أ.د. أحمد محمد وهبان

نشأة علم الثقافة الإسلامية

كاتب الموضوع الأصلي: رؤيد الحمدان 704

من أهم خصائص هذا العلم الشمولية، “فالشمول هو القاعدة الأساس لمنهج علم الثقافة الإسلامية، وهي الحاكمة للقواعد الأخرى في حدود النظر والتناول، والمراد بالشمول: التناول الكلي للموضوع باعتباره وحدة مترابطة، يُنظر إليها باعتبار كليّتها أو تركيبها؛ لتقديم صورة شاملة عن الموضوع المراد دراسته”[1].

وبهذا المفهوم نستطيع أن نقول أنه منذ العصر الإسلامي كانت نصوص الوحي تتسم بالشمول، فالوحي خطابٌ شامل لشؤون الحياة كلها، وأسلوب القرآن يختلف عن شؤون العلوم الإسلامية المتخصصة التي تقوم على تقسيم العلوم إلى تفسير وحديث وفقه.. الخ، فالأصل هو النظرة الشمولية الكليّة، وهو المنهج الذي تقوم عليه الثقافة الإسلامية في العصر الحاضر.

وفي العصور الإسلامية توسعت العلوم واقتضى ذلك ظهور التخصص في علمٍ أو أكثر، وطغى ذلك التخصص حتى أصبح العالم يتخصص في علمٍ من العلوم يستغرق في دراسته دقائقه وتفصيلاته منصرفاً عن العلوم الأخرى، ومع بروز هذه الظاهرة إلا أن ذلك لم يصرف بعض العلماء من التأليف الشمولي، ومن أبرز هؤلاء:
1) كتاب الرسالة للإمام الشافعي – رحمه الله -.
2) إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي – رحمه الله -.
3) زاد المعاد إلى هدي خير العباد، لابن القيم الجوزية – رحمه الله -.
4) حجة الله البالغة، لولي الله الدهلوي – رحمه الله -[2].

ومن أبرز العلماء الذين ألفوا وكتبوا بمنهج شمولي هو: شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وقام بحركته النقدية لتراث الحضارة الإسلامية بمنهج سلفي يتسم بالشمولية في العرض والنقد، مما جعل تراثه مرجعاً أساساً للمفكرين والمصلحين في العصر الحديث.

ب) علم الثقافة الإسلامية في العصر الحديث:
واجه المسلمون في العصر الحديث تحدياً ثقافياً، برز هذا التحدي في الاتصال بالثقافات الغربية، وظهور المذاهب الفكرية والأيدلوجيات الغربية، وتأثر بعض المسلمين بتلك المذاهب، وأبرز ما يميز تلك المذاهب الطرح الشمولي، فتوالت النداءات وظهرت الكتابات لصدّ الغزو الثقافي القادم من الغرب، وكان المنهج المناسب للمواجهة هو المنهج الشمولي، وكان نتيجة ذلك وجود مجموعة من الأفكار والكتابات ذات المنزع الشمولي، ولم تكن في البداية تسمية معينة لهذه الأفكار والكتابات[3].

يذكر الأستاذ محمد المبارك الحاجة إلى التأليف عن الإسلام بمنهج شمولي فيقول: (إن الحاجة إلى كتابٍ يعرّف بالإسلام تعريفاً شاملاً صحيحاً حاجة عامة ملحّة لا تسدها الكتب الكثيرة التي تُعرف بجوانب من الإسلام، ولو كانت جيدة في موضوعها)[4].

ويقول أيضاً: (إننا نلح على ضرورة تقديم هذه الصورة الشاملة في إطارها، الموضحة لجوانب الإسلام كلها، من عقيدته التي يرتكز عليها وتتضمن النظرة العامة إلى الوجود التي يدعو إ ليها، والعبادة التي هي رياضة العقيدة والمحرك المستمر لاستشعارها، ومن قواعد السلوك في الحياة أو نظامه الأخلاقي، ومن قواعد تنظيم المجتمع، أو التشريع المنظم للأسرة وللحياة الاقتصادية، وللحياة السياسية أوالدولة. إن هذه الصورة الشاملة هي التي تعرّف بالإسلام تعريفاً صحيحاً، وتميزه من غيره من المذاهب والنظم)[5].

الثقافة الإسلامية

كاتب الموضوع الأصلي: رؤيد الحمدان 704

الثقافة الإسلامية هي مصطلح أو تعبير يستعمل في أغلب الأحيان لوصف جميع المظاهر الثقافية والحضارية الشائعة والمرتبطة تاريخيًا بالمسلمين في جميع أنحاء العالم. ومن أهم اطلاقات الثقافة الإسلامية أنها هي العلم الذي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي الواقعي بتاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها أي أنها هي علم معياري وواقعي في آن واحد وهي علم كلي شمولي ينظر للإسلام بشموليته من حيث عقيدته ومقاصده وفهمه على مر التاريخ بما أن دين الإسلام انبثق في القرن السادس الميلادي في بلاد العرب، ومع الانتشار الهائل والسريع للإمبراطوريات الإسلامية، فإن الثقافة الإسلامية قد أثّرت وتأثرت بغيرها من الثقافات والحضارات مثل ثقافات بلاد فارس (إيران حاليًا)، و تركيا، و البربر، و المالاي، و الهند و أندونيسيا وغيرها من الأمم والحضارات التي دخلها الإسلام.

قوة الدولة في المجال الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

يقصد بها : قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لها وتحويلها إلى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول في البيئة الدولية وتوجيه سلوكها بما يحقق المصلحة القومية للدولة.

واستنادا إلى هذا التعريف يمكن تقسيم عوامل قوة الدولة على النحو التالي:

العوامل الطبيعية ( عوامل القوة ):

1_ المجال الجغرافي
2_ العنصر البشري (السكان)
3_ الموارد الاقتصادية

العوامل الاجتماعية (عوامل القدرة ):

1- التقدم الثقافي والتقني
2-التجانس القومي
3- القيادة السياسية

_ المجال الجغرافي : أي إقليم الدولة بكل معطياته الجغرافية من مناخ وتضاريس وموقع ومساحة.
_ العنصر البشري : أي الكم السكاني.
_ الموارد الاقتصادية : من موارد معدنية ونفطية ومصادر مياه …إلخ.
_ التقدم الثقافي والتقني : فهذا زمن العلم والتقنية (التكنولوجيا).

– التجانس القومي : بمعنى تجانس سكان الدولة سلالة ودينا ولغة وبالتالي رسوخ الاستقرار السياسي وعدم وجود صراعات عرقية انفصالية أو غيرها داخل الدولة.

– القيادة السياسية : من حيث مهارتها الدبلوماسية ودرايتها الإستراتيجية.

-خارطة توزيع القوى الدولية (النسق الدولي):

مفهوم النسق الدولي :

هو مجموعة من وحدات سياسية (دول) متدرجة القوة (قوى قطبية – قوى كبرى – قوى من الدرجة الثالثة) خلال حقبة زمنية معينة تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي إلي حالة من الاتزان الدولي(أي توازن القوى أو ميزان القوة). إذن فالنسق الدولي هو حالة اتزان دولي آلية تلقائية.

هناك ثلاث صور للنسق الدولي عرفها التاريخ الحديث وهي:-

1-النسق الدولي متعدد الأقطاب ( ساد الفترة منذ معاهدة1648 – إلي نهاية الحرب العالمية الثانية1945 ).
2-النسق الدولي ثنائي الدول القطبية ( 1945 – 1991 تاريخ تفكك الاتحاد السوفيتي في 25 ديسمبر من ذلك العام ).
3-النسق الدولي أحادي القطب ( 1991 – حتى الآن )، وهو يعرف كذلك بالنظام العالمي الجديد.

مفهوم النظام الدولي :- هو تنظيم ينشأ بعمل إرادي من جانب جماعة الدول، مثل الأمم المتحدة.

ريمون آرون

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالسبيعي3332

ريمون آرون (بالفرنسية: ʁɛmɔ̃ aʁɔ̃) (بالإنجليزية: Raymond Aron) فيلسوف وعالم اجتماع فرنسي، ولد 14 آذار سنة 1905 في مدينة باريس وتوفي سنة 1983. ركز في فكره على نفي ما هو خارج الوجود المادي وما يقع خارج نطاق الخبرة والمعرفة، واهتم كذلك بالمجتمع الصناعي الحديث ورأى أن العامل الأساسي في حركة المجتمعات ليس هو الصراع الطبقي فحسب، بل هناك صراع النظم السياسية الذي رأى أن تأثيره أعظم بكثير من الصراع الطبقي. كما تطرق كذلك في كتاباته إلى العلاقات الدولية والتناقضات الفلسفية والنواقص في الديمقراطية الغربية.
وهو يرفض فكرة نقل مفهوم اساس علم السياسة الى علم العلاقات الدولية، نظرا للاختلاف في الطبيعة بين البيئة التي يعالجها علم العلاقات الدولية (البيئة الدولية) والبيئة التي يعالجها علم السياسة(البيئة الداخلية أو المجتمع السياسي) ويرى آرون ضرورة وجود مفهوم والمفهوم هو (مفهوم وحدة السياسة الخرجية بوجهيها) (أي الدبلوماسية والاستراتيجية).

اهم مؤلفاته:
1.مدخل إلى فلسفة التاريخ (1938).
2.أفيون المثقفين (1955).
3.ثمانية عشر درساً في المجتمع الصناعي (1963).
4.صراع الطبقات (1964).
5.الديموقراطية والتوتاليتارية (1965).
6.مراحل الفكر السوسيولوجي (1967).
7.الثورة المفتقدة (1968).
8.من عائلة مقدسة إلى أخرى: دراسة في الماركسيات الوهمية (1969).

معركة اليرموك رفعت لواء الحق: إما نصر أو شهادة

كاتب الموضوع الأصلي: نواف سعد التويم 704

معركة اليرموك رفعت لواء الحق: إما نصر أو شهادة

قال تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} سورة آل عمران

معركة اليرموك المعركة الحاسمة والتي أنهت الوجود الروماني في أرض الشام الطاهرة، وغيرت موازين القوى التي كانت سائدة آنذاك،
وأصبحت دولة الإسلام بعدها هي القوة العظمى الأولى، وليس فارس ولا الروم.

وبدأت الأحداث حين قرر الخليفة الراشد أبو بكر الصديق فتح الشام بعد تكرار اعتداءات الروم وحلفائهم على المسلمين ودعاة الإسلام،
فأرسل الجند وأوصاهم بأن يتفرقوا في أكثر من موضع حتى يُشتتوا بذلك جهد الروم وينشغل بكل فرقة، فتضعف قواه، انتهج الخليفة هذه الخطة تفاديًا
للنقص الحاصل في العدد؛ فجيش العدو أضعاف جيش المسلمين .

لكن هرقل أدرك خطة المسلمين، فتجهز للقتال، بيد أن الخليفة أرسل لخالد بن الوليد وكان في العراق لنجدة جيش المسلمين لما عُرف عنه من ذكاء
وفطنة في إدارة الحروب، فقام خالد بخطة محكمة حتى يُظهر أن الجيش أتاه مدد كبير فيُربك بذلك حسابات العدو، ويوقع الخوف في قلوبهم .

وعند قدومه لأرض المعركة فطن خالد لأمر غاية في الخطورة، فكل فئة من الجند لها قائد، وهذا سيشكل خطرًا على قيادة المعركة، فنصب لكل يوم قائد،
يعني تبادل الإمارة وأصبح خالد القائد العام، وأعطى للنساء سيوفًا في مؤخرة الجيش حتى يقفن بحزم أمام الفارين من المعركة، كما تصدين للروم بل وأصبن منهم،
وجعل من المقداد بن الأسود محفزًا للجيش لشحن النفوس بقراءة آيات الجهاد حتى يُحفزهم على الثبات ولقاء الأعداء بصبر وصمود، لا يكفي أن تكون رجل قتال بل
أن تكون رجل حكمة تُدير الأحداث بصلابة وثبات ورؤيا ثاقبة حتى تبعث روح النصر في النفوس وتشجعهم على الصمود في أرض المعركة.

قام أحد قادة الروم وهو ( ماهان ) بخطوة حيث عرض أموالًا طائلة بغية رجوع المسلمين عن قتالهم وثنيهم عن الجهاد، وتفريق شملهم عنهم، لكن المسلمين رفضوا عرضه،
فلم يأتوا لدنيا بل لنشر الإسلام إما نصر أو شهادة، ومما ميز المعركة أن خالد بلغه كتاب من الخليفة الجديد مفاده أن أبا بكر لحق بالرفيق الأعلى وأن عمر رضي الله عنه الخليفة الجديد،
أقال خالد من القيادة العامة لو كان خالدًا رجل دنيا ومناصب وجاه لما أكمل المعركة ولما انتصر الجند، لكنه طالب نصر وجنة ولقاء الله وهو راض عنه، كتم
خالد الرسالة حتى لا يتسرب الوهن للجند وهم في معركة حاسمة ولحظات صعاب ، وحتى يبقى الجند متماسكًا ثابتًا، وسيخبرهم فيما بعد، أيّ ذكاء هذا وأي دراية بالأمور وحنكة قل نظيرها.

رغم قوة الرومان وأعدادهم التي تفوق أعداد جند المسلمين هُزم الكفر هزيمة نكراء أمام قوة الإيمان، ورغم قيمة المعركة والنفوس مشحونة غيظًا على أهل الشر وأعوانهم،
وشدة وطأة الحرب؛ إلا أن هذا لم يثن خالدًا أن يشرح لقائد الرومان معنى الإسلام الصافي وهم على أرض المعركة، في محاورة رائعة تهز القلوب الغافلة،
فقد وقف القائد جورج على حقيقة الإسلام والمسلمين فهم ليسوا دعاة حرب بل دعاة سلام يحملون الإسلام بصفائه ونقائه وصفاء سريرتهم
لتبليغه للناس أجمعين غايتهم نشر الحق وسيادة العدل، كان حوارًا مميزًا أسلم على إثره هذا القائد بعد سيل من الأسئلة التي فتحت قلبه للإسلام فليس همّ خالد القتال بل
همه هداية الناس وفتح قلوبهم للحق حتى تتشربه أرواحهم فقاتل هذا القائد الروماني المسلم مع جند المسلمين حتى استشهد.

سبحان الله كان في بداية الحرب رجلًا كافرًا وفي آخرها أضحى شهيدًا في صفوف المسلمين .

لم يلتفت المسلون لأعداد جيش الأعداء الضخمة وقوة خصمهم بل اتصفوا بالحكمة وأداروا الحرب إدارة حكيمة ورزينة،
أبهرت الأعداء ثبات وصمود وقوة في المواجهة لم تهزهم ريح، أبلوا البلاء الحسن ولم تحرك فيهم قوة الأعداء أي شيء ولم تنل منهم، أو تضعف قُواهم،
بل علموا أن قوة الإيمان هي من تخلق النصر لأنها تستمد قوتها من قوة الله عز وجل.

قال تعالى :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} سورة النور آية 23.

هو إذن وعد صادق من الله لعباده الصالحين، بالإستخلاف في الأرض والتمكين والنصر لهم، فقد طلبوا النصر أو الشهادة فمن الله عليهم بالنصر
وهزم عدوهم واستخلفهم في الأرض من بعدهم، دروس وعبر تحملها معركة اليرموك تحت طياتها، حتى نعي من أين تأتي الهزائم ومن أين يأتي النصر .

انتهت لغة الدموع

كاتب الموضوع الأصلي: نواف سعد التويم 704


في ظلام القهر
وانتشار الجهل
في عصر الجهول
هلل وكبَر
أبناء الجنوب
انتهت لغة الدموع
أدهشوا يوم الوغى
كل الأسود
أشعلوها نار حمراء
في كل ساحات الجنوب
كتبوا بالدم تاريخ الجنوب
كسروا تلك القيود
وتحدوا كل البنادق والجنابي
والمدافع وكل سارق للجنوب
قوة الإيمان تلهمنا الصمود
يا أخي يا ابن الجنوب
النصر قادم لا محالة
ان قصر أو طال.. الطريق
أيها التاريخ اخبرهم
انني فارس عنيد
فتاريخي موثق
في سجلات النضال
كفى ما قد مضى من مآسي
من فجور الظالمين
يا أخي في العروبة
لا تنقم ولا تعتب علي
تمهل واسمع حجتي
سأحكي حكاية الأحزان
في وطني الحزين
خمسون عاما والجنوب
في غياهب الزمن
كل واجد يدَعي
انه ولي الأمر على
شعب الجنوب
كأننا أطفال قصَر
ما لنا رأي رشيد
الوحدة في الحقيقة
جابها أهل الجنوب
لكنهم شوهوا الوحدة
بالأكاذيب الكثيرة
والدعاوي الفاجرة
قلبوا وجه الحقيقة
تسابقوا كالضباع الجائرة
في نهب ارضي
حتى البيوت العامرة
لم تسلم من بطشهم ونهبهم
في نهجهم في عرفهم
كل شيئا أصبح مباح
يا أخي في العروبة
لو تعلم ما عانيت
في ليلي الطويل
لعذرتني ووقفت جنبي
خمسون عاما
والخنجر المسموم ..غائر
في خاصرة الجنوب
يا أخي هذا جهول
لا يعرف معنى الأخوة
ولا وحدة قلوب
لا يعرف معنى الحضارة
الحضارة عنده ملئ الجيوب
يا أخي في العروبة
ضاق الصبر
من صبري ومن صمتي
لما رفضت الظلم
ثارت قوىَ الشر ضدي
كأني ارتكبت ذنبٌ كبير
شعب الجنوب الحر
لغير الله لا يرضى الخنوع
رددوا أهازيج الغضب
دقوا نواقيس الخطر
أعلنوها في الميادين
في كل ساحات الجنوب
انتهت لغة الدموع

جرائم الاحتلال الصليبي في البلدان الإسلامية

كاتب الموضوع الأصلي: نواف سعد التويم 704


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

فقد عانى العالم الإسلامي من تسلط الكفرة المجرمين وخاصة من النصارى عباد الصليب الضالين وذلك لأسباب منها كثرة المعاصى والبعد عن دين الله عزوجل

وانتشار البدع والشركيات والتفرق والتحزب الذي ساهم في تشتت المسلمين وضعفهم

ولقد عانى المسلمون في الجزائر من جرائم الفرنسيين وخبثهم وظلمهم وتسلطهم حيناً من الدهر

وكان من ذلك محارية الدين واللغة والعقيدة ومحاولة تنصيرهم او السعي في إلحادهم

فأغلق المحتل المدارس وبدأ حرب الإبادة وحرق الزرع وقطع الشجر والتخطيط للمجاعة الرهيبة في عام 1867

وكان الفرنسيين يقتلون القسس في فرنسا ويقومون بحرق الكنائس

وفي نفس الوقت كانوا يحولون المساجد إلى كنائس في الجزائر !!!

ولازال المسلمون يعرفون عداوة الكفار وخبث طويتهم

حتى نبتت نابتة في بلاد المسلمين تدعوإلى نبذ الولاء والبراء واتخاذ هؤلاء البرابرة قدوة

باعتبار ان الليبرالية نشأت في بلادهم وهذا المنطق السقيم يدل على جهل مركب بحقيقة القوم أو انهم على دينهم

وهم بهذا الصنيع اهدروا دماء المسلمين الذين قتلهم هؤلاء الكفار

الذين وصفهم الله بانهم شر البرية .

مـصـطـلـحــات سـيـاسـيـة

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف الفوزان209

أرستقراطية :
تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة الدولة الحديثة تقلصت صلاحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت بالامتيازات المنفعية، وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.
أنثروبولوجيا :
تعني باللغة اليونانية علم الإنسان ، وتدرس الأنثروبولوجيا نشأة الإنسان وتطوره وتميزه عن المجموعات الحيوانية ،كما أنها تقسم الجماعات الإنسانية إلى سلالات وفق أسس بيولوجية، وتدرس ثقافته ونشاطه.
أيديولوجية :
هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.
أوتوقراطية :
مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.
أغلبية :
الأغلبية مصطلح يستخدم لوصف ذلك القسم من مجموعة تكّون أكثر من النصف. وقد يستعمل المصطلح أيضا لوصف (أكثرية نسبية) أو أغلبية (Plurality) أي أكبر عدد من الأصوات أو الناخبين عندما يكون هناك اختيار بين بديلين أو أكثر من المرشحين في الانتخابات غير أن العدد يقل عن 50% من مجموع الأصوات.

وتتطلب بعض الإجراءات (أغلبية مطلقة) أي أكثر من 50% ممن يحق لهم التصويت بشأن قضية ما في الانتخابات سواء يدلون جميعا بأصواتهم أم لا يفعلون ذلك.
أقلية :
الأقلية مجموعة تضم أقل من نصف مجموع أعضاء مجموعة أكبر منها. وفي التصويت تكون الأقلية هي المصوتون أو الأصوات التي تكون اقل من 50% من الأصوات التي يدلى بها. وفي المجتمع يصف المصطلح مجموعة عرقية أو إقليمية أو دينية أو غيرها تمتلك هوية مميزة ،ويتفوق عليها كثيرا في العدد بقيمة السكان. هي جماعة فرعية تعيش بين جماعة أكبر ، وتكون مجتمعاً تربطة ملامح تميزه عن المحيط الإجتماعي حوله ، وتعتبر نفسها مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية ، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية ، وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية ، ومدي تأثيرها في مجتمع الأكثرية ، ومهما كانت هذه المنزلة ، فمجتمع الأكثرية ، ينظر إليهم على أنهم (غرباء ) عنه ، أو شائبة تشكل عضو شاذ في كيانه ، وقد بلغ الامر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية ، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا .

ومحور قضية الأقلية بني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية ، وهذه الصفات قد تكون عرقية ، وهي سمات واضحة في مجتمع جنوب أفريقيا والأمريكتين ، أو تكون لغوية مثل جماعات الوالون في بلجيكا ، أوتبني على فوارق ثقافية كحال جماعات اللاب في اسكندنافية ،و أبرزها الملمح الديني ، وهذا شأن الأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم وبصفة خاصة في شعوب جنوب شرقي آسيا ، فالأقليات المسلمة تنتمي إلى أصول عرقية واحدة تربطها بالأغلبية ، لكن التفرقة هنا تأتت من الفوارق الدينية ، والقضية هنا (عقائدية ) .
أوليغاركية :
الأوليغاركية (أحيانا: الأوليغارشية) أو حكم القلة هي شكل من أشكال الحكم بحيث تكون السلطة السياسية محصورة بيد فئة صغيرة من المجتمع تتميز بالمال أو النسب أو السلطة العسكرية. الكلمة “أوليغاركية” مشتقة من الكلمة اليونانية: ὀλιγαρχία أوليغارخيا.
وقد كان أفلاطون هو أول من أشار إلى حكم الأوليغاركية وذلك في كتابه “الجمهورية” حيث قسم أنظمة الحكم إلى: الدولة المثالية “جمهوريته” ثم الدولة الديمقراطية ثم الأوليغاركية ثم عاد في كتابه “السياسة” وقدم تقسيما أنضج وأوضح هو من ستة أنواع: منها ثلاثة تتقيد وتحترم القانون وثلاثة لا تلتزم بالقانون ومنها حكم الأوليغاركية.
وجاء أرسطو بعد أفلاطون وقدم مزيدا من التفاصيل لمواصفات حكم القلة فقال أنها تشترط نصابا ماليا معينا في الذي يتمتع بصفة المواطن. وأضاف أرسطو أن نوع الحكم يتوقف على الثروة والملكية، ويتوقف مدى اتساع الحكومة الأوليغاركية على مدى اتساع طبقة أصحاب الأملاك. وبهذا يكون أرسطو قد مهّد لاستخدام هذا المصطلح كمرادف لحكم الأثرياء أو البلوتوقراطية، إلا أن الأوليغاركية لا تعني دائما حكم القلة الأثرياء، وإنما هي مصطلح أوسع يشمل أيضا أي ميزة أخرى غير الثراء.
وفي رأي أرسطو أن الأوليغاركية تنتهي دائما بحكم الطغيان وتصبح مشكلتها الرئيسية هي الاستئثار بالسلطة.
ويستخدم هذا التعبير في العصر الحديث لوصف الحكومات التي تعتمد على نفوذ أجنبي، أو التي ليس لها رصيد جماهيري بحيث تعتمد على دوائر التأثير في السلطة مثل رجال المال أو الصناعة.

إجراءات قمعية :

هى الإجراءات العنيفة التي تتخذها الحكومة ضد الخارجين عن النظام والقانون وهى إجراءات لا يمكن تبريرها زمناً طويلاً وتتم في أضيق الحدود.

إجماع عام :

هو الاتفاق على هدف واحد بين الجماهير والسلطة بحيث يتحقق نوع من الاستقرار في النظام ويصاحب ذلك تطور في الحياة الفردية ويسمى المصطلح أيضاً “إجماعاً” أو “اتفاق الآراء” أى أنه القرارات الجماعية للمجلس التي تتخذ بتصويت أوبدون تصويت نتيجة لعمليات المفاوضات والمساومات. وهذا واحد من أهم المصطلحات السياسية والتي ظهرت في الآونة الأخيرة.
.
إذعان :

الإذعان هو عملية تهيئة المواطنين لتقبل كل ما يصدر عن النظام السياسي دون مناقشة وإحاطة النظام السياسي بهالة من الاحترام، واستخدام أسلوب تبجيل المؤسسات رغم أنها قد لا تملك أي دور يذكر في النظام السياسي.

إستراتيجية :

استراتيجية (أستراتيجية) هي خطط أو طرق توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التكتيكات والإجراءات الأمنية في استخدام المصادر المتوفرة في المدى القصير.
يعود أصل الكلمة إلى التعبير العسكري ولكنها الآن تستخدم بكثرة في سياقات مختلفة مثل:
• الاستراتيجية الوطنية
• الإستراتيجية الاقتصادية
• الإستراتيجية العسكرية
• استراتيجيات الشطرنج
• استراتيجيات العمل
• استراتيجيات التسويق
اصل الكلمة
يعود اصل الكلمة من اليونانية stratēgos، التي تعني الآمر العسكري في عهد الديمقراطية الاثنيية.

آل نهيان

كاتب الموضوع الأصلي: بدر الجلعود٢٠

نسبهم

هم من ذرية نهيان بن فلاح بن هلال بن فلاح بن محمد بن سلطان بن محمد بن هلال بن جبلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن بن أسلم بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن الحافي بن قضاعة. واختُلف في نسب قضاعة، فقيل: هو قضاعة بن معد بن عدنان، وقيل: هو قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشحب بن يعرب بن قحطان
قبائل حلف بني ياس
آل بو فَلاح وواحدهم فَلاحي – ومنهم آل نهيان حكام أبوظبي، ينتسبون لفلاح بن هلال بن فلاح بن محمد بن سلطان بن محمد بن هلال الجبلي ( الهلالات ) المنسوب إلى جَبــَلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن أُسلم بن تدول بن تيم اللات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب بن وَبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة.
آل بو فَلاسة وواحدهم فَلاسي – ومنهم آل مكتوم حكام دبي، ويقال لهم الرواشد إحدى قبائل بني ياس نسبة لجدهم راشد بن عامر بن هلال بن محمد بن سلطان بن محمد بن هلال الجبلي الياسي ( الهلالات ) المنسوب إلى جَبــَلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن أُسلم بن تدول بن تيم اللات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب بن وَبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة. سُمّوا بهذا الاسم نسبة لجدتهم فَلاسة بنت هلال أخت فلاح بن هلال الياسي جد آل بو فلاح’ التي تزوجها جدهم راشد بن عامر الياسي.
آل بو مهير أو هَلْ بو مهير وواحدهم مْهيري – من ذرية عبدة بن بهراء بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة.
الرميثات وواحدهم رْميثي – من ذرية بلي بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة، وهم بطنٌ من البركات من مخلد من بلي.
السودان وواحدهم سُويدي – ينتسبون لأبي سودة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافِ بن قضاعة.
الهوامل وواحدهم هاملي – ينتسبون لهامل بن حسن بن صهيب بن سالم بن زايد بن سالم بن زياد بن سالم بن وادعة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن يغوث بن نبت بن مالك بن زيد مناة بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
المزاريع وواحدهم مَزروعي – ينتسبون لمزروع بن رفيع بن حميد بن حماد بن مخرب بن صلاءة بن عبدة بن عدي بن جندب بن الحارث بن عمرو بن تميم بن مُر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
القبيسات وواحدهم قْبيسي – ينتسبون لقُبيس بن الخنيف بن مسعود بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن بكر بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة.
السبايس وواحدهم سُبُوسي – من ذرية مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.
المحاربة وواحدهم مْحيربي – ينتسبون لحرب بن سعد بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
القمزان وواحدهم قِمْزي – من ذرية غنم بن شبيب بن دريم بن سعد بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة.
آل بو عميم وواحدهم عْميمي – من ذرية ثور بن وبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة.
المرر وواحدهم مَرّي – ينتسبون لمُرّة بن الربعة من ذرية جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.
المناصير واحدهم المنصوري ونسبهم يرجع إلى منصور بن جمهور من بني عامر الأكبر بن عوف من رفيدة من بني كلب بن وبره من قضاعة
وهناك فروع صغيرة مثل الحلالمة، والهلاليه، والخمارا، والثميرات، والرجيلات، والسبايس.و تحالفت معهم قبيلة المناصير نظرا لوحدة الأصل القضاعية القحطانية. وأخطأ من قال أنهم عرفوا في المصادر التاريخية بعد سقوط دولة بنو نبهانفي عمانسنة 1624حينما توزعت عمانإلى إمارات بعد صراع المائة عام مع الاستعمار البرتغاليوكانو قبائل رحالة أشارت إليهم المصادر سنة 1633، وأخطأ من قال: (و عرف في تلك الأحداث الشيخ فلاح بن مخزومزعيم بني ياس ثم أولاده من بعده وأشهرهم نهيان بن فلاح). والصحيح أن جد البو فلاح ليس فلاح بن مخزوم وإنما هو فلاح بن هلال الياسي من صميم ياسمن قضاعة، وليس له علاقة بفلاح النبهاني الطائي والدليل الخطأ في القول السابق أن مخزوم ولد فلاح وليس ابنه
الخلاف بين إمام عمان وبني ياس
حينما وحد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي أغلب عمان نشب الخلاف بينه وبين زعيم بني ياس الشيخ صقر بن فلاح سنة 1645 وهو كان حاكماً للجوا (ليوا) وزعيماً لبني ياس بسبب لجوء والي (ينقل) الأمير ناصر بن قطن الجبري الهلالي إليه وألجاأه وكان الهلالي يقود المعارك ضد الإمام حتى اندحر وأرسل الإمام قوات لاستلام إبل الهلالي التي أصبحت عند الشيخ صقر فرفض وجرت بينهم معركة انتهت بقتل الشيخ صقر وأخيه محمد وآلت الزعامة إلى الشيخ زايد بن محمد بن فلاح وأخطأ من قال أن الزعامة كانت قبلهم عند الشيخ محمد بن سالمين شيخ عشيرة السودان وتقول المصادر ان لزايد بن محمد أخ اسمه سيف وقد بقي الاثنان مصرعهما في ظروف غامضة وهاجر أحفادهم إلى الشارقة.

وحول بدايات وجود أسرة آل نهيان في منطقة “أبوظبي”، بدأ الباحثون المهتمون بعلم الأنساب بالتاريخ لبداية العلاقة بين آل بوفلاح وبني ياس، وأشاروا في البداية إلى انتقال آل بوفلاح إلى الظفرة في عمان – معقل قبيلة بني ياس – واختاروها مقامًا لسكناهم، وامتزجوا ببني ياس، وصاهروهم، وتبعهم، وكونوا إمارة صغيرة بين بني ياس، فأحبوهم، والتفوا حولهم، ثم هاجروا إلى المنطقة المعروفة حاليًا باسم “أبوظبي”، ثم ما لبث آل نهيان أحد أشهر بطون قبيلة آل بوفلاح أن دانت لهم رئاسة القبيلة، وفيما يتعلق بتمركز آل نهيان في منطقة “أبوظبي”، واختيارهم لها مكانًا لإقامتهم، أرجع المؤرخون ذلك إلى 1633 في ظل دولة اليعاربة، حيث بدأ بني ياس بزعامة آل نهيان في التفكير بالهجرة من واحة “ليوا” إلى المنطقة المعروفة حاليا باسم “أبوظبي”، وأكد المؤرخون أن سبب تسمية “أبوظبي” بهذا الاسم يرجع إلى سنة 1761م تقريبًا، حينما كان رجل ذو شأن من قبيلة بني ياس يجوب جزيرة مهجورة بحثًا عن الماء، وإشباع هواية القنص، التي استحوذت على عرب الخليج والجزيرة العربية، وبينما هو ماض في رحلة البحث إذا بظبي يظهر أمامه فجأة، فصوب الرجل سلاحه إليه، فأرداه جريحًا في مكانه، وعندما اقترب منه اكتشف منبعًا عذبًا للماء، فعاد الرجل إلى قومه فرحًا، وكان يومًا من الأيام المجيدة، ومن يومها أطلق شيخ قبيلة بني ياس اسم “أبوظبي” على هذه الجزيرة، وأعلن تحريم الدخول إليها، والدفاع عنها من الغزاة.
الحكم في آل نهيان
في سنة 1729 كانت زعامة بني ياس تضم الشيخ عيسى بن نهيان بن فلاح وابنه الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيان والشيخ سعيد بن راشد بن شرارة قريب الوجيه بطي بن سهيل الجد الأكبر لآل مكتوم حينما تحولت القبيلة من الحلف الغافري إلى الحلف الهنائي وفي سنة 1759 يعتقد أن زعامة بني ياس انتقلت من أولاد زايد بن محمد بن فلاح إلى أولاد عيسى بن نهيان بن فلاح.
الحرب بين بني قتب وبني ياس
شنت حرباً سنة 1759 من بني قتب على بني ياس فتركوا أراضي إمارتهم إلى جزيرة (صير بني ياس) وتولى قيادتهم الشيخ سعيد بن راشد بن شرارة ولم شملهم وبنى لهم قوة عسكرية لضرب بني قتب وهزم غزوهم.
الهجرة إلى أبوظبي
في سنة 1761 وفدت جماعات من بني ياس إلى جزيرة أبوظبي من الظفرة بعد اكتشاف المياه العذبة فيها. وتكونت أول إمارة بقيادة الشيخ ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان ونستطيع أن نعتبره أول حاكم من آل نهيان في بني ياس. وهناك من يعتبر والده الشيخ عيسى هو الأول.

الكيان الصهيوني "يتربص بصمت" !

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف الفوزان209

الكيان الصهيوني “يتربص”
والعرب في دوامات لا نهاية لها !

الكيان الصهيوني ينتظر ويترقب هلاك العرب تماماً
حتى يستطيع السيطرة وإعلان نفسه كقوة عظمى

خط النار يحرق الأخضر واليابس في الدول العربية الدولة تلو الأخرى
الحكام العرب السابقين “ما قبل الثورات” هم إمتداد للحكام العرب “ما بعد الثورات”
وهم النتيجة الحتمية لهم ،إن لم تتدارك الجماهير خطر هذا الإمتداد ..

لقد كانت الثورات تحركات شعبية هامة كان يجب أن تحدث حتى تنهي الشعوب العربية من الحكومات الغير قابلة للتطور والتعايش والمتسلطة التي كانت تسيطر على هذه الشعوب وتقودها إلى التخلف التاريخي

يمكن القول بأن الصدامات بين الأنظمة السابقة والجماهير المطالبة بسقوطها
فتحت المجال للغرب وقدمت له فرصة قوية للتدخل لفرض السياسات القادمة في الدول العربية التي تعرض لتيار الثورات ،ومحاولة كل طرف كسب الغرب في صفه أيضاً أضعف موقف الثورات كثيراً ،وهمش القائمين الحقيقيين بهذه التحركات الجماهيرية !

بحيث أنه عندما تخرج الجماهير لتطالب بالحريات والحقوق المدنية
ومن ثم تفوض دول “فاجرة” تتبع مصالحها لتنفيذ هذه الحريات والحقوق
فإن الجماهير هنا تحكم على نفسها “بالشنق” بعدما فتحت أبواب الدولة
لصياغة خارطة جديدة !

إن الفراغ السياسي بعد سقوط الأنظمة العربية كان من “أكبر الأخطار”
التي واجهت الجماهير المطالبة ،والسيطرة على هذا الفراغ بدقه وترقب
مسؤولية الجماهير وحدهم بعدما خرجوا للمطالبة بحياة مدنية جديدة ..

في سوريا خرج الطفل والمرأة والشيخ للمطالبة “بحياة كريمة” فقط لا غير
يريدون تحسين الأوضاع وكف أذى “المخابرات” ،ولكن الآلة العسكرية
رفضت إلا أن تدمر وتدمر وتفتح أبواب السيطرة الصهيونية القادمة على المنطقة

فتحولت المطالبات إلى “سقوط النظام”
وهذه نتيجة حتمية لتخلف هذه الأنظمة
وعدم قدرتها على التعايش وحصر الأخطار
وتهيئة ثروات البلاد في رقي المواطن البسيط
لأن هذه نتيجة عكسية ستعم بالفائدة على الجميع !

وهذا للآسف الشديد لم يحدث !

ولم يكن هناك أي خيار ابداً للمواطن السوري إلا في حمل السلاح
بعدما صبر طويلاً على بطش النظام في البلاد ..

ولقد تم تطبيق خيارين في سوريا من قبل الجماهير التي تحركت ضد النظام

1- المطالبة السليمة
2- المطالبة المسلحة

ولا يمكن طبعاً أن تتم المطالبة السلمية في نفس توقيت المطالبة المسلحة
بل إن المطالبة السليمة تقود إلى الخروج المسلح لفرض الرغبات الشعبية
إن تمت مقابلة الجماهير العزل بالنار والحديد ،وهذا طبعاً ما حدث ..

ولهذا فإن “العذر” موجود في حمل السلاح كما نشاهد حالياً في سوريا
لأن لا باب للخلاص إلا بهذا الحل “المُر والمؤلم” الذي لا بد من فعله !

وردع المعتدي حق يكفل المحافظة على الحقوق المدنية
فإن السلاح في مفهومة السوي “حماية” لا “مهاجمة” !
وهذا ما يحدث من قبل الحركات القتالية في سوريا
في تدافع وهذا “أرعب الغرب” الذي رأى تمرد الجماهير أخيراً
على هذه الأنظمة الفاشية فظن الغرب أن هذا التمرد الفطري
قد يكون بداية الطريق الذي يقود إلى هلاك جبروته في الشرق الأوسط

ولكن الخوف في أنه لا يمكن للدول العربية أن تتخذ وضعية الإستعداد والتهيء التام والمستقبل لدخول المرحلة المدنية
لأن الغرب لا يريد لهذا أن يحدث بعدما عرف النتائج الإيجابية للحياة المدنية على الدولة والفرد بما أن الغرب خاض هذه التجربة فعلاً

وما يريده الغرب من شر مستمر في الشرق الأوسط لن تتخلص منه الشعوب العربية
حتى تقوم بثورة كبرى وجديدة ضد الدول الصناعية التي تستخدم تقدمها العلمي في صنع وسائل الخراب الحتمي وتقوم على التدخل في تحديد مسار خارطة الطريق حسب مصالحها وليس حسب ما خرجت تطالب به الجماهير !

روسيا والصين يعرفان جيداً أن الصراع على الشرق الأوسط
يعني الإعلان عن القوىة العظمى القادمة بعد إنهيار الدولار
وإنكسار الآلة العسكري الأمريكية

ولكن الغرب لن يترك صدارة الحكم العالمي إلا للكيان الصهيوني
الذي أمتص خلاصة التكنولوجيا الغربية وأستفاد منها جيداً
بينما العرب يتغذون على مخلفات هذه التكنولوجيا الحربية ..

ولقد تكبدت الولايات المتحدة التي تعد قوة عظمى اليوم خسائر فادحة في الحروب الأخيرة ،وهي حروب بالوكالة عن الكيان الصهيوني ،وكأن الولايات المتحدة تربي هذ “الكيان الصغير” لكي يكبر ويجد الأمور مهيئة أمامها للحكم والتحكم في السياسات العالمية ،والسياسات الأمريكية تضحي بالدولة الأمريكية لكي يصعد الكيان الصهيوني على ضعفها الذي كان سبباً في هذا الصعود !

الثورات العربية اليوم ما بين مطرقة السياسيين العرب وسندان العالم الغربي
إن خرجت الجماهير العربية من بطش حكامهم فأمامهم مواجهة حتمية أمام الغرب
الذي ثبت الكيان الصهيوني في “نحر” الشعوب العربية وأصبح يمده بمسببات البقاء والقوة !

هذه الثورات الحاصلة اليوم في المناطق العربية
يجب ومن ثم يجب عليها أن تقود العرب للمواجهة الحتمية
مع الغرب الغير إنساني والمتربص بثروات الأراضي العربية
بعدما قادتهم للمواجهة الغير متوقعة وجهاً لوجه
مع الأنظمة المتسلطة على رقابهم