أ.د. أحمد محمد وهبان

سقراط

كاتب الموضوع الأصلي: أيوب العبودي20

سقراط (469 ـ 399 ق.م). فيلسوف ومعلم يوناني جعلت منه حياته وآراؤه وطريقة موته الشجاعة، أحد أشهر الشخصيات التي نالت الإعجاب في التاريخ. صرف سقراط حياته تمامًا للبحث عن الحقيقة والخير. لم يعرف لسقراط أية مؤلفات، وقد عُرِفت معظم المعلومات عن حياته وتعاليمه من تلميذيه المؤرخ زينفون والفيلسوف أفلاطون وليس من سقراط نفسه مم شكل المشكل السقراطية، بالإضافة إلى ما كتبه عنه أريسطو فانيس وأرسطو.

وُلد سقراط وعاش في أثينا. وكان ملبسه بسيطًا. وتعلم في بداية حياته الموسيقى والأدب والرياضة وعُرف عنه تواضعه في المأكل والمشرب. وولد لأب نحات وأم قابلة وفي ربيع حياته اشتغل نفسه بالنحت ونحت 3 تماثيل وضعت بالقرب من الاكرابولس وتزوج من زانْثِب التي عُرف عنها حسب الروايات أنها كانت حادة الطبع ويصعب العيش معها. وقد كان قصير القامة وبشع وخدم في الجندية وعدة معارك وقد أنجبت له طفلين على الأقل. وكان يهرب منها صباحا إلى مكان بعيد وقد قال تفلسف مرة قائلا تزوج يا بني فن وفقت أسعدت والا اصبحت فيلسوفا .

الملكى و المرادية صراع القصور …. بقلم : فادى عيد

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن السحيم 333

هو ليس صراع بين شعبين فهم اشقاء و ليس نزاع بين جيشين فهم واجهو معا الاستعمار و لكن هو صراع بين قصرين يواجة كلا منهما ازمات و يحاول تحويل النظر عنة .
البداية كانت مع رحيل المستعمر الفرنسى و ترك خلفة مسمار كعادة دول الغرب عند تركهم للشرق الاوسط بعد ان اعتمدو اسرائيل ككلب حراسة لمصالحهم فى المنطقة و كان مسمار فرنسا فى المغرب العربى هو عدم ترسيم الحدود بدقة بين الجزائر و المغرب و فتح باب الحرب على الحدود بينهم و قد كانت حرب الرمال اما الان بات كل قصر منهما يدق مسمارا فى جسد الاخر و ربما فى نعشة ايضا .

فالقصر الملكى المغربى الذى ينام كل يوم على صفيح حزب العدالة و التنمية الاخوانى يواجة يوميا صخب و غضب شعبى نتيجة تدهور الحالة المعيشية للمواطن المغربى فحكومة بنكيران قليلة ان لم تكن معدومة الحيلة امام كل الازمات بالمغرب اما قصر المرادية بالجزائر فاصبح يبات اغلب الايام خاليا من رئيسة نتيجة حالة بوتفليقة المتدهورة صحيا و التى تقضى ان يجلس فى مستشفيات باريس اغلب الاوقات و اصبح القلق و الترقب يحلق فى رأس المواطن الجزائرى و يتسائل من يحكم الان من الجنرالات و من سيكون فى القصر قريبا هل سيكون قائد الاركان ” قايد صالح ” ام جنرال اخر بعد انتهاء ولاية بوتفليقة الحالية و يزداد القلق خاصة مع نشاط الاسلاميين على الارض و عودتهم فى الصورة و بقوة كمان ان ملفات فساد كبار البلدين باتت مكشوفة للجميع و كانها جرائد متاحة للعامة .

و اصبح كلا من القصرين يقوم بتسريب اشاعات عن الرئيس الاخر فى حرب نفسية جديدة الى ان دخلت الازمة بين البلدين مرحلة جديدة و خطيرة خاصة بعد ان دعا الملك محمد السادس البرلمان المغربى الى تعبئة شاملة ردا على الاستفزازات الجزائرية و رد الجزائر برسالة فى ابوجا بالقمة الافريقية و طالب بتضمين بعثة المينورسو مهمة مراقبة اوضاع و حقوق الانسان فى صحراء المغرب

ثم الانتقال من الخلافات بين حدود البلدين و نقل الصراع الى الجنوب و كانت الرسالة واضحة من الملك محمد السادس عندما حضر حفل تنصيب ” ابراهيم ابو بكر كيتا ” رئيس مالى الجديد ( فالخلافات بين الجزائر و مالى لا حصر لها و اسئلو عن من يدعم الحركات المتشددة و الانفصالية فى مالى ( كما ان المغرب حاول ان يوجة عاصفة الربيع العربى نحو الجزائر و اثارة بعض القلاقل بة و لكن الجزائر رد بعملية ” الفتح المبين ” و التى شارك فية اكثر من عشرون الف جندى جزائرى من النخبة و القوات الجوية لضرب بؤر تهريب السلاح من الحدود الليبية و النيجر .

و كان المشهد الاسواء على الاطلاق هو ما حدث منذ ايام قليلة فى الذكرى 59 للثورة الجزائرية بالقنصلية الجزائرية العامة بالدار البيضاء و تمزيق العلم الجزائرى و ما يثير دهشتى هو سير الجميع ان كانو من جماعة الاخوان او المعارضة فى المغرب ان افترضنا حزب الاستقلال يمثل المعارضة على الخط الساخن دون اى تعقل

يا احبائى يوما ما قال ملك المغرب الحسن الثاني للرئيس الجزائرى هوارى بومدين ” تندوف مدينة مغربية و هدا العشية نشرب الشاى فى تندوف ان شاء الله ” فرد الرئيس الجزائرى قائلا اذا شربت الشاى فيها العشية نعطيك شلاغمى ( شاربى ) كنعناع .
و الان اقول لكم ان لم نتعلم من اخطاء الماضى سنشرب جميعا و ليس من فى القصور فقط و لكن فى تلك المرة ما سنشربة لن يكون شاى فى تندوف و انما كأس مر فى الجحيم .

مصطلح التسوية السلمية للقضية الفلسطينية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن السحيم 333

إن سياسة قلب المفاهيم الصحيحة وتحويلها بالتضليل الى أشلاء مفاهيم أو الى مفاهيم كسيحة هي من أخطر وأخبث السياسات التي حاربنا بها العدو الصهيوني ، ما أوجد الميوعة عندنا في الفكر والعمل ، إن سياسة قلب المفاهيم جعلت الجهاد إرهاب وبسبب هذه السياسة ألقى المناضلون القدامى السلاح وتحولوا الى مفاوضين عصريين لا مهمة لهم إلا إلقاء التهم على من لم يلق السلاح بعد.
إن مشاريع التسوية السلمية للقضية الفلسطينية يحمل مصطلح التسوية السلمية معنى محاولة فض النـزاع بين طرفين أو أكثر حول القضية مثار الخلاف بالطرق السلمية ، وعادة ما تتم بقبول الأطراف لحلٍّ يوقعون عليه، ويلتزمون بتنفيذه، بناء على اتفاقية محددة، وليس شرطاً أن تكون التسوية السلمية “عادلة” أو حلاًّ “وسطاً”، إذ إنها تعكس في كثير من الأحيان موازين القوى، وحالات الانتصار والهزيمة، والضغوط الداخلية والخارجية، كما أن التسوية السلمية ليست بالضرورة حلاًّ دائماً، إذ قد تلجأ إليها القوى المتصارعة لأخذ فسحة من الوقت بانتظار تغير الظروف إلى الأفضل ، من أجل فرض تسويات جديدة تعكس تَغيُّر موازين القوى، ولكن هذا المصطلح قد يكون مُضللاً عندما يتعلق بالشأن الفلسطيني، إذ إن معظم مشاريع التسوية السلمية تكون عادة بين دول مختلفة متحاربة، أو بين أطراف داخلية متنازعة من أبناء الوطن الواحد.
أما المعاهدات التي تنتزعها قوى منتصرة نتيجة احتلالها لأرض شعب آخر وتشريد أهله واستغلال خيراته، فهي معاهدات بين غاصب محتل وبين شعب مقهور، وهي تعكس حالة استسلام من الطرف الضعيف إلى الطرف الأقوى ، وهي بالتالي ليست صراعاً حدودياً أو إسقاطاً لنظام حكم ، وإنما هي حالة استعمارية تكون أي تسوية فيها مهما كانت تسوية ظالمة لأهل الأرض المحتلة ، لأنها بالضرورة ستنتقص جزءاً من أرضهم ، أو حريتهم في تقرير مصيرهم ، أو سيادتهم التامة على دولتهم ، ولذلك فإن من عادة الحركات الوطنية في البلدان المستَعْمَرة الكفاح من أجل حريتها واستقلالها ، وإذا ما حدثت مفاوضات واتفاقات فإنها لا تعطي للقوى الغاصبة حقاًّ في الأرض نفسها ، وإنما قد توافق مرحلياً بانتظار تحسن الظروف على بعض الأمور التي قد تنتقص من حريتها وسيادتها كوجود قواعد عسكرية أو شروط اقتصادية مجحفة أو تحكُّم المستعمر بالشؤون الخارجية.
إن أول ما يجب التنبيه إليه أن الوجود الصهيوني في فلسطين هو حالة استعمار واغتصاب بالقهر والقوة، وليس نزاعاً بين بلدين متجاورين ، وإن جوهر القضية أن القوى الكبرى وبالذات أمريكا قد سعت متحالفة مع الصهيونية العالمية لإيجاد كيان صهيوني في فلسطين قلب العالم العربي والإسلامي يمتلك آليات القوة والتوسع، ويكون سيفاً مسلطاً على رقاب العرب في المنطقة يمنع وحدتهم ويضمن ضعفهم وتخلفهم، ويحرمهم من شروط النهضة الحضارية ، ويبقي منطقتهم مصدراً للمواد الخام وسوقاً للسلع الاستهلاكية الغربية ، وبالتالي فإن أي مشروع يطرحه الغرب أو الصهاينة أو يمكن أن يقبلوه لا بد وأن يشترط بقاء هذا الكيان الصهيوني وقوته وازدهاره ، وهو بالتالي لن يكون عادلاً مهما حصل الفلسطينيون أو العرب من “مكاسب” ، لأنها ” لن” تضمن استعادة الفلسطينيين لكامل حقوقهم في أرضهم وسيادتهم عليها أو خروج الغاصبين المحتلين ، ولذلك فإن أي حل يمكن أن يقبل به الفلسطينيون والعرب سيكون حلاًّ مؤقتاً، وسيزول بزوال مسبباته ( ضعفهم وقوة خصمهم ) ، ذلك أن عناصر التفجير ستبقى ( الإيمان بفلسطينية وعروبة الأرض ، والشعور بالظلم..) .
إن اليهود لن يتركوا عقيدتهم في ” أرض الميعاد ” ، وكما أن الغرب لن يترك أطماعه ، فإن الفلسطينيون لن يتنازلون عن حقوقهم ، كما أن المسلمين لن يتركوا إسلامهم ، وعلى هذا فإن أية تسوية “عادلة دائمة ” يجب أن تتم بناء على زوال الاحتلال واستعادة الحقوق كاملة ، وإلا فإن نُذُر الحرب ستظل تلوح في الأفق.

بقلم الكاتب جمال أيوب.

تشكيل الجيوش

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن السحيم 333

يوسف الكويليت – الرياض
من أقدم المهن التي رافقت تشكيل الجيوش حالات التجسس التي ينبني عليها نجاح أي هجوم أو تراجع، أو تحقيق الانتصار، ومع الحرب الباردة، وبعد الحربين العالميتين بدأت تشكيلات العيون الخفية من عدة أجناس، وكان السباق بين السوفييت والغرب ساخناً حتى وصل إلى حروب التجسس الفضائية، وظل العالم الثالث ميدان المعارك سواء جاء عن طريق الأحزاب التابعة لأي طرف، أو الأقليات التي غالباً ما يدفعها الاضطهاد من قبل السلطات المحلية إلى الانتماء لأي قوة خارجية..
منطقتنا العربية كانت ولا تزال ميدان المعركة الأكبر، وجاء السبب أن الانتماء الوطني والقومي ظل ضعيفاً بسبب واقع الحالة الاجتماعية والسياسية الذي تسبب بالعديد من الهزائم في مواجهة إسرائيل، فقد عملت على تطوير آلتها العسكرية والاستخباراتية ولذلك عشنا كيف ضربت مفاعل تموز بالعراق، وقتلت زعامات من فتح في تونس وغزت لبنان عندما هيأت لها عناصر حزبية وأجهزت على ما تدعي أنه مشروع مفاعل في سورية وحتى الداخل الفلسطيني كثيراً ما اختارت ضرباتها بسبب الطابور الخامس لها داخل الأرض المحتلة..
الإعلام العربي كان المثال الأسوأ في خلق الفوضى وتبني سياسات العدو حتى إن رؤساء ومديري تحرير وكتّاباً كانوا ضمن العمليات التي ترتب لها الاستخبارات الأجنبية بضرب أي اتجاه لا يناسبها، ثم جاءت الانتماءات الجديدة والتي أفرزت طوابير جديدة ممن أخذوا بلعبة تسييس الدين، وجعل الفئوية والطائفية، وأي تنظيم إرهابي أهم من الوطن والمواطن، وحتى محاولة نشر أفكار تلك التنظيمات الطائفية كان عاملاً في صدام محتمل بين سنّة وشيعة، وطالبان والقاعدة مع أي عنصر لا يتلاقى مع أفكارهما..
ثم جاء تدريب الإرهابيين وتصديرهم ومن مختلف الجنسيات، ومحاولة الحصول على أسلحة كيماوية وبيولوجية أو تصنيعها، وهو الهاجس الذي وضع العالم على مرحلة من الإرهاب الأخطر، ويقال الآن إن آخر الأسلحة المستخدمة والتي تتبناها، مع الأسف، بعض الدول، أو التنظيمات الأخرى تصدير المخدرات بمختلف عناصرها وان الممول بات مكشوفاً، وان بلداً مثل أفغانستان وتركيا ولبنان، وغيرها باتت مصدراً للتصدير حتى ان استخدام المافيا التي اختصت بتهريب وتسويق تلك السموم دخلت على خط النار مع القوى الداعمة لها، والتي تسهل لها طرق العبور إلى بلدان عربية وأجنبية تتعارض مع انتماءاتها وأفكارها، وهي حرب سهلة إذا ما تحولت المعارك إلى حروب سرية بوسائل قذرة..
ومثلما قيل إن إسرائيل من أكبر دول الحرب مع العرب بكل الوسائل حينما نشرت داخل الأراضي المصرية الجرذان الترويجية، وإنها تدرب نوعاً من الغزلان المدمرة للمزارع لتطلقها في الأراضي اللبنانية والفلسطينية، واستخدامها أنواعاً من الأسلحة المحرمة، فإنها من الدول المصدرة للمخدرات لجيرانها العرب..
المأساة أن الأرض العربية هي ميدان الحرب بكل أنواعها، وكما المستهدف المواطن أياً كان انتماؤه فإننا نعيش تسويق الأفكار والانتماءات وحالات التجسس، ودون تعميق الولاء ونضج المواطن فإننا لن ننتصر على الجيوش التي لا تعيش إلا في الظلام.

أمام باب الله

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالملك السميح 704

صورة

هنا يطل علينا الشاعر المبدع رحمه الله بدر شاكر السياب بقصيدته المؤثرة امام باب الله

منطرحا أمام بابك الكبير

أصرخ في الظلام أستجير

يا راعي النمال في الرمال

و سامع الحصاة في قرارة الغدير

أصيح كالرعود في مغاور الجبال

كآهة الهجير

أتسمع النداء ؟ يا بوركت تسمع

و هل تجيب إن سمعت ؟

صائد الرجال

و ساحق النساء أنت يا مفجّع

يا مهلك العباد بالرجوم و الزلازل

يا موحش المنازل

منطرحا أمام بابك الكبير

أحس بانكسارة الظنون في الضمير

أثور ؟ أغضب

وهل يثور في حماك مذنب

**

لا أبتغي من الحياة غير ما لديّ

الهري بالغلال بزحم الظلام في مداه

وحقلي الحصيد نام في ضحاه

نفضت من ترابه يدي

ليأت في الغداة

سواي زارعون أو سواي حاصدون

لتنثر القبور و السنابل السنون

أريد أن أعيش في سلام

كشمعة تذوب في الظلام

بدمعة أموت و ابتسام

تعبت من توقد الهجير

أصارع العباب فيه و الضمير

و من ليالي مع النخيل و السراج و الظنون

أتابع القوافي

في ظلمة البحار و الفيافي

و في متاهة الشكوك و الجنون

تعبت من صراعي الكبير

أشقّ قلبي أطعم الفقير

أضيء كوخه بشمعة العيون

أكسوه بالبيارق القديمة

تنث من رائحة الهزيمة

تعبت ربيعي الأخير

أراه في اللقاح و الأقاح و الورود

أراه في كل ربيع يعبر الحدود

تعبت من تصنع الحياة

أعيش بالأمس و أدعو أمسي الغدا

كأنني ممثل من عالم الردى

تصطاده الأقدار من دجاه

و توقد الشموع في مسرحه الكبير

يضحك للفجر و ملء قلبه الهجير

تعبت كالطفل إذا أتعبه بكاه

**

أود لو أنام في حماك

دثاري الآثام و الخطايا

و مهدي اختلاجه البغايا

تأنف أن تمسّني يداك

أود لو أراك من يراك ؟

أسعى إلى سدّتك الكبيرة

في موكب الخطاة و المعذبين

صارخة أصواتنا الكسيرة

خناجرا تمزّق الهواء بالأنين

وجوهنا اليباب

كأنها ما يرسم الأطفال في التراب

لم تعرف الجمال و الوسامة

تقضت الطفولة انطفا سنا الشباب

وذاب كالغمامة

ونحن نحمل الوجوه ذاتها

لا تلفت العيون إذ تلوح للعيون

و لا تشفّ عن نفوسنا و ليس تعكس التفاتها

إليك يا مفجّر الجمال تائهون

نحن نهيم في حدائق الوجوه آه

من عالم يرى زنابق الماء على المياه

و لا يرى المحار في القرار

و اللؤلؤ الفريد في المحار

منطرحا أصيح أنهش الحجار

أريد أن أموت يا إله

الاطلال

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالملك السميح 704

بعيدا عن عالم السياسة و الحروب وكل ما يربك العقل إليكم هذه القصيدة الاكثر من رائعة للراحل ابراهيم ناجي رحمه الله

يَـا فُؤَادِي لَا تَسَلْ أَيْنَ ٱلْهَوَى …………… كَانَ صَرْحًا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى

اِسْقِنِي وَٱشْرَبْ عَلَى أَطْلَالِهِ …………… وَٱرْوِ عَنِّي طَالَمَا ٱلدَّمْعُ رَوَى

كَيْفَ ذَاكَ ٱلْحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا …………… وَحَدِيثًا مِنْ أَحَادِيثِ ٱلْجَوَى

لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِنِي …………… بِفَمٍ عَذْبِ ٱلْمُنَادَاةِ رَقِيقْ

وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوِي كَيَدٍ …………… مِنْ خِلَالِ ٱلْمَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيقْ

وَبَرِيقٍ يَظْمَأُ ٱلسَّارِي لَهُ …………… أَيْنَ فِي عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ ٱلْبَرِيقْ

يَا حَبِيبًا زُرْتُ يَوْمًا أَيْكَهُ …………… طَائِرَ ٱلشَّوْقِ أُغَنِّي أَلَمِي

لَكَ إِبْطَاءُ ٱلْمُذِلِّ ٱلْمُنْعِمِ ………… وَتَجَنِّي ٱلْقَادِرِ ٱلْمُحْتَكِمِ

وَحَنِينِي لَكَ يَكْوِي أَضْلُعِي ……………. وَٱلثَّوَانِي جَمَرَاتٌ فِي دَمِي

أَعْطِنِي حُرِّيَّتِي أَطْلِقْ يَدَيَّا ……………. إِنَّنِي أَعْطَيْتُ مَا ٱسْتَبْقَيْتُ شَيَّا

آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمِي ……………. لِمَ أُبْقِيهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّا

مَا ٱحْتِفَاظِي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا ……………. وَإِلاَمَ ٱلْأَسْرُ وَٱلدُّنْيَا لَدَيَّا

أَيْنَ مِنْ عَيْنِي حَبِيبٌ سَاحِرٌ …………… فِيهِ عِزٌّ وَجَلَالٌ وَحَيَاءْ

وَاثِقُ ٱلْخُطْوَةِ يَمْشِي مَلَكًا ……………. ظَالِمُ ٱلْحُسْنِ شَهِيُّ ٱلْكِبْرِيَاءْ

عَبِقُ ٱلسِّحْرِ كَأَنْفَاسِ ٱلرُّبَى …………. سَاهِمُ ٱلطَّرْفِ كَأَحْلَامِ ٱلْمَسَاءْ

أَيْنَ مِنِّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ …………. فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى

وَأَنَاْ حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ …………. وَفَرَاشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا

وَمِنَ ٱلشَّوْقِ رَسُولٌ بَيْنَنَا …………. وَنَدِيمٌ قَدَّمَ ٱلْكَاسَ لَنَا

هَل رَأَى ٱلْحُبُّ سُكَارَى مِثْلَنَا …………. كَمْ بَنَيْنَا مِنْ خَيَالٍ حَوْلَنَا

ومَشَيْنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ …………. تَثِبُ ٱلْفَرْحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا

وضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَيْنِ مَعًا …………. وَعَدَوْنَا فَسَبَقْنَا ظِلَّنَا

وَٱنْتَبَهْنَا بَعْدَمَا زَالَ ٱلرَّحِيقْ …………. وأَفَقْنَا لَيْتَ أنَّا لَا نُفِيقْ

يَقْظَةٌ طَاحَتْ بِأَحْلَامِ ٱلْكَرَى …………. وَتَوَلَّى ٱللَّيْلُ وَٱللَّيْلُ صَدِيقْ

وَإِذَا ٱلنُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ …………. وَإِذَا ٱلْفَجْرُ مُطِلٌّ كَٱلْحَرِيقْ

وَإِذَا ٱلدُّنْيَا كَمَا نَعْرِفُهَا …………. وَإِذَا ٱلْأَحْبَابُ كُلٌ فِي طَرِيقْ

أَيُّهَا ٱلسَّاهِرُ تَغْفُو …………. تَذْكُرُ ٱلْعَهْدَ وَتَصْحُو

وَإِذَا مَا ٱلْتَامَ جُرْحٌ …………. جَدَّ بِٱلتِّذْكَارِ جُرْحٌ

فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسَى …………. وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحُو

يَا حَبِيبِي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاء ………….. مَا بِأَيْدِينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ

رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا ………………… ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ ٱللِّقَاءْ

فَإِذَا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ ………………….. وَتَلَاقَيْنَا لِقَاءَ ٱلْغُرَبَاءْ

وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ ………………. لَا تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ ٱلْحَظَّ شَاءْ

http://www.youtube.com/watch?v=2u1-Z5yf2cw

ماذا تعرف عن فوائد عصير التفاح؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله سليمان ٣٣٦

ماذا تعرف عن فوائد عصير التفاح؟

صورة

الكل يعرف المثل الشهير ( تفاحة في اليوم تجعلك بيعدا عن الطبيب )، فأكل تفاحة في اليوم له فوائد لاتحصى .يعتقد أن زراعة التفاح قد بدأت في تركيا ، وحتى الآن فالتفاح قد قطع شوطا كبيرا ، بدأُ بالثمرة مرورا بعصير التفاح ، إلى الفطائر والحلويات والمربيات وغيرها..

فوائد عصير التفاح عديدة ،وهو امداد جسمنا بكافة انواع الفيتامينات والمعادن الضرورية مثل الحديد، البوتاسيوم و الفسفور.

الفوائد الصحية لعصير التفاح:

– يحتوي عصير التفاح على كمية كبيرة من فيتامين C الذي يساعد في تؤميم الخلايا والأنسجة، وايضا في تقوية مناعة الجسم ،لذا ينصح به في حال وقوع اصابات.

– يعمل البكتين الموجود في عصير التفاح على تلين الأمعاء ، لذا فهو يعالج الإمساك، ويعمل على تحقيق التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في القولون.

– عصير التفاح النقي يساعدة في عملية الهضم السليم. كما يتخلص من السموم الضارة من جسمنا. وهذا بدوره، يقلل أمراض الكبد والكليتين.

– يحتوي التفاح وعصيره على السكريات الطبيعية ،لذا فإنه يزيد مستوى الطاقة لدينا.

– محتوى الألياف في عصير يقلل من خطر الاصابة بالنوبات القلبية، وخفض احتمال الإصابة بسرطان القولون.

– عصير التفاح لا يسمح لتشكيل الكوليسترول في الأوعية الدموية لدينا ويساعد في السيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم وتقليل خطر حدوث النوبات القلبية ،. لأنه يتكون من مركبات يطلق عليها المغذيات النباتية. هذه المركبات تقلل من تأثير( LDLالبروتين الدهني منخفض الكثافة) في أجسامنا. ويؤدي LDL في حال تجمعه داخل جدار الشريان التاجي إلى تصلب الشرايين.

– كما أن تأثيره المضاد للأكسدة يمنع الأمراض مثل السرطان.

– عصير التفاح غني بالبوتاسيوم، وهذا أمر جيد لكبار السن لأنه يقلل من أي نوع من آلام التهاب المفاصل أو الروماتيزم.

– بدلا من السماح للأطفال لشرب المشروبات الغازية الضارة، نعطيه عصير التفاح. لأنه لذيذ ومغذ.

– من الجيد أنه يمكنك مزجها مع أي عصير صحي أخر وجعلها مغذية أكثر. يمكنك مزج عصير الجزر أو الكرفس أو بعض عصائر الخضروات الأخرى.

– عندما يتم خلط التفاح مع الجزر والكرفس، فإنها لن تحسن البصر لدينا فقط ، ولكن أيضا منع عظامنا من أن تصبح هشة.

– تشير البحوث إلى أن التفاح يحتوي على أيون متعدد الذرات ، هذه الأيونات تساعد في تحسين ذاكرتنا.

– من المعروف أيضا أن عصير التفاح يعمل على الحد من خطر الإصابة بالربو.

– شرب كوب كامل من عصير التفاح كل يوم يبقي مرض الزهايمر بعيدا عنك.

– يساعد على خفض مستوى الدهون المخزونة في الجسم حيث أن عصير التفاح الاخضر يخفض مستوى السكر في الدم الذي يعتبر مسؤولا عن خزن الجلوكوز على شكل شحوم.

أخيرا : فكوب من عصير التفاح يحتوي على 110 سعرة حرارية فقط ، أي انه من الممكن إضافته الى نظامك الغذائي حتى في حين اتباع حمية غذائية.

سياسة النظام الإقصادي في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: سلمان عبدالله

سياسة الاقتصاد هي الهدف الذي ترمى إليه الأحكام التي تعالج تدبير أمور الإنسان. وسياسة الاقتصاد في الإسلام هي ضمان تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً كلياً، وتمكينه من إشباع الحاجات الكمالية بقدر ما يستطيع، باعتباره يعيش في مجتمع معين، له طراز خاص من العيش، فهو ينظر إلى كل فرد بعينه، لا إلى مجموع الأفراد الذين يعيشون في البلاد. وينظر إليه باعتباره إنساناً أولاً لا بد من إشباع جميع حاجاته الأساسية إشباعاً كلياً، ثمّ باعتبار فرديته المشخصة ثانياً بتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية بقدر ما يستطيع. وينظر إليه في نفس الوقت باعتباره مرتبطاً مع غيره بعلاقات معينة، تُسَيَّر تَسييراً معيناً حسب طراز خاص. وعلى هذا فإن سياسة الاقتصاد في الإسلام ليست لرفع مستوى المعيشة في البلاد فحسب، دون النظر إلى ضمان انتفاع كل فرد من هذا العيش، ولا هي لجلب الرفاهية للناس وتركهم أحراراً في الأخذ منها بقدر ما يتمكنون، دون النظر إلى ضمان حق العيش لكل فرد منهم أياً كان، وإنما هي معالجة المشاكل الأساسية لكل فرد باعتباره إنساناً يعيش طبق علاقات معينة، وتمكينه من رفع مستوى عيشه، وتحقيق الرفاهية لنفسه في طراز خاص من العيش. وبهذا تختلف عن غيرها من السياسات الاقتصادية.

فالإسلام في الوقت الذي يُشرِّع أحكام الاقتصاد للإنسان يجعل التشريع موجهاً للفرد. وفي الوقت الذي يعمل لضمان حق العيش، والتمكين من الرفاهية، يجعل ذلك يتحقق في مجتمع معين، له طراز خاص من العيش. فهو ينظر إلى ما يجب أن يكون عليه المجتمع، في الوقت الذي ينظر فيه إلى ضمان العيش والتمكين من الرفاهية، ويجعل نظرته إلى ما يجب أن يكون عليه المجتمع أساساً في نظرته إلى العيش والرفاهية. ولذلك تجد الأحكام الشرعية قد ضمنت توفير إشباع جميع الحاجات الأساسية إشباعاً كلياً لكل فرد من أفراد رعية الدولة الإسلامية، من مأكل وملبس ومسكن، وذلك بفرض العمل على الرجل القادر، حتى يوفر لنفسه الحاجات الأساسية له ولمن تجب عليه نفقتهم. وفرضها على المولود له، وعلى الوارث إن لم يكن قادراً على العمل. أو على بيت المال إن لم يوجد من تجب عليهم نفقته. وبهذا ضمن الإسلام لكل فرد بعينه أن يشبع الحاجات التي لا بد للإنسان من حيث هو إنسان من أن يشبعها، وهي المأكل والملبس والمسكن. ثمّ حثّ هذا الفرد على التمتع بالطيبات، والأخذ من زينة الحياة الدنيا ما يستطيع. ومنع الدولة أن تأخذ من ماله ضرائب، مما هو فرض على جميع المسلمين، إلاّ مما يزيد على كفاية حاجاته، التي يشبعها فعلاً في حياته العادية، ولو كانت حاجات كمالية. وبذلك ضمن توفير حق العيش لكل فرد بعينه، وأتاح له الرفاهية في الحياة. وهو في نفس الوقت حدد كسب المال لهذا الفرد في إشباع حاجاته الأساسية والكمالية في حدود معينة. وجعل علاقاته على طراز خاص. فحرّم إنتاج الخمر واستهلاكها عل كل مسلم، ولم يعتبرها بالنسبة له مادة اقتصادية. وحرّم أكل الربا والتعامل به على كل من يحملون التابعية الإسلامية، ولم يعتبرها بالنسبة لهم مادة اقتصادية، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين، فجعل الوضع الذي يجب أن يكون عليه المجتمع حين الانتفاع بالمال أمراً أساسياً عند الانتفاع بالمادة الاقتصادية.

ومن ذلك يتبين أن الإسلام لم يفصل الفرد عن كونه إنساناً، ولم يفصله كإنسان عن فرديَّته. ولم يفصل اعتبار ما يجب أن يكون عليه المجتمع عن ضمان إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد، وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية، بل جعل إشباع الحاجات وما يجب أن يكون عليه المجتمع أمرين متلازمين، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، ولكن بحيث يجعل ما يجب أن يكون عليه المجتمع أساساً لإشباع الحاجات. ومن أجل إشباع جميع الحاجات الأساسية إشباعاً كلياً والتمكين من إشباع الحاجات الكمالية، لا بد من أن تتوفر المادة الاقتصادية لدى النّاس، حتى يتمكنوا من إشباع الحاجات، ولا يتأتى أن تتوفر لديهم إلاّ إذا سعوا لكسبها، ولهذا حث الإسلام على الكسب، وعلى طلب الرزق، وعلى السعي، وجعل السعي لكسب الرزق فرضاً على الرجل، القادر على العمل، المحتاج للنفقة على نفسه، وعلى من تجب عليه إعالته. قال تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}[15:67]. إلاّ أنه ليس معنى ذلك أنه تدخَّل في إنتاج الثروة أو بيّن كيفية زيادة إنتاجها، أو مقدار ما ينتج، لأنّه لا علاقة له بذلك. بل هو حث على العمل، وعلى كسب المال فحسب. وقد وردت أحاديث كثيرة تحث على كسب المال، وفي الحديث: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صافح سعد بن معاذ (رضي الله عنه) فإذا يداه قد اكتبتا، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: أضرب بالمرّ والمسحاة لأنفق على عيالي. فقبّل صلى الله عليه وسلم يده وقال: كفان يحبهما الله تعالى» ذكره السرخسي في المبسوط. وروى البخاري من طريق المقدام عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده»، وروي أن عمر مرَّ بقوم من القراء فرآهم جلوساً قد نكسوا رؤوسهم، فقال: من هؤلاء؟ فقيل: هم المتوكلون، فقال: كلاّ، ولكنهم المتأكلون، يأكلون أموال النّاس. ألا أنبئكم من المتوكلون؟ فقيل نعم. فقال: هو الذي يُلقي الحَبَّ في الأرض، ثمّ يتوكل على ربه عز وجل. ذكره السرخسي في المبسوط. وهكذا نجد الآيات والأحاديث تحث على السعي لطلب الرزق، وعلى العمل لكسب المال، كما تحث على التمتع بهذا المال، وأكل الطيبات. قال تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}[32:07] وقال تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[180:03] وقال تعالى: { كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}[172:01] وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ}[267:01] وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ}[87:05]. فهذه الآيات وما شابهها تدل دلالة واضحة على أن الأحكام الشرعية المتعلقة بالاقتصاد تهدف إلى كسب المال، والتمتع بالطيبات. فالإسلام حث الأفراد على الكسب، وأمرهم بالانتفاع بالثروة التي يكسبونها، وذلك لتحقيق التقدم الاقتصادي في البلاد، ولإشباع الحاجات الأساسية لكل فرد، وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية. ومن أجل مراعاة حصول المسلم على المال نجد الإسلام حين شرع الأحكام المتعلقة بكيفية حيازة الثروة، راعى عدم تعقيد هذه الكيفية التي يحوز بها الإنسان المال، فجعلها بسيطة كل البساطة. إذ قد حدد أسباب التملك، وحدد العقود التي يجري بها تبادل الملكية، وأطلق للإنسان أن يبدع في الأساليب والوسائل، التي يكسب بها حين لم يتدخل في إنتاج الثروة. وقد جعل الأسباب والعقود خطوطاً عريضة، تحوي قواعد شرعية، وأحكاماً شرعية، تدخل تحتها مسائل متعددة، وتقاس عليها أحكام متعددة. فشرع العمل وبيّن أحكامه، وترك للإنسان أن يعمل نجاراً وحذّاء وصانعاً وزارعاً وغير ذلك، وجعل الهدية على وجه بحيث تقاس عليها العطية مثلاً في جعلها سبباً للملك، وجعل الإجارة على حال بحيث تقاس عليها الوكالة مثلاً في استحقاق أجرة الوكيل. وهكذا نجد أسباب التملك، والعقود قد بيّنها الشارع، وحددها في معانٍ عامة، وهذا يجعلها شاملة كل ما يتجدد من الحوادث، ولكنها لا تتجدد بتجدد المعاملات، لوجوب تقيد النّاس بالمعاملات التي وردت في الشرع، ولكنها تنطبق على كل ما يتجدد من حوادث، مهما بلغت ومهما تعددت. وبهذا يسير المسلم في كسب المال سيراً حثيثاً دون أن تقف في طريقه عقبات تحول بينه وبين الكسب، مع الحرص على أن يجعل كسبه طيباً حلالاً. وبذلك يتوفر لكل فرد ما يشبع له الحاجات التي تتطلب الإشباع. ولم يكتف الإسلام بحثّ الفرد، ولا جعل الإشباع مقصوراً على كسب الأفراد، بل جعل بيت المال لجميع الرعية ينفق عليهم منه، وجعل إعالة العاجز فرضاً على الدولة، وتوفير الحاجات للأمّة واجباً من واجباتها، لأنّ عليها حق الرعاية، روى البخاري عن ابن عمر قال: قال عليه الصلاة والسلام: «الإمام الذي على النّاس راع وهو مسئول عن رعيته» . ومن أجل أن تقوم الدولة بما أوجبه الشرع عليها، جعل لها سلطة جباية أموال معينة جباية دائمية كالجزية والخراج، وجعل أموال الزكاة في بيت المال، وجعل لها حق جباية ما هو فرض على جميع المسلمين كإصلاح الطرق، وبناء المستشفيات، وإطعام الجائعين، وما شاكل ذلك. وجعل الملكية العامة تحت إدارتها تتولاها هي، ومنع الأفراد من أن يتولوها، ومنعها من أن تملكهم إيَّاها أو تعطيهم إدارتها. لأنّ الولاية العامة هي لولي الأمر، ولا يجوز لأحد من الرعية أن يقوم بها إلاّ بتولية من ولي الأمر. وهذه الملكية العامة من بترول وحديد ونحاس وما شاكل ذلك أموال لا بد من استغلالها وتنميتها، لتحقيق التقدم الاقتصادي للأمّة، لأنّ هذه الأموال للأمّة، والدولة تتولاها لتنميتها وإدارتها. فإذا قامت الدولة بتوفير الأموال، ونهضت بأعباء رعاية الشؤون، وقام كل فرد بكسب المال، والسعي إلى الرزق، فقد توفرت الثروة التي تكفي لإشباع جميع الحاجات الأساسية إشباعاً كلياً، وإشباع الحاجات الكمالية. إلاّ أن هذا التقدم الاقتصادي بالحث على كسب المال من كل فرد، وجعل أموال للدولة، وإنماء الملكية العامة، إنما هو من أجل استخدام المال وسيلة لإشباع الحاجات، وليس لذات المال، ولا للتفاخر به، ولا لإنفاقه على المعاصي، أو للبطر والتجبر، ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: «من طلب الدنيا حلالاً استعفافاً عن المسألة، وسعياً على أهله، وتعطفاً على جاره، جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالاً، مفاخراً، مكاثراً، مرائياً، لقي الله وهو عليه غضبان» ورد في مصنف ابن أبي شيبة من طريق أبي هريرة رضي الله عنه. روى مسلم من طريق مطرِّف عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «….. وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» وقال تعالى: {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}[141:06]. وليس جعل القصد من كسب المال أن يكون وسيلة لإشباع الحاجات، لا للتفاخر هو الذي طلبه الإسلام فقط، بل جعل الإسلام تسيير الاقتصاد كله بأوامر الله ونواهيه أمراً حتمياً. وأمر المسلم أن يبتغي فيما يكسبه الحياة الأخرى، ولا ينسى نصيبه من الدنيا قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ}[77:21] ولذلك جعل فلسفة الاقتصاد تسيير الأعمال الاقتصادية بأوامر الله ونواهيه بناء على إدراك الصلة بالله. أي جعل الفكرة التي بنى عليها تدبيـر أمور المسـلم في المجتمع في الحيـاة هي جعـل الأعمال الاقتصاديـة حسب ما تتطلبه الأحكام الشرعية باعتبارها ديناً، وجعل تدبير أمور الرعية ممن يحملون التابعية، وأعمالهم الاقتصادية، مقيدة بالأحكام الشرعية. باعتبارها تشريعاً، فيبيح لهم ما أباحه الإسلام ويقيدهم بما قيدهم به. قال تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}[07:59] وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ}[57:10] وقـال: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[63:24] وقال: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ}49:05]. وقد ضمن تقيد المسلمين والناس بهذه الأحكام بالتوجيـه الذي يجعـل المسـلم يـنـفـذ هذه السياسة بدافع تقوى الله، والتشريع الذي تنـفـذه الدولـة عـلى النـّاس. قـال تعـالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}[278:01] وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}[282:01] إلى أن يقول: {إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا}[282:01]. فهو إذن بيّن الكيفية التي تنفذ بها هذه الأحكام، وبيّن الكيفية التي تضمن تقيدهم بهذه الأحكام.

وهكذا يشاهد أن سياسة الاقتصاد في الإسلام مبنيّة على أساس إشباع الحاجات لكل فرد، باعتباره إنساناً يعيش في مجتمع معين، وعلى كسب الثروة لتوفير ما يشبع الحاجات. وقائمة على فكرة واحدة هي تسيير الأعمال بالأحكام الشرعية ومنفذة من كل فرد بدافع تقوى الله، وبالتنفيذ من قبل الدولة، بالتوجيه وبالتشريع.

——————————————————————————–

السير ونستون تشرشل

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالملك السميح 704

صورة

السير ونستون ليونارد سبنسر تشرشل (30 نوفمبر 1874 – 24 يناير 1965 في لندن).ولد في قصر بلنهايم في محافظة أوكسفوردشاير في إنجلترا. كَانَ رجلَ دولة إنجليزيَ وجندي ومُؤلفَ وخطيب مفوه. يعتبر أحد أهم الزعماءِ في التاريخِ البريطانيِ والعالميِ الحديثِ.

بداياته:
بين المعسكرات والكتابة والرسم والسياسة، نشأ شابٌ ينحدر من عائلة مخملية محافظة سياسياً، جدّه دوق مارلبورو الأول ووالده لورد. لم تشأ الظروف ان ينعم هذا الشاب الذي اصبح فيما بعد اسطورة بحياة الرفاه والخيرات، فبعد وفاة والده في ظروف مأساوية تم تجردته من لقبه الذي كان قد اكتسبه عنه، فما كان على هذا الفتى الا أن يشق طريقه بنفسه وأن يكسب رزقه بقلمه ولسانه

حياته العملية:
عد فشله خلف مقاعد الدراسة، ترك تشرشل الثانوية والتحق بالمدرسة الحربية الملكية ليتخرج منها عام 1894. أولى مهامه كانت مع الجيش الإسباني في كوبا الذي كان يقاتل الاستقلاليين الكوبيين، ومن بعدها أرسل إلى الهند حيث قضى مدة طويلة، اعتبرها مدرسة تثقيفية وتربوية ذاتيّة، حيث كانت ترسل له والدته صناديقاً من الكتب التي قرأها وتأثر بكتابها، لا سيما في نظرية داروين في النشوء والارتقاء.

أرسل تشرشل بعد الهند إلى السودان ومن ثم إلى جنوب أفريقيا، وإلى جانب كونه جندياً، عمل مراسلاً لجريدة “مورنينغ بوست” Morning Post. في العام 1899، تعرض للاعتقال على ايدي قوات البوير الأفارقة المنحدرين من اصول هنديّة، الا انه تمكن من الفرار فيما بعد وعاد إلى جبهة القتال في الناتال.

المعترك السياسي:
بدأ حياته السياسية في حزب المحافظين، وانتُخب عضواً في مجلس العموم، وفي سنة 1904، انضم إلى حزب الأحرار بعد خلافات بينه وبين المحافظين. وكان تشرشل قد دخل البرلمان بعد ان جمع مبلغاً من المال كان قد حصل عليه مقابل المحاضرات التي القاها في الولايات المتحدة الاميركية، والتي روى من خلالها تجربته العسكرية في جنوب أفريقيا وقصة هروبه من المعتقل.

عين تشرشل وزيراً للتجارة ثم وزيراً للداخلية في العام 1910، ووزيراً للبحرية في العام 1911. في مطلع الحرب العالمية الأولى، كان تشرشل وراء حملة الحلفاء إلى الدردنيل لعزل تركيا عن أوروبا، والتي أخفقت إخفاقاً ذريعاً ويعد تشرشل مسؤولاً عن هذا الإخفاق، مما اضطره إلى الاستقالة. في العام 1915 بدا لتشرشل أن حياته السياسية قد انتهت خصوصاً بعد اشتراط المحافظون للدخول في تحالف حكومة الائتلاف بتجريده من منصبه كقائد للقوات البحرية، فتعلم الرسم لتمضية وقته، واستمر يمارس الرسم حتى آخر لحظات حياته.

تشرشل لم يستسلم، وقرر العودة إلى المعسكرات، وفي العام 1916 ولاه رئيس الوزراء لويد جورج منصب وزير الإمدادات العسكرية، وبنهاية الحرب صار وزير الدولة لشؤون الحرب والقوات الجوية، حيث عمل على تحديث القوات الجوية البريطانية.

أهم مرحلة في حياة تشرشل السياسية برزت في الحرب العالمية الثانية، فقد عُين عند اندلاع الحرب سنة 1939 وزيراً للبحرية.

شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بعد استقالة تشامبرلين. استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب حيث كانت خطاباته إلهاماً عظيماً إلى قوات الحلفاء. كان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الاصبعين السبابة والوسطي. بعد الحرب خسر الانتخابات سنة 1945 وأصبحَ زعيمَ المعارضةِ ثم عاد إلي منصب رئيس الوزراء ثانيةً في 1951 وأخيراً تَقَاعد في 1955.

حصل علي جائزة نوبل في الأدب لسنة 1953 للعديد مِنْ مؤلفاته في التأريخ الإنجليزي والعالمي وفي استطلاع لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) سنة 2002 اختير كواحدٍ من أعظم مائة شخصية بريطانية. شارك في احتلال السودان ضمن الجيش الإنجليزي المصري في فرقة الانسرز21(الرماحة) والف كتابة حرب النهر عن هذه الحرب.اننخب ممثلا لحزب المحافظين عن دائرة اولدهام ولكن سرعان ما انضم لحزب الأحرار وأصبح رئيسا لإدارة التجارة.كان وزيراللداخلية ثم اللورد الأول لسلاح البحرية اسنقال بعد احداث الدردنيل.استمر في نشاطة البرلماني وأصبح وزيرا لشئون الذخيرة، أصبح سكرتيرا للحربية والطيران، ثم سكرنيرا للمستعمرات.ثم عاد وانضم لحزب المحافظين وأصبح وزيرا للخزانة.عند قيام الحرب العالمية الثانية رجع للبحرية كلورد أول.

تشرتشل و القدس:
زار تشرشل خلال رئاسته وزارة المستعمرات في العام 1921 مصر وفلسطين، واطلع خلال زيارته على المشكلة التي يعاني منها الفلسطينيون نتيجة خطورة وعد بلفور على مستقبلهم، واستمع تشرشل إلى المشكلة من الوفد العربي برئاسة موسى كاظم الحسيني الذي طالب بإلغاء وعد بلفور، وبعد عودته إلى لندن بشهر اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين واليهود، وفي صيف العام نفسه توجه وفد عربي إلى لندن لمقابلة تشرشل وألح الوفد عليه لإلغاء وعد بلفور، لكن تشرشل استخف بهم ولم يعر طلبهم أي اهتمام. اصدر بعدها تشرشل الكتاب الأبيض ووافق عليه البرلمان البريطاني عام 1922، وقد تضمن الكتاب الأبيض شرحا من وزارة المستعمرات لطبيعة السياسة البريطانية في فلسطين وتفسيرها لوعد بلفور، وجاء فيه أن الغرض ليس تحويل جميع فلسطين إلى وطن يهودي، بل إقامة هذا الوطن في جزء منها، على أن لا يؤدي ذلك إلى إخضاع السكان العرب أو اختفاء اللغة أو الثقافة العربية. كما نفى في الكتاب حجة العرب بتعهدات بريطانيا إلى الشريف حسين بن علي وأصر على استثناء فلسطين من التعهدات، وأكد الكتاب تمسك بريطانيا بوعد بلفور وبأن وجود الشعب اليهودي في فلسطين يقوم على حق.

وفاته :توفي في 24 يناير عام 1965 عن عمر 91 عاما. ودفن في مقبرة العائلة، قرب مكان ولادته في مدينة وودستوك.

صاحب الخطب النارية و مهندس التعبئة الشعبية سيرة مصورة عنه بشكل شبه مفصل انصح بمشاهدته
http://www.youtube.com/watch?v=LZdg9eBGNbQ

عقول المجرمين تختلف بحسب نوع الجريمة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله سليمان ٣٣٦

عقول المجرمين تختلف بحسب نوع الجريمة

بيَّنت دراسةٌ حديثةٌ أنّ اختلافاتٍ واضحة تُوجد بين عُقول الأشخاص الذين يقتلون نتيجةً لدافعٍ، وعقول الأشخاص الذين يُخطِّطون لجرائمهم.

درس الباحِثون حالات 77 قاتلاً في سجون إيلينويز وميسوري؛ وخلصوا إلى أنَّ القَتلةَ المُندفِعين (الذين يقترفون جرائمَهم نتيجة ثورة من الغضب عادةً) كانوا أكثر ميلاً من القَتلة الذين يُبيِّتون لجرائمهم من ناحية وجود إعاقات نفسيّة (59 في المائة في مُقابل 36 في المائة). كان القتَلةُ المُندفعون أيضاً أكثر ميلاً من القتلة الذين يُبيِّتون لجرائمهم من ناحية وجود تاريخ لتعاطي الكحول أو المُخدّرات أو لكونهم تعرَّضوا إلى تسمّم كحولي (حالة من السُّكر) وقت الجريمة (93 في المائة في مُقابل 76 في المائة).

ومن ناحية أخرى, بيَّن الباحِثون أنَّ الأشخاص، الذين ارتكبوا جرائم قتل مُخطّط لها, كانوا أكثر ميلاً من القتلة المندفعين لوجود تاريخ من اضطرابات المزاج لديهم أو اضطرابات نفسية ذُهانيّة (61 في المائة في مُقابل 34 في المائة).

يُعتقد أنَّ هذه الدراسةَ، التي اشتملت على اختبارات شاملة للمُجرِمين, ستكون أول دراسة من ناحية فحص كيف تختلف عقول القتلة المُندفعين والقَتلة الذين يُبيِّتون لجرائمهم.

قال المُعدُّ الرئيسيُّ للدراسة روبرت هانلون, الأستاذ المُساعد في طبّ النفس السريريّ وطبّ الأمراض العصبيّة السريري: “من المهم مُحاولة أن نتعلّمَ قدرَ المُستطاع حول نماذج التفكير وعلم النفس المرضيّ وعلم الأمراض العصبيّة والاضطرابات النفسيّة التي تميلُ إلى أن تُحدِّد سمات أنواع الأشخاص الذين يقترفون مثل تلك الجرائم”.

“قد نتمكَّن في النهاية من زيادة مُعدَّلات الوقاية، ونُساعد القضاء أيضاً, خصوصاً عن طريق إيضاح المزيد حول طبيعة العقل والحالات النفسية غير الطبيعيّة عند الأشخاص الذين يقترفون هذه الجرائم العنيفة”.