أ.د. أحمد محمد وهبان

موقف المملكة العربية السعودية من القضية الفلسطينية

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الموينع 5

موقف المملكة العربية السعودية من القضية الفلسطينية
مقدمة :
إن موقف المملكة من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بدأ من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية ، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين . قامت المملكة بدعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب يمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية .

الدعم السياسي :
للمملكة دور بارز ومميز في دعمها السياسي المستمر لنصرة القضية الفلسطينية ، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته لبناء دولته المستقلة . ولهذا نجدها تتبنى جميع القرارات الصادرة من المنظمات والهيئات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، وتشارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بحل القضية الفلسطينية ابتداء من مؤتمر مدريد وانتهاءً بخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ، التي أقترحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك) وتبنتها الدول العربية كمشروع عربي موحد في قمـة بيـروت في مارس 2002م لحل النزاع العربي الإسرائيلي ، والتي توفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وتؤمن حلاً دائماً وعادلاً وشاملاً للصراع العربي الإسرائيلي .

وتبذل المملكة جهوداً حثيثة واتصالات مكثفة مع الدول الغربية والصديقة والإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تنص على الانسحاب الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م . ومطالبتها الدائمة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية العدوانية والمتكررة ضد الشعب الفلسطيني .

كما أدانت المملكة قيام إسرائيل ببناء الجدار العازل الذي يضم أراضي فلسطينية واسعة وتقدمت بمذكرة احتجاج لمحكمة العدل الدولية في لاهاي تدين فيها قيام إسرائيل ببناء جدار الفصل العنصري ، وصدر قرار المحكمة رقم (28/2004) وتاريخ (9/7/2004م) بعدم شرعية هذا الجدار وطالب إسرائيل بإزالته ، وجاء قرار الجمعية العامة في هذا الشأن ليعبر عن تضامن المجتمع الدولي حيال هذا الموضوع ويطالب إسرائيل بوقف الجدار والتخلي عنه وأنه يتناقض مع القانون الدولي .

الواقعية الهجوميه و الدفاعية

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

/1الواقعية الدفاعية
تعتبر الواقعية الدفاعية بالصورة التي قدمها روبرت جيرفس
ستيفن والت وجورج كويستر ، جاك سنايدر ، ستيفن فان إفرا من لإضافات المهمة للواقعية.
يجادل هؤلاء بأن احتمال وقوع الحرب كانت أعلى حين كانت الدول تستطيع أن تتغلب على بعضها. ولكن كلما كان الدفاع أسهل، فإن الأمن كان أوفر، وحوافز التوسع أقل، واحتمالات التعاون أعلى. بل حين يكون للدفاع فائدة، وتكون الدول قادرة على التمييز بين الأسلحة الهجومية والدفاعية، فإن الدول تستطيع أن تكسب وسائل الدفاع عن أنفسها من غير أن تهدد الآخرين وبذالك قلل من تأثيرات الفوضى الدولية فمعظم القوة التي تمتلكها دولة ما في المجال الدولي تتألف من قوتها السلبية أي من قوتها على حيلولة دون حدوث أي إجراء لا ترغب فيه من جانب الدول الأخرى، فالقوة الإيجابية التي تعني القدرة على حث الدول الأخرى على اتخاذ إجراء مرغوب فيه نادرة إلى حد ما.( من هنا تفترض الواقعية الدفاعية أن الدول تسعى إلى الأمن أكثر من سعيها إلى النفوذ، وبذلك تتنبأ أن الأمم تعمل على توسيع مصالحها عندما تتعرض للتهديد، في أوقات انعدام الأمن في مواجهة الأمم القوية ذات النوايا العدوانية وفي غياب مناخ التهديد، لا يتوافر للدول الحافز النظامي للتوسع.
يدعى كل من “روبرت جيرفيس و”جاك سنايدر
أن قادة الدول بدءوا يفهمون بأن تكاليف الحرب أصبحت “بوضوح أكبر من فوائدها. وأن استخدام القوة العسكرية من أجل الغزو والتوسع عبارة عن إستراتيجية أمنية يرفضها الكثير من القادة في هذا العصر الذي يمتاز بالاعتماد المتبادل المعقد والعولمة. الحرب بقيت كأداة لفن الحكم عند قليل من القادة في نفس الوقت، أغلب الحروب ينظرا ليها من قبل المواطنين والقادة وكأنها ناتجة عن القوى اللاعقلانية والاختلال الوظيفي في المجتمع، مثل طغيان النزعة العسكرية والنعرات القومية العرقية.(
لكن الواقعية الدفاعية أصبحت تحت الهجوم من داخل وخارج النظرية الواقعية. النقاد يتهمون الواقعية الدفاعية بأنها:( أ. خلطت بين ما يجب أن تتعلمه الدولة من النظام الدولي مع ما تتعلمه الدولة فعلا. ب. فشلت في إعطاء تفسير لحالة الدول المصححة أو التي تريد تغييرا لوضع القائم. .ج أعطت تركيزا أكبر لمستوى الوحدة في تفسير الفشل الذاتي في لسياسة الخارجية أو النتائج الدولية السلبية. الواقعية الدفاعية غالبا تختلط مع الليبرالية الجديدة. إنها تحمل بعض التعاطف لمجادلة الليبرالية الجديدة، بأن الحرب يمكن تفاديها من خلال خلق وإيجاد المؤسسات الأمنية التي تقوم بدورها بالانحسار التدريجي للمأزق الأمني وتوفير أمن متبادل للدول المشاركة في تلك المؤسسات،ولكن الواقعية الدفاعية لا ترى في تلك المؤسسات الطريقة الفاعلة لتفادي جميع الحروب.( لذلك تعتبر الواقعية الدفاعية أكثر تفاؤلا من الواقعية الهجومية، ولكنها أكثر تشاؤما من الليبرالية الجديدة، وذلك لمجموعة من الأسباب منها:
أ. ترى الواقعية الدفاعية الصراع أداة غير ضرورية في حالة العلاقات الاقتصادية.
ب. لا تستطيع القادة التأكيد من أن تحركا عدوانيا من جانب أي دولة يعتبر فعلا توسعيا يتجه نحو تحدي نظام قائم أو إنه مجرد سياسة وقائية تهدف الحفاظ على أمنها.
ج. الواقعية الدفاعية تتحدى الليبرالية الجديدة في رؤيتها حول سهولة إيجاد مساحات تكون فيها المصالح القومية متجانسة واعتبارها أساسا للتعاون ونقطة انطلاق لبناء مؤسسات دولية. ومع أن الواقعية الدفاعية تقر بوجود مساحات للمصالح المشتركة أو المتبادلة، ولكنها ترجح عدم إذعان الدول ولجوءها إلى الغش فيما يتعلق بمصالحها لقومية خاصة في السياسات الأمنية.(
2الواقعية الهجومية تحدت الواقعية الهجومية وجهة نظر الواقعية الدفاعية على عدة جبهات:(
أ-يلاحظ “راندل شويلير إن فرضية الواقعية الدفاعية بأن الدول تسعى للبقاء فقط هي فرضية تكدس الوضع الراهن، وإنها تهمل تهديدات الدول التي تدعو إلى تصحيح الوضع القائم وتغييره مثل ألمانيا في زمن هتلر” وفرنسا في زمن “نابليون”،هذه الدول تطالب بمزايا أكثر مما تمتلك، وترغب في المخاطرة لنيلها.
ب. يستخدم “بيتر ليبرمان مجموعة من الحالات التاريخية- مثل الاحتلال النازي لأوروبا الغربية وهيمنة روسيا على أوروبا الشرقية- ليبرهن على أن منافع الغزو تتجاوز التكاليف في اغلب أحيان، ويثير الشك حول الفرضية القائلة بأن التوسع العسكري لم يعد مربحا. الواقعيون الهجوميون، من أمثال “إريك لابس وجون ميرشايمريجادلون بأن حالة الفوضى الدولية تشجع كل الدول لتحاول تحقيق الحد الأقصى من قوتها النسبية، وذلك بساطة لأن أي دولة لا تستطيع أن تتأكد من في أي وقت تظهر القوة التي تطالب بتغيير الوضع الراهن. ” جون ميرشايمر”، هو أحد المؤيدين للواقعية الهجومية، يقترح بأن لقوة النسبية وليست القوة المطلقة هي الأهم بالنسبة للدول. ويقترح بأن على قادة الدول أن تبحث عن سياسات أمنية تضعف من قدرات أعدائها تزيد من قوتها النسبية تجاههم.( يعتقد “ميرشايمر” بأن الدول العظمى تحاول الهيمنة في منطقتها وتحرص ي الوقت عينه على ألا تسيطر أي قوة عظمى منافسة على منطقة أخرى. والهدف الأساسي لكل قوة عظمى هو زيادة حصتها من النفوذ العالمي إلى أقصى حد، والسيطرة في النهاية على النظام. لكل قوة عظمى من الطاقات العسكرية العدوانية، أي أنها قادرة على إلحاق الأذى بعضها البعض. وأفضل طريقة للاستمرار في نظام كهذا هي أن تكون قوية قدر المستطاع نسبة إلى الدول المنافسة المحتملة. وكلما كانت الدولة أقوى، تضاءلت احتمالات تعرضها لهجوم دولةأخرى.(
السؤال المطروح بالنسبة ل”ميرشايمر” هو: هل يمكن للمؤسسات الدولية ان تخفض عدد تكرار خطر وكثافة الصراعات العنيفة بين الدول والصراعات غير العنيفة التي يمكن أن تؤدي إلى الحرب ؟ الجواب المؤكد عند “ميرشايمر” يذهب إلى أن المؤسسات قائمة على مجموع المصالح الذاتية للقوى العظمى. ويرى بأن المؤسسات الدولية تمتلك الحد الأدنى من التأثير على سلوك الدول. والقضية الأهم بالنسبة له هي العلاقتأمنية. لذلك يبحث عن تأثير المؤسسات الدولية على الاستقرار الذي يعرفه بأنه غياب الحروب والأزمات الكبرى. ويعتقد بأن التعاون بين الدول لها محدداتها، لأنها وبشكل أساسي مقيد بواسطة هيمنة التنافس الأمني، بحيث لا يمكن استبعاد أي مقدار من التعاون.(ويقول ميرشايمر”: “إن الدول تتفاعل في بيئتين: بيئة السياسة الدولية وبيئة الاقتصاد الدولي، والأولى تسود على الثانية في الحالات التي تتنازع فيهاالاثنين. والسبب واضح وصريح وهو أن النظام الدولي فوضوي في الأساس(وفي الختام يقول “ميرشايمر”: “الصورة التي رسمتها ليست جميلة.
ليتني أستطيع أن أروي قصة أكثر تفاؤلا بشأن المستقبل، لكن السياسات لدولية مجال قذر وخطير. ولا تستطيع كل النوايا الطيبة الحد من التنافس الأمني الشديد الذي سيسود مع ظهور قوة مهيمنة طموحة جديدة في آسيا أو في أوروبا.(
يمكن تلخيص ما سبق في إن الواقعية الهجومية ترى بأن الدول تسعى للحصول على الحد الأعلى من القوة النسبية في مواجهة الدول الأخرى للحفاظ على هامش الأمن الموجود. المثال الجيد لهذا النوع من الدول، هي الدولة المهيمنة على نظام محدد، والتي تحافظ على أدنى درجات الخوف من الدول الأخرى في النظام. وعلى العكس من ذلك ترى الواقعية الدفاعية، أن الدول لا تسعى إلى تعظيم قوتها النسبية، وإنما تحاول إن تحافظ على مستوى قوتها في مواجهة الدول الأخرى بحيث لا تنحصر شيئا من قوتها النسبية في مقابل قوة خصومها. بتعبير آخر تحاول الواقعية الهجومية الحصول على الأمن عن طريق بناء قدرات ثابتة أكبر من قدرات أعداءها مجتمعة، بينما تعتمد الواقعية الدفاعية إستراتيجية أخرى صممت لتمنع الدول الأخرى من محاولة توسيع قواتها النسبية.(
مميزات الواقعية الكلاسيكية الجديدة
أن النظرية الواقعية في صيغتها الدفاعية/الهجومية تمتلك مميزات نظرية جيدة في العلاقات الدولية منها:(
أولا إنها تمتلك ثلاثة عنصر تؤهلها لتكون نظرية ذات قوة تفسيرية كبيرة
أ. بسبب وضعها تمتلك تأثيرا واسعا، لأن التباين في فهم توازن لدفاع/الهجوم يتسبب في الاختلاف حول حدوث الحرب.
ب. تمتلك معدل تفسيري واسع، لأنها تفسر النتائج عبر كثير من ميادين لسلوك، وتدير مجموعة من الظواهر. وتختزل أسباب عديدة في سبب واحد ذو تأثيرات متعددة.
ج. سريان واسع على العالم الواقعي. على الرغم من أن الهجوم الواقعي نادرفي الوقت الحديث، ولكن الفهم الدفاعي/الهجومي له انتشارواسع.
ثانيا:النظرية الدفاعية/الهجومية تمتلك فائدة توصيفيه واسعة، لأن توازن الدفاع/الهجوم تحدث بواسطة السياسة القومية العسكرية والخارجية.وفهم توازن الدفاع/الهجوم أيضا مرن، وأصبح موضوعا للتصحيح من خلال الجدال والنقاش.

الفوضوية

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

تعرف اللاسلطوية عمومًا بأنها فلسلفة سياسية تتهم الدولة باللاأخلاقية، [1][2] أو بدلًا من ذلك تعارض السلطة في تسيير العلاقات الإنسانية.[3][4][5][6][7][8] يدعو أنصار اللاسلطوية (اللاسلطويون) إلى مجتمعات من دون دولة مبنية على أساس جمعيات تطوعية [9][10] غير هرمية.

لمحة عامة

هناك أنواع وتقاليد عديدة من اللاسلطوية ولا يعد أي منها حصريًا.[13] قد تختلف مدارس الفكر اللاسلطوي جوهريًا، وقد تدعم أي شيء من النزعة الفردية المتطرفة إلى الشمولية التامة.[2] قسمت النزعات اللاسلطوية إلى فئات لاسلطوية اشتراكية وفردية أو تصنيفات مزدوجة مشابهة.[14][15] تعتبر اللاسلطوية غالبًا فكرًا يساريًا متطرفًا، [16][17] حيث يعكس جزء كبير من الاقتصاديات اللاسلطوية والفلسفة القانونية تفسيرات اقتصادية شيوعية أو شمولية أو نقابية عمالية أو تشاركية مضادة للدولة. مع ذلك، فقد شملت الفوضوية دائمًا فكرًا فرديًا يدعم اقتصاد السوق والملكية الخاصة أو الأنانية المنفلتة أخلاقيًا.[18][19][20] قد يكون بعض اللاسلطويين الفرديين أيضًا اشتراكيين أو شيوعيين في حين أن بعض اللاسلطويين الشيوعيين قد يكونون فرديين أو أنانيين.[21][22] بينما بعض اللاسلطويين الشيوعيين أيضًا فرديون.[23][24]
مرت اللاسلطوية كحركة اجتماعية بتقلبات في شعبيتها على مر السنين. تمثلت النزعة المركزية للاسلطوية كحركة اجتماعية كلية في الشيوعية اللاسلطوية والنقابية العمالية اللاسلطوية، حيث اللاسلطوية الفردية ظاهرة أدبية في المقام الأول [25] والتي مع ذلك كان لها تأثير على التيارات الأكبر، [26] كما شارك الفرديون في منظمات لاسلطوية أوسع.[27][28] يعارض اللاسلطويون كل أشكال العدوان ويدعمون الدفاع عن النفس أو اللاعنف (اللاسلطوية المسالمة)، [29][30] في حين أن البعض الآخر يؤيد استخدام بعض التدابير القسرية بما في ذلك الثورات العنيفة والدعاية للعمل على طريق تحقيق مجتمع لاسلطوي.

الاقتصاد السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

الاقتصاد السياسي هو أحد العلوم الاجتماعية التي تتناول بالدراسة حالة الإنسان في المجتمع وتحلل الظروف التي يعيش فيها وتبني القوى الفعالة التي تؤدي دورها في الحياة الاجتماعية. وقد عرفه الإستاذ تروشي Truchy في كتابه الاقتصاد السياسي بإنه دراسة لنشاط الإنسان في المجتمع بقدر ما له علاقة بحصوله على الأموال والخدمات. وأصل عبارة الاقتصاد السياسي في اللغة هو فن الحصول على إيرادات للدولة. أو تحصيل الأموال لصالح الحكومة. ومنهم من عرفه أنه علم يدرس تسيير الموارد النادرة وطرق أشكال تحويل هذه الموارد حيث يربط هذا التعريف علم الاقتصاد بالتناقض القائم بين الموارد النادرة من جهة وجهد الإنسان الهادف إلي مواجهة هذه الندرة وعرف أنه علم دراسة علاقات الأفراد بعضهم ببعض وعلاقاتهم بالأشياء في سعيهم إلي تحقيق الرفاهية المادية وهذا التعريف يمكن تطبيقه فقط على المجتمعات العصرية لأن المجتمعات البدائية لم يكن لها وعي بضرورة تحقيق التقدم المادي ولم تكن تسعي بشكل كبير إلي تحقيق الرفاهية المادية.

مدخل للتاريخ السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

التاريخ السياسي هو السرد والتحليل للأحداث السياسية والأفكار والحركات والقادة السياسيين. [1] غالبا ما يتناول التاريخ السياسي تاريخ تشكل وتطور دولة أمة nation state، بهذا يتميز لكن يبقى على ترابط بحقول التاريخ الأخرى مثل التاريخ الاجتماعي، التاريخ الاقتصادي والتاريخ العسكري. هذا يتعارض مع مفهوم التاريخ الاجتماعي الذي يركز بشكل رئيسي على أفعال وأنماط حياة الناس العاديين وليس السياسة والقادة.

مدخل للفلسفة سياسية

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

الفلسفة السياسية : تعني التفكير المجرد المرتبط بالوجود السياسي ويمكن تحديدها النظام العام للقيم التي تحكم الوجود السياسي وهي ذاتية ومتعددة وتتجه للمستقبل ونسبية الفلسفة السياسية هي من فروع الفلسفة كما أنها في نفس الوقت فرعا من فروع العلوم السياسية ،أيضا يصنفها أرسطو ضمن العلوم التطبيقية، نظرا لارتباطها بالممارسة العملية.
والفلسفة السياسية هي إحدى المحاور الأساسية لموضوعات الفكر السياسي. وتتناول كذلك السياسات المتبعة أو التي يجب أن تتبع، عن الملكيات العامة والخاصة وعن القانون: ماهي ولماذا يحتاجها الإنسان وماهي معايير اعتبار حكومة ما شرعية وماهي الحقوق والحريات التي يجب أن تقيد، ولماذا وكيفية إجراء التقييد عليها ولماذا، كما تعرف فلسفة السياسة القانون وتحاول تحديد واجبات المواطن تجاه حكومته الشرعية – إن كانت تحكمه حكومة شرعية.
تعود الفلسفة السياسية للرغبة في التفكير في ما تطرحها الحياة السياسية من مشكلات، تستعصي على الفهم والحل، وهي تختلف عن علم السياسة من جهة أنه إحصاء وترتيب للنظم السياسية، وتختلف عن علم الاجتماع السياسي من جهة ما هو بحث في الأبعاد الاجتماعية للتجربة السياسية..

فلاسفة سياسيون

أفلاطون: فيلسوف يوناني ولد سنة 427 ق.م له عدة رؤى في التنظيم السياسي والعدالة والتعليم والنظام الأجتماعي وكان طابعه فلسفي بشكل عميق ويعاب عليه بأنه كان يفصل الأمور عن الواقع, وله عدة كتب تحدث بها عن شكل الحكومة وطبيعتها ومنها: كتاب الجمهورية، وكتاب السياسي، وكتاب القوانين.
مايكل ساندل، فيلسوف سياسي أمريكي معاصر يشتهر بحواره عن مفهوم العدالة.
تشارلز تيلور، فيلسوف سياسي كندي معاصر معروف بكونه أحد أعمد الجماعانية.

مفهوم العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

علاقات دولية

العلاقات الدولية هي تفاعلات تتميز بأن أطرافها أو وحداتها السلوكية هي وحدات دولية، وحينما نذكر كلمة دولية فإن ذلك لا يعني اقتصار الفاعلين الدوليين على الدول وهي الصورة النمطية أو الكلاسيكية التي كان ينظر بها للفاعلين الدوليين في العقود الماضية.
فبجانب الدول هناك نوعان من الأطراف الدولية الأخرى التي تتشابك وتتفاعل في محيط العلاقات الدولية لدرجة لا يمكن معها تجاهلها طبقاً للنظرة التقليدية للفاعلين الدوليين.
والنوع الأول: من الفاعلين الدوليين هم أطراف أو فاعلين دون مستوى الدول في بعض الأحيان مثل الجماعات ذات السمات السياسية أو العرقية التي قد تخرج عن إطار الدولة لتقيم علاقات مع وحدات دولية خارجية بغض النظر عن موافقة أو عدم موافقة الدول التي ينضمون تحت لواءها مثل الجماعات الانفصالية وجماعات المعارضة المسلحة، فضلاً عن العلاقات الدولية لحركات التحرر التي لم ترق بعد إلى مرتبة تكوين أو تمثيل دولة.
أما النوع الثاني: من الفاعلين فهو يتمثل في التنظيمات التي تخطت إطار الدولة لتضم في عضويتها عدة دول، سواء كانت هذه المنظمات هي منظمات دولية أو إقليمية، وسواء كانت تلك المنظمات هي منظمات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية أو حتى تلك التي تقوم بغرض تعزيز روابط الآخاء الديني.
والعلاقات الدولية هي تفاعلات ثنائية الأوجه أو تفاعلات ذات نمطين النمط الأول هو نمط تعاوني والنمط الثاني هو نمط صراعي إلا أن النمط الصراعي هو النمط الذي يغلب على التفاعلات الدولية برغم محاولة الدول إخفاء أو التنكر لتلك الحقيقة، بل أننا يمكننا القول أن النمط التعاوني الذي قد تبدو فيه بعض الدول هو نمط موجه لخدمة صراع أو نمط صراعي آخر قد تديره الدولة أو تلك الدول مع دولة أو مجموعة دول أخرى، فعلى سبيل المثال نجد أن الأحلاف والروابط السياسية بين مجموعة من الدول هي في صورتها الظاهرية قد تأخذ النمط التعاوني بين تلك الدول برغم حقيقة قيامها لخدمة صراع تلك المجموعة من الدول ضد مجموعة أخرى.
أكثر من ذلك فإن النمط التعاوني للعلاقات بين دولتين (مثل تقديم العون والمساعدات الاقتصادية والعسكرية) قد يحمل في طياته محاولة من إحداهما التأثير على قرار الأخرى وتوجيه سياستها بما يخدم مصالحها أو تكبيلها بمجموعة من القيود التي تتراكم كنتاج للتأثير والنفوذ.
لذلك نجد أن معظم التحليلات والنظريات في العلاقات السياسية الدولية تركز كلها على النمط الصراعي منها انطلاقاً من دوافع ومحددات مثل القوة والنفوذ والمصلحة فضلاً عن الدوافع الشخصية.
ويعد الصراع بمثابة نمط تحليلي خصب من أنماط العلاقات السياسية الدولية، فهو مليء بالتفاعلات متعددة الأبعاد، بل أنه يجمع في طياته النمط التعاوني نفسه والذي يعاد توظيفه في معظم الأحيان لخدمة النمط أو البعد الصراعي للتفاعلات الدولية
والعلاقات الدولية هي فرع من فروع العلوم السياسية ويهتم بدراسة كل الظواهر التي تتجاوز الحدود الدولية. علما بأنه لا يقتصر على دراسة أو تحليل الجوانب أو الابعاد السياسية فقط في العلاقات بين الدول وانما يتعداها إلى مختلف الابعاد الاقتصادية والعقائدية والثقافية والاجتماعية……الخ.
كماانه لا يقتصر على تحليل العلاقات بين الدول وحدها وانما يتعدى ذلك ليشمل كثير من الاشكال التنظيمية سواء كانت تتمتع بالشخصية القانونية الدولية أو لاتتمتع بذلك

علم العلاقات الدولية

برغم أن العلاقات الدولية كممارسة وتفاعلات قد وجدت مند القدم ومنذ بداية انتظام التجمعات البشرية في شكل دول- إلا أن العلاقة الدولية كعلم- تعتبر من العلوم حديثة النشأة نسبيا – حيث بدا ياخد حيزا منذ بداية القرن 19، وقد تأكدت أهميته كعلم قبيل واعقاب الحرب العالمية الأولى.
وعلم العلاقات الدولية بات من أهم فروع العلوم السياسية التي من خلالها يمكن دراسة وتحليل الظاهرة السياسية بكل أبعادها النظرية والواقعية، وبرغم أن دراسة العلاقات الدولية كمادة قائمة بذاتها من مواد العلوم السياسية لم تتخذ طابعا عملياً إلا عقب الحرب العالمية الثانية- إلا أنها قد اتخذت خلال تلك الفترة الوجيزة نسبياً مكانة هامة طغت على الأفرع الأخرى للعلوم السياسية، ويرجع ذلك إلى الحيوية والديناميكية التي تتسم بها موضوعات تلك المادة، فضلا عن الأهمية التي اكتسبتها تلك المادة جراء التقدم التكنولوجي الهائل في كافة المجالات خاصة في مجال الاتصال والمعلومات والمواصلات والتسلح.
وعلم العلاقات الدولية لم يعد مقتصرا الآن على استقراء علاقات الدول والأحداث الدولية كما كان في السابق والذي كان يقترب من دراسة التاريخ الحديث، كما أنه لم يعد يركن إلى الاكتفاء بتفسير الظواهر الدولية الحالية وإيجاد المبررات أو التبريرات للسلوك الدولي.
بل تخطى ذلك كله لينفذ إلى قلب الحدث أو السلوك الدولي مستعينا بأدواته التحليلية المستمدة من فروع العلوم السياسية والاجتماعية الإنسانية وعلى رأسها علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأجناس البشرية والجغرافيا والتاريخ والقانون الدولي والاقتصاد، يضاف ذلك أساليب التحليل الكمي والإحصائي والقياس واستطلاعات الرأي والتي من خلالها ومعها يتحقق ليس فقط تحليل العلاقات الدولية بصورتها الراهنة – بل يمكن التنبؤ أو استشراف أو الوقوف على طبيعتها المستقبلية من خلال المعطيات المتاحة في حالة تحقق شروط أو افتراضات التحليل دون حدوث أحداث قاهرة أو فوق مستوى التوقع، مع وضع وتحديد البدائل في حالة تغير الظروف والأحوال أو الافتراضات التي بنيت على أساسها تلك التحليلات. في محاولة لتحسين عملية التنبؤ في العلاقات الدولية ذكر “مورتن كابلان” (Kaplan)في خمسينيات القرن المنصرم:”إننا نحتاج إلى نماذج لفحص التعميمات التي تتبناها نظريات العلاقات الدولية التي توظف على مستوى النظام الدولي؛ لأنه لا يوجد منهج أو أسلوب محدد لتحليل مثل هذه التعميمات، كما أن هناك مشكلة أخرى متعلقة بدقة الفهم لكيفية تحليل التعميمات” (Kaplan,1961:6). وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، وتحديدًا في عام 1992, نشر “جون لويس جيدز” (Gaddis, John Lewis) مقالاً بعنوان نظرية العلاقات الدولية ونهاية الحرب الباردة ،انتقد فيه منظري العلاقات الدولية لفشلهم في التنبؤ بنهاية الحرب الباردة، ورأى أن هذا الفشل يطرح بدوره أسئلة حول المناهج والاقترابات التي تم تطويرها لمحاولة فهم السياسات العالمية (انظر(Gaddis,1992. ويعد هذا المقال المحرك الرئيس في الكشف عن ضرورة دراسة المستقبليات كعلم، لما أثاره من نقاشات حول كيفية تطوير نظريات السياسة الدولية. وفي الحقيقة، لم يكن المقال سوى انعكاس للواقع، وقد نجم عن سقوط حائط برلين طرح سؤالين مهمين هما: لماذا كانت نهاية الحرب الباردة بهذه الطريقة المفاجئة؟ وماذا يعني هذا لنظرية العلاقات الدولية؟ ولقد حاولت الكثير من الدراسات البحث في الإجابة عن هذه الأسئلة، فبينما بحث الواقعيون الجدد() عن طريقة لفهم انهيار الاتحاد السوفيتي السلمي بما يتلاءم وافتراضاتهم, وبخاصة فيما يتعلق بالقيمة العليا للدولة وبقائها؛ إذ فسّر البنائيون الأمر بشكل واسع ومختلف كدليل على صواب معتقداتهم ونجاحها، بالإضافة إلى ما يتعلق بتأثير الأفكار والمعايير حول السياسات الدولية وقد مثّل هذا الاتجاه “كراتشويل” Kratochwil, Koslowski))، و”ايكنبيري” Ikenberry) (،و”نيد ليبو” (Ned Lebow)، و”هيرمان” (Herman)، وشعر الكثيرون منهم ـ أي منظري البنائيين ـ أن سقوط الثنائية القطبية لم يأت ليعلن فقط عن حدوث تحولات وتغيرات نظامية, وإنما ليعلن أيضًا عن حدوث تغيير أساسي في الطريقة التي تعالج بها السياسات الدولية، أما الواقعيون فلم يميلوا بشكل عام لمنح أي مجال لإمكانية تغيير النظام الأساسي.

أوغندا

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

أوغندا أو رسميًا جمهورية أوغندا (بالإنجليزية: Republic of Uganda) هي بلد غير ساحلي في شرق أفريقيا. تعرف أوغندا بأنها “لؤلؤة أفريقيا”. يحدها من الشرق كينيا ومن الشمال جنوب السودان ومن الغرب جمهورية الكونغو الديمقراطية ومن الجنوب الغربي رواندا وتنزانيا من الجنوب. يضم الجزء الجنوبي من البلاد جزءًا كبيرًا من بحيرة فيكتوريا والتي هي مشتركة أيضًا مع كينيا وتنزانيا.
تأخذ أوغندا اسمها من مملكة بوغندا والتي شملت جزءًا كبيرًا من جنوب البلاد بما في ذلك العاصمة كمبالا.
كان سكان أوغندا صيادين وجامعي ثمار حتى 1700-2300 سنة مضت، عندما هاجرت الشعوب الناطقة بالبانتو إلى المناطق الجنوبية من البلاد. [4] حصلت أوغندا على استقلالها من بريطانيا في 9 أكتوبر 1962. اللغات الرسمية هي الإنجليزية والسواحيلية على الرغم من استخدام لغات عديدة أخرى في البلاد.

التاريخ

أصبحت “أوغندا” محمية بريطانية 1894 – 1896م، وبعد الحرب العالمية الثانية حصلت على الحكم الذاتي ثم على الاستقلال الكامل 1962،
وفي عام 1963 انتخب ملك “أوغندا” السير “إدوارد فريدريك” رئيسا للبلاد،
وفي فبراير 1966م أطاح به رئيس مجلس الشعب “أبولو أوبوبوتي”.
تبنت الدولة عام 1967 نظاما جمهوريا
وفي عام 1971 أطاح الميجور “عيدي أمين دادا” بحكم “اوبوتي”، وحل المجلس الوطني، ونصب نفسه رئيسا للجمهورية.
وفي عام 1974م استطاع إخماد تمرد داخلي.
حكم نظام “عيدي أمين” البلاد حكماً دكتاتورياً مما أدى إلى فرار كثير من المتمردين الأوغنديين إلى الدول المجاورة، وساءت علاقات عيدي أمين مع دول شرق أفريقيا، لاسيما بعد أن ثارت مشاكل الحدود بينه وبين “كينيا” التي قادت حملة ضده،
وفي عام 1979انتهي حكمه بغزو بلاده بواسطة تحالف عسكري من القوات التنزانية والقوات التابعة لما يسمي (الجيش الوطني لتحريرأوغندا) ودخلت القوات التنزانية العاصمة الأوغندية “كمبالا”، وشكل “دابوش لول” حكومية انتقالية من عناصر الجيش الوطني لتحرير “أوغندة”،
ثم خلفه “قومزي بنسيا”، ولكنه ما لبث أن أطاح به الجناح العسكري للجبهة الوطنية لتحرير أوغندة
وفي عام 1980 جرت انتخابات فاز بها حزب المؤتمر الوطني الأوغندي، وأصبح “أوبوتي” رئيسا للجمهورية،
وفي عام 1985م حدث انقلاب عسكري بقيادة “تيتو اوكلو” أطاح بحكومة أوبوتي،
وفي عام 1986 أطاح انقلاب “يوري موسفيني” بحكومة تيتو أوكلو

الموقع

توجد في القسم الشمالي من بحيرة فكتوريا، ومايليه شمالاً وغرباً وإلى الشمال قليلاً من الدائرة الاستوائية. تحدها كينيا، من الشرق، وتنزانيا، من الجنوب، والسودان، من الشمال، وزائير من الغرب ورواندا، من الجنوب الغربي. وعاصمتها كمبالا، شمالي بحيرة فكتوريا. وسكان اوغندا 17 مليون ونصف نسمة. ومن أشهر مدنها جنجا وبوجنجا وعنتيبي.

الأرض

تبلغ مساحة أوغندا 243,4000 كم. وتغطي المياه العذية حوالي خمسة عشر بالمائة من مساحتها. وتتكون من بحيرة فكتوريا وبحيرة إبراهيم (كيوجا) وأجزاء من بحيرة ألبرت وادوارد. وتعتبر أرض من أجمل بقاع الشرق ووسط أفريقيا بسبب وفرة الكساء الاخضر. من حشائش السافانا البستانية والغابات وأكثر من ثلاثة أرباع الأرض الأوغندية هضبة ترتفع بين تسعمائة متر وألف وخمسمائة متر. وفى الشرق قرب حدودها مع كينيا جبل الجون حيث يرتفع 4311 متراً وهو بركان خامد، وفي الغرب جبل رونزوري, ويرتفع إلى 5.109 أمتار وتنحدر أرضها إلى الوسط حيث بحيرة إبراهيم (كيوجا) وتنحدر بشده نحو الغرب حيث الحافة الأخدودية والأجزاء الشمالية قسم من هضبة البحيرات يسوده الاستواء. وتقطع أرض أوغندا العديد من روافد نهر النيل.

المناخ

ينتمي مناخ أوغندا إلى النوع المداري. غير أن كثرة المساحات المائية وعظم الارتفاع أثر في تعديل حرارتها. وتساقط أمطار أوغندا بوفرة في الاعتدالين. ويسقط المطر بين شهري أبريل وأكتوبر. أما بجوار بحيرة فكتوريا فيسقط المطر طول العام. والنبات الطبيعي يتمثل في بعض جزر من الغابات الاستوائية. وغالبية الغطاء من الحشائش.

القبائل الزنجية
لو ولانجو والألور. وهناك بعض الأقزام في مناطق العزلة بالغابات وبعض قبائل سيرياتل.

اللغة
هذا إلى جانب جماعات مهاجرة من زائير ومن رواندا وعناصر آسيوية من الهند وباكستان وجالية عربية احترفت التجارة من القديم. ويتحدث الأوغنديون السواحلية وعدداً من اللغات المحلية غير أن اللغة الرسمية هي الإنجليزية.

الدين

40 % رومان كاثوليكيين ،26% مسيحيون بروتستانتين، 12,1% مسلمون (معظمهم سنة مع وجود أقلية شيعية)،[5] 4% يتبعون أديان وعقائد مختلفة كالبهائية الهندوسية اليهودية بالإضافة للأديان المحلية [6].

النشاط الاقتصادي

أوغندا بلد زراعي تزرع فيها الكاسافا والبطاطا والذُرة والدخن والأرز والشاي والقطن وقصب السكر هذا إلى جانب صيد الأسماك وتربية الحيوانات واستخراج النحاس والقصدير وقطع الاخشاب الجيدة.

التبعية ومشكلاتها في دول الجنوب

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

نظرية التبعية

نظرية التبعية هي نظرية من مجال العلوم الاجتماعية، مفادها أن الفقر وعدم الاستقرار السياسي والتخلف في دول الجنوب يعود سببها إلى المسار التاريخي الذي رسمته لها دول الشمال. غير أن استحالة النمو بالنسبة لدول الجنوب قد دحضه الإقلاع الاقتصادي الذي حققته النمور الآسيوية في الستينات والصين والهند في الثمانينات. وهو ما كان سقوط هذه النظرية.

لقد استطاعت نظرية التبعية أن يكون لها تأثير كبير في الستينات والسبعينات، وكانت تقوم على أن الدول الأغنى في حاجة للدول الأفقر حتى تستمر هي في النمو. ظهرت هذه النظرية في الخمسينات، وهي مناقضة لنظرية التحديث أو التصنيع التي تدعي بأن البلدان هي في طور أدنى من النمو أو أن هذه البلدان لم تندمج في الاقتصاد الشامل. أما بالنسبة لنظرية التبعية فإن هذه البلدان مندمجة غير أنها هيكليا في حالة تبعية مستمرة حيث أنها ممنوعة مثلا من الإنتاج الوطني للمنتوجات بما يجعلها مجبرة على اشترائها من الشركات الاستعمارية. بالنسبة لأندري غوندر فرانك فإن تبعية دول الجنوب تفسر تاريخيا بالاستعمار وبالتبادل التجاري غير المتكافئ. أما بالنسبة للاقتصادي الأرجنتيني راوول بربيش فإن ثراء البلدان الغنية متناسب عكسيا مع ثراء الدول الفقيرة. وبالنسبة لأصحاب هذه النظرية فإنه يستحيل على بلدان الجنوب أن تنمو بدون أن تتحرر من علاقات التبعية التي تربطها إلى الشمال، إذ أن نمو دول الشمال يرتكز على تخلف دول الجنوب.

ديناميكيات أساسية

رغم وجود اختلافات عديدة بين أصحاب نظرية التبعية، فإنهم يتفقون جميعا على ما يلي:
أن البلدان الفقيرة مجبرة على تزويد البلدان الغنية بالمواد الأولية وباليد العاملة الرخيصة. وأن ذلك ناتج عن التاريخ الاستعماري.
أن البلدان الغنية وضعت مجموعات من الإكراهات القانونية والمالية والفنية وغيرها بما يجعل البلدان الفقيرة في تبعية. وإن هذه الإكراهات ناتجة عن ضعف نقل التكنولوجيا بين البلدان الغنية المصدرة للتكنولوجيا وبلدان الجنوب التي تعوزها تلك التكنولوجيا.

نقد نظرية التبعية

يركز نقاد نظرية التبعية على أنها لا تعتبر دور النخب والاقتصاديات المحلية في التخلف المزمن لهذه البلدان. ويشيرون مثلا إلى دور الفساد وغياب ثقافة المنافسة. ويشير نقاد آخرون إلى أن هذه النظرية عامة وأنها غير قادرة على تحليل الفوارق في التنمية بين بلدان الجنوب.

المنظرون

أندري غوندر فرانك ( Andre Gunder Frank)
سمير أمين
سرجيو باغو() Sergio Bagú,
فرناندو هنريك كاردوزو Fernando Henrique Cardoso ()
سلسو فورتادو (Celso Furtado)
راوول بربيش (Raúl Prebisch)

كولومبيا

كاتب الموضوع الأصلي: الوليد العمر381-344

كولومبيا دولة جمهورية، تقع في الجزء الشمالي الغربي من قارة أمريكا الجنوبية. يحدها من الشمال البحر الكاريبي ومن الشرق فنزويلا والبرازيل ومن الجنوب بيرو والإكوادور ومن الغرب بنما والمحيط الهادي.

أصل التسمية

اسم كولومبيا يعني أرض كريستوفر كولومبوس.

رموز الوطنية

20 يوليو / صرخة الاستقلال) 7 أغسطس (معركة بوياكا) 11 نوفمبر (الاستقلال منقرطاجنة).

الأرض
التضارس سمة أغلب أرض كولومبيا، يتكون سطحها من سلاسل من جبال الأنديز، وتتفرع إلى مجموعة من الجبال هي (كورداير الشرقية) و(كورداير الوسطي) و(كورداير الغربية) وتنحدر هذه المرتفعات نحو الشرق إلى حوض الأمازون، كما تنحدر شمالا وغرباً إلى السهول الساحلية علي البحر الكاريبي والمحيط الهندي، وتنبع من هذه المرتفعات بعض روافد نهر الأمازون وأطول انهار كولومبيا نهر مجدولبيا، وهذا يتجه نحو البحر الكاريبي، ويشكل أكبر شرايين المواصلات المائية بكولومبيا. وطبيعة التضاريس هذه تعرضها للزلازل.

المناخ
رغم موقع كولومبيا الاستوائي إلا أنها تتمتع بمناخ مداري معتدل، وذلك نتيجة تضرس أرضها، وتختلف أحوالها المناخية من منطقة لأخرى، وتسقط عليها كميات وفيرة من الأمطار تجعلها من أغزر مناطق أمريكا الجنوبية ويتنوع النبات بين الغابات المدارية والحشائش وغابات المنجروف على السواحل.
[عدل]الديموغرافيا

السكان
يتكون سكان كولومبيا من عناصر المستيزو ويشكلون 58% ومن الأسبان، والزنوج الأفريقيين وكذلك أقلية من الهنود الأمريكيين ويشكلون 5% من جملة السكان، وفي كولومبيا حوالي 60 ألفاً من أصول عربية، من لبنان وسوريا وفلسطين، ويعيش أغلب سكان كولومبيا في المناطق المرتفعة في غربي البلاد.

اللغات
يتكلم جميع الكولومبيين تقريبًا اللغة الأسبانية، لغة الدولة الرسمية. ويحرص الكولومبيون على المحافظة على لغتهم بعيدة عن أية تغييرات. بل إنهم سنُّوا قانونًا لحمايتها من التغيير غير الضروري. ويعتبر الكولومبيون لغتهم الأسبانية أنقى من لغة أي بلد من بلدان أمريكا اللاتينية الأخرى. وقد اندثرت اللغات التقليدية لهنود كولومبيا إلى حد كبير.

حكومة والسياسة

كولومبيا هي جمهورية رئاسية ديمقراطية تمثيلية، وتنقسم الحكومة إلى ثلاثة فروع: التنفيذية، والتشريعية والقضائية رئيس السلطة التنفيذية هو رئيس كولومبيا الذي يشغل منصب رئيس الدولة ورئيس الحكومة، يليه نائب الرئيس ومجلس الوزراء.يتم انتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي لمدة أربع سنوات ويقتصر حاليا كحد أقصى لفترتين. الفرع التشريعي للحكومة يتكون من مجلس الشيوخ ومجلس النواب. ويتم انتخاب ممثلي كل جماعات المنطقة والأقليات يتم انتخاب أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب قبل شهرين على الرئيس، وأيضا عن طريق التصويت الشعبي ولخدمة أربع سنوات على مستوى المقاطعات، ويمثل السلطة التشريعية من قبل جمعيات الإدارة والمجالس البلدية. وتعقد جميع الانتخابات الإقليمية عام واحد وخمسة أشهر بعد الانتخابات الرئاسية. يرأس السلطة القضائية المحكمة العليا، التي تتألف من 23 قاضيا مقسمة إلى ثلاث دوائر المدنية والجنائية والعمل والإصلاح الزراعي.