أ.د. أحمد محمد وهبان

الازمات الامريكية السوفيتية خلال فترة التعايش السلمي

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

الازمات الامريكية السوفيتية خلال التعايش السلمي:
ازمة السويس 1956:
وعدت امريكا جمال عبدالناصر بتقديم اسلحة ومساعدات لتمويل السد العالي
قتل بعض عشرات من الجيش المصري
عقد جمال عبدالناصر صفقة الاسلحة التشيكية
اعترف عبدالناصر بالصين الشيوعية
سحبت امريكا تمويل السد

مبدأ ايزنهاور 1975:
مبدأ ملء الفراغ ( بنهاية ازمة السويس وخروج فرنسا وانجلترا من الشرق الاوسط) اذا معنى هذا المبدأ (ان تملأ امريكا الفراغ بالشرق الاوسط والا ملأته الاتحاد السوفيتي )

ازمة الصواريخ الكوبية 1962:
– ثورة فيدل كاسترو الشيوعية في كوبا 1959
– 1961 عملية خليج الخنازير بغرض قلب نظام فيدل كاسترو
– 1962 المخابرات الامريكية تكتشف وجود منصات صواريخ سوفيتية في كوبا
– اعلن كينيدي انه سيطلق الصواريخ النووية على موسكو ان لم يسحب الاتحاد السوفيتي اسلحته من كوبا ولكن اتفقتا الاثنان بأن لا تمنع امريكا كوبا من الحركة الشيوعية ( حركة خليج الخنازير ) وسحبت الاتحاد السوفيتي اسلحتها

عقدت امريكا والاتحاد السوفيتي عدة اتفاقات
اهم الاحداث التي شهدتها فترة الوفاق
في الثمانينات بدأت الحرب الباردة الجديدة
رونالد ريجان ومارجريت تاتشر يقولون ان السوفيت لا يتفاهمون الا بلغة القوة
1985 ميخائيل جورباتشوف:
الجلاسنوست ( المصارحة ): وهي انه لا بد ان يعترفون بنفسهم ان الدول الغربية متقدمة اكثر منهم ( المناخ الليبرالي )
ظهرت جبهات شعبية سرعان ما ارادت استقلالها
9 نوفمبر 1989 سقوط حائط برلين
25 ديسمبر 1991 اعلن تفكك الاتحاد السوفيتي
ومنذ ذلك التاريخ اصبح العالم بقوة قطبية واحدة فبدأت امريكا بالعولمة وهي ان تقود العالم الى الأمركة.

اوضاع العالم بعد الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

بعد الحرب العالمية الثانية كانت جيوش الاتحاد السوفيتي تحتل دول شرق اوروبا
المانيا كانت مقسمة الى اربع مناطق وشرق المانيا كانت تحت احتلال الاتحاد السوفيتي
اطلق تشرشل على الدول التي تحت الاحتلال السوفيتي اسم (دول الستار الحديدي)
شرق اوروبا سقط بالكامل بالشيوعية وغرب اوروبا كان على وشك السقوط
فأصبحت امريكا بين خيارين:
1- أن تعود الى سياسة العزلة وترك اوروبا لأن تصبح شيوعية
2- ان تهب لمساعدة اوروبا
فتخلت امريكا عن سياسة العزلة ولجأت الى سياسة احتواء المد الشيوعي
سياسة الاحتواء: انطوت الى عدة أمور:
الأول: الأحلاف العسكرية:
– حلف شمال الأطلنطي ( النيتو ): الحلف الأول في سلسلة احلاف الاحتواء
في البداية ضم امريكا وكندا ودول غرب اوروبا
نشأ في ابريل 1949 وفي عام 1952 تم ضم اليونان وتركيا وكان سبب ضم تركيا موقعها الجغرافي مع روسيا وفي عام 1981 تم ضم البرتغال واسبانيا
– حلف الانزوس:
مع استراليا ونيوزلندا وكان بسبب الثورة الشيوعية في الصين عام 1949 بقيادة ماوتسي تونج
– حلف جنوب شرق اسيا ( السيتو):
كانت مع بريطانيا واستراليا واهمها باكستان واستهدف احتواء المد الشيوعي في اسيا
– حلف بغداد:
كان حلف تركي – عراقي في عام 1955
وتفكك العرب الى قسمين قسم مؤيد وقسم معارض
الثاني: الدبلوماسية الاقتصادية:
وهي (سياسة احلال الدولار محل الطلقات)
واستخدمت ايضا دبلوماسية الترغيب (منح المساعدات المالية) والترهيب (منع المساعدات عن المناوشين)
أ- مشروع مارشال 1947: جورج مارشال (وزير خارجية امريكا)
واستهدف اعادة توزيع الاقتصاد
قدمت امريكا 5 مليار دولار سنويا لاقتصاديات غرب اوروبا وبالاجمالي تم ضخ 17 مليار لدول غرب اوروبا وبفضل هذا المشروع استعادت دول غرب اوروبا اقتصادها
ب- مبدأ ترومان 1947:
يقوم على أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم يد العون لأي دولة تواجه الخطر الشيوعي
تم تقديم 400 مليون دولار لكل من تركيا واليونان
الثالث: الأداة العسكرية:
الحرب الكورية (حرب الوكالة)
الشيوعية في الشمال وانصار امريكا في الجنوب

السياسة السوفيتية:
الأول: الأحلاف العسكرية:
حلف وارسو: الاتحاد السوفيتي وحليفاته الشيوعية في شرق اوروبا وكان في عام 1955 على إثر ضم دولة المانيا الغربية الى حلف النيتو واستهدف هذا الحلف التصدي لحلف النيتو
الثاني: المجال الاقتصادي:
منظمة الكوميكون: منظمة التعاون الاقتصادي بين الدول الاشتراكية
الثالث: المجال الدعائي:
منظمة الكومنفورم: استخدم شعارات جعلته يستقطب العديد من دول العالم الثالث

الحرب الباردة:
1- سباق تسلح
2- تكتلات دولية واحلاف
3- صراع ايديولوجي ( ليبرالية أو ماركسية )
4- صراع دعائي
5- سياسة الاستقطاب
6- صراع داخل الامم المتحدة
الأوضاع الأمريكية السوفيتية:
التعايش السلمي:
عام 1953 توفي مانين وتعين خروتشوف
عام 1956 اعلن خورتشوف التعايش السلمي وهي ان الايديولجيتين يمكن ان تتعايش معا تعايش سلمي والتخلي عن فكرة بقاء ايديولوجية واحدة وادى الى هذه الفكرة المتغير التكنولوجي فيما يتصل بأنظمة التسلح
ابرز الظواهر التي شهدتها العلاقات الامريكية السوفيتية:
الانشقاقات داخل الكتلتين:
الكتلة الغربية:
السياسة الاستقلالية لفرنسا الديجولية:
1- شارل ديجول غير نظام الحكم في فرنسا الى شبه رئاسي وقال ان اوروبا للأوروبيين
2- رفض انضمام بريطانيا الى السوق الاوروبية المشتركة
3- اعترف بالصين الشيوعية 1964
4- مد جسور التقارب مع الاتحاد السوفيتي وحليفاته الشيوعية في شرق اوروبا
5- ادان تدخل الولايات المتحدة في فيتنام والدومينكان
6- اصر على امتلاك فرنسا القنبلة النووية
7- انسحب بفرنسا من الجهاز العسكري لحلف النيتو 1966
سياسة الاوستبوليتيك: فيل برانت
المانيا الغربية كانت تنتهج مبدأ هالشتين وهي أن المانيا الغربية تقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بألمانيا الشرقية كدولة في عهد كونراد اديناور
ولكن بدأ فيل برانت مد جسور التقارب مع الاتحاد السوفيتي وحليفاته الشيوعيات في شرق اوروبا

الكتلة الشرقية:
الصين:
تمردت الصين باعتقادهم ان خورتشوف خان مبادئ لينين وستالين
ايمري ناجي في المجر 1956:
ولكن دخلت الدبابات السوفيتية وتم اطفاء الثورة واعدام ايمري ناجي فيما بعد
اتجاه رومانيا للإستقلال (شاوشيسكو):
ولكن الاتحاد السوفيتي لم يرى مشكلة في ذلك
جو مولوكا في بولندا
الكسندر دوبتشك في تشيكوسلوفاكيا 1969

حركة عدم الانحياز:
اول ظهور لهذه الحركة في مؤتمر باتدونج للشعوب الافرواسيوية في عام 1955
وهي ان لاتنحاز الى احد القطبين لأن ذلك تهديد لاستقلالها
مؤتمر بريوني 1965:
جمال عبدالناصر ( المصري )
نهرو ( الهندي )
تيتو ( اليوغسلافي )
مؤتمر القاهرة 1961:
1- عدم الانحياز لأي من القطبين
2- عدم الارتباط بأي حلف مع الدول الكبرى
3- عدم السماح لاقامة قواد عسكرية
واغلب الدول اقرب للشيوعية لأنها ابدت تعاطفها اما امريكا فقالت من ليس معي فهو ضدي

الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

الحرب العالمية الثانية:
بدأت الحرب العالمية الثانية في اول سبتمبر 1939 حين اجتاحت الجيوش الالمانية الاراضي البولندية ثم سيطرتها على العاصمة البولندية وارسو، واستهدف هتلر من غزوه ان يربط بروسيا الشرقية بألمانيا.
وبعد ذلك حاول هتلر استمالة بريطانيا لتأييد توسعاته ( عن طرق وعوده بالتخلي عن مطالبه في ممتلكات الامبراطورية البريطانية فيما وراء البحار ) الا ان بريطانيا اعلنت مساندتها لبولندا وهددت بإعلان الحرب على المانيا في حالة عدم انسحابها من الاراضي البولندية ورغم تردد فرنسا في التدخل الا انها قدمت انذارا مشابها للإنذار البريطاني لألمانيا، وبذلك تم اعتبار بريطانيا وفرنسا في حالة حرب مع المانيا بحلول الثالث من سبتمبر 1939 وعلى الجانب المقابل نجد ان الاتحاد السوفيتي ( الذي سبق له توقيع ميثاق لعدم الاعتداء مع المانيا في اغسطس 1939، تضمن اتفاقا سريا لتقسيم المناطق البولندية وبلاد البلطيق بينه وبين المانيا ) أعلن ان بولندا قد زالت من على الخريطة السياسية وقد اعقب ذلك قيام الجيوش السوفيتية باحتلال الاقاليم البولندية .
فرض هتلر سيطرته على بولندا والبلطيق وبدأ في توجيه هجومه صوب اوروبا الغربية حتى احتل الدنمارك والنرويج والسويد ولوكسمبورج وبلجيكا ثم والت زحفها باتجاه الحدود الفرنسية.

في فرنسا كانت الاوضاع متوترة بسبب اختلاف حول الاستراتيجية الواجب اتباعها في مواجهة المانيا، وعلى الرغم من أن خط “ماجينو” الدفاعي الفرنسي كان قمة التطور العلمي إلا أنه لم يمتد ليشمل الحدود الفرنسية البلجيكية مما اتاح المجال امام الجيوش الالمانية للانقضاض على فرنسا عبر حدودها مع بلجيكا مما جعل الحكومة الفرنسة ان تنقل مقرها من باريس الى فيشي.
على الرغم من المحاولات التي قامت بها الحكومة الفرنسية لطلب المساعدة من الولايات المتحدة وبريطانيا الا انه لم تحدث أي اجابة من هاتين الدولتين، اذ آثرت الولايات المتحدة التريث لمتابعة التطورات الدولية وسير العلميات الحربية بينما رأت بريطانيا أن مصالحها تستلزم الاحتفاظ بقواتها العسكرية للدفاع عن أراضي بريطانيا.
وفي 15 يونيو 1940 سقطت باريس وحدث انقسام بين بول رينو رئيس الوزراء ( الذي كان يرى ضرورة مواصلة القتال ) وبين نائبه الجنرال بيتان ( الذي كان يرى ضرورة الاستسلام ) واعقب ذلك استقالة حكومة رينو وقيام الجنرال بيتان بتشكيل حكومة موالية للألمان حيث طلب عقد الهدنة مع الالمان وقد تضمنت اتفاقية الهدنة الموقعة بين المانيا وفرنسا في 22 يونيو 1940 شروط مجحفة بفرنسا كان أهمها:
1- السماح للجيوش الالمانية باحتلال بعض الاراضي الفرنسية والسيطرة على الموانئ الفرنسية الواقعة على المحيط الاطلنطي وبحر المانش
2- أن تقوم فرنسيا بتسريح قواتها المسلحة ماعدا الجنود المتكفلين بحفظ الأمن والنظام الداخلي
3- تتحمل فرنسا نفقات جيش الاحتلال الالماني
4- اطلاق سراح اسرى الالمان لدى فرنسا مع احتفاظ المانيا باسرى الحرب من الجنود الفرنسيين

فشلت الجهود الالمانية باقناع بريطانيا بالاستسلام وعدم التورط في الحرب، وبذلك قامت غارات جوية المانية على اراضي ومدن بريطانية بما فيها العاصمة، بهدف تحطيم الروح المعنوية لبريطانيا، الا ان الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الحكومة البريطانية انذاك بزعامة ونستون تشرشل ونجاح البريطانيين في تطوير صناعاتهم الحربية واختراعهم لأجهزة الرادار قد ساعد على افشال الغزو الالماني.

وفي هذه الاثناء اعلنت ايطاليا الحرب على فرنسا وبريطانيا على امل مقاسمة المانية غنائم الحرب وفي هذا الاطار سعى موسوليني الى التوسع في منطقة البلقان فبادر باحتلال ألبانيا ثم اليونان إلا ان المقاومة اليونانية نجحت في التصدي للجيوش الايطالية واجبرتها على الانسحاب من ألبانيا، وبتلك التطورات قدر هتلر ان هزيمة حليفه قد تؤثر سلبيا على معنويات جيوش دول المحور فهب الى مساندته بهدف السيطرة على شبه جزيرة البلقان واستطاعت الجيوش الالمانية عام 1914 ان تحتل المجر وبلغاريا ورومانيا ويوغوسلافيا ثم اليونان وكريت ( حتى لا تستغل كقاعدة بريطانية في البحر المتوسط )
ابتداء من عام 1940 قام الايطاليين بالهجوم انطلاقا من الاراضي الليبية صوب الحدود المصرية للتحرش بقوات الحلفاء الموجودة في مصر ولكن استطاعت التصدي لها واجبرتها على التراجع الى داخل الاراضي الليبية، فعاد هتلر مرة اخرى لتغطية هزائم ايطاليا وارسل دعم عسكري الماني الى شمال افريقيا بقيادة روميل وقد شهدت شمال افريقيا معارك بين قوات الحلفاء والمحور خلال عامي 1941 و 1942 حتى استطاعت قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري ان تنتصر على قوات المحور بقيادة روميل وان تجبرها على التراجع حتى داخل الاراضي التونسية بينما اطبقت عليها القوات البريطانية الامريكية المشتركة القادمة من المغرب والجزائر بقيادة ايزنهاور مما ادى الى انسحاب الألمان من شمال افريقيا.

من ناحية اخرى لم يفلح ميثاق عدم الاعتداء الموقع بين المانيا والاتحاد السوفيتي في اغسطس 1939 في القضاء على التناقضات الكبيرة بين النازية والشيوعية وبالتالي في يونيو 1941 هاجم الاتحاد السوفيتي بعد ان احس بتفوق جيوشه في منطقة البلقان ويمكن تحديد الاسباب التي جعلته يهجم على الاتحاد السوفيتي ما يلي:
1- الخلافات الايدولوجية العميقة بين الشيوعية والنازية
2- عدم ثقة هتلر في الزعيم السوفيتي ستالين
3- نزعة هتلر وايمانه بنظرية الجنس الاري وضرورة سيطرته على كل شعوب العالم الاخرى
4- تخوف هتلر من سعي الاتحاد السوفيتي على منافسة المانيا على النفوذ في مناطق البلطيق والبلقان
5- السيطرة على الموارد المعدنية في الاتحاد السوفيتي فضلا عن القمح في اوكرانيا
وتصور هتلر ان هجومه على الاتحاد السوفيتي سوف يحظي بتأييد الدول المناهضة للشيوعية وبالفعل فقد تقدمت الجيوش الالمانية وسيطرت على مساحات شاسعة بالذات اوكرانيا وشبه جزيرة القرم وسباستبول والقوقاز ولكن عند وصول الجيش الالماني الى مدينة ستالينجراد بدأ يعاني من نقص الامدادات وفوق ذلك عدم قدرتهم على مغالبة الطبيعة وشدة البرد القارس والذي دفع قادة الحملة الالمانية الى الاستسلام مخالفين بذلك تعليمات هتلر الذي ظل يطالبهم بمواصلة القتال
وبذلك استطاع السوفييت التصدي للهجمات الالمانية واسترداد المناطق التي احتلها الالمان وتوالت الانتصارات السوفيتية على الجيوش الالمانية خلال عامي 1943 و 1944 حتى تحررت الاراضي السوفيتية وتعقبوا القوات الالمانية الى داخل الاراضي الفنلندية وكذلك في بولندا ورومانيا وبلغاريا والمجر وذلك بمساعدة الامدادات التي قدمتها دول الحلفاء للاتحاد السوفيتي.

اما بالنسبة لموقف الولايات المتحدة الامريكية من الحرب فهو متأرجح بين سياسة العزلة وسياسة التدخل وعلى الرغم من عدم المشاركة في الحرب بشكل رسمي حتى عام 1941 فقد ساهمت في دعم قدرات دول الحلفاء وتمثل ذلك في عدة امور:
1- موافقتها عام 1939 على بيع السلاح الامريكي لدول الحلفاء ونقله على سفن غير امريكية
2- قدمت مساعدات عسكرية ضخمة لبريطانيا
3- اصدار قانون الاعارة والتأجير في مارس 1941 وينص على تقديم الدعم لأية دولة يرى ان الدفاع عنها يمثل امرا حيويا للولايات المتحدة، وقد قدمت في ظل هذا القانون مساعدات الى كل من بريطانيا والصين
4- صادرت الولايات المتحدة السفن والاموال والممتلكات الخاصة بدول المحور لديها

في عام 1941 كانت الاوضاع الدولية تطورت بحيث ادت الى تحول جذري في الموقف الامريكي من الحرب وتمثلت ابرز التحولات فيما يلي:
1- توتر العلاقات الامريكية اليابانية نتيجة المساندة الامريكية لحكومة الصين بزعامة تشانج كاى تشيك في حربها ضد اليابان وايضا تجميد الاموال اليابانية في الولايات المتحدة ووقف التبادل التجاري معها
2- احتلال اليابان للهند الصينية واقامة قواعد عسكرية يابانية فيها
اما السبب المباشر لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية تمثل في تعرض ميناء بيرل هاربر لهجوم جوي شامل من اليابان وادى الى مقتل ما يقارب 3000 امريكي وتحطيم عدد كبير من الطائرات الحربية الامريكية، وبعد هذا الهجوم اعلنت امريكا الحرب على دول المحور مجتمعة فردت المانيا وايطاليا باعلان الحرب على الولايات المتحدة في 11 ديسمبر 1941.
تغير مجرى الحرب بعد دخول امريكا
ايطاليا: في يوليو 1943 قام الحلفاء بغزو صقلية وايطاليا وتحت ضغط الهجوم الامريكي البريطاني قرر المجلس الفاشي عزل موسوليني من منصبه حيث تم اعتقاله وتكليف المارشال بادوليو بتشكيل الحكومة الجديدة وسارعت الحكومة الايطالية بالتفاوض مع الحلفاء في سبتمبر 1943 ولكن قامت المانيا باحتلال روما وبقية المناطق الشمالية من ايطالا بهدف التصدي لزحف قوات الحلفاء القادم من الجنوب واستطاع الالمان اختطاف موسوليني من سجنه وفك اسره لكي يعيدوه الى السلطة مرة اخرى ليتخذوا منه سندا لشرعية سيطرتهم على ايطاليا ولكن لم تدم الا عدة شهور حتى استطاعت قوات الحلفاء ان تسيطر على روما ثم بقية المدن وكذلك تم القبض على موسوليني حيث تم اعدامه في 1945 اثناء محاولته الفرار مع مجموعة من الجنود الالمان.

المانيا: شهدت اعوام 1942 – 1945 تصعيد للغارات الجوية من قوات الحلفاء ضد الاراضي الالمانية والاقاليم التي تحتلها المانيا، ثم قام الحلفاء في 6 يونيو 1944 بإنزال جيوشهم على السواحل الشمالية الغربية لفرنسا واستطاعت ان تواصل تقدمها حتى باريس حيث تم تحريرها في 25 اغسطس 1944 وبعد ذلك اتجهو الى بلجيكا وهولندا ونجحو في تحريرها وواصلوا التقدم حتى سيطرو على خط سيجفريد الدفاعي الالماني وتوغلوا داخل الاراضي الالمانية بحلول عام 1945 وبدأت المدن الالمانية بالسقوط الواحدة تلو الاخرى حتى سقطت برلين في ابريل 1945 مما دفع هتلر الى الانتحار بعد أن رأى طموحاته تتهاوى وبذلك هوت اسطورة الجيش الالماني الذي لايقهر.

اليابان: رفضت اليابان الاستسلام والاعتراف بالهزيمة العسكرية امام الحلفاء فعلى الرغم من الانتصارات التي حققتها اليابان خلال عامي 1941 و 1942 الا انها في عام 1942 شهدت بداية الانكسار حيث حققت قوات الحلفاء عدة انتصارات بحرية ( معركة ميدواى يونيو 1942 ) وما تلاها من انتصارات اخرى بزعامة الجنرال ماك آرثر ادت الى تحرير الفلبين وبورما عام 1945 وعلى الرغم من ذلك رفض اليابانيون الاستسلام وبسبب تلك المقاومة رأى الحلفاء بوضع حد للحرب بطرق غير تلقيدية حيث ادت البحوث للتوصل الى سلاح جديد له قدرة تدميرية لم تعهدها الحروب من قبل وهو القنبلة الذرية وتم الاتفاق بين الرئيس الامريكي ترومان وبين رئيس الوزراء البريطاني تشرشل على استخدام هذه القنابل ضد اليابان، ورفضت اليابان الاستسلام للانذار الامريكي البريطاني الصيني وتم القاء القنبلة الذرية الاولى على هيروشيما اليابانية في 6 اغسطس 1945 والقنبلة الثانية على ناجازاكي في 9 اغسطس ونتج عن هاتين القنبلتين احتراق اكثر من 130 الف ياباني وذلك غير ماتركته من مئات الالاف من المشوهين والاف الاميال من الاراضي المحترقة ومن بعد هذا الدمار لم يبقى لليابان سوى الاستسلام، واعلن الامبراطور الياباني “هيروهيتو” استسلام اليابان في 14 اغسطس وتم التوقيع على وثيقة الاستسلام على متن المدمرة الامريكية ميسوري في 2 سبتمبر 1945.

وبذلك تنتهي الحرب العالمية الثانية التي استمرت لست سنوات ( 1939 – 1945 ) تاركة خلفها ما يقارب 40 مليون قتيل غير الخسائر المادية المقدرة بمليارات الدولارات ومئات الملايين من المشردين والجوعى والمشوهين.

الاسباب التي ادت الى الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

بالرغم من الهدوء الذي حدث في العشرينات الا ان السطح السياسي شهد ثلاث ظواهر في ثلاثينيات القرن الماضي جرت العالم الى الحرب العالمية الثانية:

الأولى: الأزمة المالية العالمية:
أ‌- بدأت بعض الدول بالاستثمار في المجال العسكري
ب‌- شجعت بعض الدول التجنيد الاجباري

الثانية: ظاهرة النظم الديكتاتورية:
ابرز ملامح الانظمة الديكتاتورية:
أ- الرجل الواحد (الزعيم) ب- الحزب الواحد
ج- الفكر الواحد د- الاقتصاد الموجه
اهم الأنظمة الديكتاتورية التي ظهرت في تلك الفترة:
1- النظام الشيوعي في روسيا 1917:
أ- الزعيم لينين ب- الحزب الشيوعي
ج- الشيوعية د- الاعلام الموجه (تمجيد الزعيم)
وأي معارض يعتبر معارض للشعب
2- نظام الفاشي في ايطاليا:
أ- موسوليني (الدوتشي) ب- الحزب الفاشي
ج- الفاشية
3- النظام النازي في المانيا:
أ- هتلر ب- الحزب النازي
ج- نظرية سمو الجنس الآري
4- فرانكو في اسبانيا 1936 – 1939 الجوديلو

الثالثة: تنامي التنازعات التوسعية:
توسع دول على حسابات دول واقاليم اخرى
1- التوسع الياباني على حساب الصين:
احتلت منطقة منشوريا من الصين واقامت دولة منشوكو ورفضت عصبة الامم ذلك ولم تعرها اليابان أي اهتمام
بحلول 1933 احتلت اليابان ربع مساحات الصين
2- التوسع الايطالي:
بقيادة موسوليني واحتل الحبشة واحتجت عصبة الامم ولم يعرها موسوليني أي اهتمام
3- التوسع الألماني: (فكرة الانشوس) ضم الأجناس الالمانية
ضم النمسا مع المانيا وبدأ يتجه الى دولة تشيكوسلوفاكيا وكان فيها اقليم السوديت التي سكانها من الألمان واتبعت بريطانيا (تشبرمن) سياسة الهدنة لهتلر وكان الفرنسيين مقتنعين بأن خط الدفاع (ماجينيو) سيحميهم
تشبرمن رئيس وزراء انجلترا عقد مع هتلر اتفاق ميونيخ وفيه تنازلو لهتلر عن كل شيء
قال تشرشل بعد ميونيخ: (لقد خيرت انجلترا وفرنسا بين الحرب وبين العار فاختارت العار ولكن الحرب ستقحم نفسها لامحالة)
ميثاق الصلب: وكان بين النظام الفاشي (ايطاليا) والنظام النازي (المانيا) وتتضمن التزام الدولتين بالمساعدة في حالة دخول احدهما الحرب
موسوليني احتل البانيا
وهتلر في 1 سبتمبر احتل بولندا وبعدها بدأت الحرب العالمية الثانية

خصائص النسق متعدد الأقطاب:
1- متعدد القوى القطبية
2- نسق اوروبي
3- نسق متجانس (ايديولوجيا)
4- تحالفات غير دائمة

الثورة الشيوعية في روسيا 1917

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

الثورة الشيوعية في روسيا 1917:
كانت ثورة تعتنق افكار كارل ماركس وكان يقوم عليها 3 احزاب ماركسية :
1- البوليشفيك .. وهو حزب الاغلبية
2- المانشفيك .. وهو حزب الاقلية
3- الاشتراكيين الثوريين
سبب انتشار الثورة :
1- انتشار الفقر وشيوع الفاقة في صفوف الشعب الروسي
2- فساد الحكم وكانت ( اسرة رومانوف ) وزوجته الكسندرا التي كانت مؤمنة برهبانبية راسبوتين
3- خسائر الحرب من 1914 خسرت روسيا اكثر من 3.5 مليون من ابنائها
في ابريل سقطت اسرة رومانوف
وتولت حكومة كرنيكس الحكم الروسي
في 25 اكتوبر الحزب البوليشيفي انقض الى الحكم بقيادة الثلاثة : قادة الثورة الشيوعية :
1- لينين –> قلب الثورة
2- ستالين –> يد الثورة الباطشة
3- تروتسكي –> عقل الثورة
خرجت روسيا من الحرب العالمية الاولى في صلح بريست ليتوفيسك بتنازلها عن كثير من اراضيها الى المانيا

1916 بعد ان كان ينادي وودرو ويلسون بالسلام بدون نصر راح في يناير 1918 يعلن امام الكونجرس اربع عشرة نقطة اهمها:
1- نبذ الدبلوماسية السرية
2- حرية الملاحة وفتح طرق التجارة
3- الحرية الاقتصادية ( حرية التجارة )
4- حق الشعوب في تقرير مصائرها واكدها على النمسا والدولة العثمانية وكان هدفها تفكيك هذه الدول
5- انشاء عصبة الأمم
معركة مونديديه كانت من المعارك الحاسمة وكانت في اغسطس 1918
في اكتوبر 1918 استولت الشيوعية على حكم المانيا
وفي 11/11/1918 الساعة 11 توقفت الحرب العالمية الاولى وشهدت اختراع الدبابة وبداية ظهور سلاح الطيران
اتفاقية الصلح مع المانيا:
اتفاقية فرساي :
حضرها وودرو ويلسون ورئيس الوزراء الفرنسي والانجليزي
وكانت في قصر فرساي في باريس وهو نفس المكان الذي نصب فيه فيلهلم الأول امبراطورا على المانيا
وفي 28 يونيو 1919 وهو نفس التاريخ الذي قتل فيه ولي عهد النمسا
شروط الصلح:
1- غرامة حرب قيمتها 132 مليار مارك ذهبي
2- اشترط على الجيش الألماني ان لا يزيد عن 100 الف مقاتل
3- احتلال منطقة الراي ونزع سلاح الضفة اليسرى لنهر الراي والغاء نظام التجنيد الاجباري
4- اعادة الالزاس واللورين الى فرنسا

عصبة الأمم:
نشأت لتحقيق فكرة الأمن الجماعي:
تنظيم قانوني بمقتضاه تتحمل جماعة الدول مسؤولية كل عضو من أعضائها من خلال منظمة ذات طابع عالمي لا تقتصر عضويتها على دول دون أخرى ولا تعمل لحساب دول معينة في مواجهة دول أخرى
أهم أهداف عصبة الأمم:
1- حفظ السلم والأمن الدولي
2- تحقيق التعاون الدولي
3- الاشراف على نظام الانتداب
4- حماية حقوق الأقليات

معاهدة تيرنانوي سيرجمان:
وهي اتفاقية الصلح مع النمسا والمجر
تفكت هذه الامبراطورية العظيمة وتحولت الى دولة صغيرة وهي دولة النمسا وحصلت ايطاليا على بعض من مكاسبها وبعدها ظهرت مملكة يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وكلها على حساب النمسا والدولة العثمانية
تم التوقيع مع الدولة العثمانية في معاهدة سيفر ولم يبقى لها الا تركيا
سرعان ماظهر عسكري تركي اسمه مصطفى كمال وهو رجل قاسي القلب وفي نفس الوقت ينتمي الى اصول يهودية والغى نظام الخلافة في عام 1924 والغى الحجاب وظهر مايسمى بنظام القيافة وجعل الاذان باللغة التركية وقال ان ال عثمان مغتصبون للسلطة وقال ان اخر خليفة حقيقي قتل عام 924 ميلادي ودخل في حرب مع اليونان وانتصر فيها

المانيا وسقطت اسرة هونهزلير
الدولة العثمانية وسقطت اسرة ال عثمان
روسيا وسقطت اسرة رومانوف
النمسا وسقطت اسرة الهابسبرج

مفهوم الأمن الإقليمي

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

مفهوم الأمن الإقليمي :
الأمن لغة تعني الأمان وهي ضد الخوف ، تعني أيضا تحقيق الطمأنينة والعهد والحماية والصدق والذمة وكلها ضد الخوف . أما اصطلاحا تعني القدرة على مواجهة الأخطار والتحديات وتأمين الحاجات الأساسية للإنسان ، وهناك تعاريف عدة للأمن نستعرض بعضا من هذه التعاريف ، في دائرة المعارف البريطانية عرف بأنه (حماية الأمه من خطر القهر على يد القوة الخارجية أو دفع العدوان عن دولة معينة والمحافظة على كيانها وضمان استقلالها والعمل على استقرار أحوالها الداخلية ، وقد عرفتها جامعة الدول العربية بأنها قدرة الأمه في الدفاع عن أمنها وحقوقها وصيانة استقلالها وسيادتها أرضها وتنمية القدرات والإمكانات للدولة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية مستندة على القدرة العسكرية والدبلوماسية . وقد عرفه علماء الاجتماع بأنة : قدرة الأمة على حماية قيمها الذاتية من الأخطار الخارجية وبغض النظر عن الشكل الذي تتخذه تلك التهديدات الخارجية ،وأن الأمن لا يعني فقط رغبة الدولة في البقاء بل رغبتها ايضا في العيش بدون التهديدات الخارجية ، وقد عرفه (هنري كيسنجر) بقوله : إنه يعني أية تصرفات يسعى المجتمع عن طريقها إلى تحقيق حق البقاء (1)
ينصرف هذا المفهوم – بداية – إلى وجود نظام تتوافر فيه المتغيرات الثلاثة اللازمة لنشأة النظم الإقليمية، التي تشمل تعدد الوحدات الإقليمية بحيث تفوق الثلاث وحدات، وجود تفاعلات منتظمة اجتماعيا بين تلك الوحدات تكشف عن أنماط ونماذج سلوكية معينة، وانتمائها إلى منطقة جغرافية واحدة، مع وجود قدر من التجانس والروابط بينها، دون أن يعني ذلك ضرورة توافر هوية قومية مشتركة بينها، مع أن ذلك من عناصر قوة النظم الإقليمية.
وينصرف المفهوم -ثانيا – إلى توافر نظام إقليمي للأمن يرتكز على اتفاق تلك الوحدات على الالتزام بمجموعة من المعايير التي يتم الاتفاق عليها، لتحكم علاقاتها البينية الصراعية والتعاونية . فهذا النظام لا يعني إزالة كل الخلافات بين الوحدات السياسية، وإنما يعني تطوير بيئة تحول دون خروج تلك الخلافات عن نطاق السيطرة، بحيث تأخذ صيغة العلاقات التنافسية ذات النتيجة الصفرية، أي أن إقامة هذا النظام تتطلب توافر مجموعة من الأمور :
-إدراك تلك الوحدات ارتفاع تكلفة تلك الصراعات المفتوحة.
-قبولها فكرة تطوير نظام الأمن بطريقة تسمح بتعبيرها عن رؤاها المختلفة بخصوص القضايا محل الاهتمام بطريقة سلمية. فليس من الواقعية تصور تخلي أي منها، عن رؤاها خاصة في المراحل الأولية لإقامة هذا النظام .
-اتفاقها على مجموعة – معايير تضمن في وثيقة – تحدد كيفية ممارسة العلاقات في المنطقة . وبمرور الوقت ستدرك تلك الوحدات أن الحفاظ على تلك المعايير والالتزام بها أكثر تلاؤما مع مصالحها ، مقارنة بما قد تحصل عليه من مكاسب حال اتخذها خطوات أحادية الجانب تخالف تلك المعايير .
-أن يكون النظام شاملا ، بحيث لا يستبعد – بصورة تعسفية ونهائية – أي فاعل يرغب في الانضمام والالتزام بالمعايير المحددة فقط بسبب اختلاف وجهة نظره بخصوص قضية معينة . فمسألة قبول أي عضو في نظم الأمن الإقليمية تتوقف على مدى استعداده للالتزام أكثر منه على تغيير صفاته وخصائصه .
-إدراك طبيعة عملية بناء نظم الأمن الإقليمية من حيث كونها عملية مفتوحة النهاية ، يكون خلالها النظام قادرا على التكيف والتطور استجابة للاهتمامات والقضايا الجديدة من خلال تطوير آليات ملائمة ، تسهم كذلك في تمكين الوحدات من العيش معا في انسجام نسبي . فالنظام الذي يهدف لتدمير رؤية معينة أو كيان معين يكون اقرب إلى الحلف منه إلى نظام امن إقليمي. (2)
اذا فالأمن الإقليمي هو سياسة مجموعة من الدول التي تنتمي إلى إقليم واحد تسعى لوضع تعاون عسكري معين أو تمنع أي قوة أجنبية أو خارجية عن إقليم من التدخل في مشاكل ذلك الإقليم . ولذلك فأن الأمن الإقليمي يرتبط بمنطقة جغرافية محدد ومجموعة من الدول فهو أكثر اتساعا من نطاق الأمن الوطني واقل اتساعا من نطاق الأمن الجماعي .ويمكن اعتبار الأمن الإقليمي بالبعد الأمني الخاص متعلقا بمجموعة من الدول المجاورة تتشكل باتصالها الجغرافي وتتشابك اقتصادياتها وتجانسها الديموغرافي وتماسكها المباشر مع الخطر (منطقة أمن مشترك) تكون درجة تحسسها للخطر إلى أمن قوي وأكثر وضوحا مما هو عليه الحال بالنسبة لأقطار المجموعة الأكبر التي تنتمي إليها، وإن وجود الأمن الإقليمي ضروري بين الدول المتجاورة لحماية هذه الدول من العدو والتهديدات الخارجية المسلحة، وضمان سلامة أراضيها ووحدتها الإقليمية والحفاظ على ثروتها الطبيعية وحمايتها من النهب والتبديد وضمان حد معقول من الرفاهية الاقتصادية والازدهار الثقافي والعدالة الاجتماعية والاستقلال السياسي وأي شيء يتناقض مع هذه الأهداف وقد أيدت منظمة الأمم المتحدة وجود مناطق أمنية أقل اتساعا من الأمن الجماعي والتي يمكن من خلال هذه الأقاليم الأمنية الحفاظ على الأمن العالمي وجاء هذا في الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة . (3)
وفيما يتعلق باقترابات إقامة نظام الأمن الإقليمي ، يمكن التمييز بين أربعة اقترابات:
يتمثل الأول فيما يعرف باسم الأمن الشامل ويفترض هذا الاقتراب إدراك وحدات النظام الإقليمي مدى الارتباط بين القضايا العسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية لتحقيق الأمن والحفاظ عليه. فالقضايا الاقتصادية والاجتماعية من قبيل النمو الديموغرافي داخل الوحدات مع ندرة الموارد وتنامي المشاعر ببعد النخبة عن التقاليد الثقافية والعقائدية التي تمثل ركائز المجتمع الوطني، تطرح أخطار قد تتطور إلى حد تهديدها للأمن. ولذلك يتعين على نظام الأمن الإقليمي أولا: أن يميز بين مهددات الأمن ، أي القضايا ذات التهديد المحتمل للأمن الإقليمي، وأخطار الأمن. وهي القضايا التي قد تتطور إلى مهددات إذا ما أهملت. وثانيا تطور الآليات اللازمة لمعالجة المهددات بطريقة تعاونية.
وللتعامل مع الأخطار بطريقة تحول دون تطورها لتصبح سببا للصراع بين وحدات النظام.
ويتمثل الاقتراب الثاني في اقتراب الأمن التعاوني، الذي يؤكد التعاون غير الرسمي بين وحدات النظام الإقليمي لتطوير مجموعة من مبادئ ومعايير السلوك والتي يتم التأكد من مدى الالتزام بها من خلال تنظيم الحوار والمناقشات.
وينصرف الاقتراب الثالث الذي يعرف باسم الأمن المنسق إلى تنسيق الوحدات، سياساتها الأمنية من اجل تحقيق أهداف متفق عليها في حين يفترض الاقتراب الرابع ، إقامة ترتيب للأمن الجماعي تحدد الوحدات في إطاره تهديدا معينا ، يتم توجيه مواردها الدفاعية للتعامل معه فيغدوا أي هجوم على أي من الوحدات بمثابة هجوم على جميع الوحدات.
ويتخذ قرار تبني أي من هذه الاقترابات ، في ظل ما تمتاز به النظم الإقليمية من خصوصية سواء من حيث تاريخها، الثقافة السائدة بها، ما لديها من قدرات دفاعية، أو طبيعة احتياجها. فمثلا نزع جنوب شرق اسيا إلى الأخذ باقتراب أقرب إلى التعاوني يقوم على الحوار والنقاش ، في حين نزعت أوروبا للاعتماد على المؤسسات القانونية والتنظيمية من اجل تقليل شدة المنافسة .
وبالنسبة للنظام الإقليمي الخليجي فان الاقتراب الأمثل له هو اقتراب الأمن الجماعي .
ويمكن النظر إلى النظام الإقليمي الخليجي باعتباره نظاما فرعيا عن النظامين الإقليمي العربي والشرق أوسطي، وهو يتألف من ثماني وحدات سياسية متقاربة جغرافيا وذات خبرة تاريخية مشتركة أو متماثلة . وهذه الوحدات هي دول مجلس التعاون الخليجي ، والعراق ، وإيران . (4)

المراجع:
1- سيروان عارب سيان ، الانعكاسات الجغرافية السياسية لمشكلة التبعية الاقتصادية على الأمن الإقليمي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ، دراسة في جغرافيا السياسة ، (عمان : دار صفاء للنشر ، 2011) الطبعة الأولى ، ص 43.
2- عبدالجليل زيد الرهون ، امن الخليج بعد حرب العراق ، سلسلة دراسات إستراتيجية 1 (الرياض : معهد الدراسات الدبلوماسية ، 2005) ص ص 15-16 .
3- سيروان عارب سيان ، مرجع سبق ذكره ، ص ص 43-44 .
4- عبدالجليل زيد الرهون ، مرجع سبق ذكره ، ص ص 16-17 .

*هذه المشاركة جزئ من بحث قام به العضو بنفسه

عوامل قوة الدولة

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

عوامل قوة الدولة

ان لعوامل القوة المتاحة للدولة دور كبير في تحديد مكانتها على الساحة الدولية لكن قبل التعرض لهذه العوامل يجب علينا ان نعرج على بعض المفاهيم
إن القوة ـ كما أوضحت تعريفاتها ـ ليست التأثير ، وإنما القدرة على التأثير . وتستند هذه القدرة على امتلاك الدولة إمكانيات (خصائص ، موارد ، قدرات ، مؤسسات) معينة تشكل مقومات القوة القومية Elements of National Power التى تمكنها من التأثير على سلوكيات الدول الأخرى فى الاتجاهات التى تحقق مصالحها، كالمساحة الجغرافية ، وعدد السكان ، والموارد الطبيعية ، والقدرات الإقتصادية ، والقوة العسكرية ، والبنية التكنولوجية ، والفعاليات الثقافية، والمؤسسات السياسية ، والحالة المعنوية للشعب ، وغيرها .
لكن ، على الرغم من أن هذه الإمكانيات المتداخلة تشكل فى مجموعها عوامل القوة الشاملة لأى دولة ، فإن هناك اختلافات أساسية فيما بينها ، ترتبط باعتبارات عملية ، تتصل بالقدرة على استخدامها فى عملية التأثير ، خاصة خلال المواقف التى يتعرض فيها أمن الدولة أو مصالحها الحيوية لتهديدات أو ضغوط حادة من الخارج . واستناداً على تلك الاختلافات ، يتم التمييز فى تحليل مقومات قوة أى دولة ـ أى الإمكانيات العامة التى تستخدمها فى عملية التأثير ـ بين مستويين (يوضحهما الشكل التالى ) هما :
عناصر القوة القومية

مصادر القوة قدرات القوة
(أسس القوة) (أدوات القوة)
الأول : مصادر القوة Power Resources ، وهى عناصر القوة التى تمثل موارد عامة ، يمكن أن تستخدمها الدولة على المدى الطويل لامتلاك أو تطوير قدرات معينة تستخدم فى التأثير ، مثل الموقع الجغرافى ، وعدد السكان ، والموارد الإقتصادية ، والقاعدة الصناعية ، والإمكانات العلمية ـ التكنولوجية ، والقيم الثقافية . فالسكان ـ على سبيل المثال- لا يستخدمون مباشرة فى الحروب ، وإنما العناصر المنظمة القادرة على حمل السلاح منهم ، والتى تسمى عادة جيشا . وتمثل هذه المصادر عموما أسس لقوة الدولة .
الثانى : قدرات القوة Power Capabilities ، وهى عناصر القوة التى تمثل قدرات محددة يمكن أن تستخدمها الدولة مباشرة فى عملية ممارسة التأثير على المدى القصير ، كالقوات المسلحة ، والإحتياطيات النقدية ، والأدوات الدبلوماسية ، وأجهزة الاستخبارات ، فالجيوش عادة ما تكون فى وضع استعداد لاستخدام القوة المسلحة فى أى وقت تتعرض فيه الدول للتهديد . وتمثل هذه القدرات عموما (والتى سيتم تناولها فى الفصل التالى) أدوات لقوة الدولة.
وبداية ، فإنه فيما يتصل بأسس القوة (التى يركز عليها هذا الفصل) ، تبدو الصورة معقدة إلى حد كبير . فعلى الرغم من أنه يصعب استخدامها فى ممارسة التأثير بشكل مباشر على المدى القصير ، كقاعدة ، توجد بعض الإستثناءات بشأنها ، إلا أنها تعتبر ذات أهمية قصوى لقوة الدولة بصفة عامة ، لعدة اعتبارات، أهمها ما يلى :
1 – أنها تمثل العامل الأساسى فى تحديد وزن الدولة ضمن هيكل القوة العالمى . فعلى الرغم من الدور الحيوى الذى تلعبه القدرات المحددة (العسكرية ، المالية .. الخ) فى تشكيل موقع الدولة على خريطة النظام السياسى الدولى ، إلا أن عدم استناد تلك القدرات على موارد كبيرة يحد من تأثيراتها على هذا المستوى . فتصنيف دول العالم الى قوى عظمى ، وقوة كبرى، ودول متوسطة القوة (قوى اقليمية كبيرة) ، ودول صغيرة ، يرتكز عادة على أسس القوة ذات الطبيعة الثابتة نسبيا . فإنهيار أسس قوة الإتحاد السوفيتى هبط بالدولة الوريثة (روسيا الإتحادية) من مصاف القوى العظمى الى مواقع الدول الكبرى رغم امتلاكها قوة عسكرية تعادل القوة العسكرية الأمريكية . وامتلاك كل من الهند وباكستان لأسلحة نووية ، لم يحولهما من دول متوسطة القوة إلى قوى كبرى ، وحيازة بعض دول جنوب شرق آسيا ، أو الخليج العربى قدرات إقتصادية أو مالية كبيرة لم يؤد إلى تعديل أوضاعها فى هيكل القوة العالمى .
2 – أن طبيعة (كم وكيف) الموارد المتوافرة لأى دولة هى التى تحدد طبيعة القدرات التى يمكنها امتلاكها ، أو بعبارة أخرى نوعية أدوات القوة المتاحة لها ، لكى تستخدمها فى إدارة علاقاتها مع الآخرين ، فدول مثل السلفادور أو موريتانيا ، التى تمتلك إمكانيات محدودة ، أو غير متطورة بدرجة معينة ، لا يمكنها ـ حتى لو أرادت ـ أن تنتج أسلحة نووية تؤثر بها فى الآخرين ، أو أن تكون لديها شبكة إعلامية تغطى العالم ، أو أن تبعثر عدة ملايين من الدولارات سنويا كمعونات خارجية لسبب أو آخر ، بعكس دول أخرى كفرنسا أو بريطانيا ، تمتلك إمكانيات كبيرة تتيح لها بناء جيوش قوية ، وقواعد عسكرية خارج أراضيها، وامتلاك وسائل إعلام وبرامج معونات خارجية ذات تأثير ، وإن كان توافر الموارد لا يتيح أوتوماتيكيا امتلاك القدرات ، وهناك محددات مختلفة تحيط بذلك . فالعلاقة هنا غير مباشرة ، لكنها واضحة .
3 – أن تأثيرات أسس القوة على علاقات القوة بين أى طرفين قد تكون حاسمة على المدى الطويل ، بشروط معينة ترتبط بالكيفية التى يتم توظيفها بها . فقد كانت القوات الألمانية قد تمكنت عام 1942 ، خلال الحرب العالمية الثانية ، من إلحاق الهزيمة بالقوات الروسية ، والتوغل فى أراضى روسيا، إلا أن اتساع وعمق مساحة روسيا ، ومناخها قارس البرودة ، قد أدى الى إرهاق القوات الألمانية ، التى اضطرت للانسحاب تحت وطأة الضربات غير النظامية للقوات الروسية ، كما كانت اليابان قد قامت بعملية مفاجئة ضد الولايات المتحدة عام 1941، حطمت فيها الأسطول الأمريكى فى بيرل هاربور ، بحيث تمكنت من السيطرة الكاملة فى منطقة الهادى ، واضطرت القوات الأمريكية إلى إخلاء الفلبين ، لكن خلال سنوات قليلة ، تمكنت الولايات المتحدة من إعادة بناء قوتها العسكرية ، لتقوم باجتياح القوات اليابانية فى آسيا ـ الهادى ، وهزيمة اليابان واحتلالها عام 1945 .
إضافة إلى كل ذلك ، فإن بعض موارد القوة يمكن أن تستخدم مباشرة فى التأثير على سلوك الأطراف الأخرى كقدرات قوة ، والمثال الشهير على ذلك هو استخدام الدول العربية للبترول كسلاح ، يحظر تصديره إلى الدول الداعمة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر 1973 ، فى ظل ملامح معينة لأسواق البترول ومصادر الطاقة خلال السبعينات ، كما أن الدول يمكن أن تستخدم إمكانياتها المالية مباشرة فى منح المساعدات الإقتصادية للدول الأخرى ، فبعض الموارد الاقتصادية / المالية تمثل أسس قوة و أدوات قوة فى الوقت نفسه .
فى هذا السياق ، فإن محاولة الحصر الدقيق للعناصر التى تشكل أسس القوة لأية دولة تبدو أحيانا وكأنها مهمة مستحيلة . فالدول تتكون من أرض وشعب وحكومة ، ثم عنصر السيادة التى يفترض على أساسه قدرة الدولة على السيطرة على ثرواتها ومواردها ، وتعبئتها فى الاتجاهات التى تحقق مصالحها دون مؤثرات خارجية هيكلية . وتتشكل أسس القوة القومية للدولة استناداً على تفاعل تلك العناصر الرئيسية الثلاثة (الأرض ، الشعب ، الحكومة) ، وهى العناصر التى تحدد ـ مبدئيا ـ حجم الدولة من حيث الصغر والكبر . فهناك دول صغيرة الحجم كغانا وسويسرا ، ودول كبيرة الحجم كالولايات المتحدة والهند ، بصرف النظر عن مستوى تقدم (تحديث) كل دولة، إلا أن لكل عنصر تعقيداته الخاصة ، التى يمكن الإشارة إليها كالتالى :

أولا : الأرض:
ويعبر عنها عادة بالعامل الجغرافى الذى اعتبر من جانب الإستراتيجيين الأوائل أهم عوامل قوة الدول ، فى ظل ظروف عصورهم بالطبع ، ويشتمل العامل الجغرافى على عدة عناصر أساسية ذات أهمية واضحة بين كل عناصر (أو موارد) قوة أى دولة ، منها:
1 – الموقع الجغرافى . فهناك دول تحتل مواقع استراتيجية متميزة على خريطة العالم مثل مصر ، بينما تقع دول أخرى فى مناطق متطرفة معزولة كأيسلندا ، أو حبيسة كتشاد . وتبعا للمقولات السائدة فإن مواقع الدول (مثل مواقع العقارات أو الشقق) تمثل عنصر قوة أساسى فى تقييم وزنها (ثمنها) ، خاصة إذا كانت تسيطر على ممرات مائية دولية رئيسية كقناة السويس ، أو باب المندب ، أو الدردنيل . ويرتبط بذلك أيضا موقع الدولة بالنسبة للبحار والمحيطات ، والذى يحدد طول سواحلها ومنافذها البحرية التى تتيح لها انفتاحا على العالم وثروات بحرية إضافية ، وكذلك موقعها الفلكى على خطوط الطول والعرض ، الذى يؤثر على مناخ الدولة الذى سادت بشأنه نظرية مثيرة فى الماضى تربط بين المناخ الحار والتخلف، وبين المناخ البارد والتقدم . يضاف الى ذلك شكل وطبيعة حدود الدولة وعدد وخصائص الدول المجاورة لها، وهو عنصر يؤثر بشدة فى سياساتها وأمنها.
2 – المساحة الجغرافية ، فهناك دول مترامية المساحة كروسيا الإتحادية والبرازيل ، ودول صغيرة المساحة كالبحرين وبلجيكا. وتفترض التحليلات التقليدية أن اتساع المساحة يعنى قدرة الدولة على استيعاب أعداد أكبر من السكان ، مع تزايد احتمالات وجود الثروات الطبيعية، وتمتع الدولة بعمق استراتيجى طبيعى ، بما يدعم قوتها ، لكن ذلك ليس حتميا فى كل الأحوال ، فوقوع كندا فى مناطق باردة يقلص من أهمية مساحتها ، وقد تتمتع دول صغيرة بموارد كبيرة كالكويت . كما أن شكل الدولة من حيث التضاريس الطبيعية (جبلية ، سهلية) ، أو الحدود الخارجية ، أو كونها جزراً أو أقاليم قارية ، يؤثر بشدة على أهمية المساحة ، ويطرح تداعيات معقدة بالنسب لقوة الدولة .
3 – الموارد الاقتصادية . فإقليم (أرض) الدولة يشمل ما تحت الأرض من موارد إقتصادية طبيعية ، كمصادر الطاقة (البترول ، الفحم ، الغاز ، المواد النووية) ، أو ثروات معدنية (كالحديد ، والقصدير ، والذهب) ، إضافة إلى ما يوجد على سطح الأرض من تربة (ومصادر مياه) تتيح إنتاج الموارد الغذائية (كالقمح) أو الموارد الزراعية (كالقطن). ويشمل إقليم الدولة كذلك ما حول الأرض من مياه إقليمية فى البحار والمحيطات ، وإمتداداتها تحت البحر (الجروف القارية) . وتتمثل أهمية الموارد الإقتصادية فيما تتيحه للدولة من قدرات مالية تمثل عنصر قوة مزدوج (مورد + قدرة) ، كما أنها تمثل الأساس المادى للنمو الإقتصادى، والتبادل التجارى فى إطار الإقتصاد الدولى . وتتفاوت الدول بشدة من حيث امتلاك أو عدم إمتلاك مثل هذه الثروات ، وتأثيراتها على قوتها فى حالة وجودها أو عدم وجودها .

ثانيا : الشعب:
ويعبر عنه عادة بالعامل الديموجرافى (أو البشرى) ، أو السكان ، الذى يمثل وزنا جوهريا بين أسس قوة الدولة ، إذ أنه يتيح لها قوة العمل اللازمة لإدارة شئونها ، وتطوير اقتصادها ، كما يتيح لها القوة البشرية اللازمة لإمداد القوات المسلحة باحتياجاتها من الأفراد، وقد يمارس نمط القيم والثقافة السائدة فيه، وإرادته القومية، أدوارا مباشرة كأدوات قوة تؤثر فى الشعوب الأخرى. لكن ذلك كله يتم فى ظل تباينات شديدة فى تقييم العلاقة بين العامل البشرى وقوة الدولة، بفعل المتغيرات الوسيطة لتلك العلاقة. ويشتمل هذا العامل ، على عناصر فرعية عديدة، أهمها :
1 – عدد السكان ، وهو العامل الأكثر بروزاً ضمن عناصر القوة البشرية . فهناك دول يزيد تعدادها عن مليار نسمة كالصين والهند ، ودول تعانى من نقص حاد فى عدد السكان ، كدولة الإمارات العربية المتحدة ، مع تفاوت نسب نمو هذا العدد من دولة لأخرى ، بين حالات ينمو سكانها بأسرع من قدرتها على الإستيعاب، وأخرى تتوازى فيها أعداد المواليد مع معدلات الوفيات، وفى بعض الحالات المثيرة يتجه عدد السكان الى النقصان . وتتضح معالم هذا المؤشر أكثر بإضافة كثافة السكان إليه ، أى نسبة عدد السكان الى مساحة الدولة القابلة للحياه فيها، وتكمن أهمية ذلك فى أنه يوضح حجم الضغط على الموارد ، وشكل (نمط) الحياة فى الدولة ، وتشكل دول مثل بنجلاديش والهند والسويد والدانمارك حالات صارخة لتفاوتات الكثافة، وإشكالياتها المختلفة . وتبعا للمقولات التقليدية ـ التى تقلصت أهميتها فى العصر الحديث ـ فإنه كلما زاد حجم السكان (وقلت كثافتهم) كلما كان ذلك يدعم قوة الدولة عموما .
2 – توزيع السكان ، وهو عنصر رئيسى تتحدد بناء عليه (بمفهومه الواسع) القيمة الحقيقية لعدد السكان كمورد قوة أساسى للدولة . ويتضمن عددا لا حصر له من المؤشرات منها التوزيع العمرى للسكان ، الذى يبين قوة العمل والوعاء التجنيدى فى الدولة ، ومعدلات الإعالة الإقتصادية فى المجتمع ، ويشير إلى بعض المشكلات السياسية المحتملة . ومؤشر التوزيع الجغرافى للسكان على أقاليم ، أو مدن وأرياف ، الدولة ، الذى يبين مستويات التحضر، وأوضاع المدن، وتحركات السكان . ومؤشر التنوع العرقى ـ الدينى لسكان الدولة، فوجود مشكلات عرقية، أو حساسيات دينية يؤثر بشدة على التجانس الإجتماعى ، وقد يعرض الدول لمشكلات حادة ، كما هو قائم فى العراق ، أو الجزائر ، أو السودان ، أو رواندا وبوروندى ، أو منطقة البلقان، أو إندونيسيا ، أوبريطانيا وكندا ، يضاف إلى ذلك التوزيعات الأخرى المتصلة بمؤشرات التنمية البشرية المختلفة ، من تعليم وصحة وخدمات ، فهى التى توضح حالة السكان فى الدولة .
إن الربط بين عدد السكان وقوة الدولة ، ربط مجرد، كما هو واضح لا يفيد الكثير ، والتأثير المحتمل للعامل السكانى كمورد قوة فعال ، يرتبط باعتبارات معقدة (أهمها مستوى التنمية البشرية) إلى درجة يصعب معها إصدار أحكام محددة ، بعيدا عن ظروف كل دولة ، أو مجموعة من الدول المتشابهة ، على حدة .

ثالثا : الحكومة:
ويرتبط هذا العامل بالإطار السياسى المؤسسى الذى تتفاعل فيه أسس (موارد) القوة الأخرى للدولة ، على نحو يمكن أن يفرز أو لا يفرز قدرات (أدوات) قوة مؤثرة، إذ أنه هو الذى يخلق النظام System الذى يمكن فى إطاره تحويل الموارد إلى قدرات، أو إهدار الموارد المادية والبشرية وتبديدها . فدولة مثل روسيا الإتحادية تمتلك أسس قوة هائلة (مساحة ، سكان ، موارد ، خبرات ، ثقافة) تمكنها من أن تكون قوة عظمى متكاملة ، إلا أن سلبيات النظام السياسى قد أدت إلى تحولها لدولة تعانى من مشكلات واختلالات مزمنة، إضافة إلى ما يمثله جهاز الدولة ذاته (بمؤسساته الدبلوماسية ، والثقافية ، والأمنية) من أدوات قوة تمارس تأثيراتها مباشرة على الساحات الإقليمية والدولية ، لتحقيق مصالح الدولة .
وقد قدمت دراسات تحليل القوة مؤشرات مختلفة بشأن العناصر المرتبطة بقدرة النظام السياسى ، سواء أكان يتم النظر إليها ، كمتغيرات وسيطة تحكم عملية تحويل الموارد إلى أشكال وأنماط جديدة لعناصر قوة الدولة ، أو كعناصر قدرة مستقلة تضاف (كأدوات) إلى إمكانيات الدولة . لكن يمكن الاقتصار على رصد ما يلى :
أ – استقرار النظم السياسية ، فهناك نظم سياسية غير مستقرة، بمستويات أدت إلي انهيار هيكل السلطة المركزية ، وتفكك الدولة فى بعض الأحيان ( يوغوسلافيا ، الصومال) ، أو تفجر العنف المسلح داخل الدولة لفترة طويلة (أفغانستان) ، ونظم سياسية تمتلك مؤسسات مستقرة تكفل إدارة العملية السياسية داخل الدولة دون مشكلات قائمة أو محتملة ، وتتيح إتخاذ القرارات القومية على أسس تتسم بالعقلانية وفق قواعد محددة ، كمعظم النظم السياسية فى أوروبا الغربية .
ب – أداء النظم السياسية . ويرتبط هذا العنصر بكفاءة النظام السياسى فى إدارة شئون الدولة ، وامتلاكه الكوادر التنظيمية والمهارة الفنية اللازمة لتعبئة واستخدام الموارد الأساسية لصالح المجتمع ، بدءا بجمع الضرائب ، مرورا بتطوير الاقتصاد وتحديث القوات المسلحة ، وصولا الى إدارة السياسة الخارجية ، فهناك دول تفتقر إلى الموارد كاليابان تمكنت من تعويض النقص عبر تطوير المهارات التنظيمية والفنية ، والحالات العكسية تشمل معظم دول جنوب العالم .
وتركز تحليلات عديدة على عنصر تعتبره شديد الأهمية ، هو التأييد الشعبى للنظام الذى يمثل سبب ونتيجة (مع اختلاف النسب) فى علاقته بالاستقرار والأداء السياسيين، ويمثل كذلك مورد قوة فى الوقت نفسه ، فالنظم السياسية بدون غطاء شعبى تصبح فى مهب الريح .
وهكذا، فإن موارد القوة تمثل عنصرا رئيسيا للقوة القومية ، لكن مشكلتها هى أن تأثيراتها لا تسير فى اتجاه واحد ، كما أن تحولها إلى أدوات قوة يتوقف على عوامل مختلفة ، وبالتالى فإنها تمثل فى الغالب قاعدة لقوة الدولة ، حيث يتم النظر إليها كأساس يمكن استنادا عليه تحويل القوة الكامنة ـ بدرجة أكبر أو أقل ـ إلي قوة فعلية ، إضافة إلى ما تقدمه أحيانا من تفسيرات جزئية لعملية التأثير فى حالات عديدة .

المصدر مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية

الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي5

الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي مدمر بدأ في 7 يوليو1937 في آسيا و1 سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهى في عام 1945 باستسلام اليابان وانهزام ألمانيا. قوات مسلحة من حوالي سبعين دولة شاركت في معارك جويةوبحرية وبرية.تعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشمولية، وأكثرها كلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارحالمعارك والجبهات، شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، فكانت أطراف النزاع دولا عديدة والخسائر في الأرواح بالغة، وقد أزهقت الحرب العالمية الثانية زهاء 61 مليون نفسبشرية بين عسكري ومدني.تكبد المدنيون خسائر في الأرواح إبان الحرب العالمية الثانية أكثر من أي حرب عبر التاريخ، ويعزى السبب للقصف الجوي الكثيف على المدن والقرى الذي ابتدعه الجيش البريطاني بمجرد وصول ونستون تشرتشل إلى السلطة ورد عليه الجيش النازي بالمثل، فسقط من المدنيين من سقط من كلا الطرفين، أضف إلى ذلك المذابح التي ارتكبها الجيش اليابانيبحق الشعبين الصيني والكوري إلى قائمة الضحايا المدنيين ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود إلى 51 مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك الفترة.يمكن القول أن الحرب بدأت في 1 سبتمبر 1939 بغزوألمانيا لكل من بولندا وسلوفاكيا، وإعلان فرنسا وبريطانياومستعمراتها الحرب على ألمانيا. بدأت ألمانيا في بناء إمبراطورية كبيرة في أوروبا، ففي الفترة ما بين أواخر1939 وبدايات 1941 استطاعت ألمانيا عن طريق مجموعة من الحملات والمعاهدات السيطرة على معظم أجزاءأوروبا.في يونيو 1941 قام المحور في أوروبا بغزو الاتحاد السوفيتي وهي أكبر عملية حربية في التاريخ، استهلك هذا الغزو معظم قوة المحور العسكرية، وفي ديسمبر 1941هاجمت اليابان الولايات المتحدة الأمريكية مما دفع بها إلى ساحة الحرب.بدأ المحور الانهزام في عام 1942 بعد هزيمة اليابان في عدة معارك بحرية وهزيمة قوات المحور الأوروبي في شمال أفريقيا وستالنجراد. في عام 1943 وبعد عدة هزائم لحقت بالألمان في أوروبا الشرقية وغزو قوات التحالف لإيطاليا الفاشية وانتصارات الأمريكيين في المحيط الهادئ، بدأالمحور في الانسحاب على جميع الجبهات. في 1944وصل الحلفاء إلى فرنسا، واستطاع الاتحاد السوفيتياستعادة كل الأراضي التي استولى عليها الألمان.انتهت الحرب في أوروبا بسيطرة قوات الاتحاد السوفيتيعلى برلين والاستسلام غير المشروط من قبل الألمان في 8 مايو 1945. كما هزمت الولايات المتحدة الأمريكيةالبحرية اليابانية وأصبحت جزر اليابان مهددة.

الحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي5

الحرب العالمية الأولى هي حرب نشبت بين القوى الأوروبيةخلال أعوام 1914 و1918. بدأت الحرب حينما أعلنتالإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على مملكة صربيافي يوليو 1914 على إثر أزمة دبلوماسية نشبت بين البلدين بسبب اغتيال ولي عهد النمسا الارشيدوق فرانز فرديناند مع وزوجته من قبل طالب صربي يدعى غافريلو برينسيب أثناء زيارتهما لسراييفو.قامت روسيا بتعبئة قواتها بعد يوم واحد من إعلان النمساالحرب على صربيا فعبئت ألمانيا قواتها في 30 يوليو ثم عبئت في 1 أغسطس فرنسا قواتها، اعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في اليوم نفسه بعد أن وجدت عدم تجاوبالروس بشأن طلب ألمانيا إلغاء التعبئة العامة للجيش ثم أعلنت الحرب على فرنسا واجتاحت بلجيكا مما دفع بريطانيالدخول الحرب بسبب خرق الألمان حياد بلجيكا، وقد كانت الدول الأوروبية قبل الحرب مشكّلة من معسكرين أولهماالوفاق الثلاثي بين روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بينما تشكل الحلف الثلاثي من إمبراطورية النمسا والمجر وألمانياوإيطاليا على الرغم من دخول إيطاليا الحرب في جانبالحلفاء.استعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة فيالتاريخ.شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا.تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجيةكالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية فيروسيا التي بدورها أحدثت تغيرًا في السياسة الصينيةوالكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين،الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريقالنازية لهزيمة ألمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديدًا في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لا ناقة لها بالحروب ولا جمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيدًا عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عن سقوط ملايين الضحايا.وكانت روسيا قد تعهدت بالدفاع عن السيادة الصربية، فقامتروسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت ألمانيا من روسيا عدم تحريك القوات وأن تتراجع القوات الروسية عن حالة الاستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت ألمانيا الحرب علىروسيا في 1 أغسطس 1914 ولحقتها بإعلان آخر ضدفرنسا في 3 أغسطس.

النظام العالمي الجديد و القطبية الواحدة

كاتب الموضوع الأصلي: يزيد الاحيدب 5

النظام العالمي الجديد و القطبية الواحدة

تمهيد إشكالي: شكل انهيار جدار برلين في سنة 1989بداية انهيار المعسكر الشرقي الاشتراكي , ليفسح المجال أمام المعسكر الرأسمالي وبداية تشكل ملامح نظام عالمي جديد بقطب واحد.
فما هي مظاهر انهيار المعسكر الاشتراكي ?وماهي ملامح النظام العالمي الجديد? وماهي وسائل هيمنة نظام القطبية الواحدة ?وماهي ردود الفعل على هذه الهيمنة?
مظاهر انهيار المعسكر الشرقي

1_ تعددت مظاهر انهيار المعسكر الشرقي
وصل ميخائيل غورباتشوف الى الحكم 1985كرئيس للاتحاد السفياتي , ثم شرع في تطبيق سياسة الإصلاحات المعروفة بإعادة البناء و التنظيم المعروفة ب” البيريسترويكا “, بالاضافة الى تطبيق سياية ” الكلاسنوست ” وتعني الشفافية والانفتاح والديمقراطية …لكن هته السياسات أدت الى تفكك الاتحاد السفياتي .

ومن مظاهر هذا الانهيار والذي ترتب عنه تغيير الخريطة السياسية لأوربا والعالم
_ تحطيم جدار برلين 1989بعد أن كان يفصل بين شطري المدينة على اثر أزمة بلين 1961 و توحيد الألمانيتين في دولة واحدة دولة ألمانيا الموحدة 1990
_ سقوط أنظمة الحكم الاشتراكية بأوربا الشرقية وحلت محلها أنظمة حكم ليبرالية تعددية قائمة على الدستور والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات بدل نظام الحزب الواحد في كل من هنغاريا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا وبلغاريا
_ تقسيم تشيكوسلوفاكيا إلي دولتين مستقلتين هما دولة التشيك ودولة سلوفاكيا
_ تفكك الاتحاد السوفييتي بعد تقديم غورباتشوف استقالته 1991واعلانه نهاية الاتحاد السوفييتي ومعه الحرب الباردة بين المعسكرين وتحوله إلى رابطة الدول المستقلة بعد إعلان الجمهوريات 15 المكونة للإتحاد السوفييتي استقلالها مابين1990-1991بينما عاد القسم الأكبر من الاتحاد السوفييتي مساحة وسكانا وتسليحا الى جانب حق الفيتو بالأمم المتحدة لروسيا الاتحادية المكونة في الغالب من العنصر الروسي وبانهيار المعسكر الاشتراكي أصبح المجال مفتوحا أمام هيمنة المعسكر الرأسمالي في إطار القطب الواحد او ما يعرف بالنظام العالمي الجديد والذي أصبحت ملامحه تتشكل تدريجا بعد ذلك.

وسائل هيمنة نظام القطبية الواحدة وردود الفعل
1_ تعددت وسائل هيمنة نظام القطبية الواحدة
يمكن حصر وسائل الهيمنة في
وسائل اقتصادية: هيمنة الشركات المتعددة الجنسيات خاصة منها الأمريكية عبر استثماراتها في مختلف مناطق العالم وتشمل المؤسسات الإنتاجية الصناعية والغذائية والإعلامية ووسائل اتصال ومواصلات…
وسائل الإعلام: (جعلت من العالم قرية صغيرة)من صحف وجرائد وقنوات تلفزية وشبكات الانترنيت والأقمار الاصطناعية ووكالات الأنباء العالمية وإشهار ودعاية .يتم توظيفها لصناعة وتوجيه الرأي العام العالمي وفق أهداف ومصالح النظام العالمي الجديد (خلق مجتمع ذو تفكير ونمط عيش استهلاكي رأسمالي)
وسائل مالية:تحكم الشركات المتعددة الجنسيات في المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية الأممية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
وسائل زجرية:بالنسبة للدول التي تنهج سياسة مغايرة للنظام العالمي الجديد وتتمثل هذه الوسائل في سياسة العزل والحصار والعقوبات والمقاطعة الاقتصادية كما حدث مع كوبا وكوريا الشمالية والعراق وأفغانستان وسائل عسكرية: وذلك عن طريق فرض الهيمنة العسكرية الأمريكية خاصة وفي ارتباط مع دول أخرى في شكل تحالفات عسكرية أهمها حلف الناتو او الشمال الأطلسي.وإقامة قواعد عسكرية ونشر الأساطيل البحرية العسكرية في عدة مناطق وبحار العالم )
وسائل تكنولوجية المعلومات:تتمثل في احتكار الو.م.أ .لكل ما يرتبط بالمجال المعلوماتي الخاص بشبكة الانترنيت وذلك من خلال احتكارها لمؤسسة icannالمكلفة بكراء عناوين البروتكول لتبادل المعلومات عبر الانترنيت وعناوين المواقع الالكترونية ورفضها تحويل هذه المؤسسة الى منظمة عالمية على غرار الاتحاد العالمي للاتصالات.

خاتمة:اذا كان النظام العالمي الجديد مكن من هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم وحول حكومات العالم الى أداة لخدمة الشركات المتعددة الجنسيات فان صعود قوى عظمى كالصين والهند ووعي الشعوب بخطر العولمة

المرجع : http://www.khayma.com/rachidgeo/9otbiya1.jpg