أ.د. أحمد محمد وهبان

أمثال سورية قديمة رائعه

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الشيباني 20

أمثال سورية قديمة رائعه

تعرفو الكلام الشامي كيف يفتح النفس
بصراحه دورة على هالامثال وحبيت تقروها وتعرفوها
اتمنى تعم الفائدة

إذا كان صاحبك عسل لا تلحسو كلّو

If your friend is honey, don’t lick him all

عرج الجمل من شفتو

Patience is the key to reliefThe camel limped from its split lip

الجار قبل الدار

Chose the neighbour before the house

أنا وأخي على ابن عمي, أنا وابن عمي على الغريب ن4

My brother and I against my cousin, My cousin and I against a stranger

يلّي فات مات

What is past is dead

يا رايح كتّر ملايح

O departing one, leave behind good deeds!

حبل الكذب قصير

The rope of a lie is short

العجلة من الشيطان والتأني من الرحمن

Haste is the devil’s work and patience is from God the Merciful

فرخ البط عوّام

The son of a duck is a floater

علّمناهم الشحادة , سبقونا على البواب

We taught them how to beg, they raced us to the gates

شحّاد ومشارط

A beggar and he bargains!

القرد في عين أمّو غزال!

In the eye of his mother, a monkey is a gazelle

من قلّة الخيل ركبنا على الكلاب سروج

With the lack of horses, we saddle the dogs!

الديك الفصيح من البيضة يصيح

The eloquent cock crows from the egg

الصبر مفتاح الفرج

Patience is the key to relief

ضربني وبكى, سبقني واشتكى

He hit me and cried, he raced me to complain!

حكم الاسلام في الدفاع عن النفس

كاتب الموضوع الأصلي: نايف محمد العتيبي

ما هو رأي الإسلام في الدفاع عن النفس؟ أهو من الحقوق؟ وهل توجد شروط لهذا الحق؟ وهل يتناول القرآن موضوع الدفاع عن النفس؟.

الحمد لله
حفظ النفس والعرض والعقل والمال والدين من الضرورات الشرعية المعروفة ، وهي الضرورات الخمس المعروفة عند المسلمين ، فيجب على الإنسان أن يحافظ على نفسه ، ولا يجوز أن يتعاطى ما يضره ، ولا يجوز له أيضا أن يمكّن أحدا من أن يُضرّ به ، فإذا صال عليه إنسان أو سبع أو غيرهما وجب عليه الدفاع عن نفسه أو أهله أو ماله ، فإن قتل فهو شهيد ،والقاتل في النار .
وإذا كان الضرر المترتب على هذا الظلم شيئا يسيرا ، وتركه لله ، لاشك أن الله سوف يعوضه عنه ما لم يكن سببا في زيادة هذا الظلم عليه أو على غيره .

الشيخ : عبد الكريم الخضير .

حكم صينية ……….في أدب الحيـــــــــــــــــاااااااة

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الشيباني 20

بســـــــــــــــــــــم الله الـــــــــــــــــــرحمن الـــــــــــــــــــــــــرحيم

1- من آداب الحـــياة ..أنـــــــ لا…لا تسخر من الآخرين..
ولا تحطم أحلامهم الوردية الجميلـة ، خاصة من تعتقد أنهم اقل منك .. أولئك البسطـــاء
الطيـبـيـن ..
فربماااااا … يكون أحــد الذين يعملوا عندك خادمك أو خادمتك …
فربمـاااا … عنــد اللـــه أسمــى وارفــع منــك أو منــــكِ ..
فقد تحظى بشفاعتهـــم يــوم القيــامــــــة إذا أحسنـت إليهـــــم .

2- من آداب الحـــوار …………فكـــر

فكر كثـيــررا …. واستــنـتـــجــــــ .. طويـــــلا ً ..
وتحدث قليــــلا .. فلا تهملـــ كلــ مــــا تسمعه .. بلــ اخـتـزنـــــــــه فمنـــ المــؤكــد أنك ستحتــاجـــه في المستقــبــلـــــ .. يومــاً .. مااااااا

3- من آداب الاعتـــذار … لا ..لا تـتـرد في أن تتــأسف
لا تـتـرد في أن تتــأسف لمن أخطــأت في حـقــه …
فنـظــر لعينيـــه … وان تـنـطــق كـلمــة أسف …
ليقرأهــــا في عيـنـيــك .. وهــو يسمعهــــــــــااااا بــأذنــيـــه.

4- من آداب المعاملـــة .. لا تحكم .
لا تحكم على أي شخص من أقــربــائــه فـقــط ..
فالإنســــان لم يخـتـــر والديــــه فــمـــااااا بــالك بأقـــربــــاااائــه.

5- من آدابـــــــــــــ الحديـــثــــــــــــ ..

عندما لا تريد الإجــــابــة على سؤال فــابتـسم للــسائل قائــلا هل تعتـقــد انــه فعــلا من المهم أن تــعــرف ذلك ؟

6- من آداب الكــفــاح في الحيـــــــــــــــــاااااااة ….
عندما تخسر جولــــة ( مهــما تـكــن ) في رحلة الحيـــــــاة …
انهض فورا فلا تيأس .. فعلم بأنــــك لم تخــســر التجــربــة ..
أنهض فورااا مستــبــشــراااا .. ويحــتـمــل أن يكون ذلك …
أولى درجات النجــــاح.

7- من آدااااب الحديث في الهاتفــــ
عندما يرن هـاتـفـك ابتسم وأنت تتـلـقـى السماعة من محدثك ..
الطرف الآخر .. سيــر ابتسامتك من خلال نبررررات صوتك ..
وغالبـــا ما تكوووون نهـــايــة المكالمــــــــــة في صـــالـــحككككك ….

8- من آداب الحــب
إذا أحببت شخصا فذهب إليــه وقل انـك تحبــه ..
بشـــرط أن تكون تعــنـــي مـــا تـقـول فـعــــــــــلا ..
لأنــه سيعــرف الحقيـقـة بمجرد النـظـــر في عينـيـــك …

9- من آداب الصداقــــة
لا تدع الأشيـــاء الصغيـــرة تـدمــر صــداقـتــك الغــاليــة مع الآخرين فالصــداقــة الحقيـقـيــة تــاج على رءوس البــشــر….
لا يدركها إلا سكــــــــان الجــدران الخاليـــــة والقــلوووب الخاويــــة

10- من آداب الــــزواجـــــ .
تــزوج من تجيد المحادثة فعندما يتقدم بك العمر ….
ستعرف أهمية ذلك عندما يصبح حديثك مع من تحب قمــة …
التي ستكون مستقبلا من أولـويـتـــك واهتـمـــامــاتــك ..

حكمة الاغريقية

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الشيباني 20

الحكمة الاغريقية تقول :

ليس كل من يبدو لك عدوّا ….. هو بالفعل عدو والعكس صحيح

ولهذه الحكمة قصة :
يحكى أن عصفورا اثناء رحلته الى الشمال …… تجمدت اجنحته من البرد وسقط على
الثلج…….
وبالمصادفة مرت بقرة….. وقضت حاجتها(اكرم الله القارئين) عليه.!!! استاء العصفور
وعبس …..

لكن هذا ادى الى جلب الدفء لصاحبنا العصفور شيئا فشيئا….. وبدأ يحس بأجنحته…..

من فرحة العصفور….راح يغرد مرسلا الحانه في كل مكان

جذبت تلك الالحان قطّا كان يمر بالجوار…… فأتى القط … وازاح بيده الأذى عن العصفور
(ابتسم العصفور)….
لكن القط مالبث ان التهمه….!!!!

التنوع والاختلاف سر تقدم المجتمع

كاتب الموضوع الأصلي: أبراهيم الجمعي 20

يعتقد البعض أن الاختلاف والتنوع بين البشر، ضد التقدم والتطور، وهذا الاعتقاد ليس دقيقا، لأن تعدد مشارب الناس، واختلافهم، أصلٌ وسنةٌ كونية، وُجدت منذ التكوين. لذلك فإن رفض التعدد هو رفضٌ لمبدأ أصيل يقوم عليه الوجود الإنساني.
مَنْ ينظر إلى هذا الكون، سيرى أن المخلوقات مختلفة، ومتنوعة بأشكالها، وألوانها، ومسمياتها، وأماكن عيشها ووجودها. كل هذا يدعونا إلى التفكر: لماذا خلق الله هذه المخلوقات، وجعلها مختلفة ومتنوعة؟ لماذا لم يخلقها على هيئة واحدة، وشكل واحد، واسم واحد؟ أليس الله سبحانه بقادر على جعلها بصورة واحدة؟ لكننا نجد إن إرادة الله سبحانه مختلفة عن تفكير البعض، حيث يقول في كتابه الكريم: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)» سورة هود. إذن مَنْ يريد إلغاء التنوع، والتعدد، والاختلاف، فإنه يخالف إرادة الله سبحانه، وليس ذاك الذي يسعى إلى استيعابها، وتقبلها، ويدعو إلى تحقيقها على هذه الأرض.
الأمم التي تقبلت حالة الاختلاف، والتنوع، استطاعت أن تؤسس أوطانا وشعوبا قادرة على صناعة حاضرها، ومستقبلها بشكل أفضل مما كانت عليه من قبل، عندما كانت في صراع مع بعضها بعضاً، ما سبّب لها خسائر مادية، وبشرية هائلة آنذاك. كثيرة هي الدول التي مرت بهذه المأساة كدول القارة الأوروبية في فترة «عصور الظلام»، وهو مسمّى يطلق على تلك الحقبة، التي عانت فيها من نير الظلم، وكثيرٍ من الألم. انظر إلى تلك الدول الآن وقد تقبلت حالة الاختلاف، والتنوع الإثني، والثقافي، وتخلصت من عنصريتها كيف أصبحت دولا متقدمة في كافة المستويات الثقافية، والتعليمية، والاقتصادية، والسياسية، والصناعية ..إلخ. هذه الدول اكتشفت سر تطورها، وازدهارها، من خلال تقبل الآخر، والتنوع والاختلاف القائم بينها، والتعامل أيضا مع مواطنيها على أسس المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات، وسيادة القانون، الذي يحمي الجميع دون استثناء أو تمييز بين أحد من مواطنيها.
وعليه فإن التنوع والاختلاف الاجتماعي، والثقافي، بين البشر عامل مهم، يساعد الأمم على اكتشاف سر التقدم، والتطور، وليس العكس، بشرط استيعابه وتقبله، إضافة إلى ذلك، إدارة هذا التنوع بما يخدم مصالح البشرية على هذه الأرض، ويحقق لها سبل العيش الكريم.

الشتات العربي وتعميق أزمة الهوية

كاتب الموضوع الأصلي: أبراهيم الجمعي 20

يبدو أن المواطن العربي يعاني في المرحلة الراهنة من الشتات الفكري. ومن تعمق الهوة النفسية التي تفصله عن جيرانه العرب، الأمر الذي يزيد من احتمالية تشكل أزمة هوية قد تطاله في القادم من الأيام.
فإلى عقود قريبة كانت الشعوب العربية ممثلة في الزعامات تهب كيد رجل واحد ساعية لبذل الغالي والنفيس وكلهم على قلب واحد، همهم خلاص إخوانهم العرب من أزماتهم التي يواجهونها وديدنهم تقديم العون بحيث كانوا لا يتوقفون حتى يُحَلْ المُشْكل. في مشهد رائع أقل ما يوصف بأنه يشكل تجسيدا ماثلا على التضامن الإسلامي في أبهى منظر وفي أزهى صورة.
ولنا في حرب رمضان خير شاهد على ما صبوت إليه فقد لعب الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله دوراً حيوياً مازال يذكره التاريخ مما شكل ثقلا في حالة الصراع وقلب موازين الحرب لصالح العرب في قتالهم المحموم مع عدوهم الصهيوني آنذاك.
بل ولقد أثبتت تلك المرحلة وما حوته من عمليات اقتتال وصراعات ونزاعات بأن ارتباط العرب واعتصامهم بحبل الدين هو أفضل رابطة تضمن وحدة صوتهم واتحاد قواهم في صراعهم ضد الآخر.
لقد بات جليا في قمة النزاع العربي الصهيوني وما تلاه لاحقا بأن دعوة القومية العربية التي تزعمها الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر كان في فشلها ومن ثم سقوطها خير كثير للعرب. فوحدة العرب على أساس عرقي هي أمر غير مجدٍ في حين أن اللحمة الدينية والرابطة العقائدية هي الأنجع في حالات الشدة وأوقات الصراع.
بيد أن المرحلة الراهنة – تستطيع العين المراقبة أن تدرك أنها – قد باتت تشكل استثناء في تعاطي المواطن العربي أو بمعنى أدق الأنظمة العربية مع الأزمات سواء الداخلي منها أو الخارجية التي تواجهها إذ أصبحت غالبية الدول تتعاطى مع عديد من القضايا الحيوية والتي ربما قد تشكل لها تهديدا على المدى البعيد من منطلق ذاتي وبتوحدية في المعالجة توحي بانفصالها الفكري ومن ثم الروحي عن جاراتها المسلمة، بل الأدهى والأمر أنه في حالات معينة وعندما كانت بعض هذه الدول أو الجارات الكبيرة تعبر عن رغبتها في المساعدة وفي تقديم العون كان ينظر لهذا الأمر بأنه يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية لهذه الدولة وأنه يمثل سعيا خفيا لإعلان الهيمنة وتكريس الوصاية على القرار الداخلي الأمر الذي أسهم في تقوقع كل دولة على كيانها تجنبا منها لعدم الدخول في خلافات ونزاعات وتلاسن مع جاراتها هي في غنى عنها في مطلق الأحوال.
وفي المقابل سنجد أن الدول الغربية والأوروبية منها قد أدركت وعلى المدى البعيد أهمية الوحدة وجدوى الاتحادات والكيانات الاقتصادية المنصهرة في خلق تكتلات تشكل قوى ضغط على القرار الدولي وعلى مصائر عديد من شعوب العالم.
فانصهرت أوروبا في اتحادها الأوروبي وسعت لتوحيد عملتها ولتذليل العوائق وتوحيد قوانينها وإجراءاتها الجمركية والاقتصادية الأمر الذي جعلها تشكل اتحاداً كونفدراليا ينظر إليه العالم بكثير من الاحترام والهيبة. وقبل ذلك قد أدرك عديد من الحكام الأمريكيين أهمية الوحدة في خلق قوة وثقل في الصراع مع الخارج وكذلك الإسهام في تبلور اقتصاد قوى ومثمر. فانصهرت عديد من الولايات في اتحاد فيدرالي برز في اظهار الولايات المتحدة الأمريكية بصورتها الراهنة.
أما العرب فربما قد أدمنوا الشتات وأصبحت فكرة التشكك والتخوين هي المسيطرة على الذهنية العربية ويظل بقاء الحال على ماهو عليه هو ديدنهم حتى إشعار آخر.
وعلى نطاق أضيق وأعني به الخليجي فقد أدرك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أهمية ذلك فكانت دعوته الشهيرة التي أطلقها العام المنصرم لتحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد خليجي، الأمر الذي سيهيئ لهذا الاتحاد أبعادا تنموية وسيخلق فرص نمو اقتصادية وسيجعله يشكل كيانا سياسيا قادرا بعون الله على مواجهة تحديات المرحلة القادمة.
فهل ستتحقق الدعوة وهل سنرى في المرحلة القادمة اتحادا خليجيا قويا وفاعلا نستطيع أن نباهي به العالم. كلنا أمل في ذلك وإلى أن يتحقق الحلم سنظل نصلي ونصلي بأن غَد العرب سيكون واعداً.

صراع «الإخوان».. الصفحة الثانية أين؟ صراع «الإخوان».. الصفح

كاتب الموضوع الأصلي: أبراهيم الجمعي 20

في أسوأ تقدير موقف استراتيجي، وضعت القيادة الأممية لـ«الإخوان المسلمين» نفسها في حالة صدام مع الأمن الوطني لمعظم الدول العربية، من دون الحاجة إلى الخوض في مسميات محددة. فلم يسبق لحركة الإخوان المسلمين الدخول في مجابهة مفتوحة كما هو الحال الآن. ويبدو أن نشوة الفوز المرحلي الذي تحقق لها على الساحة المصرية تسببت في اتخاذ قرارات غير مدروسة على مستوى الدول العربية. ولعل ما قيل من معلومات مسربة عن اجتماع قيادة «الإخوان» مؤخرا في اسطنبول يعكس حالة التخبط في القرار بعد الضربة الاستراتيجية التي تلقتها بتدخل القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية لصالح الأكثرية الشعبية.

إن ما لم يدركه المرشد العام لـ«الإخوان المسلمين» ورفاقه هو أن القوات المسلحة المصرية وأجهزة المخابرات لم تتأثر بأحداث تخلي الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن الحكم. فقد بقيت هذه المؤسسات متماسكة وقوية، ولم تتعرض لأي انشقاقات، خلاف معظم القوى التي مرت بحالات مماثلة، إلى درجة جعلتها تمثل قوة الضربة الكبرى في موازين القوى، التي تتطلب عملية الحسم في الأوقات الحرجة وجودها. فجاءت الضربة مفاجئة لمتلقيها بما يكفي لفرض معادلات، لم يتلق «الإخوان المسلمون» ضربة أوجع منها، قياسا بالمعطيات المفترض استغلالها بحكمة.

الصفحة الأولى في صراع «الإخوان» كانت المبادأة فيها بيد القوى الشعبية بحسم القوات المسلحة، ولم تكن صفحة بمبادرة «إخوانية»، فقد تلقى الفشل الحزبي في تقدير ردود الفعل الجماهيرية المصرية والرسمية العربية ضربة يمكن وصفها بالمفزعة، على الرغم من أنهم لا يزالون يمتلكون قدرة الحراك العام النشط على المدى القريب.

وإذ يمكن اعتبار خسارة «الإخوان المسلمين» في مصر بمستوى التأثير على العصب المسيطر الحساس، فإنه من المرجح أن تكون الصفحة الثانية خارج مصر، بمبادرة لنقل الصراع، خلاف ما نسب إلى راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية قوله، من أن محاولة نقل ما يحصل في مصر إلى تونس مضيعة للوقت، وأن بعض المعارضين بالونات فارغة، وهو قول يخالف كل عناصر المقارنة والتحليل، خصوصا أن الجيش التونسي لم يتأثر بعملية تخلي الرئيس السابق زين العابدين بن علي عن الحكم ومغادرته البلاد.

إن حركة حماس وحركة النهضة تغامران بمستقبليهما، إذا ما انخرطتا فعليا في أي نشاطات للتنظيم الأممي لحركة الإخوان المسلمين، لسبب واضح جدا، وهو أن مثل هذا التوجه يستهدف أمن النظم السياسية العربية بالصميم، مما يترتب عليه ردود فعل واسعة على جبهات متعددة. وأي تعويل على انشغالات أخرى سيكون خطأ أكثر فداحة مما حدث في مصر حتى الآن. فالدول العربية باتت أكثر استعدادا لاتخاذ قرارات تقع خارج حسابات قيادة المرشد العام، بما تمتلك من إمكانات كبيرة تعززها عمليات تعاون وتنسيق استخبارات على مستوى عربي شبه شامل.

إن أي تقدير للموقف يستند إلى تحديد الصفحة الثانية في مصر سيقام بناؤه على أسس افتراضية تفتقر إلى الرؤية الأمنية السليمة. فما سيحدث في مصر من خطوات لاحقة سيكون رغم أهميته الكبيرة والمجهدة استكمالا للصفحة التي بدأت في 30 يونيو (حزيران) الماضي. أما الصفحة الثانية فستكون عملية استثمار النجاح على الساحة المصرية، لإفشال تجربة ووجود حركات الإخوان المسلمين في الخارج عموما، وسيكون الوضع التونسي محورا لجهود التفكيك، وستجد حركة النهضة نفسها أمام متغيرات تفوق قدرتها على الاحتواء، لا سيما أن القوات المسلحة وأجهزة الأمن تمتلك صفة معنوية مقاربة نسبيا لصفة القوات المصرية.

وأصبحت عقدة «الإخوان المسلمين» مماثلة للأحزاب والحركات التي تشعر بالإحباط، مركزة على التشكيك في كل ما يكتب من تحليلات أمنية وسياسية، بينما تعاني ضعفا بالغ الخطورة في الخبرات العسكرية والأمنية ضمن إطارها الاستراتيجي، حيث بقيت نشاطاتها محددة بقضايا تنظير بعيد عن العمل المؤسساتي المرتبط بإدارة صراع غير حزبي. ويشعر «الإخوان المسلمون» اليوم كأن العالم قد استنفر جهوده ضدهم، وهو وصف لا يتطابق مع الواقع وإن اقترب منه كثيرا. ووفقا لكل المقاييس فإن خيارات التنظيم أصبحت حرجة للغاية على مستوى الدول العربية وغيرها، وقد تكون الراية البيضاء التي ورد ذكرها، خيارا أكثر واقعية، على أمل استغلال ظروف ليس هذا وقت حدوثها. أي أنهم خسروا الحرب، وهو ما كتبنا عنه هنا قبل أشهر عدة.

الأمة العربية وحقيقة الربيع العربي إلى أين؟

كاتب الموضوع الأصلي: أبراهيم الجمعي 20

إن الأمة العربية منذ عرفها التاريخ وهي تعيش َردَحاً (بفتح الراء، والدال) من
الزمن يسوده الجهل والظلم والبؤس حتى جاء الإسلام الذي وضع حداً لأوجاعها وهمومها، وبالتالي ارتقى مقامها، واستقامت أمورها حتى سقوط مملكة غرناطة المسلمة في أواخر القرن الخامس عشر، حينها كان العرب قد ذاع صيتهم بين الأمم بفضل النموذج الحضاري المتميز الذي كان بمثابة تاج يعلو رأس هذه الأمة مما جعلها أكثر الأمم تفوقاً في ذلك الزمان في العديد من المجالات، كمجال الطب، والفلك، والعلوم، والعمارة والتجارة، والزراعة ومجال الحرب والعسكرة وغيرها من المجالات التي تأثرت بها الحضارة الغربية لاحقاً، ولكن بعد هزيمة العرب في غرناطة بدأ العد التنازلي في تدهور هذا النموذج الحضاري حين تساهلت هذه الأمة بقيمها ومبادئها التي كانت تمارسها وتدعو لها، ومنذ ذلك الوقت، وهذه الأمة تعاني الأمرّين، التشتت والتشرذم من ناحية، والجهل والفقر والظلم من ناحية أخرى. وبذلك يعيدُ التاريخ نفسه، ويعيد هذه الأمة إلى سابق مجدها قبل الإسلام وهي الجاهلية العربية وما تحمله من بذور الشعوبية والعشائرية والعنصرية التي قادتها إلى الانقسامات، بل جزأت الأمة إلى دويلات، وإمارات أو مشيخات صغيرة مما زاد من جروحها التي لم تندمل أو تلتئم، بل إن هذا الحال الذي صارت إليه الأمة جعل منها مطمعاً للآخرين تحت مبررات وأسباب كثيرة، فكانت الهجمات التتارية والصليبية وحروبها المتعددة التي استمرت لفترة طويلة من الزمن إلى أن تمكنت الدولة العثمانية من بسط نفوذها على أجزاء كبيرة من الوطن العربي وذلك في أوائل القرن السادس عشر والذي استمر حتى أوائل القرن العشرين وهو تاريخ سقوط الدولة العثمانية، وبالتالي وُزعَت تركة وإرث الدولة العثمانية بين الدول الغربية حسب معاهدة (سايكس بيكو) المعروفة، لذلك أصبح المشرق العربي تحت استعمار جديد موزعاً بين إنجلترا وفرنسا، في حين ترنح المغرب العربي لفترة طويلة ما بين الاستعمار الأسباني، والإيطالي، والفرنسي، تلتها مرحلة الكفاح واستقلال هذه الأمة في أواخر النصف الأول من القرن العشرين من براثن الاستعمار الغربي، ولكن ظلت فلسطين السليبة البلد العربي الوحيد الذي لا يزال يرزح تحت الهجمة الصهيونية، بل أصبحت الأمة العربية بعد اكتمال عقد الاستقلال في حروب مستمرة مع الصهاينة مما استنزف قواها وخيراتها، ليس هذا فقط بل عانت هذه الأمة أشد المعاناة من أنظمتها السياسية الفاسدة بعد الاستقلال تحت شعارات خادعة ومضللة كالقومية العربية، والبعث العربي، والاشتراكية العربية التي استوردها العسكر حباً في تشديد قبضتهم على الحكم، وكانت النتيجة تخلف وتأخر الأمة عن بقية الأمم في شتى مجالات الحياة، بل إن هذه الأمة أصبحت، وأضحت، وأمست وهي لا زالت حتى اليوم في مؤخرة قوائم معايير المؤسسات الدولية سواء في جودة التعليم، أو الصحة، أو الاقتصاد، أو حقوق الإنسان، أو النزاهة والشفافية… إلخ.

التعامل الدبلوماسي مع النظام الدولي في ضوء التقدم العلمي …

كاتب الموضوع الأصلي: أبراهيم الجمعي 20

كذلك أدت الحرب العالمية الأولى إلى نشوء كوارث عصفت بأوروبا,لكن السلام الذي أعقب تلك الحرب الفظيعة المدمرة كان هشا ويحمل معه بذور انهياره, فمعاهدة فرساي التي أبرمت عام 1919 كانت مجحفة بحق ألمانيا,

وعصبة الأمم المتحدة التي نشأت في السنة نفسها كانت عاجزة عن فعل أي شيء حقيقي, الأمر الذي أدى بالنتيجة إلى نشوب الحرب العالمية الثانية.‏

وكنتيجة للتقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات والعلوم العسكرية ولما أحدثته التكنولوجيا المتطورة من دور بارز في تشكيل الرأي العام العالمي برزت محصلات مختلفة دفعت بالمجتمع الدولي إلى الانتقال إلى عصر جديد تطورت فيه الكثير من المفاهيم السياسية والاقتصادية والاجتماعية, الأمر الذي أدى إلى وقوع السياسات الخارجية والعلاقات الدولية تحت جملة من التأثيرات, وإلى قيام تغيرات جوهرية فيما يخص ( الدبلوماسية) والتي تعتبر الوسيط الأساسي للعلاقات الدولية.‏

ونظرا لكون الهدف الرئيسي لهذا البحث هو تقييم الآثار التي خلفتها التكنولوجيا على النظام الدولي المعاصر وعلى الدبلوماسية الحديثة والتي جعلتها تختلف جوهريا عن الدبلوماسية التقليدية فإننا سنتعرض إلى أهم الخصائص التي يتميز بها هذا العصر.‏

تميز القرن العشرين بتعدد المنظمات الدولية وبتنوعها من حيث الاختصاصات والوظائف, حيث نشأت أولا (عصبة الأمم المتحدة) ثم نشأت بعدها ( منظمة الأمم المتحدة) وقد سعت هاتان المنظمتان العالميتان بفروعهما المتعددة وعلى رأسها ( مجلس الأمن) إلى محاولة فض الخلافات عن طريق المفاوضات والمباحثات بعيدا عن أجواء الحروب وإلى خلق مناخات يسودها التعاون.‏

ولقد أسست هذه المنظمات الدولية لنشوء الدبلوماسية العلنية والدبلوماسية المتعددة الأطراف, كمواز أو بديل للدبلوماسيات الثنائية الأطراف التي تتسم عادة بالسرية.‏

وقد بلغ عدد الدول المستقلة عام 1941 خمسين دولة ثم ارتفع العدد إلى 94 دولة بعد الحرب العالمية الثانية 1946 ليصل إلى 159 دولة عام 1986 وإلى 191 دولة عام .2005‏

أما تعداد المنظمات فقد بلغ 80 منظمة حكومية و500 منظمة غير حكومية عام 1945 ليرتفع إلى 180 منظمة حكومية و2470 منظمة غير حكومية عام .2000‏

ولقد توزعت نسب المنظمات على الشكل التالي: 1- المنظمات المتخصصة في الاقتصاد 70% -2- المنظمات المتخصصة في الأمور الاجتماعية والحضارية والثقافية 23% -3- المنظمات المتخصصة في الشؤون السياسية والأمنية 7%.‏

التأثيرات الإيجابية‏

تمثلت التأثيرات الإيجابية للتكنولوجيا على بنية الدبلوماسية على الشكل التالي:‏

1- جعل التقدم العلمي في مجال الاتصالات والمواصلات بنية الدبلوماسية أكثر تماسكا وترابطا وانسجاما, فقد مضى الوقت الذي كان يحتاج فيه الدبلوماسي إلى أسابيع أو أشهر للوصول أوالاتصال ببلده, كما سمح الطيران النفاث بنقل الزعماء بسهولة ويسر, وشكلت المشاركة في تشييع الشخصيات البارزة نوعا من المؤتمرات غير العادية والاتصالات الثنائية حيث يعقد الزعماء عددا من اللقاءات مع أقرانهم.‏

2- حدث تغيير في وظيفة الدبلوماسي وفي طبيعة مهامه, فقد بات مسؤولا عن جملة من القضايا المتنوعة في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والتجاري والعسكري, الأمر الذي اقتضى توسيع الكادر في السفارة ليشمل عددا من الملحقين المتخصصين في كل مجال.‏

3-لعب تطور الاتصالات والمواصلات دورا كبيرا في جعل الاجتماعات أكثر فعالية, بحكم القدرة على التحضير الجيد لها.‏

4- فرضت التكنولوجيا الحديثة وعلى رأسها ( الانترنت) على الدبلوماسي جملة من الواجبات, حيث بات مضطرا إلى المتابعة وإلى الاستناد إلى مجموعة من الملفات التي تحتوي على بيانات وأرقام وإحصائيات, وبات مضطرا أيضا إلى الإلمام بالعديد من المسائل التي هي خارج اختصاصه, كيما يكون قادرا على إجراء المباحثات والمفاوضات باقتدار وكفاءة.‏

وما يؤيد هذا الرأي بشدة الكلمة التي قالها اللورد بلاودن ( لم يعد لبريطانيا الأساطيل ولا القوة العسكرية التي تحمي بها مصالحها, كما كان الحال في عصر الامبراطورية, بل أصبح الحفاظ على هذه المصالح اليوم وحمايتها وتنميتها يعتمد في الدرجة الأولى على قدرة وكفاءة دبلوماسييها في الداخل والخارج).‏

5- ساهمت التكنولوجيا الحديثة في الحد من سوء التفاهم ومن الاحتقانات الناجمة عن المواقف الخاطئة أو الملتبسة.‏

التأثيرات السلبية‏

أما التأثيرات السلبية للتكنولوجيا على بنية الدبلوماسية فهي على الشكل التالي:‏

1- إن الالتجاء إلى الدبلوماسية العلنية قد يؤثر على سير المفاوضات ويؤدي بالتالي إلى التقلب في المواقف, الذي قد يؤثر على سير المفاوضات أو على مصالح الدول.‏

وقد صرح الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة (داج همرشولد) في البرلمان البريطاني أن التجارب الطويلة أثبتت أن المفاوضات العلنية والمكشوفة قلما تؤدي الى نتائج ملموسة, وأن المفاوضات عبر الطرق الدبلوماسية هي الوسيلة الأنجع لحل القضايا الشائكة والمستعصية, وعليه لا بد من الحفاظ على الدبلوماسية التقليدية التي تلتزم السرية والهدوء, وقد أيد الكثيرون هذا الرأي.‏

2- تقلص دور الدبلوماسي نتيجة للإمكانات التي يتيحها التقدم التكنولوجي لمخططي السياسة الخارجية, بالاتصال والتشاور مباشرة مع المعنيين في الدول متجاوزين دبلوماسيي بلدانهم ودون أخذ رأيهم .‏

3- العبء الإضافي الذي سيثقل كاهل الدبلوماسي بالإطلاع على مختلف الملفات والبيانات .‏

4- عدم قدرة الدبلوماسي على الاطلاع على كافة البيانات بسبب إغلاق بعض المواقع الهامة, وذلك للحد من إطلاع الإرهابيين عليها.‏

5- نظراً للاستخدام غير المشروع للحقائب الدبلوماسية من قبل بعض الإرهابيين فقد صارت هذه الحقائب عرضة للتفتيش, الأمر الذي خلق عقبات جديدة, وقد استوعبت الدبلوماسية السوريةالتطورات الحاصلة على صعيد تكنولوجيا وتقدم المعلومات بإيجابياتها وسلبياتها وهي تحاول جاهدة الاستفادة القصوى من هذه الإيجابيات وما توفره وسائل التكنولوجيا في تفعيل طرائق ومناهج العمل الدبلوماسي والسياسي المباشر, وهذا ما جسده الأداء السياسي والدبلوماسي السوري على الساحة العالمية خلال السنوات الماضية وإزاء أكثر الأحداث التي شهدتها المنطقة والعالم خطورة.‏

حكم وامثال

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الشيباني 20

الحكم و الأمثال/

1- من سره الفساد ساءه المعاد .

2- الثقه بالله أزكى أمل و التوكل عليه أوفى عمل

3- من أطاع هواه باع دينه بدنياه .

4- ثمرة العلوم العمل بالمعلوم .

5- من رضي بقضاء الله لم يسخطه أحد … و من قنع بعطائه لم يدخله حسد .

6- البخيل حارس نعمته و خازن لثروته .

7- إذا ذهب الحياء حل البلاء.

8- من زاد في خلقه نقص في حظه.؟؟؟

9- آفة القوه استضعاف الخصم
آفة النعم قبيح المن
آفة الذنب حسن الظن

10- من جاور الكرام آآمن من الإعدام

11- من أفشى سره أفسد أمره

12- إذا استشرت الجاهل اختار لك الباطل

13- من ساء خلقه ضاق رزقه ؟؟؟

14- من طالت همته زاااااااد همه

15- أظهر الناس محبه أحسنهم لقاء

16- قيل لأفلاطون : ما الشي الذي لا يحسن أن يقال، و إن كان حقاً قال؟ مدح الإنسان نفسه

17- إذا اصطنعت المعروف فاستره ، و إذا أصطنع إليك فانشرررررره

18- من أنكر الصنيعه ، استوجب القطيعه

19- يقول شكسبير ، المهززوم إذا ابتسم أقفد المنتصر لذة الفووووووووووز؟؟

20- اللسان سيف قاطع لا يؤمن حده
والكلام سهم نافذ لا يمكن رده ؟؟؟

21- أجهل الناس من قل صوابه ، وكثر إعجابه

22- العجله أخت الندامه ؟؟

23- من صبر غنم ، و من سكت سلم ، و من أعتبر أبصر ، و من أبصر فهم

24- كثرة الصمت تكون الهيبة

يقول الشاعر /
صدقت قلت حقاً غير أني
أرى أن لا أراك و لا تراني
ولست اقول سوءاً في صديقي
و لكنيٌ أصدُ إذا جفااااني