتاحي فيها عن حادث الهجوم الإسرائيلي على السفينة ليبرتي الذي أدّى إلى قبل أكثر من ثلاثين أميركياً. على أن المقال كان نموذجاً للتزوير والخداع أعدّه كاتبان إسرائيليان مشبوهان، وتجاهلا فيه التقارير السابقة الموثقة. وكان من الواضح أنهما كانا يرميان إلى إقناع الأميركيين بأن الحادث كان عرضياً لا مدبّراً.

لكن بعد أن اشترى “يو. أس. نيوز…” في عام 1984 بوقت قصير، أخذ المحررون يلاحظون أن الذي يقوم بإعداد المقالات التي تتناول شؤون الشرق الأوسط هيئة أبحاث وتقارير صحفية مركزها في القدس واسمها “دبث نيوز Depth New”. ولم يكن يُعرف عندئذ شيء يُذكر عن هذه الهيئة سوى أن حلقة الوصل بينها وبين المجلة شخص اسمه جيورا شاميش. وفيما بعد عُلم أن أحد أركان الهيئة جنرال سبق له أن كان يعمل في المخابرات العسكرية الإسرائيلية.

ولم تلبث الشكوك أن أخذت تساور أولئك المحررين حول احتمال تورّط هيئة “ربث نيوز” مع الموساد. ومن ثم أخذوا يطرحون الأسئلة باستمرار عن هذا على ديفد جيرجن رئيس تحرير المجلة الذي سبق له أن كان مدير الاتصالات بالبيت الأبيض. لكنه أكّد لهم أن شاميش صحفي معروف ومحترم وأنه لا علاقة للموساد بالهيئة المذكورة.

وفي فبراير 1987 تلقّت المجلة (يو. أس. نيوز…) معلومات من “دبث نيوز” مفادها أن الدافع لعملية إيران- كونترا لم يكن مصدره الحكومة الإسرائيلية بكل الحكومة الإيرانية ذاتها. فطُلب من قسم الأخبار الخارجية في المجلة إعداد مقال افتتاحي يشرح بالتفصيل “لَسعة” الخميني لإدارة الرئيس ريغن. فلو صحّت المعلومات الواردة فيه – وأكثرها بعيد عن الصحة- فإنها تُبرّئ إسرائيل مما نسب إليها، وتصبح كالولايات المتحدة ضحيّة لدهاء الإيرانيين. وكما هو متوقّع فإن المقال أثار شكوك كثرة من المحررين.

وعندما تمّ إعداد مسودّة المقال أُرسل إثنان من هيئة تحرير المجلة وهما ستيفن إمرسون ومِل إلفِن إلى إسرائيل للتحقق من الوقائع التي وردت من “دِبث”. على أنهما عندما عادا قالا بأنهما لم يستطيعا التحقق من تلك الوقائع، وطلبا فكّ ارتباطهما بالمقال.

وفي المراحل الأخيرة من إعداد المقال تمّ استدعاء شاميش من القدس وخُصّص له مكتب صغير لإنهاء التحقق من الوقائع الواردة فيه. وفي 30 آذار خصّصت المجلة عشر صفحاب لِ “لسعة الخميني الكبرى”. وبالرغم من أن المقال يستشهد كثيراً بمراجع شرق أوسطية فإنه يخلو من أي إشارة إلى دور إسرائيل في عملية إيران- كونترا ولا يذكر على الإطلاق المصدر الرئيسي الإسرائيلي للمقال ولا كاتبه أو كاتبيه، وذلك لأن الذين أعدّوه رفضوا أي ارتباط به.

وقد بَلَغَنا أن زكرمان دفع لهيئة “دبث نيوز” مبلغ 35. 000 دولار ثمناً للمقال. وأصبحت دبث في الأسابيع والأشهر التالية، بناءً على إصرار زكرمان وجيرجن، المصدر الرئيسي لتغطية مجلة “يو. أس. نيوز…” لأخبار الشرق الأوسط. وعُيّن شاميش محرراً بالمراسلة في المجلة على أثر نشر المقال وذلك لتوفير غطاء له في حال التساؤل عن صدقه.

ومنذ أن اشترى زكرمان مجلة “يو. أس. نيوز…” استقال منها نحو خمسين من المشاركين في إعدادها لأسباب أكثرها يتصل بعدم خبرته المهنية، وتصرفاته الدكتاتورية، وانحيازه في كل ما يتعلّق بإسرائيل. وترك المجلة عدد من أعضاء هيئة التحرير بسبب المقال عن “لسعة” الخميني. وأصبح من الواضح أن المحلة فقدت استقلالها السابق في معالجة شؤون الشرق الأوسط.

وقال أحد الذين تركوا المجلة : “لقد ترك الكثيرون منا العمل في المجلة لأنهم لم يريدوا الارتباط بمنشورة تستخدمها إسرائيل في تحريف المعلومات”.

وعندما سئل جيرجن عن استقالات أعضاء هيئة التحرير نفى أن يكون أحد منهم قد استقال بسبب المقال- هذا بالرغم من أننا قابلنا عدداً من المستقيلين الذين قالوا عكس ذلك. كما أكّد جيرجن أنه لا يزال يؤيّد كل ما جاء في المقال. وعندما سئل عن اتصالات شاميش بالمخابرات بدا عليه الاهتمام والحرج وظل يُحيلنا على شاميش بالقدس.

وهكذا وبينما كان بولارد يقوم بفضح أسرار أميركا العليا، وبينما كان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ومساعد الكبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي يزجّان البيت الأبيض في قضية إيران، كان الإسرائيليون على ما يبدو يتسللون إلى الصحافة الأميركية للتضليل. وفي النهاية كان الشعب الأميركي أو على الأقل أولئك الذين يقرأون مجلة “يو. أس. نيوز…”

أفرج أرشيف الأمن القومي الأمريكي في 10-11-2006 عن وثائق جديدة تتعلّق بفضيحة ايران-جيت والتي تعرف ايضا باسم ايران-كونترا أو فضيحة بيع اسرائيل أسلحة عسكرية للنظام الاسلامي الايراني بقيادة آية الله الخميني وبموافقة أمريكية في حربه ضدّ العراق.
وتضم هذه الوثائق الجديد المفرج عنها والتي يمكنكم تحميلها عبر صفحتنا ما يلي:
أولا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران – كونترا، الجزء الأول، التحقيقات والمحاكمات، 4
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… ch16_gates. pdf

آب 1993.
ثانيا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران-كونترا، الجزء الثالث، التعليقات والوثائق المقدّمة من قبل المتّهمين ووكلائهم ردّا على الجزء الأول
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… r_19930922. pdf

من التقرير النهائي، 3 كانون أول 1993.
ثالثا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ، القسم الأول، 16-17-19 وأيضا 20 أيلول 1991.
الجزء الاوّل.
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… ngs_vol1-1. pdf

والجزء الثاني.
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… ngs_vol1-2. pdf

رابعا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ، القسم الثاني، في 24 أيلول و1-2 تشرين أول 1991.
الجزء الاول
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… ngs_vol2-1. pdf

الجزء الثاني.
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… ngs_vol2-2. pdf

خامسا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ، القسم الثالث، في 3-4 و18 تشرين أول 1991.
http://www. gwu. edu/~nsarchiv/NSAEBB/… rings_vol3. pdf

شبكة البصرة
الخميس 17 محرم 1432 / 23 كانون الاول 2010
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

جورج فيلهلم فريدريك هيقل

كاتب الموضوع الأصلي: سعيدالغامدي20

جورج ويلهلم فريدريش هيغل (بالألمانية: Georg Wilhelm Friedrich Hegel) (ولد 27 أغسطس 1770 — 14 نوفمبر 1831) فيلسوف ألماني ولد في شتوتغارت، فورتيمبيرغ، في المنطقة الجنوبية الغربيةِ من ألمانيا. يعتبر هيغل أحد أهم الفلاسفة الألمان حيث يعتبر أهم مؤسسي حركة الفلسفة المثالية الألمانية في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي.
محتويات

ولد بتاريخ 27 أغسطس عام 1770 لعائلة بروسية (نسبة إلى بروسيا) تنتمي إلى البورجوازية الصغيرة. كان والده موظفاً في الدولة البروسية.[1] وبعد أن أنهى دراساته الثانوية في مدينته الأصلية شتوتغارت دخل إلى كلية الإلاهيات الشهيرة في مدينة توبنغين. وهناك درس التاريخ وفقه اللغة الألمانية والرياضيات بصحبة صديقه هولدرلين الذي سيصبح شاعراً كبيراً فيما بعد، وقد نشأت بينهما صداقة حميمة وعميقة.
أتم تعليمَه في توبينغر شتيفت (كلي هولدرلين]]. بعد ذلك جذبته وسحرته أعمال إسبينوزا وإيمانويل كانت وروسو والثورة الفرنسية. واحد من الفلاسفة الكلاسيكيين الألمان، مثالي موضوعي. كان هيغل الشاب راديكاليا، رحب بثورة القرن الثامن عشر الفرنسية. وتمرد على النظام الاقطاعي للملكية البروسية، ولكن الرجعية التي حلت في كل أنحاء أوروبا بعد سقوط امبراطورية نابليون أثرت في طريقة هيغل في التفكير. ظهرت الفلسفة الحديثة، والثقافة، والمجتمعَ في نظر هيغل عناصر مشحونة بالتناقضاتِ والتَوَتّراتِ، كما هي الحال بالنسبة للتناقضات بين الموضوعِ وجسمِ المعرفةِ، بين العقلِ والطبيعةِ، بين الذات والآخر، بين الحرية والسلطة، بين المعرفة والإيمان، وأخيرا بين التنوير والرومانسية.
فلسفته

جيورج فيلهلم فريدريش هيغل
كان مشروع هيغل الرئيسي الفلسفي أَنْ يَأْخذَ هذه التناقضاتِ والتَوَتّراتِ ويضعها في سياق وحدة عقلانية شاملة ،موجودة في سياقاتِ مختلفةِ، دعاها “الفكرة المطلقة “أَو” المعرفة المطلقة”.
طبقاً لهيغل، الخاصية الرئيسية في هذه الوحدةِ أنها تتُطوّرَ وتتبدى على شكل تناقضات Contradiction وسلب Negation. تولد التناقض والإنكار لَهُما طبيعة حركية في كل مجال من مجالات الحقيقة—الوعي، التاريخ، الفلسفة، الفن، الطبيعة، المجتمع—و هذه الجدلية هي ما تؤدي إلى تطويرِ أعمق حتى الوصول إلى وحدة عقلانية تتضمن تلك التناقضاتَ كمراحل وأجزاء ثانوية ضمن كل تطوري أشمل. هذا الكل عقلي لأن العقل وحده هو القادر على تفهم كُلّ هذه المراحلِ والأجزاءِ الثانوية كخطوات في عملية الإدراك. وهو عقلاني أيضا لأن النظام التطوري المنطقي الكامن يقبع في أساس وجوهر كل نطافات الواقع والوجود وهو ما يشكل نظام التفكير العقلاني.
تقوم فلسفة هيجل المثالية على اعتبار أن الوعي سابق للمادة بينما تقوم النظرية الماركسية على اعتبار أن المادة سابقة للوعي على اعتبار أن المادة هي من تحدد مدارك الوعي وبالتالي يتطور الوعي بتطور المادة المحيطة بالإنسان، كان ماركس أحد رواد حلقات عصبة الهيجيليين ثم انشق عنها مؤلفا فلسفته الخاصة به، لا تستطيع النظرية الماركسية بماديتها تفسير كل ما يدركه الوعي لأنها تفترض – على المطلق – بأن الوعي هو انعكاس كامل عن المادة ولكن إذا سألنا أنفسنا عن ماهية المادة التي أعطت الوعي بعض المفاهيم المثالية كالحق والعدالة والرحمة فإنه لن تكون هناك أية مواد مزودة للوعي الإنساني لتلك المفاهيم، هناك حقائق مطلقة في هذا الكون كما أسماها هيجل على المجاز يعمل العقل البشري بكل من المادة والوعي ضمن علاقة مركبة بينهما على اكتشاف تلك الحقائق والنواميس التي تجتاز في حقيقتها وماهيتها حدود المادة القاصرة نفسهأعلى تفسير مثل تلك الظواهر إذا ما حاولنا فهمها بمادية مجردة، قد يمتد هذا الفهم إلى الميتافيزيق نفسه وهو ما أنكره ماركس تحت مسمى (الدين أفيون الشعوب وزفرة العقول البائسة).
التناقض والتعقيد

يقول هيجل عن فلسفته أنها إحتوت الفلسفات السابقة جميعا. فهو أمتداد وليس نشوء جيد بل هو تفسير لما اراد من سبقه من الفلاسفة ان يقوله ولم تسعفهم التجربة الإنسانية في الاستدلال أو الإيضاح. يقول ولاس في ذلك ” إن مايريد هيجل أن يقوله ليس جديدا ولا هو مذهب خاص, إنما هو فلسفة كلية عامة تتداولها الأجيال من عصر إلى عصر, تارة بشكل واسع, وتارة بشكل ضيق, ولكن جوهرها ظل هو هو لم يتغير, وقد ظلت على وعي بدوام بقائها وفخورة بإتحادها مع فلسفة أفلاطون وأرسطو “.
لقد ميز هيغل بين ثلاث مفاهيم مبينا التداخل والانفصال فيها ،الحقيقة, والوجود, والوجود الفعلي.
لقد أيد هيجل في نقاشه لمقولة أفلاطون تلك أن هناك انفصالا بين الحسي والعقلي ولكنه ليس انفصالا مطلقا, بل علاقة متداخلة. وأن المعرفة بكليتها ناتجة عن تلك العلاقة المتداخلة بني الحسي والعقلي. ومن هذا الأساس الجدلي نشأت فكرته عن الوحدة المطلقة بين الفكر والوجود وشكلت الأساس الذي قامت عليه فلسفته برمتها. لقد رأى هيجل ان الوصول إلى الوعي من المادة مستحيل, كما يرى الماديون, كما أن استخلاص المادة من الوعي, كما تقول الأديان, مستحيل بدروه. لذا نظر إلى الوعي بوصفه نتيجة للتطور السابق لجوهر أولي مطلق لايشكل وحدة مطلقة للذاتي والموضوعي دون أي تمايز بينهما, وعليه فالوحدة الأولية التي تشكل الأساس الجوهري للعالم هي وحدة الوجود والفكر. حيث يتمايز الذاتي والموضوعي, فكريا فقط.
وفاته

مات هيغل بمرض الكوليرا عام 1831 أما كتبه عن الجماليات وفلسفة الدين وفلسفة التاريخ فلم تنشر إلا بعد موته.
أعماله