أساس النظام الإقتصادي في الإسلام
النظام الإقتصادي في الإسلام أساس النظام الاقتصادي المنفعة هي صلاحية الشيء لإشباع حاجة الإنسان. فهي تتكون من أمرين: أحدهما مبلغ ما يشعر به الإنسان من الرغبة
النظام الإقتصادي في الإسلام أساس النظام الاقتصادي المنفعة هي صلاحية الشيء لإشباع حاجة الإنسان. فهي تتكون من أمرين: أحدهما مبلغ ما يشعر به الإنسان من الرغبة
قواعد الحكم في الإسلاميقوم نظام الحكم على أربع قواعد هي: 1- السيادة للشرع لا للأُمة. 2- السلطان للأُمة. 3- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين. 4- للخليفة وحده
الليبراليه في المجال الإقتصادي : ترتبط بالرأسماليه بمعنى المنافسة الإقتصادية أي : اقتصاديات السوق – الإقتصاد الحر – حرية انتقال السـلع والخدمات عبر الحدود
العلمانية : تعني فصل الدين عن الدولة ومعناها عدم الإيمان بالغيب . الليبراليه بمعناها النقي تتوافق مع الإسـلام , عكس العلمانية التي تصتدم مع الإسلام وتنهيها
الهدف السياسي هو : السـعي إلى تحقيق الأهداف العليا للمجتمع كما هي مصورة في ايديولوجياته . تعريف شـامل للمؤسسة السياسية : مجموعة من العناصر البشرية تقوم على
إن الأمة التي لا تقرأ تاريخها ولا تستفيد منه في حاضرها ومستقبلها لهي أمة مقطوعة منبتة، فالماضي ليس مفتاحاً لفهم الحاضر فحسب، بل هومن أسس إعادة صياغة الحاضر
التاريخ لم تستخدم الأمم دوماً فن التفاوض في حل المشكلات الدولية، فقد استخدم قدماء الرومان الممثلين الدبلوماسيين لأغراض خاصة فقط. ولكن بازدياد تعقيدات العلا
يقوم المفوضون الدبلوماسيون خارج بلادهم، بجمع المعلومات عن كل شيء ذي قيمة من وجهة نظر بلادهم. ويرسلون تقارير رسمية، غالباً ما تكون في شكل رموز. انظر: الرموز
إنّ النظرة السريعة إلى العالم الذي يحيط بنا تشير إلى توجّه العالم إلى بناء كتل سياسية واقتصادية كبيرة لضمان حضورها في المسرح الدولي، و إنّ النظرة إلى الإقل
” إنّ بناء مشروع جيوسياسي عربي يتطلب قبل كلّ شيء الكفّ عن محاولات تغيير بنية المجتمع و هويته الحضارية و دراسة هذه البنية و الهوية كمعطى تاريخي حضاري منجز غ